بدأت زينب بنت هلال السنانية كفنانة تشكيلية ونحاتة على الأخشاب والرخام، وشاركت بأعمالها في العديد من المعارض الدولية، وحصلت على مراكز متفوقة، بعدها انطلقت الفنانة زينب إلى تأسيس ورشة صغيرة في منزلها لتمارس أعمال النحت.

وأكدت أنها تدير مشروعها بنفسها، وتقوم بإنتاج المنحوتات والمنتجات الخشبية، مثل التحف والهدايا والأواني الخشبية، مشيرة إلى أهم التحديات التي واجهتها، كعدم توفر السيولة المالية لتمويل المشروع، وعدم المعرفة الكافية بالتسويق للأعمال الخشبية، وقالت: أسرتي وزوجي كانوا دائما يشجعونني على العمل والإبداع في هذا المجال.

وأوضحت أن جائحة كورونا أثرت بشكل سلبي على مشروعها، حيث تفرغت لعملها في النحت على الأخشاب وأنتجت منتجات مختلفة وأبدعت فيها، وقد شاركت في العديد من الفعاليات المحلية والدولية لعرض أعمالها في مجال الفنون والنحت، ومعارض أخرى في مجال التحف والهدايا، ومعارض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وحصلت السنانية على العديد من الجوائز، منها المركز الأول لجائزة لجنة التحكيم في مسابقة الفنون البصرية بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب هذا العام، والمركز الثاني في مسابقة الفنون لطلبة دول مجلس التعاون الخليجي، والمركز الثاني في مجال النحت بالمعرض السنوي للفنون الذي نظمته الجمعية العمانية للفنون التشكيلية عام 2018.

وتسعى السنانية لأن تكون نحاتة وفنانة مُجيدة، وتسعى للتسويق بشكل أوسع لمنتجاتها من الأخشاب والرخام على المستوى المحلي والعالمي، وتقول: أي رائد عمل متمكن في أي مجال يجب عليه عدم اليأس، ومواجهة الصعوبات مهما كانت الظروف، وعليه إبراز نفسه وأعماله للمجتمع.