تصوير- هدى البحرية
أكد المشاركون في معرض عمان البحري عن أهمية الفعاليات التي قدمها المعرض من حيث الترويج عن الشركات الاستثمارية، وتعريف الزبائن بالخدمات والتسهيلات المقدمة من الشركات في القطاع البحري، كما عرف المشاركين بالاستثمار الغذائي في القطاع السمكي، وأعرب المشاركون لـ «عمان الاقتصادي» عن دور المعرض والقائمين عليه في تعزيز المعرفة لدى الزائرين، مؤكدين الفائدة التي أسهم بها المعرض لكسب مستثمرين وزبائن للشركات الصغيرة والمتوسطة، وسهل كسب الثقة لدى الزبائن؛ نظرًا للقائهم المباشر مع المشتركين من أصحاب المنتجات والخدمات. وجاء مؤتمر عمان البحري ليناقش الاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، ودعا إلى تعزيز الاستثمار في مجال البحار، بالإضافة إلى تعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار عماد الحسيني أحد المشاركين في معرض عمان البحري عن منصة بحار الإلكترونية إلى أن المعرض منح الفرصة للجمهور في التعريف بعمل منصة بحار، وأضاف: إن هناك شرائح مختلفة من المستهلكين يشعرون بأفضلية التواصل المباشر مع مقدمي أي منتج أو خدمة؛ للحد من التساؤلات التي تتبادر إلى ذهن أي مستهلك مع الشائعات المنتشرة.
وأوضح الحسيني أن منصة بحار تعمل في مجال الترويج للأسماك المنزلة في السوق المركزي بمنطقة حلبان والسوق المركزي بولاية دبا، كما تقوم المنصة بالترويج عن أنواع الأسماك المنزلة بعد تحديد جودتها، وعرضها للمزايدة إلكترونيًا، مشيرًا إلى أن الجائحة عززت من فاعلية عمل منصة بحار، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في مجال المزايدة وبيع الأسماك يشجع على التنافسية وعدم الاحتكار، كما أنه يسهل حركة التسوق للمستهلك أو التاجر، مؤكدًا سعي منصة بحار إلى التطوير ليشمل الترويج الصعيد الدولي. كما أعرب الحسيني عن رضاه التام لدور المعرض والقائمين عليه الذي أسهم في رفع المعرفة لدى الزائرين.
أما حسين السيابي من مؤسسي فلو عمان الطلابية وضمن المشاركين في معرض عمان البحري يقول: تعد مشاركتي الأولى في هذا المعرض، واستبشرنا منذ أول ساعتين من افتتاح المعرض بكسب أكثر من مستثمر لمشروعنا، بالإضافة إلى كسب مجموعة من الزبائن لتوطيد التعاقد من أجل شراء ما يتم إنتاجه، مضيفًا أن الفائدة التي جنيتها من المعرض تعد انطلاقة نحو التوسع في مجال إنتاج أعلاف الروبيان، والاستزراع السمكي. موضحًا أن فلو عمان الطلابية أصبحت من ضمن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما أنها توفر منتجات أعلاف الروبيان والاستزراع السمكي، مضيفًا أن فكرتهم ارتأت منذ كانوا طلابًا في جامعة العلوم التطبيقية، وتضامنًا مع توجه الحكومة في «رؤية عمان 2040»؛ لتعزيز الأمن الغذائي ومن ضمنها الاستزراع السمكي، مؤكدًا أن إنتاجهم محلي (100%) من العلف الذي يتميز بتكلفة أقل من العلف المستورد؛ نظرًا لإنتاجه محليًا، كما أنه يغني المهتمين والموردين في هذا المجال عن الاستيراد من الدول الأخرى ذات الكلفة العالية، وتأخر وصول المنتج؛ بسبب سلاسل التوريد.
فيما قال عبدالله الحسني مدير العمليات في مارينا بندر الروضة: المشاركة في المعرض قيمة للتعريف عن مشروعنا الجديد نادي القبطان، حيث يستهدف المشروع أصحاب القوارب والمهتمين في هذا المجال، كما يوفر إعداد الصيانة، ودفع الرسومات والبترول، والتسجيل مقابل الاشتراك بعضوية لمدة سنة واحدة.
