تتميز محافظة مسندم بوجود أخوار ملائمة للاستزراع السمكي
تنفيذ مشروع إنشاء سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بخصب بتكلفة 3 ملايين ريال
إنشاء كواسر أمواج بقريتي الجري وغمضاء بولاية بخاء بتكلفة 2.5 مليون ريال
انطلاقا من الأهمية الكبيرة التي تمثلها الثروة السمكية كأحد القطاعات الاقتصادية الواعدة إلى جانب كونها مصدر دخل لشريحة كبيرة من سكان محافظة مسندم بمختلف ولايتها فقد أولت الحكومة ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أهمية كبيرة في مجال تطوير الموانئ وتحديثها كما ونوعا إلى جانب الارتقاء بمجال التسويق السمكي وتقديم كافة الخدمات التي تجعل من موانئ المحافظة وجهة استثمارية ذات ظهير اقتصادي متكامل بما تتضمنه مشاريع تطوير هذه الموانئ من حزم إضافية لدعم البنى التحتية المرافقة، وعليه تشهد محافظة مسندم العديد من المشاريع في هذا الجانب ويعد مشروع تطوير ميناء الصيد البحري بولاية دبا ضمن إطار التوسع في البنية الأساسية لخدمة قطاع الثروة السمكية ليواكب التطوير في أسطول الصيد ويعد مشروع تطوير ميناء دبا كذلك من المشاريع الجوهرية لتنفيذ الاستراتيجية الشاملة لتطوير محافظة مسندم "2040م"، والتي تخدم كافة القطاعات الحيوية في الولاية بالإضافة إلى كواسر أمواج بقريتي غمضاء والجري بولاية بخاء ومشروع إنشاء سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بولاية خصب بمحافظة مسندم.
تعزيز التنويع الاقتصادي
"عمان الاقتصادي" حاورت عبداللطيف بن محمد البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم، الذي أشار في بداية حديثه أن مشروع تطوير ميناء الصيد البحري بولاية دبا بمحافظة مسندم سيسهم في مواكبة خطط الحكومة في تعزيز التنويع الاقتصادي واستغلال الموارد السمكية عبر زيادة وتطوير أسطول الصيد وتعزيز حركة التنمية في ولاية دبا عبر إتاحة فرص استثمارية وتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية بالإضافة إلى إيجاد بيئة عمل ممكنة وجاذبة للصيادين العمانيين ورفع عائدات موانئ الصيد المباشرة وغير المباشرة ورفع مساهمة قطاع الثروة السمكية في الناتج المحلي الإجمالي واستيعاب زيادة كميات المصايد واستخدام معدات صيد حديثة ومتطورة وتوفير المتطلبات اللازمة لعمليات الإنزال والتسويق والتداول إلى جانب خدمات صيانة السفن والقوارب وتعزيز حركة النقل البحري والدعم اللوجستي بين ولايات محافظة مسندم وتوفير فرص توظيف كبيرة في القطاعات السياحية والتجارية والسمكية وقطاع الخدمات بالإضافة إلى تنشيط الحركة السياحية في المحافظة.
وأضاف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن تطوير مشروع ميناء الصيد البحري بولاية دبا يتضمن 4 حزم من التسهيلات منها تسهيلات للصيادين كإضافة مرسى ثابت للصيادين بطول (60) مترا لقوارب الصيد وعدد(2) من المراسي العائمة بطول إجمالي (70) مترا ومزلاق لإنزال وإخراج القوارب وكذلك تسهيلات للقطاع السياحي والتجاري والنقل حيث تم تخصيص مساحة (5000) متر مربع لاستثمار فندق سياحي ومجمعات ومطاعم وخدمات سياحية ونادي لليخوت بالإضافة إلى مرسى ثابت بطول (570) مترا ومراسي عائمة بطول (200) متر للسياحة وتخصيص مرسى ثابت بطول (150) مترا للنقل واستصلاح مساحات للمباني والمنشآت التجارية بالإضافة إلى إنشاء مبنى المسافرين و تسهيلات للعبارات السريعة - مضيفا عبداللطيف البلوشي أن ميناء الصيد بولاية دبا يتضمن كذلك تسهيلات لشرطة عمان السلطانية وخفر السواحل حيث سيتم إنشاء رصيف ثابت بطول (200) متر ومراسي عائمة بطول (72) مترا ومبنى لإدارة خفر السواحل وبرج مراقبة أمني كما يتضمن المشروع مرافق خدمية متعددة لمرتادي الميناء منها رصف الطرق الداخلية ورصف طريق موصلة للميناء وأعمال الكهرباء والإنارة وأعمال أخرى كتوصيل شبكة المياه وأعمال تصريف مياه الأمطار.
