جدد منتخبنا الوطني للشباب تحت عمر (٢٠) عامًا تفوقه على شقيقه المنتخب الإماراتي في تجربتهما الودية الثانية التي جمعتهما مساء أمس على ملعب ذياب بن عوانة في ختام المعسكر التحضيري الخارجي القصير الذي أقامه الأحمر الشاب في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؛ استعدادًا لنهائيات كأس أمم آسيا للشباب المقررة في جمهورية أوزبكستان بحلول شهر فبراير ٢٠٢٣.
وكسب الأحمر الشاب رهان التجربة الودية الثانية أمام شقيقه المنتخب الإماراتي بهدف نظيف أمضى عليه اللاعب عبد المجيد البلوشي في الدقيقة (٢٢) من عمر المباراة، مؤكدًا علو كعبه مجددًا على الشقيق الإماراتي بعدما فاز عليه في التجربة الودية الأولى التي جمعتهما الجمعة الماضية على الملعب ذاته، وتمكن الأحمر من حسم المواجهة لصالحه بهدفين لهدف تناوب على إحرازهما المعتصم بن غانم السمين وعبدالله الراجحي، في حين بصم على هدف الأبيض الإماراتي الوحيد اللاعب ربيع البلوشي.
ويهدف الإسباني ديفيد جوردو مدرب منتخبنا الوطني للشباب إيصال الأحمر الشاب إلى ذروة الجاهزية المطلوبة على كافة الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والنفسية والتكتيكية، متطلعًا لصهر مزيج أكبر من التناغم والتجانس بين عناصر المنتخب، وصبها في صهريج منظومة اللعب الجماعية للفريق بما يلبي أهداف وطموحات الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني على ضوء خطة الإعداد المرسومة للمرحلة المقبلة.
تجربة عناصر جديدة
أشاد يونس الشبلي مدير المنتخب الوطني للشباب بنجاح معسكر الإعداد الخارجي القصير الذي اختتمه منتخبنا مساء أمس الأول بمدينة العين الإماراتية وتوجه بالفوز على مضيفه المنتخب الإماراتي الشقيق بهدف دون رد وفي هذا الشأن لفت الشبلي قائلا : انتظمنا في معسكر إعداد خارجي قصير بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وكان ناجحا بكل المقاييس حيث حقق منتخبنا الوطني الاستفادة القصوى في أول معسكر له بعد ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للشباب دون ٢٠ عاما التي استضافها في مدينة صلالة شهر سبتمبر الماضي وتوجها بصعوده إلى النهائيات القارية بشكل مباشر متصدرا لجدول ترتيب مجموعته السابعة عن جدارة واستحقاق والتي كانت قد ضمت إلى جواره منتخبات تايلند والفلبين وأفغانستان.
وتعقيبا حول أبرز النتائج المثمرة والدروس المستفادة من معسكر الإعداد الخارجي الذي أختتم مساء أمس الأول بالإمارات علق الشبلي قائلا: شهد معسكر الإعداد الخارجي بالإمارات تجربة عناصر جديدة في المنتخب الوطني واطلع المدرب الإسباني ديفيد جوردو على الحالة الفنية والبدنية للاعبين ودرس احتياجاتهم ومتطلباتهم خلال المرحلة القادمة قبل الدخول في خضم المنافسة بالنهائيات الآسيوية المقررة بجمهورية أوزبكستان خلال شهر فبراير من العام المقبل ٢٠٢٣.
وفي السياق ذاته أردف مدير المنتخب الوطني للشباب قائلا: كون المدرب الإسباني فكرة شافية ووافية عن ماهية التطور الملحوظ في الجوانب الفنية والبدنية للاعبين، ووقف على مدى التقدم الذي أحرزه عناصر المنتخب الوطني للشباب فيما يتعلق بالنضج على الصعيدين الفسيولوجي والسيكولوجي مبدأيا ارتياحه العميق في هذا الجانب عقب انقطاع دام شهرين عن التحاق اللاعبين بمعسكرات المنتخب الوطني التحضيرية الداخلية والخارجية على حد سواء حيث أنهم اكتفوا خلال الفترة الماضية بلعب مباريات مسابقة الدوري رفقة أنديتهم.
وتابع الشبلي مساحة حديثه بالقول: هذه المعلومات أفادت الجهاز الفني كثيرا وبات في حكم المؤكد أن يبني عليها المدرب فلسفته الخططية وأفكاره التكتيكية المتشربة قبل الدخول في معترك سباق النهائيات الآسيوية. وأكمل: المنتخب الوطني مستمر في خطط إعداده ولن يتوقف سعيه الدؤوب في هذا الجانب حيث أنه يملك برنامج إعداد حافل سيلعب من خلاله تجارب دولية ودية في مواجهة منتخبات معروفة حتى يتسنى له صقل قدراته وإمكاناته ليصبح في أتم الجاهزية لخوض معمعة النهائيات الآسيوية المرتقبة بحلول فبراير ٢٠٢٣.