مشيرًا إلى أن الفائدة جلية في التعريف عن الخدمات التي يوفرها النادي للزائرين والمهتمين في المجال، كما أن المعرض يعد حلقة وصل مع الزائرين غير المهتمين بقنوات التواصل الاجتماعي.
قال عبدالله بن حمود الراشدي المستشار بشركة المتحدة للقوارب: إن المعرض يعد فرصة لتعزيز القطاع الاقتصادي و السياحي والتجاري من خلال لقاء العاملين والمهتمين بقطاع البحار وتبادل الخبرات والتجارب.
وأضاف الراشدي: إن شركة المتحدة للقوارب بصدد تنظيم مسيرة بحرية بمناسبة العيد الوطني (52) المجيد، وذلك في نهاية شهر نوفمبر القادم، مؤكدًا أن المتحدة للقوارب مستمرة في تقديم العديد من الأنشطة والفعاليات لإبراز دور القطاع البحري من أجل تعزيز الجانب السياحي والاستثماري بسلطنة عمان.
وعلى هامش المعرض دشنت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عُمران) كتاب البحار الكامنة التي تمحورت فكرته حول الكشف عن جماليات الحياة البحرية، وتقديمها بصورة توائم متطلبات الباحثين والمهتمين والزوار والسياح بشكل عام. كما شهد المعرض زيارة بعض طلبة المدارس للاطلاع على المنافذ البحرية لسلطنة عمان وصادراتها من الثروة السمكية والدول المستوردة الذي كان له دور في تعزيز مستوى المعرفة لديهم، حيث إن تطبيق منافذ مّكنَ زوار المعرض الاطلاع على البيانات التفصيلية التي يوفرها كنوع السلعة والبلد المستورد منه والمنفذ الجمركي وغيرها من البيانات التفصيلية الأخرى.
أكد المشاركون في معرض عمان البحري عن أهمية الفعاليات التي قدمها المعرض من حيث الترويج عن الشركات الاستثمارية، وتعريف الزبائن بالخدمات والتسهيلات المقدمة من الشركات في القطاع البحري، كما عرف المشاركين بالاستثمار الغذائي في القطاع السمكي، وأعرب المشاركون لـ «عمان الاقتصادي» عن دور المعرض والقائمين عليه في تعزيز المعرفة لدى الزائرين، مؤكدين الفائدة التي أسهم بها المعرض لكسب مستثمرين وزبائن للشركات الصغيرة والمتوسطة، وسهل كسب الثقة لدى الزبائن؛ نظرًا للقائهم المباشر مع المشتركين من أصحاب المنتجات والخدمات. وجاء مؤتمر عمان البحري ليناقش الاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، ودعا إلى تعزيز الاستثمار في مجال البحار، بالإضافة إلى تعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة.
- منصة بحار
وأشار عماد الحسيني أحد المشاركين في معرض عمان البحري عن منصة بحار الإلكترونية إلى أن المعرض منح الفرصة للجمهور في التعريف بعمل منصة بحار، وأضاف: إن هناك شرائح مختلفة من المستهلكين يشعرون بأفضلية التواصل المباشر مع مقدمي أي منتج أو خدمة؛ للحد من التساؤلات التي تتبادر إلى ذهن أي مستهلك مع الشائعات المنتشرة.
وأوضح الحسيني أن منصة بحار تعمل في مجال الترويج للأسماك المنزلة في السوق المركزي بمنطقة حلبان والسوق المركزي بولاية دبا، كما تقوم المنصة بالترويج عن أنواع الأسماك المنزلة بعد تحديد جودتها، وعرضها للمزايدة إلكترونيًا، مشيرًا إلى أن الجائحة عززت من فاعلية عمل منصة بحار، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في مجال المزايدة وبيع الأسماك يشجع على التنافسية وعدم الاحتكار، كما أنه يسهل حركة التسوق للمستهلك أو التاجر، مؤكدًا سعي منصة بحار إلى التطوير ليشمل الترويج الصعيد الدولي. كما أعرب الحسيني عن رضاه التام لدور المعرض والقائمين عليه الذي أسهم في رفع المعرفة لدى الزائرين.
