مددت وزارة الداخلية فترة القيد في السجل الانتخابي ونقل قيد ناخب من ولاية إلى أخرى لغاية 10 نوفمبر المقبل، فيما ستتضح خلال الأيام المقبلة برامج المرشحين في انتخابات المجالس البلدية بمختلف المحافظات.
ومع تأكيد الناخبين على المسؤولية الوطنية في اختيارات الكفاءات وأمانة التصويت تتعزز أهمية أعضاء المجالس البلدية في الفترة القادمة للدفع بالمشروعات التنموية في مختلف المحافظات خاصة في ظل التوجه نحو اللامركزية.
في هذا الإطار رصدت «عمان» آراء ناخبين من عدة ولايات ومرئياتهم للمجالس البلدية في فترتها الثالثة.
مرحلة جديدة
قال عصام بن محمد زعبنوت من ولاية المزيونة: إن الانتخابات القادمة للمجالس البلدية تواكب مرحلة جديدة من مراحل العمل الوطني مع نظام المحافظات الجديدة والتوجه نحو اللامركزية في إدارة شوؤن المحافظات فضلًا عن التعديلات التي طرأت على قانون المجالس البلدية.
وأشار إلى تطور المجالس البلدية ومنحها العديد من الصلاحيات لتتوافق مع تطلعات أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن المجالس البلدية تعتبر مهمة جدًا كونها مرتبطة بتطوير الخدمات المختلفة والبنى الأساسية وتخطيط المدن وجمالياتها ودراسة الظواهر الاجتماعية المختلفة وغيرها من الاختصاصات المهمة جدًا، والمطلوب تعزيز التواصل بين أعضاء المجالس والناخبين.
وأكد أن وزارة الداخلية عملت على تطوير عملية التنظيم والإعداد للانتخابات في بلادنا ويبقى صوت الناخب أمانة ومسؤولية وطنية للدفع بمرشحين أكفاء يراعون مصلحة ولاياتهم على مصالحهم الضيقة، وتكون لديهم الرغبة الصادقة والحس الوطني لخدمة وطنهم، حيث إن هذه المجالس ليست كراسي وجاهة بل هي عمل دؤوب مخلص ومتفانٍ يجب أن تتوافق مع تطلعات النهضة المتجددة وتلبي طموحات أبنائها.
إشراك المجتمع
وقال حمود بن علي الحاتمي من ولاية الرستاق: المواطن يريد من المجالس البلدية في الفترة الثالثة التركيز على إشراك المجتمع في اقتراح المشروعات في الولايات والمحافظات عبر منصات إلكترونية، وأن تستخدم صلاحيات المجالس البلدية في مراقبة أداء المؤسسات وسير المشروعات، على سبيل المثال متابعة صيانة الطرق الداخلية، كما أن عضو المجلس البلدي يجب أن يكون حضوره فاعلًا عبر تبني مبادرات لمشروعات خدمية.
وأضاف: إن كفاءة عضو المجلس البلدي ووعيه بدوره سينعكس إيجابًا على أدائه في المجلس، وإذا كان لدى عضو المجلس البلدي إلمام بمقومات المحافظة فإنه بلا شك سيساهم بشكل فعال في تبني مشروعات اقتصادية وسياحية ويرسم ملامح ورؤية واضحة لمتطلبات التنمية واقتراح تطوير المرافق السياحية والأماكن العامة وتطوير الأسواق التقليدية وإنعاش حركتها بإعادة بنائها على النمط المعماري القديم، وتبني المهرجانات الترفيهية في المحافظات لدعم السياحة.
مسؤولية الاختيار
وقال عوض بن عامر الداودي من ولاية صور: في ضوء نظام تنمية المحافظات وتخصيص موازنات لكل محافظة يستوجب على المجالس البلدية أن تنهض بتنمية المرافق العامة والإسهام في إيجاد فرص استثمارية لتوفير موارد مالية يعود ريعها للتنمية البشرية والاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة.
وأكد أن الناخب اليوم يتحمل مسؤولية اختيار الشخص المناسب حتى يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية في المحافظة مع عدم التحيز والمحاباة، وكذلك الدفع بالمقترحات والآراء التي تصب في المصلحة العامة.
التأني في الاختيار
وقال حمد بن خلفان الجابري من ولاية صحار: انتخابات المجالس البلدية للفترة الثالثة تأتي لتواكب تطلعات سلطنة عمان في النهضة المتجددة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وتقع على عاتق أعضاء المجالس البلدية في مختلف المحافظات المشاركة الفعالة لدفع عجلة التنمية في ظل نظام تنمية المحافظات واللامركزية، وتقع على عاتق الناخبين مسؤولية وطنية في اختيار الكفاءات وصوت كل ناخب أمانة لنساهم معًا في التنمية الشاملة.
وأضاف: إن المرشحين في مختلف المحافظات سيكشفون عن برامجهم الانتخابية خلال الفترة القادمة مع بدء الدعاية الانتخابية ونلتمس من كل الناخب التأني في الاختيار والتركيز على الكفاءات كل في ولايته، ولا شك أن انتخابات المجالس البلدية في الفترة الثالثة مهمة وتصب في رسم خارطة طريق لتنمية المحافظات وتحقيق تطلعات الناخبين في تنويع المشروعات واستثمار الموازنات السنوية المخصصة لكل محافظة في مشروعات تساهم في توفير فرص عمل للمواطنين وتعزيز الخدمات.