التسويق السمكي
وأضاف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أنه سيتم تنفيذ مشروع سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بخصب في محافظة مسندم بتكلفة بلغت (3) ملايين ريال عماني بهدف النهوض بمنظومة التسويق السمكي في سلطنة عمان ضمن خطة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للارتقاء بالأسواق السمكية القائمة وإنشاء أسواق جديدة للأسماك بمواصفات حديثة مشيرا إلى أن المشروع يتكون من قاعة بيع الأسماك ( الجملة ) بالإضافة إلى (11) محلا لبيع وتقطيع الأسماك ووحدة إنتاج الثلج وغرفة تبريد الأسماك ومكاتب إدارية ويبلغ مساحة الطابق الأرضي (1326) مترا مربعا بينما يبلغ مساحة الطابق الأول (1060) مترا مربعا. ويؤكد عبداللطيف البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن هناك توقيع آخر لتنفيذ مشروع إنشاء كواسر أمواج بقريتي الجري وغمضاء التابعتين لولاية بخاء وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروعين مليونان وخمسمائة ألف ريال عماني ويهدف المشروع إلى التنويع الاقتصادي والعمل على تطوير وإنشاء موانئ الصيد وتسهيلات الإنزال مع مواكبة خطة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في استغلال الموارد السمكية وتطوير أسطول الصيد لتكون بيئة جاذبة وممكنة للصيادين وتوفير العديد من الخدمات العامة والخاصة في موقع الأنزال - وحول مشروع إنشاء كواسر أمواج بقرية الجري يشير عبد اللطيف البلوشي أن المشروع يتكون من كاسر رئيسي بطول (203) أمتار وكاسر ثانوي بطول (67) مترا وأماكن لرسو القوارب ومزلاق للإنزال بالإضافة إلى المباني والبنية الأساسية وتسوير الميناء - وأما عن مشروع إنشاء كاسر الأمواج بقرية غمضاء يضيف البلوشي أنه يتكون من كاسر رئيسي بطول (124) مترا وكاسرا ثانويا بطول (41) مترا بالإضافة إلى رسو القوارب ومزلاق للإنزال بالإضافة إلى المباني والبنية الأساسية وتسوير الميناء وينفذ المشروعين بولاية بخاء شركة كيمجي رامداس للمقاولات.
الاستزراع السمكي
ويؤكد مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن محافظة مسندم تتميز بوجود أخوار ملائمة للاستزراع السمكي، و قد أثبتت التجربة البحثية التي نفذت من قبل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالمحافظة لتربية أسماك الكوفر الأوروبي جدوى الاستثمار في هذا القطاع الواعد في المحافظة ويعد المشروع ناجحا بكل المقاييس نظرا لقربه من الأسواق التجارية المجاورة للمحافظة والملائمة البيئية للموقع وإسهامه في إيجاد فرص عمل كما أن هناك زيادة في الطلب داخليا وخارجيا على النوع المستزرع خصوصا في فصل الصيف حيث شح الإنزال كما أن وجود فرص استثمارية مرتبطة بالمشروع كتنظيف وإصلاح الشباك و توريد الثلج و تسويق المحصول النهائي و توفير المعدات البحرية إضافة إلى صيانة المحركات والقوارب تتيح قابلية التوسع بالمشروع على النحو التجاري مما سيسهم بدوره في إدخال الترويج السياحي لمشاريع الاستزراع. وحول بيئات الشعاب الصناعية قال عبداللطيف البلوشي أن البيئات الصناعية تهدف إلى استدامة وحماية المصايد الطبيعية من خلال توفير بيئات جديدة لعمليات الصيد بالإضافة إلى تحسين مصايد المخازن السمكية بالمحافظة المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات السمكية و توفير الوقت والجهد وتحسين الوضع الاقتصادي للصيادين وهي مجموع من المجسمات يتم إنزالها في البحر لتنمو عليها الشعاب المرجانية الطبيعية وبالتالي ستكون بيئة ملائمة لتجمع الأسماك والكائنات البحرية الأخرى لغرض الحصول على الغذاء موضحا أن الشعاب المرجانية من أهم البيئات التي تتكاثر فيها الكائنات البحرية الأخرى لتوفر العديد من العناصر المهمة بها من غذاء ومكان مناسب للتكاثر والحضانة ويعزز التنوع الأحيائي وزيادة المخزون السمكي وتعتبر بيئة جاذبة لجميع الكائنات البحرية.
