بدأت حوراء بنت حسن اللواتية مشروعها المنزلي بخياطة وتصميم الملابس النسائية التقليدية، ثم اتجهت لبيع الاكسسوارات النسائية،

وأكدت أن من أهم التحديات التي واجهتها هي تحدي الحصول والوصول إلى المواد الخام التي تستخدمها في الصناعة، بالإضافة إلى تحد آخر وهو صعوبة تعريف الناس بهذا المشروع.

وقالت بالاجتهاد يمكن التغلب على التحديات المختلفة، حيث اجتهدت ووصلت للمصادر التي حصلت منها على المواد الخام المستخدمة في صناعة الملابس والاكسسوارات، كما قامت بتبني خطة تسويقية لترويج منتجاتها العمانية، وشاركت في العديد من معارض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المختلفة للوصول لشرائح جديدة من الزبائن، وتعريفهم بالمنتجات المختلفة، وأخذ آرائهم لتطوير المشروع، والاستفادة من تجارب المشاركين في هذه المعارض، وكيفية تجاوزهم للتحديات المختلفة.

وتطمح اللواتية لافتتاح بوتيك خاص بها لعرض منتجاتها وتصاميمها المختلفة، كما تسعى لشحن منتجاتها لخارج سلطنة عمان، ويكون لديها زبائن من مختلف دول العالم.

وخلال فترة جائحة كورونا، أوضحت أنها لم تتأثر كثيرا بالجائحة كون مشروعها منزليا، وخلال فترة الإغلاقات المصاحبة للجائحة كانت تتواصل مع زبائنها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتقوم بتوصيل الطلبات عن طريق شركات التوصيل المختلفة.

وحول الدعم، قالت اللواتية: تلقيت الدعم المادي والمعنوي من زوجي الذي كان دائما يساعدني ويشجعني على الاستمرار وعدم التوقف أمام التحديات المختلفة، كما تساعدني ابنتي في تقديم الأفكار المختلفة في تصميم الملابس، مشيرة إلى أنها تقوم بتوفير خدمة خياطة الملابس.