استهلت بورصة مسقط أولى جلسات الاسبوع على انخفاض، إذ فقدت 4 نقاط ليستقر عند 4481 نقطة نظرا لتراجع القطاع المالي. وجرى تداول 37 ورقة مالية، ارتفعت منها 9 أوراق مالية، وانخفضت 11 ورقة، بينما حافظت 17 ورقة على مستوياتها السابقة.

وقال عامر بن أحمد المعشني، رئيس قسم الوساطة في البنك الأهلي العماني في تصريح خاص لعمان : إن تراجع المؤشر العام للبورصة وانخفاض أحجام التداول يعود بشكل رئيسي إلى إغلاق الأسواق العالمية في يوم الأحد،و التوجس من احتمال حدوث ركود عالمي، إضافة إلى تراجع أسعار النفط إلى مستويات 80 دولار، وتخوف المستثمرين من انعكاسات التضخم مما أثر سلبا على أداء البورصات في المنطقة.

وأوضح المعشني أن أداء الشركات في بورصة مسقط خلال الربع الثالث كان أفضل من أدائها خلال الفتره المماثله من العام الماضي، ولكنها لازالت دون مستويات ما قبل جائحة كورونا.

وتراجعت قيمة التداولات في جلسة الأحد إلى 806 الف ريال من 2.2 مليون ريال في جلسة الخميس الماضي. واستحوذ البنك الوطني العماني على 21% من قيمة التداولات، أي ما يعادل 171 الف ريال، أما بنك مسقط فقد استحوذ على 166 الف ريال وهو ما نسبته 20% من قيمة التداولات، بينما استحوذت اريدو والنهضة للخدمات على 8% لكل منهما.

وقطاعيا، ارتفع القطاع الصناعي والخدمي 0.31% و 0.12% على التوالي، بينما انخفض القطاع المالي 0.11%، ومؤشر السوق الشرعي 0.01%.

وكان صندوق عمان العقاري أبرز الرابحين، إذ ارتفع 9.5%، كما ارتفعت ظفار الدولية للتنمية والاستثمار، وريسوت للاسمنت بنسبة 9.1% و5% على التوالي. وتصدرت اس ام ان باور القابضة الشركات المنخفضة والباطة للطاقة بنسبة انخفاض 2.6% لكل منهما، كما انخفضت الوطنية لمنتجات الألمنيوم بنسبة 2.3%، أما مسقط للتمويل والشرقية للاستثمار القابضة انخفضا بنسبة 1.7% و1.3% على التوالي.

وقد أعلنت النهضة للخدمات عن حصول الطاؤوس للخدمات الصناعية والمملوكة بالكامل لها على عقد من وزارة الصحة بقيمة 57 مليون ريال. ووفقا للعقد ستقدم الطاؤوس خدمات تموينية ل31 مستشفى، إضافة إلى خدمات التنظيف و غسيل الملابس ومكافحة الآفات ل25 مستشفا و11 مركزا صحيا. وفي الجانب الأخر، من المقرر أن تناقش الجمعية العامة لمدينة مسقط للتحلية توزيع أرباح نقدية على المساهمين بمقدار 11.2 بيسة للمساهمين.

وتوجه المواطنون نحو البيع، إذ بلغت قيمة بيعهم 556 الف ريال، وهو ما نسبته 69%، بينما بلغت قيمة شراؤهم 487 الف ريال. بينما اشترى المستثمرون الخليجيون ب243 الف ريال، وباعوا ب71 الف ريال، أما المستثمرون الأجانب اشتروا ب71 الف ريال، وباعوا ب22 الف ريال، واشترى العرب ب3 الاف ريال وباعوا ب155 الف ريال.