دعم للصيادين
وفي إطار الجهود التي تبذلها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة بمركز البحوث السمكية بمحافظة مسندم والمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم من أجل الحفاظ على جودة الأسماك ورفع كفاءة أسطول الصيد يضيف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أنه يتم توزيع صناديق لحفظ الأسماك وذلك بتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية ضمن مشروع تنمية القطاع السمكي و تتمثل أهميتها في الحفاظ على جودة الأسماك وطراوتها عند الصيد وتخزينها بطريقة سليمة دون التعرض إلى تلف لغاية وصولها إلى المستهلك بالإضافة إلى تقديم محركات لقوارب الصيد للصيادين دعما للصيادين.
وأوضح عبداللطيف بن محمد البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن الأسماك العمانية تحظى بسمعة طيبة، وبالتالي على الصيادين العمانيين التعاون في استخدام هذه الصناديق لحماية الأسماك من إصابتها بالتلف أو تعرضها لأشعة الشمس وأن الوزارة لا تألوا جهدا في تقديم كافة سبل الدعم إيمانا منها بضرورة المحافظة على جودة الأسماك ووصولها إلى المستهلك بجودة عالية حيث أن صناديق حفظ الأسماك مصممة خصيصا لهذا الغرض وهي عازلة للحرارة ومطابقة لجميع المواصفات الصحية المعتمدة في هذا الشأن والتي تستخدم على ظهر قوارب الصيد الحرفي لحفظ الأسماك مباشرة بعد الصيد باستخدام الثلج أثناء رحلة الصيد و توزيع هذه الصناديق بهدف تشجيع الصيادين على استخدام ما هو جديد في مجال ضبط جودة الأسماك لإيصال هذا المنتج للمستهلك وهو في أعلى درجات الجودة مما سينعكس ذلك إيجابا على مستوى دخل الصياد مشيرا مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم إلى أن هذه الجهود تهدف إلى لتطوير قطاع الصيد والارتقاء بمنظومة التسويق السمكي وتحقيق الاشتراطات الصحية ومتطلبات ضمان جودة الأسماك لتقديم منتج غذائي صحي للمستهلكين وهذا من واجبنا تقديم كافة الإرشادات الضرورية لتبصير الصيادين بالنتائج المرضية والعائد المجزي وضمان صحة المستهلكين.
وحول دور الإرشاد والتوعية في الحفاظ على الثروة السمكية وتنميتها أكد مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم إلى أن الدور الإرشادي كان له أثر فعال في إرشاد الصيادين إلى الطرق السليمة لنقل وحفظ الأسماك وأهمية صناديق حفظ الأسماك في القوارب واستخدام الثلج وغيرها من المواضيع وذلك من خلال إقامة ورش عمل وندوات ومحاضرات ولقاءات إرشادية ويتم أيضا تنظيم الدورات التخصصية كذلك مع الصيادين بالتعاون مع الكلية الفنية في عدة مجالات منها الملاحة واستخدام البوصلة والخرائط الملاحية وصيانة محركات الصيد بجميع أنواعها وصيانة وإصلاح شباك الصيد.
