بدأت اليوم بمعهد العلوم الإسلامية بمسقط المحطة الأخيرة من التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الثلاثين ۵١٤٤٣-۲۲ ۲۰م، التي يتنافس فيها (٦٢٧) متسابقا يمثلون مراكز الخوض والخوير والعامرات بمحافظة مسقط، وذلك في المسابقة التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني وشارك في تصفياتها الأولية (٢٨٨١) متنافسا من الجنسين يمثلون مختلف الفئات العمرية بمحافظات سلطنة عمان، حيث يستمر التقييم في المحطة الأخيرة من التصفيات الأولية حتى 3 نوفمبر الجاري.
وشهدت المسابقة في محطاتها السابقة تنافسا قويا بين المتسابقين أكدت الاستعدادات الجيدة للمشاركين في المسابقة بمختلف مستوياتها التي تتضمن ٧ مستويات وهي المستوى الأول الذي تضمن (حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد)، والمستوى الثاني الذي تضمن (حفظ أربعة وعشرين جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الثالث وتضمن (حفظ ثمانية عشر جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الرابع وقرر له (حفظ اثني عشر جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الخامـس وحدد له حفظ ستة أجزاء متتالية مع التجويـد (يشترط أن يكون من مواليد ٢٠٠٥ فما فوق)، والمستوى السادس وحدد له حفظ 4 أجزاء متتالية مع التجويد (يشترط أن يكون من مواليد ٢٠٠٩ فما فوق)، والمستوى السابع وحدد له حفظ جزأين متتالين مع التجويد(يشترط أن يكون من مواليد ٢٠١٢ فما فوق).
وقال الدكتور سعيد بن حميد بن مظفر الضوياني، رئيس لجنتي التصفيات الأولية والنهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها (٣٠): شهدت التصفيات الأولية من المسابقة تنافسا جيدا بين المشاركين في مختلف محطات المسابقة التي جابت ولايات ومحافظات سلطنة عمان، وشهدت التنافس تفاوتا بين القوي والمتوسط عبر مراكز المسابقة المختلفة، ونتوقع ان تشهد المحطة مسقط التي بدأت أمس منافسة قوية في جميع المستويات السبعة وهذا يدل على مستوى الوعي بأهمية كتاب الله حفظا وأداء مما دفع الكثير للمشاركة في هذه المسابقة، موضحا أن المحطة الأخيرة بمسقط هي المحطة الأكبر بين المحطات السابقة من حيث عدد المشاركين الذي بلغ ٦٢٧ مشاركا، مؤكدا أن الاستعدادات الجيدة والترقب الكبير من قبل المتسابقين بعد انقطاع عامين متتاليين نتيجة جائحة كورونا، شكلت فرصة حقيقية لمضاعفة الاستعدادات، وزيادة عدد المسجلين الذي ارتفع عن الأعوام السابقة ليبلغ هذا العام (2881) مشاركا من الجنسين.
وأكد على أهمية المسابقة في تعزيز القيم النبيلة في نفوس النشء والشباب وقال: للمسابقة أهمية كبيرة للأفراد والمجتمع والمؤسسات الدينية المختلفة على حد سواء، وأصبحت المسابقة بيئة ممكنة وفرصة حقيقية لتهيئة الشباب والناشئة للمشاركة في مختلف المسابقات العربية والدولية، وتمثيل سلطنة عمان خير تمثيل، إلى جانب دورها الرائد في تعزير القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة وتهذيب النفوس، فهي بلاشك الطريق الجيدة للتربية الإيمانية الصحيحة، وغرس القيم والمبادئ الإسلامية التي تحمي الشباب من مختلف الأفكار الهدامة للتي باتت سهلة الوصول للجميع في ظل التقنيات الحديثه، لذلك فأفضل طريقة لتحصين الأبناء هي حفظ كتاب الله وتدبر معانيه حتى يهتدوا بهديه، ويتمسكوا به؛ ليكونوا صالحين لأنفسهم ووطنهم وأمتهم.
وشهدت المسابقة في محطاتها السابقة تنافسا قويا بين المتسابقين أكدت الاستعدادات الجيدة للمشاركين في المسابقة بمختلف مستوياتها التي تتضمن ٧ مستويات وهي المستوى الأول الذي تضمن (حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد)، والمستوى الثاني الذي تضمن (حفظ أربعة وعشرين جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الثالث وتضمن (حفظ ثمانية عشر جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الرابع وقرر له (حفظ اثني عشر جزءا متتاليا مع التجويد)، والمستوى الخامـس وحدد له حفظ ستة أجزاء متتالية مع التجويـد (يشترط أن يكون من مواليد ٢٠٠٥ فما فوق)، والمستوى السادس وحدد له حفظ 4 أجزاء متتالية مع التجويد (يشترط أن يكون من مواليد ٢٠٠٩ فما فوق)، والمستوى السابع وحدد له حفظ جزأين متتالين مع التجويد(يشترط أن يكون من مواليد ٢٠١٢ فما فوق).
وقال الدكتور سعيد بن حميد بن مظفر الضوياني، رئيس لجنتي التصفيات الأولية والنهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها (٣٠): شهدت التصفيات الأولية من المسابقة تنافسا جيدا بين المشاركين في مختلف محطات المسابقة التي جابت ولايات ومحافظات سلطنة عمان، وشهدت التنافس تفاوتا بين القوي والمتوسط عبر مراكز المسابقة المختلفة، ونتوقع ان تشهد المحطة مسقط التي بدأت أمس منافسة قوية في جميع المستويات السبعة وهذا يدل على مستوى الوعي بأهمية كتاب الله حفظا وأداء مما دفع الكثير للمشاركة في هذه المسابقة، موضحا أن المحطة الأخيرة بمسقط هي المحطة الأكبر بين المحطات السابقة من حيث عدد المشاركين الذي بلغ ٦٢٧ مشاركا، مؤكدا أن الاستعدادات الجيدة والترقب الكبير من قبل المتسابقين بعد انقطاع عامين متتاليين نتيجة جائحة كورونا، شكلت فرصة حقيقية لمضاعفة الاستعدادات، وزيادة عدد المسجلين الذي ارتفع عن الأعوام السابقة ليبلغ هذا العام (2881) مشاركا من الجنسين.
وأكد على أهمية المسابقة في تعزيز القيم النبيلة في نفوس النشء والشباب وقال: للمسابقة أهمية كبيرة للأفراد والمجتمع والمؤسسات الدينية المختلفة على حد سواء، وأصبحت المسابقة بيئة ممكنة وفرصة حقيقية لتهيئة الشباب والناشئة للمشاركة في مختلف المسابقات العربية والدولية، وتمثيل سلطنة عمان خير تمثيل، إلى جانب دورها الرائد في تعزير القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة وتهذيب النفوس، فهي بلاشك الطريق الجيدة للتربية الإيمانية الصحيحة، وغرس القيم والمبادئ الإسلامية التي تحمي الشباب من مختلف الأفكار الهدامة للتي باتت سهلة الوصول للجميع في ظل التقنيات الحديثه، لذلك فأفضل طريقة لتحصين الأبناء هي حفظ كتاب الله وتدبر معانيه حتى يهتدوا بهديه، ويتمسكوا به؛ ليكونوا صالحين لأنفسهم ووطنهم وأمتهم.