ما يتداول حاليا عن ظهور أو اكتشاف فيروس جديد ومتطور لمرض فيروس كورونا لم يتم تأكيده حتى اللحظة، وعزا المختصون من الأطباء إلى أن عدوى الإصابة بأمراض الإنفلونزا الموسمية تزايدت خلال هذه الفترة نتيجة الانتقال من الصيف إلى الشتاء، والتي يطلق عليها أمراض الشتاء أو بالإنفلونزا الموسمية، ويكون سببها الاختلاط، وعدم التباعد بين الأشخاص، مقارنة بالفترة ذاتها التي تزامنت مع قيود فترة كورونا، وندرت فيها عدوى الإنفلونزا الموسمية إذا ما استبعدنا مرض «كوفيد 19».

وتعد أمراض الإنفلونزا الموسمية أحد الأمراض التي يبدأ نشاطها بلا شك مع دخول فصل الشتاء، حيث سجلت سلطنة عمان منذ شهر سبتمبر الماضي حالات متعددة ومتنوعة، واستقبلت المستشفيات والمراكز الصحية حالات الإصابة بأعراض في ارتفاع درجات الحرارة، والحمى، والسعال، واحتقان في الحلق، وآلام بالجسم، والصداع، والشعور بالتعب والإعياء، والقيء والإسهال عند بعض الأشخاص وخاصةً عند الأطفال وكبار السن.

ومما لا يدعو إلى القلق بحسب مختصين في علاج أمراض الإنفلونزا الموسمية أن العلاج يكمن في تناول إبرة أو لقاح يقوي جهاز المناعة لدى الشخص خاصة الفئات المعرضة للإصابة بشكل أكبر مثل النساء الحوامل وكبار السن، ومرضى الحالات المزمنة كأمراض الجهاز التنفسي والقلب واضطرابات الكلى والكبد والاضطرابات العصبية والدموية والأيضية كمرض السكري خاصة غير المنتظم بشكل أكبر، فضلًا عن اتخاذ التدابير الوقائية كتغطية الفم والانف عند السعال.

وقد يستمر ظهور فيروسات الإنفلونزا الموسمية على مدار السنة تزامنًا مع فترة الدراسة في المدارس والجامعات مما قد يساعد في انتشار العدوى الفيروسية.

وتسعى حكومة سلطنة عُمان مُمثلة بوزارة الصحة جاهدة إلى الأخذ بأسباب الوقاية بالتحصين ضد الإنفلونزا، والدعوة لأخذ اللقاح المضاد للمرض، حتى وإن أصيب الشخص فتكون إصابته قليلة مقارنة بحالة عدم أخذه اللقاح.