تنفيذ مشروع إنشاء سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بخصب بتكلفة 3 ملايين ريال
إنشاء كواسر أمواج بقريتي الجري وغمضاء بولاية بخاء بتكلفة 2.5 مليون ريال
انطلاقا من الأهمية الكبيرة التي تمثلها الثروة السمكية كأحد القطاعات الاقتصادية الواعدة إلى جانب كونها مصدر دخل لشريحة كبيرة من سكان محافظة مسندم بمختلف ولايتها فقد أولت الحكومة ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أهمية كبيرة في مجال تطوير الموانئ وتحديثها كما ونوعا إلى جانب الارتقاء بمجال التسويق السمكي وتقديم كافة الخدمات التي تجعل من موانئ المحافظة وجهة استثمارية ذات ظهير اقتصادي متكامل بما تتضمنه مشاريع تطوير هذه الموانئ من حزم إضافية لدعم البنى التحتية المرافقة، وعليه تشهد محافظة مسندم العديد من المشاريع في هذا الجانب ويعد مشروع تطوير ميناء الصيد البحري بولاية دبا ضمن إطار التوسع في البنية الأساسية لخدمة قطاع الثروة السمكية ليواكب التطوير في أسطول الصيد ويعد مشروع تطوير ميناء دبا كذلك من المشاريع الجوهرية لتنفيذ الاستراتيجية الشاملة لتطوير محافظة مسندم "2040م"، والتي تخدم كافة القطاعات الحيوية في الولاية بالإضافة إلى كواسر أمواج بقريتي غمضاء والجري بولاية بخاء ومشروع إنشاء سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بولاية خصب بمحافظة مسندم.
تعزيز التنويع الاقتصادي
"عمان الاقتصادي" حاورت عبداللطيف بن محمد البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم، الذي أشار في بداية حديثه أن مشروع تطوير ميناء الصيد البحري بولاية دبا بمحافظة مسندم سيسهم في مواكبة خطط الحكومة في تعزيز التنويع الاقتصادي واستغلال الموارد السمكية عبر زيادة وتطوير أسطول الصيد وتعزيز حركة التنمية في ولاية دبا عبر إتاحة فرص استثمارية وتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية بالإضافة إلى إيجاد بيئة عمل ممكنة وجاذبة للصيادين العمانيين ورفع عائدات موانئ الصيد المباشرة وغير المباشرة ورفع مساهمة قطاع الثروة السمكية في الناتج المحلي الإجمالي واستيعاب زيادة كميات المصايد واستخدام معدات صيد حديثة ومتطورة وتوفير المتطلبات اللازمة لعمليات الإنزال والتسويق والتداول إلى جانب خدمات صيانة السفن والقوارب وتعزيز حركة النقل البحري والدعم اللوجستي بين ولايات محافظة مسندم وتوفير فرص توظيف كبيرة في القطاعات السياحية والتجارية والسمكية وقطاع الخدمات بالإضافة إلى تنشيط الحركة السياحية في المحافظة.
وأضاف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن تطوير مشروع ميناء الصيد البحري بولاية دبا يتضمن 4 حزم من التسهيلات منها تسهيلات للصيادين كإضافة مرسى ثابت للصيادين بطول (60) مترا لقوارب الصيد وعدد(2) من المراسي العائمة بطول إجمالي (70) مترا ومزلاق لإنزال وإخراج القوارب وكذلك تسهيلات للقطاع السياحي والتجاري والنقل حيث تم تخصيص مساحة (5000) متر مربع لاستثمار فندق سياحي ومجمعات ومطاعم وخدمات سياحية ونادي لليخوت بالإضافة إلى مرسى ثابت بطول (570) مترا ومراسي عائمة بطول (200) متر للسياحة وتخصيص مرسى ثابت بطول (150) مترا للنقل واستصلاح مساحات للمباني والمنشآت التجارية بالإضافة إلى إنشاء مبنى المسافرين و تسهيلات للعبارات السريعة - مضيفا عبداللطيف البلوشي أن ميناء الصيد بولاية دبا يتضمن كذلك تسهيلات لشرطة عمان السلطانية وخفر السواحل حيث سيتم إنشاء رصيف ثابت بطول (200) متر ومراسي عائمة بطول (72) مترا ومبنى لإدارة خفر السواحل وبرج مراقبة أمني كما يتضمن المشروع مرافق خدمية متعددة لمرتادي الميناء منها رصف الطرق الداخلية ورصف طريق موصلة للميناء وأعمال الكهرباء والإنارة وأعمال أخرى كتوصيل شبكة المياه وأعمال تصريف مياه الأمطار.
