رام الله القاهرة (د ب أ)- أعلنت مصادر فلسطينية عن مقتل فلسطيني رابع برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ليل الجمعة - السبت بأنها أبلغت عبر هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية بمقتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة أفادت مصادر طبية بمقتل طبيب فلسطيني يبلغ (43 عاما) ويشغل منصب رئيس وحدة الإجازة والترخيص في وزارة الصحة، متأثرا بإصابته بعيار ناري إسرائيلي في جنين.
وبحسب المصادر أصيب الطبيب بعيار ناري اخترق رأسه، أطلقه عليه جنود من الجيش الإسرائيلي أمام مستشفى جنين الحكومي.
كما قتل شاب يبلغ (20 عاما) من مخيم جنين للاجئين وأصيب 5 آخرون ومسعفان، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها.
فيما أعلنت مصادر فلسطينية عن وفاة فتى يبلغ (17 عامًا) من مخيم جنين، متأثراً بجروحه الخطيرة إثر إصابته بحروق بالغة خلال اعتقاله من الجيش الإسرائيلي في الرابع من سبتمبر المنصرم في منطقة الأغوار.
وبحسب إحصائيات فلسطينية قتل نحو 170 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري منهم أكثر من 110 في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي وسط تصاعد في التوتر الميداني بشكل غير مسبوق منذ سنوات.
أبو الغيط يُرحب
رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتوقيع الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت برعاية الجزائر على وثيقة"إعلان الجزائر" باعتباره تطورا مهما على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية التي يتطلع جميع العرب إلى تحقيقها، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به الجزائر في التوصل إلي هذا الانجاز الطيب.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن المحك الآن يكمن في تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرا الي أن الانقسام المُستمر منذ 15 عاماً أضعف القضية، وأن انهاء الانقسام يعد السبيل الأساسي والوحيد لاستعادة صلابة الموقف الفلسطيني إزاء ما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات كبري.
وأكد المتحدث أن هذه المناسبة تستدعي استذكار كافة المساعي العربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني من بدايته وبخاصة من جانب مصر التي بذلت جهودا صادقة ومستمرة لاحتواء الاختلافات الفلسطينية وتمهيد الطريق للمصالحة.
وأضاف أن الجامعة العربية تناشد مجددا جميع الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم السياسية إنهاء هذا الانقسام الضار بالقضية، والعمل بجدية على تنفيذ ما جاء بالوثيقة الجديدة.
البرلمان العربي يشيد
أشاد البرلمان العربي أمس بإعلان الجزائر واستجابة الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني، والتوقيع على وثيقة " إعلان الجزائر"باعتبارها خطوة إيجابية ومهمة.
وقال البرلمان في بيان صحفي أمس إن الإعلان يعد "خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولم الشمل الفلسطيني، ويمثل ورقة قوة للموقف الفلسطيني، ونزع ذرائع وخطط وإجراءات القوة القائمة بالاحتلال للبدء بعملية سياسية جادة وحقيقية تُفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس".
وأضاف أن "هذا الإعلان جاء استجابة لجهود الجزائر، التي نجحت في تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الأشقاء الفلسطينيين"، مثمناً عالياً "ما تقوم به الجزائر من جهود مقدرة لرعاية ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية يضاف لجهود الدول العربية في هذا الأمر خاصة جهود جمهورية مصر العربية، وتأسيس شراكة حقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني للوصول إلى نهاية حقبة الانقسام، وتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وأكد البرلمان العربي على دعمه وتأييده للجهود التي تقوم بها دولة الجزائر في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية ، مناشدا الفصائل الفلسطينية بـ"العمل بجدية على تنفيذ ما جاء بوثيقة إعلان الجزائر لاستعادة الموقف الفلسطيني الموحد لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية".
وكانت الفصائل الفلسطينية وقعت في العاصمة الجزائرية الخميس " إعلان الجزائر للمصالحة الوطنية"، المنبثق عن مؤتمر "لم شمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية"، الذي أشرف عليه فريق العمل الجزائري.
إغلاق مدخل قرية
أغلقت القوات الإسرائيلية، أمس مدخل قرية عابود شمال غرب رام الله.
ونقلت وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) أمس عن مصادر أمنية قولها إن "قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المؤدية لقرية عابود، ومنعت المركبات من المرور، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق فرعية بديلة".
ووفق الوكالة اعتقلت القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين من القدس ورام الله وطوباس .
