تختتم يوم "الأربعاء" فعاليات البرنامج التدريبي في تمكين المرأة الريفية في مشروع إنتاج الأجبان من حليب الإبل، بولاية رخيوت، الذي استمر عشرة أيام، بتنظيم من منظمة الفاو، بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، وبتمويل من مؤسسة الجسر الخيرية، حيث تم تدريب المشاركات على طريقة إنتاج الأجبان من حليب الإبل في مقر جمعية المرأة العمانية بنيابة شهب آصعيب بولاية رخيوت.
وحول هذا المشروع قال المهندس راشد بن سعيد الغافري مدير عام الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار: تمثل محافظة ظفار 60 % من تعداد الإبل في سلطنة عمان، الأمر الذي يعطي للمحافظة الميزة النسبية والاقتصادية لقيام مشاريع القيمة المضافة على الحليب الخام، وأتى هذا المشروع ليكون أحد المشاريع التي ستخدم ذلك الاتجاه. واليوم هناك اهتمام لدى مربي الثروة الحيوانية والمجتمعات المحلية مثل النساء المنتجات وكذلك القطاعين العام والخاص بالابتكار والاستفادة من القيمة المضافة التي يجلبها الاستثمار في تصنيع حليب الإبل التي تنطوي على إمكانات عالية.
وبناء على التعاون بين الوزارة ومكتب الأغذية والزراعة التابع للأمم المتحدة بسلطنة عمان، نشأت فكرة المشروع الذي يهدف إلى تعزيز سلسلة القيمة المضافة لحليب الإبل من خلال إنتاج جبن الإبل، وسيتيح هذا المشروع لهذا المنتج أن يصبح أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة من خلال إنشاء وحدة لإنتاج جبن الإبل موجهة نحو سوق تملكها مجموعة من النساء المنتجات، مما يعزز الفرص الاقتصادية في المناطق الريفية ويحسّن رزق الأسر الريفية في المنطقة. وأضاف الغافري: يسرنا أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى مؤسسة الجسر الخيرية لمسؤوليتهم الاجتماعية نحو المجتمع المحلي والتزامهم بالعمل على تنميته، وكان لها الدور في سبيل البدء بالمشروع، والذي سيخلق مجالا أوسع وأرحب في تحقيق القيمة المضافة من منتجات الألبان.
وأوضح الغافري أن المشروع سيخدم في المقام الأول مجموعة مستهدفة من مربي الإبل العمانيين؛ وكذلك النساء بالأرياف والشباب الباحثين عن عمل في المجتمعات الريفية في ظفار لتعزيز قدراتهم وتطوير وحده معالجة صغيرة للإنتاج المستدام لجبن الإبل.
وذكر المهندس أحمد النجار مدير دائرة الثروة الحيوانية بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بظفار، أن المشروع قطع عدة مراحل تنفيذية، حيث تم تدشين المشروع من خلال انعقاد حلقة استهلالية استهدفت مجموعة من مربي الإبل والنساء المنتجات والعضوات من جمعية المرأة العمانية بولاية رخيوت، بالإضافة إلى المختصين بالوزارة ومكتب الفاو بسلطنة عمان، والمهتمين والشركاء بهذا المجال.