ومع تأكيد الناخبين على المسؤولية الوطنية في اختيارات الكفاءات وأمانة التصويت تتعزز أهمية أعضاء المجالس البلدية في الفترة القادمة للدفع بالمشروعات التنموية في مختلف المحافظات خاصة في ظل التوجه نحو اللامركزية.
في هذا الإطار رصدت «عمان» آراء ناخبين من عدة ولايات ومرئياتهم للمجالس البلدية في فترتها الثالثة.
مرحلة جديدة
قال عصام بن محمد زعبنوت من ولاية المزيونة: إن الانتخابات القادمة للمجالس البلدية تواكب مرحلة جديدة من مراحل العمل الوطني مع نظام المحافظات الجديدة والتوجه نحو اللامركزية في إدارة شوؤن المحافظات فضلًا عن التعديلات التي طرأت على قانون المجالس البلدية.
وأشار إلى تطور المجالس البلدية ومنحها العديد من الصلاحيات لتتوافق مع تطلعات أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن المجالس البلدية تعتبر مهمة جدًا كونها مرتبطة بتطوير الخدمات المختلفة والبنى الأساسية وتخطيط المدن وجمالياتها ودراسة الظواهر الاجتماعية المختلفة وغيرها من الاختصاصات المهمة جدًا، والمطلوب تعزيز التواصل بين أعضاء المجالس والناخبين.
وأكد أن وزارة الداخلية عملت على تطوير عملية التنظيم والإعداد للانتخابات في بلادنا ويبقى صوت الناخب أمانة ومسؤولية وطنية للدفع بمرشحين أكفاء يراعون مصلحة ولاياتهم على مصالحهم الضيقة، وتكون لديهم الرغبة الصادقة والحس الوطني لخدمة وطنهم، حيث إن هذه المجالس ليست كراسي وجاهة بل هي عمل دؤوب مخلص ومتفانٍ يجب أن تتوافق مع تطلعات النهضة المتجددة وتلبي طموحات أبنائها.
إشراك المجتمع
وقال حمود بن علي الحاتمي من ولاية الرستاق: المواطن يريد من المجالس البلدية في الفترة الثالثة التركيز على إشراك المجتمع في اقتراح المشروعات في الولايات والمحافظات عبر منصات إلكترونية، وأن تستخدم صلاحيات المجالس البلدية في مراقبة أداء المؤسسات وسير المشروعات، على سبيل المثال متابعة صيانة الطرق الداخلية، كما أن عضو المجلس البلدي يجب أن يكون حضوره فاعلًا عبر تبني مبادرات لمشروعات خدمية.
وأضاف: إن كفاءة عضو المجلس البلدي ووعيه بدوره سينعكس إيجابًا على أدائه في المجلس، وإذا كان لدى عضو المجلس البلدي إلمام بمقومات المحافظة فإنه بلا شك سيساهم بشكل فعال في تبني مشروعات اقتصادية وسياحية ويرسم ملامح ورؤية واضحة لمتطلبات التنمية واقتراح تطوير المرافق السياحية والأماكن العامة وتطوير الأسواق التقليدية وإنعاش حركتها بإعادة بنائها على النمط المعماري القديم، وتبني المهرجانات الترفيهية في المحافظات لدعم السياحة.
مسؤولية الاختيار
وقال عوض بن عامر الداودي من ولاية صور: في ضوء نظام تنمية المحافظات وتخصيص موازنات لكل محافظة يستوجب على المجالس البلدية أن تنهض بتنمية المرافق العامة والإسهام في إيجاد فرص استثمارية لتوفير موارد مالية يعود ريعها للتنمية البشرية والاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة.
وأكد أن الناخب اليوم يتحمل مسؤولية اختيار الشخص المناسب حتى يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية في المحافظة مع عدم التحيز والمحاباة، وكذلك الدفع بالمقترحات والآراء التي تصب في المصلحة العامة.
التأني في الاختيار
وقال حمد بن خلفان الجابري من ولاية صحار: انتخابات المجالس البلدية للفترة الثالثة تأتي لتواكب تطلعات سلطنة عمان في النهضة المتجددة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - وتقع على عاتق أعضاء المجالس البلدية في مختلف المحافظات المشاركة الفعالة لدفع عجلة التنمية في ظل نظام تنمية المحافظات واللامركزية، وتقع على عاتق الناخبين مسؤولية وطنية في اختيار الكفاءات وصوت كل ناخب أمانة لنساهم معًا في التنمية الشاملة.
وأضاف: إن المرشحين في مختلف المحافظات سيكشفون عن برامجهم الانتخابية خلال الفترة القادمة مع بدء الدعاية الانتخابية ونلتمس من كل الناخب التأني في الاختيار والتركيز على الكفاءات كل في ولايته، ولا شك أن انتخابات المجالس البلدية في الفترة الثالثة مهمة وتصب في رسم خارطة طريق لتنمية المحافظات وتحقيق تطلعات الناخبين في تنويع المشروعات واستثمار الموازنات السنوية المخصصة لكل محافظة في مشروعات تساهم في توفير فرص عمل للمواطنين وتعزيز الخدمات.