توفر الشركة الناشئة "دربك" حلولا تقنية لتسهل عملية الحجز الإلكتروني للسياح من جميع أنحاء العالم للتجربة السياحية المميزة في مختلف محافظات سلطنة عمان، كما تعتبر الحل الأمثل للترويج للسياحة الداخلية في السلطنة.
وتمنح الشركة من خلال تطبيقها الإلكتروني "دربك" للزبائن مجموعة واسعة من الخيارات في مختلف الوجهات، وأنواعا متنوعة من التجارب والمغامرات سواء كانت بحرية أو جبلية أو غيرها، وحجزها لمدة تصل إلى 6 أشهر مقدما، كما تمكن الزبائن من تصميم واختيار رحلاتهم الخاصة حسب رغباتهم. وتتميز تجربة التطبيق بالسهولة والأمان عبر استخدام نظام المدفوعات عبر الإنترنت، وتوفر "دربك" قنوات اتصال أفضل مع الزبائن وبوابة دفع آمنة وذكية، تضمن لهم استيفاء الرسوم مقدما.
وحول بدايات إنشاء التطبيق، قال جاسم بن محمد العلوي المؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق "دربك": البداية كانت في خضم المعركة التي خاضها العالم مع جائحة كورونا، والتي تسببت بتأثير سلبي على عدة قطاعات في كثير من الدول ومن ضمنها سلطنة عمان، حيث يعتبر قطاع الطيران والقطاع السياحي من أبرز القطاعات التي تعطلت وحصدت خسائر خلال تلك الفترة، ولكن في الفترة نفسها تم طرح وإنشاء شركة "دربك" لتكون الحل الأمثل للترويج السياحي الداخلي للسلطنة، وأيضا لتسهيل عملية التواصل والحجز عبر إنشاء حلول تقنية تخدم المستخدم وتوفر الوقت والجهد. وأضاف: بدأت "دربك" كمنصة إلكترونية وسرعان ما أصبحت مرجعا لكثير من شركائنا المحليين من مزودي الخدمة، وأيضا زبائننا من كل أنحاء السلطنة، حيث إن التوقيت المثالي لإطلاق "دربك" تزامن مع رغبة الناس في الخروج والترفيه بعد انقطاع دام عدة أشهر؛ لذا كان من السهل الوصول إلى الفئات المستهدفة والتعاون مع المؤسسات الخاصة والحكومية ذات العلاقة في المجال.
مشيرا إلى أن الاتفاق مع مزودي الخدمة، وشرح آلية العمل في بنود العقد المتفق عليه بين الطرفين هي الفترة التي من الممكن وصفها بالتحدي، حيث إنها كلفتنا الكثير من الوقت والجهد لإقناع وشرح فكرة "دربك" وآلية التحول الرقمي في خدمة الحجز والدفع، ثم تلتها مرحلة نشر الوعي والثقافة حول السياحة الداخلية وسياحة المغامرات وسياحة التجارب في سلطنة عمان بين أفراد المجتمع.
وأوضح العلوي أن التطبيق يقدم شريحة واسعة من التجارب في مختلف الوجهات وأنواع التجارب والمغامرات سواء كانت بحرية أو جبلية أو غيرها، ويمكن للزبون الحجز الإلكتروني والدفع في مكان واحد بكل أمان وسلاسة.
وأضاف: منذ إنشاء الفكرة تلقيت الكثير من الدعم المعنوي من المحيطين والمؤمنين بالفكرة، ومن الجانب المادي فقد أنشأت الفكرة وطورتها بالدعم المادي الخاص، وثم حصلت على استثمار من الصندوق العماني للتكنولوجيا لتطوير وإنشاء المنصة.
وحول المشاركة في المعارض والفعاليات، قال العلوي: تواجدنا في الكثير من المحافل والمعارض المحلية والعالمية، أهمها مؤتمر كوميكس في سلطنة عمان، ومؤتمر الشركات الناشئة، ومؤتمر ليب في السعودية، ومؤتمر قمة الويب في البرتغال، ومؤتمر ستيب في السعودية، ومؤتمر جايتكس في دبي، بالإضافة إلى عدة فعاليات ومشاركات في دول أوروبا والخليج. مشيرا إلى أن أهمية التواجد في هذه المحافل تساهم في إيجاد وتشكيل شبكة علاقات ومعارف في نفس المجال الذي يعمل فيه رائد العمل، بالإضافة إلى توسيع المدارك والمعارف حول ما وصلت إليه الشركات الأخرى في تطورها ونموها، وتعتبر مثل هذه المشاركات فرصة ذهبية لرائد الأعمال للبحث عن فرص شراكة وتمويل وتوسع في أماكن مختلفة. ويطمح مؤسس تطبيق "دربك" افتتاح برامج ترويجية لعدة مناطق جديدة في سلطنة عمان، كما يعمل للتوسع خارج سلطنة عمان.