- اكتساب مستثمرين
أما حسين السيابي من مؤسسي فلو عمان الطلابية وضمن المشاركين في معرض عمان البحري يقول: تعد مشاركتي الأولى في هذا المعرض، واستبشرنا منذ أول ساعتين من افتتاح المعرض بكسب أكثر من مستثمر لمشروعنا، بالإضافة إلى كسب مجموعة من الزبائن لتوطيد التعاقد من أجل شراء ما يتم إنتاجه، مضيفًا أن الفائدة التي جنيتها من المعرض تعد انطلاقة نحو التوسع في مجال إنتاج أعلاف الروبيان، والاستزراع السمكي. موضحًا أن فلو عمان الطلابية أصبحت من ضمن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما أنها توفر منتجات أعلاف الروبيان والاستزراع السمكي، مضيفًا أن فكرتهم ارتأت منذ كانوا طلابًا في جامعة العلوم التطبيقية، وتضامنًا مع توجه الحكومة في «رؤية عمان 2040»؛ لتعزيز الأمن الغذائي ومن ضمنها الاستزراع السمكي، مؤكدًا أن إنتاجهم محلي (100%) من العلف الذي يتميز بتكلفة أقل من العلف المستورد؛ نظرًا لإنتاجه محليًا، كما أنه يغني المهتمين والموردين في هذا المجال عن الاستيراد من الدول الأخرى ذات الكلفة العالية، وتأخر وصول المنتج؛ بسبب سلاسل التوريد.
- حلقة وصل
فيما قال عبدالله الحسني مدير العمليات في مارينا بندر الروضة: المشاركة في المعرض قيمة للتعريف عن مشروعنا الجديد نادي القبطان، حيث يستهدف المشروع أصحاب القوارب والمهتمين في هذا المجال، كما يوفر إعداد الصيانة، ودفع الرسومات والبترول، والتسجيل مقابل الاشتراك بعضوية لمدة سنة واحدة.
مشيرًا إلى أن الفائدة جلية في التعريف عن الخدمات التي يوفرها النادي للزائرين والمهتمين في المجال، كما أن المعرض يعد حلقة وصل مع الزائرين غير المهتمين بقنوات التواصل الاجتماعي.
- تبادل الخبرات
قال عبدالله بن حمود الراشدي المستشار بشركة المتحدة للقوارب: إن المعرض يعد فرصة لتعزيز القطاع الاقتصادي و السياحي والتجاري من خلال لقاء العاملين والمهتمين بقطاع البحار وتبادل الخبرات والتجارب.
وأضاف الراشدي: إن شركة المتحدة للقوارب بصدد تنظيم مسيرة بحرية بمناسبة العيد الوطني (52) المجيد، وذلك في نهاية شهر نوفمبر القادم، مؤكدًا أن المتحدة للقوارب مستمرة في تقديم العديد من الأنشطة والفعاليات لإبراز دور القطاع البحري من أجل تعزيز الجانب السياحي والاستثماري بسلطنة عمان.
- تطبيق منافذ
وعلى هامش المعرض دشنت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عُمران) كتاب البحار الكامنة التي تمحورت فكرته حول الكشف عن جماليات الحياة البحرية، وتقديمها بصورة توائم متطلبات الباحثين والمهتمين والزوار والسياح بشكل عام. كما شهد المعرض زيارة بعض طلبة المدارس للاطلاع على المنافذ البحرية لسلطنة عمان وصادراتها من الثروة السمكية والدول المستوردة الذي كان له دور في تعزيز مستوى المعرفة لديهم، حيث إن تطبيق منافذ مّكنَ زوار المعرض الاطلاع على البيانات التفصيلية التي يوفرها كنوع السلعة والبلد المستورد منه والمنفذ الجمركي وغيرها من البيانات التفصيلية الأخرى.