وكسب الأحمر الشاب رهان التجربة الودية الثانية أمام شقيقه المنتخب الإماراتي بهدف نظيف أمضى عليه اللاعب عبد المجيد البلوشي في الدقيقة (٢٢) من عمر المباراة، مؤكدًا علو كعبه مجددًا على الشقيق الإماراتي بعدما فاز عليه في التجربة الودية الأولى التي جمعتهما الجمعة الماضية على الملعب ذاته، وتمكن الأحمر من حسم المواجهة لصالحه بهدفين لهدف تناوب على إحرازهما المعتصم بن غانم السمين وعبدالله الراجحي، في حين بصم على هدف الأبيض الإماراتي الوحيد اللاعب ربيع البلوشي.
ويهدف الإسباني ديفيد جوردو مدرب منتخبنا الوطني للشباب إيصال الأحمر الشاب إلى ذروة الجاهزية المطلوبة على كافة الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والنفسية والتكتيكية، متطلعًا لصهر مزيج أكبر من التناغم والتجانس بين عناصر المنتخب، وصبها في صهريج منظومة اللعب الجماعية للفريق بما يلبي أهداف وطموحات الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني على ضوء خطة الإعداد المرسومة للمرحلة المقبلة.
تجربة عناصر جديدة
أشاد يونس الشبلي مدير المنتخب الوطني للشباب بنجاح معسكر الإعداد الخارجي القصير الذي اختتمه منتخبنا مساء أمس الأول بمدينة العين الإماراتية وتوجه بالفوز على مضيفه المنتخب الإماراتي الشقيق بهدف دون رد وفي هذا الشأن لفت الشبلي قائلا : انتظمنا في معسكر إعداد خارجي قصير بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وكان ناجحا بكل المقاييس حيث حقق منتخبنا الوطني الاستفادة القصوى في أول معسكر له بعد ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للشباب دون ٢٠ عاما التي استضافها في مدينة صلالة شهر سبتمبر الماضي وتوجها بصعوده إلى النهائيات القارية بشكل مباشر متصدرا لجدول ترتيب مجموعته السابعة عن جدارة واستحقاق والتي كانت قد ضمت إلى جواره منتخبات تايلند والفلبين وأفغانستان.
وتعقيبا حول أبرز النتائج المثمرة والدروس المستفادة من معسكر الإعداد الخارجي الذي أختتم مساء أمس الأول بالإمارات علق الشبلي قائلا: شهد معسكر الإعداد الخارجي بالإمارات تجربة عناصر جديدة في المنتخب الوطني واطلع المدرب الإسباني ديفيد جوردو على الحالة الفنية والبدنية للاعبين ودرس احتياجاتهم ومتطلباتهم خلال المرحلة القادمة قبل الدخول في خضم المنافسة بالنهائيات الآسيوية المقررة بجمهورية أوزبكستان خلال شهر فبراير من العام المقبل ٢٠٢٣.
وفي السياق ذاته أردف مدير المنتخب الوطني للشباب قائلا: كون المدرب الإسباني فكرة شافية ووافية عن ماهية التطور الملحوظ في الجوانب الفنية والبدنية للاعبين، ووقف على مدى التقدم الذي أحرزه عناصر المنتخب الوطني للشباب فيما يتعلق بالنضج على الصعيدين الفسيولوجي والسيكولوجي مبدأيا ارتياحه العميق في هذا الجانب عقب انقطاع دام شهرين عن التحاق اللاعبين بمعسكرات المنتخب الوطني التحضيرية الداخلية والخارجية على حد سواء حيث أنهم اكتفوا خلال الفترة الماضية بلعب مباريات مسابقة الدوري رفقة أنديتهم.
وتابع الشبلي مساحة حديثه بالقول: هذه المعلومات أفادت الجهاز الفني كثيرا وبات في حكم المؤكد أن يبني عليها المدرب فلسفته الخططية وأفكاره التكتيكية المتشربة قبل الدخول في معترك سباق النهائيات الآسيوية. وأكمل: المنتخب الوطني مستمر في خطط إعداده ولن يتوقف سعيه الدؤوب في هذا الجانب حيث أنه يملك برنامج إعداد حافل سيلعب من خلاله تجارب دولية ودية في مواجهة منتخبات معروفة حتى يتسنى له صقل قدراته وإمكاناته ليصبح في أتم الجاهزية لخوض معمعة النهائيات الآسيوية المرتقبة بحلول فبراير ٢٠٢٣.