وتمنح الشركة من خلال تطبيقها الإلكتروني "دربك" للزبائن مجموعة واسعة من الخيارات في مختلف الوجهات، وأنواعا متنوعة من التجارب والمغامرات سواء كانت بحرية أو جبلية أو غيرها، وحجزها لمدة تصل إلى 6 أشهر مقدما، كما تمكن الزبائن من تصميم واختيار رحلاتهم الخاصة حسب رغباتهم. وتتميز تجربة التطبيق بالسهولة والأمان عبر استخدام نظام المدفوعات عبر الإنترنت، وتوفر "دربك" قنوات اتصال أفضل مع الزبائن وبوابة دفع آمنة وذكية، تضمن لهم استيفاء الرسوم مقدما.
وحول بدايات إنشاء التطبيق، قال جاسم بن محمد العلوي المؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق "دربك": البداية كانت في خضم المعركة التي خاضها العالم مع جائحة كورونا، والتي تسببت بتأثير سلبي على عدة قطاعات في كثير من الدول ومن ضمنها سلطنة عمان، حيث يعتبر قطاع الطيران والقطاع السياحي من أبرز القطاعات التي تعطلت وحصدت خسائر خلال تلك الفترة، ولكن في الفترة نفسها تم طرح وإنشاء شركة "دربك" لتكون الحل الأمثل للترويج السياحي الداخلي للسلطنة، وأيضا لتسهيل عملية التواصل والحجز عبر إنشاء حلول تقنية تخدم المستخدم وتوفر الوقت والجهد. وأضاف: بدأت "دربك" كمنصة إلكترونية وسرعان ما أصبحت مرجعا لكثير من شركائنا المحليين من مزودي الخدمة، وأيضا زبائننا من كل أنحاء السلطنة، حيث إن التوقيت المثالي لإطلاق "دربك" تزامن مع رغبة الناس في الخروج والترفيه بعد انقطاع دام عدة أشهر؛ لذا كان من السهل الوصول إلى الفئات المستهدفة والتعاون مع المؤسسات الخاصة والحكومية ذات العلاقة في المجال.
مشيرا إلى أن الاتفاق مع مزودي الخدمة، وشرح آلية العمل في بنود العقد المتفق عليه بين الطرفين هي الفترة التي من الممكن وصفها بالتحدي، حيث إنها كلفتنا الكثير من الوقت والجهد لإقناع وشرح فكرة "دربك" وآلية التحول الرقمي في خدمة الحجز والدفع، ثم تلتها مرحلة نشر الوعي والثقافة حول السياحة الداخلية وسياحة المغامرات وسياحة التجارب في سلطنة عمان بين أفراد المجتمع.
وأوضح العلوي أن التطبيق يقدم شريحة واسعة من التجارب في مختلف الوجهات وأنواع التجارب والمغامرات سواء كانت بحرية أو جبلية أو غيرها، ويمكن للزبون الحجز الإلكتروني والدفع في مكان واحد بكل أمان وسلاسة.
وأضاف: منذ إنشاء الفكرة تلقيت الكثير من الدعم المعنوي من المحيطين والمؤمنين بالفكرة، ومن الجانب المادي فقد أنشأت الفكرة وطورتها بالدعم المادي الخاص، وثم حصلت على استثمار من الصندوق العماني للتكنولوجيا لتطوير وإنشاء المنصة.
وحول المشاركة في المعارض والفعاليات، قال العلوي: تواجدنا في الكثير من المحافل والمعارض المحلية والعالمية، أهمها مؤتمر كوميكس في سلطنة عمان، ومؤتمر الشركات الناشئة، ومؤتمر ليب في السعودية، ومؤتمر قمة الويب في البرتغال، ومؤتمر ستيب في السعودية، ومؤتمر جايتكس في دبي، بالإضافة إلى عدة فعاليات ومشاركات في دول أوروبا والخليج. مشيرا إلى أن أهمية التواجد في هذه المحافل تساهم في إيجاد وتشكيل شبكة علاقات ومعارف في نفس المجال الذي يعمل فيه رائد العمل، بالإضافة إلى توسيع المدارك والمعارف حول ما وصلت إليه الشركات الأخرى في تطورها ونموها، وتعتبر مثل هذه المشاركات فرصة ذهبية لرائد الأعمال للبحث عن فرص شراكة وتمويل وتوسع في أماكن مختلفة. ويطمح مؤسس تطبيق "دربك" افتتاح برامج ترويجية لعدة مناطق جديدة في سلطنة عمان، كما يعمل للتوسع خارج سلطنة عمان.