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ليل الجمعة - السبت بأنها أبلغت عبر هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية بمقتل شاب برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة أفادت مصادر طبية بمقتل طبيب فلسطيني يبلغ (43 عاما) ويشغل منصب رئيس وحدة الإجازة والترخيص في وزارة الصحة، متأثرا بإصابته بعيار ناري إسرائيلي في جنين.
وبحسب المصادر أصيب الطبيب بعيار ناري اخترق رأسه، أطلقه عليه جنود من الجيش الإسرائيلي أمام مستشفى جنين الحكومي.
كما قتل شاب يبلغ (20 عاما) من مخيم جنين للاجئين وأصيب 5 آخرون ومسعفان، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين ومخيمها.
فيما أعلنت مصادر فلسطينية عن وفاة فتى يبلغ (17 عامًا) من مخيم جنين، متأثراً بجروحه الخطيرة إثر إصابته بحروق بالغة خلال اعتقاله من الجيش الإسرائيلي في الرابع من سبتمبر المنصرم في منطقة الأغوار.
وبحسب إحصائيات فلسطينية قتل نحو 170 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري منهم أكثر من 110 في الضفة الغربية برصاص الجيش الإسرائيلي وسط تصاعد في التوتر الميداني بشكل غير مسبوق منذ سنوات.
أبو الغيط يُرحب
رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بتوقيع الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت برعاية الجزائر على وثيقة"إعلان الجزائر" باعتباره تطورا مهما على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية التي يتطلع جميع العرب إلى تحقيقها، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به الجزائر في التوصل إلي هذا الانجاز الطيب.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن المحك الآن يكمن في تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرا الي أن الانقسام المُستمر منذ 15 عاماً أضعف القضية، وأن انهاء الانقسام يعد السبيل الأساسي والوحيد لاستعادة صلابة الموقف الفلسطيني إزاء ما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات كبري.
وأكد المتحدث أن هذه المناسبة تستدعي استذكار كافة المساعي العربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني من بدايته وبخاصة من جانب مصر التي بذلت جهودا صادقة ومستمرة لاحتواء الاختلافات الفلسطينية وتمهيد الطريق للمصالحة.
وأضاف أن الجامعة العربية تناشد مجددا جميع الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم السياسية إنهاء هذا الانقسام الضار بالقضية، والعمل بجدية على تنفيذ ما جاء بالوثيقة الجديدة.
البرلمان العربي يشيد
أشاد البرلمان العربي أمس بإعلان الجزائر واستجابة الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني، والتوقيع على وثيقة " إعلان الجزائر"باعتبارها خطوة إيجابية ومهمة.
وقال البرلمان في بيان صحفي أمس إن الإعلان يعد "خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولم الشمل الفلسطيني، ويمثل ورقة قوة للموقف الفلسطيني، ونزع ذرائع وخطط وإجراءات القوة القائمة بالاحتلال للبدء بعملية سياسية جادة وحقيقية تُفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس".
وأضاف أن "هذا الإعلان جاء استجابة لجهود الجزائر، التي نجحت في تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الأشقاء الفلسطينيين"، مثمناً عالياً "ما تقوم به الجزائر من جهود مقدرة لرعاية ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية يضاف لجهود الدول العربية في هذا الأمر خاصة جهود جمهورية مصر العربية، وتأسيس شراكة حقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني للوصول إلى نهاية حقبة الانقسام، وتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وأكد البرلمان العربي على دعمه وتأييده للجهود التي تقوم بها دولة الجزائر في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية ، مناشدا الفصائل الفلسطينية بـ"العمل بجدية على تنفيذ ما جاء بوثيقة إعلان الجزائر لاستعادة الموقف الفلسطيني الموحد لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية".
وكانت الفصائل الفلسطينية وقعت في العاصمة الجزائرية الخميس " إعلان الجزائر للمصالحة الوطنية"، المنبثق عن مؤتمر "لم شمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية"، الذي أشرف عليه فريق العمل الجزائري.
إغلاق مدخل قرية
أغلقت القوات الإسرائيلية، أمس مدخل قرية عابود شمال غرب رام الله.
ونقلت وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) أمس عن مصادر أمنية قولها إن "قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المؤدية لقرية عابود، ومنعت المركبات من المرور، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق فرعية بديلة".
ووفق الوكالة اعتقلت القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين من القدس ورام الله وطوباس .