وأوضحت طفول بنت علي الجحفلية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية رخيوت، قائلة: أنه وقع الاختيار على ولاية رخيوت وتحديدا المنتسبات للجمعية، نظرا لوجود نساء نشطات في مجال الصناعات الخاصة بمشتقات الألبان وتفرغهن للعمل فيها، والذي سيساهم في تحقيق النجاح للمشروع من خلال إيجاد نساء منتجات وملتزمات بتحقيق أهداف المشروع، وسوف تصبح النساء المستهدفات رائدات مشاريع وينتجن جبن الإبل المحلي عالي الجودة وسوف يوفر المشروع المعدات والدورات التدريبية للمجموعات النسائية لتعزيز معرفتهن بتطوير مهارات القيادة الإدارية والتقنية وتعزيز إنتاجيتهن بطريقة مستدامة والنتيجة النهائية هي توفير فرص عمل جديدة والمساهمة في التنمية الريفية المستدامة وقدمت شكرها للجهات الداعمة للمشروع متمثلة في منظمة الفاو ومؤسسة الجسر ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
وحول هذا المشروع قال المهندس راشد بن سعيد الغافري مدير عام الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار: تمثل محافظة ظفار 60 % من تعداد الإبل في سلطنة عمان، الأمر الذي يعطي للمحافظة الميزة النسبية والاقتصادية لقيام مشاريع القيمة المضافة على الحليب الخام، وأتى هذا المشروع ليكون أحد المشاريع التي ستخدم ذلك الاتجاه. واليوم هناك اهتمام لدى مربي الثروة الحيوانية والمجتمعات المحلية مثل النساء المنتجات وكذلك القطاعين العام والخاص بالابتكار والاستفادة من القيمة المضافة التي يجلبها الاستثمار في تصنيع حليب الإبل التي تنطوي على إمكانات عالية.
وبناء على التعاون بين الوزارة ومكتب الأغذية والزراعة التابع للأمم المتحدة بسلطنة عمان، نشأت فكرة المشروع الذي يهدف إلى تعزيز سلسلة القيمة المضافة لحليب الإبل من خلال إنتاج جبن الإبل، وسيتيح هذا المشروع لهذا المنتج أن يصبح أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة من خلال إنشاء وحدة لإنتاج جبن الإبل موجهة نحو سوق تملكها مجموعة من النساء المنتجات، مما يعزز الفرص الاقتصادية في المناطق الريفية ويحسّن رزق الأسر الريفية في المنطقة. وأضاف الغافري: يسرنا أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى مؤسسة الجسر الخيرية لمسؤوليتهم الاجتماعية نحو المجتمع المحلي والتزامهم بالعمل على تنميته، وكان لها الدور في سبيل البدء بالمشروع، والذي سيخلق مجالا أوسع وأرحب في تحقيق القيمة المضافة من منتجات الألبان.
وأوضح الغافري أن المشروع سيخدم في المقام الأول مجموعة مستهدفة من مربي الإبل العمانيين؛ وكذلك النساء بالأرياف والشباب الباحثين عن عمل في المجتمعات الريفية في ظفار لتعزيز قدراتهم وتطوير وحده معالجة صغيرة للإنتاج المستدام لجبن الإبل.
وذكر المهندس أحمد النجار مدير دائرة الثروة الحيوانية بالمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بظفار، أن المشروع قطع عدة مراحل تنفيذية، حيث تم تدشين المشروع من خلال انعقاد حلقة استهلالية استهدفت مجموعة من مربي الإبل والنساء المنتجات والعضوات من جمعية المرأة العمانية بولاية رخيوت، بالإضافة إلى المختصين بالوزارة ومكتب الفاو بسلطنة عمان، والمهتمين والشركاء بهذا المجال.
وأوضحت طفول بنت علي الجحفلية، رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية رخيوت، قائلة: أنه وقع الاختيار على ولاية رخيوت وتحديدا المنتسبات للجمعية، نظرا لوجود نساء نشطات في مجال الصناعات الخاصة بمشتقات الألبان وتفرغهن للعمل فيها، والذي سيساهم في تحقيق النجاح للمشروع من خلال إيجاد نساء منتجات وملتزمات بتحقيق أهداف المشروع، وسوف تصبح النساء المستهدفات رائدات مشاريع وينتجن جبن الإبل المحلي عالي الجودة وسوف يوفر المشروع المعدات والدورات التدريبية للمجموعات النسائية لتعزيز معرفتهن بتطوير مهارات القيادة الإدارية والتقنية وتعزيز إنتاجيتهن بطريقة مستدامة والنتيجة النهائية هي توفير فرص عمل جديدة والمساهمة في التنمية الريفية المستدامة وقدمت شكرها للجهات الداعمة للمشروع متمثلة في منظمة الفاو ومؤسسة الجسر ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.