التسويق السمكي
وأضاف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أنه سيتم تنفيذ مشروع سوق الأسماك بميناء الصيد البحري بخصب في محافظة مسندم بتكلفة بلغت (3) ملايين ريال عماني بهدف النهوض بمنظومة التسويق السمكي في سلطنة عمان ضمن خطة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للارتقاء بالأسواق السمكية القائمة وإنشاء أسواق جديدة للأسماك بمواصفات حديثة مشيرا إلى أن المشروع يتكون من قاعة بيع الأسماك ( الجملة ) بالإضافة إلى (11) محلا لبيع وتقطيع الأسماك ووحدة إنتاج الثلج وغرفة تبريد الأسماك ومكاتب إدارية ويبلغ مساحة الطابق الأرضي (1326) مترا مربعا بينما يبلغ مساحة الطابق الأول (1060) مترا مربعا. ويؤكد عبداللطيف البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن هناك توقيع آخر لتنفيذ مشروع إنشاء كواسر أمواج بقريتي الجري وغمضاء التابعتين لولاية بخاء وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروعين مليونان وخمسمائة ألف ريال عماني ويهدف المشروع إلى التنويع الاقتصادي والعمل على تطوير وإنشاء موانئ الصيد وتسهيلات الإنزال مع مواكبة خطة وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في استغلال الموارد السمكية وتطوير أسطول الصيد لتكون بيئة جاذبة وممكنة للصيادين وتوفير العديد من الخدمات العامة والخاصة في موقع الأنزال - وحول مشروع إنشاء كواسر أمواج بقرية الجري يشير عبد اللطيف البلوشي أن المشروع يتكون من كاسر رئيسي بطول (203) أمتار وكاسر ثانوي بطول (67) مترا وأماكن لرسو القوارب ومزلاق للإنزال بالإضافة إلى المباني والبنية الأساسية وتسوير الميناء - وأما عن مشروع إنشاء كاسر الأمواج بقرية غمضاء يضيف البلوشي أنه يتكون من كاسر رئيسي بطول (124) مترا وكاسرا ثانويا بطول (41) مترا بالإضافة إلى رسو القوارب ومزلاق للإنزال بالإضافة إلى المباني والبنية الأساسية وتسوير الميناء وينفذ المشروعين بولاية بخاء شركة كيمجي رامداس للمقاولات.
الاستزراع السمكي
ويؤكد مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن محافظة مسندم تتميز بوجود أخوار ملائمة للاستزراع السمكي، و قد أثبتت التجربة البحثية التي نفذت من قبل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالمحافظة لتربية أسماك الكوفر الأوروبي جدوى الاستثمار في هذا القطاع الواعد في المحافظة ويعد المشروع ناجحا بكل المقاييس نظرا لقربه من الأسواق التجارية المجاورة للمحافظة والملائمة البيئية للموقع وإسهامه في إيجاد فرص عمل كما أن هناك زيادة في الطلب داخليا وخارجيا على النوع المستزرع خصوصا في فصل الصيف حيث شح الإنزال كما أن وجود فرص استثمارية مرتبطة بالمشروع كتنظيف وإصلاح الشباك و توريد الثلج و تسويق المحصول النهائي و توفير المعدات البحرية إضافة إلى صيانة المحركات والقوارب تتيح قابلية التوسع بالمشروع على النحو التجاري مما سيسهم بدوره في إدخال الترويج السياحي لمشاريع الاستزراع. وحول بيئات الشعاب الصناعية قال عبداللطيف البلوشي أن البيئات الصناعية تهدف إلى استدامة وحماية المصايد الطبيعية من خلال توفير بيئات جديدة لعمليات الصيد بالإضافة إلى تحسين مصايد المخازن السمكية بالمحافظة المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات السمكية و توفير الوقت والجهد وتحسين الوضع الاقتصادي للصيادين وهي مجموع من المجسمات يتم إنزالها في البحر لتنمو عليها الشعاب المرجانية الطبيعية وبالتالي ستكون بيئة ملائمة لتجمع الأسماك والكائنات البحرية الأخرى لغرض الحصول على الغذاء موضحا أن الشعاب المرجانية من أهم البيئات التي تتكاثر فيها الكائنات البحرية الأخرى لتوفر العديد من العناصر المهمة بها من غذاء ومكان مناسب للتكاثر والحضانة ويعزز التنوع الأحيائي وزيادة المخزون السمكي وتعتبر بيئة جاذبة لجميع الكائنات البحرية.
