كان محبا لريادة الأعمال، وفي يوم قرر الانتقال من وظيفته لتأسيس مشروعه الريادي، حيث يمتلك خبرة في مجال إدارة الفعاليات وتقديم البرامج. طور من مهاراته الشخصية في إدارة المؤسسات من خلال حضور الدورات والمحاضرات التدريبية في ريادة الأعمال.
بدأ المعتصم بن سيف الحراصي تأسيس مشروعه "آيديل عمان" فعليا في بداية عام 2019، كمؤسسة لإدارة وتنظيم الفعاليات الترفيهية للمؤسسات الكبيرة، وبناء برامج للمهارات الناعمة لمختلف الفئات العمرية، وفي عام 2020 بدأ الحراصي في عمل ألعاب ورقية لملء أوقات الفراغ خلال جائحة كورونا، ونجح في تصنيع 4 ألعاب ورقية، وهي "أبو العريف، وقدها ولا، وعماني ديل، واللبيب بالإشارة يفهم"، ووصلت المبيعات لأكثر من 3 آلاف نسخة.
وأكد الحراصي أنه يهدف من هذا المشروع إلى إيصال المتعة والترفيه إلى كل بيت عماني، وبعد تحقيق النجاح في السلطنة، سيتوجه لعرض منتجاته إلى أسواق الدول المجاورة.
وحول التحديات، قال: تشكيل فريق عمل كان من أكبر التحديات التي واجهتها في بداية تأسيس مشروعي، وبعد البحث استطعت تدريب 25 شخصا ليعملوا معي في المؤسسة عملا جزئيا، كما أن انطلاقتي مع المؤسسات الكبيرة ليست بعملية سهلة حيث كانوا يطلبون مني عمل تصورات للفعاليات، ولم يكن الوصول لهم وإقناعهم بأعمالنا أمرا سهلا.
مشيرا إلى أن مؤسسة "آيديل عمان" تقدم العديد من الخدمات، كتنظيم فعاليات اليوم المفتوح للمؤسسات، وعمل حلقات تدريبية لطلاب المدارس والجامعات. كما قامت المؤسسة بإنتاج عدد من الألعاب الورقية الترفيهية المستوحاة من الألعاب التقليدية العمانية.
بدأ المعتصم بن سيف الحراصي تأسيس مشروعه "آيديل عمان" فعليا في بداية عام 2019، كمؤسسة لإدارة وتنظيم الفعاليات الترفيهية للمؤسسات الكبيرة، وبناء برامج للمهارات الناعمة لمختلف الفئات العمرية، وفي عام 2020 بدأ الحراصي في عمل ألعاب ورقية لملء أوقات الفراغ خلال جائحة كورونا، ونجح في تصنيع 4 ألعاب ورقية، وهي "أبو العريف، وقدها ولا، وعماني ديل، واللبيب بالإشارة يفهم"، ووصلت المبيعات لأكثر من 3 آلاف نسخة.
وأكد الحراصي أنه يهدف من هذا المشروع إلى إيصال المتعة والترفيه إلى كل بيت عماني، وبعد تحقيق النجاح في السلطنة، سيتوجه لعرض منتجاته إلى أسواق الدول المجاورة.
وحول التحديات، قال: تشكيل فريق عمل كان من أكبر التحديات التي واجهتها في بداية تأسيس مشروعي، وبعد البحث استطعت تدريب 25 شخصا ليعملوا معي في المؤسسة عملا جزئيا، كما أن انطلاقتي مع المؤسسات الكبيرة ليست بعملية سهلة حيث كانوا يطلبون مني عمل تصورات للفعاليات، ولم يكن الوصول لهم وإقناعهم بأعمالنا أمرا سهلا.
مشيرا إلى أن مؤسسة "آيديل عمان" تقدم العديد من الخدمات، كتنظيم فعاليات اليوم المفتوح للمؤسسات، وعمل حلقات تدريبية لطلاب المدارس والجامعات. كما قامت المؤسسة بإنتاج عدد من الألعاب الورقية الترفيهية المستوحاة من الألعاب التقليدية العمانية.