دعم للصيادين
وفي إطار الجهود التي تبذلها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة بمركز البحوث السمكية بمحافظة مسندم والمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم من أجل الحفاظ على جودة الأسماك ورفع كفاءة أسطول الصيد يضيف مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أنه يتم توزيع صناديق لحفظ الأسماك وذلك بتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية ضمن مشروع تنمية القطاع السمكي و تتمثل أهميتها في الحفاظ على جودة الأسماك وطراوتها عند الصيد وتخزينها بطريقة سليمة دون التعرض إلى تلف لغاية وصولها إلى المستهلك بالإضافة إلى تقديم محركات لقوارب الصيد للصيادين دعما للصيادين.
وأوضح عبداللطيف بن محمد البلوشي مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم أن الأسماك العمانية تحظى بسمعة طيبة، وبالتالي على الصيادين العمانيين التعاون في استخدام هذه الصناديق لحماية الأسماك من إصابتها بالتلف أو تعرضها لأشعة الشمس وأن الوزارة لا تألوا جهدا في تقديم كافة سبل الدعم إيمانا منها بضرورة المحافظة على جودة الأسماك ووصولها إلى المستهلك بجودة عالية حيث أن صناديق حفظ الأسماك مصممة خصيصا لهذا الغرض وهي عازلة للحرارة ومطابقة لجميع المواصفات الصحية المعتمدة في هذا الشأن والتي تستخدم على ظهر قوارب الصيد الحرفي لحفظ الأسماك مباشرة بعد الصيد باستخدام الثلج أثناء رحلة الصيد و توزيع هذه الصناديق بهدف تشجيع الصيادين على استخدام ما هو جديد في مجال ضبط جودة الأسماك لإيصال هذا المنتج للمستهلك وهو في أعلى درجات الجودة مما سينعكس ذلك إيجابا على مستوى دخل الصياد مشيرا مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم إلى أن هذه الجهود تهدف إلى لتطوير قطاع الصيد والارتقاء بمنظومة التسويق السمكي وتحقيق الاشتراطات الصحية ومتطلبات ضمان جودة الأسماك لتقديم منتج غذائي صحي للمستهلكين وهذا من واجبنا تقديم كافة الإرشادات الضرورية لتبصير الصيادين بالنتائج المرضية والعائد المجزي وضمان صحة المستهلكين.
وحول دور الإرشاد والتوعية في الحفاظ على الثروة السمكية وتنميتها أكد مدير عام المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة مسندم إلى أن الدور الإرشادي كان له أثر فعال في إرشاد الصيادين إلى الطرق السليمة لنقل وحفظ الأسماك وأهمية صناديق حفظ الأسماك في القوارب واستخدام الثلج وغيرها من المواضيع وذلك من خلال إقامة ورش عمل وندوات ومحاضرات ولقاءات إرشادية ويتم أيضا تنظيم الدورات التخصصية كذلك مع الصيادين بالتعاون مع الكلية الفنية في عدة مجالات منها الملاحة واستخدام البوصلة والخرائط الملاحية وصيانة محركات الصيد بجميع أنواعها وصيانة وإصلاح شباك الصيد.