تواصل أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية ممثلة بأنديتها العلمية وأقسام الابتكار بها، مشاركتها في مهرجان عمان للعلوم لعام 2022م المقام بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض الذي يستمر حتى الـ15 من الشهر الجاري.
وتشارك قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية في المهرجان بالعديد من الورش واستعراض عدد من الابتكارات العلمية التفاعلية، وعرض مجموعة من الأجهزة والمعدات العلمية الحديثة، وذلك لإبراز دورها في تنمية المعارف العلمية وتطوير المهارات التقنية لمنتسبيها،ومواكبة ما يشهده العالم من تقدم وتطور في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
وحول مشاركة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية في المهرجان، تحدث النقيب موسى بن هلال الشكيلي من الحرس السلطاني العماني قائلاً:" تأتي مشاركة الحرس السلطاني العماني في هذا الحدث الوطني العلمي البارز من خلال تقديم العديد من الأنشطة المثرية لزوار المهرجان، متضمنة ورشة تفاعلية تتصاعد مهاراتها من المهارات الميكانيكية اليدوية وصولا إلى مهارات التصميم والتكنولوجيا الحديثة، كما يوفر ركن الحرس السلطاني العماني ورشة تفاعلية في الإلكترونيات والبرمجة والعلوم، وغيرها من العروض العلمية الحيّة والمتنوعة وبما يتماشى مع تطلعات رؤية عمان 2040.
وقال الملازم أول جوي خالد بن سالم الحسني من سلاح الجو السلطاني العماني: يسعى قسم الوقاية من أسلحة الدمار الشامل بقوة الدفاع الجوي خلال مشاركته في المهرجان إلى إبراز دور القسم في مجال التدريب والتأهيل فيما يتعلق بالوقاية اللازمة، وتبادل الخبرات والمعلومات والمساهمة والمشاركة في تقديم ما هو ضروري ومهم من أجل تطبيق الإجراءات الوقائية المتبعة للحماية من مخاطر أسلحة الدمار الشامل.
كما عبر الوكيل أول جوي موسى بن سليمان الإسماعيلي من سلاح الجو السلطاني العماني: تهدف مشاركة النادي العلمي بسلاح الجو السلطاني العماني في مهرجان عمان للعلوم ٢٠٢٢م إلى نشر ثقافة البحث والابتكار والإبداع العلمي لأبنائنا طلبة المدارس على وجه خاص، والمجتمع بشكل عام، بوسائل سهلة وطرق محفزة للتفكير الإبداعي، وتشجيعهم على إدراك أهمية العلوم في الحياة وحثهم على الابتكار والإبداع.
وأضاف الوكيل بحري سعيد بن حمد الشبيبي من البحرية السلطانية العمانية قائلا: نشارك في قسم التقنيات العسكرية بمشروع المكافحة الفيضانية في السفن والذي يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، والمرحلة الأولى هي إعطاء الإنذار، والمرحلة الثانية المكافحة الآلية عن طريق الموتور، والمرحلة الثالثة عن طريق الاتصال بمحطة الأقمار الصناعية.
وقال الرقيب أول عادل بن سالم الشحي من الجيش السلطاني العماني: شارك قسم الإصلاح وتركيب الهوائيات بسلاح إشارة قوات السلطان المسلحة بعدد من الأدوات والمعدات المستخدمة في التسلق والإنقاذ في أبراج الاتصالات وتركيب الهوائيات، وسيتمكن الزائر لركن التقنيات العسكرية قسم الجيش السلطاني العماني من التعرف على أدوار القسم من تسلق وإنقاذ وتركيب الهوائيات.
وقال الطالب حمد بن محمد البادي من كلية الحرس التقنية: مشاركتي في ركن الحرس السلطاني العماني بمهرجان عمان للعلوم كانت حول مشروع لوح الإنقاذ الذي يتم التحكم فيه عن بعد، و الذي يستخدم في إنقاذ الأشخاص في الأودية و في عمليات الإنقاذ الأخرى كبرك السباحة والبحر باستخدام مختلف المساعدات والقطع الإلكترونية، أرى أن الحاجة لمثل هذه المشاريع بعد حدوث العديد من الوفيات وحالات الغرق في الأودية وشغف العلوم وحب الاستكشاف جعلنا نبحث عن حل تمثل أخيرا في لوح الإنقاذ.
وقال الطالب إبراهيم بن جمعة السوطي من الكلية العسكرية التقنية: تأتي مشاركتنا في قسم التقنيات العسكرية بمشروع مزرعة الهيدروكربونيك والذي يهدف إلى تقليل استهلاك المياه وإنتاج النباتات في ظروف أحسن مع تكاليف أقل.
وتشارك قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية في المهرجان بالعديد من الورش واستعراض عدد من الابتكارات العلمية التفاعلية، وعرض مجموعة من الأجهزة والمعدات العلمية الحديثة، وذلك لإبراز دورها في تنمية المعارف العلمية وتطوير المهارات التقنية لمنتسبيها،ومواكبة ما يشهده العالم من تقدم وتطور في مختلف المجالات العلمية والتقنية.
وحول مشاركة أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والكلية العسكرية التقنية في المهرجان، تحدث النقيب موسى بن هلال الشكيلي من الحرس السلطاني العماني قائلاً:" تأتي مشاركة الحرس السلطاني العماني في هذا الحدث الوطني العلمي البارز من خلال تقديم العديد من الأنشطة المثرية لزوار المهرجان، متضمنة ورشة تفاعلية تتصاعد مهاراتها من المهارات الميكانيكية اليدوية وصولا إلى مهارات التصميم والتكنولوجيا الحديثة، كما يوفر ركن الحرس السلطاني العماني ورشة تفاعلية في الإلكترونيات والبرمجة والعلوم، وغيرها من العروض العلمية الحيّة والمتنوعة وبما يتماشى مع تطلعات رؤية عمان 2040.
وقال الملازم أول جوي خالد بن سالم الحسني من سلاح الجو السلطاني العماني: يسعى قسم الوقاية من أسلحة الدمار الشامل بقوة الدفاع الجوي خلال مشاركته في المهرجان إلى إبراز دور القسم في مجال التدريب والتأهيل فيما يتعلق بالوقاية اللازمة، وتبادل الخبرات والمعلومات والمساهمة والمشاركة في تقديم ما هو ضروري ومهم من أجل تطبيق الإجراءات الوقائية المتبعة للحماية من مخاطر أسلحة الدمار الشامل.
كما عبر الوكيل أول جوي موسى بن سليمان الإسماعيلي من سلاح الجو السلطاني العماني: تهدف مشاركة النادي العلمي بسلاح الجو السلطاني العماني في مهرجان عمان للعلوم ٢٠٢٢م إلى نشر ثقافة البحث والابتكار والإبداع العلمي لأبنائنا طلبة المدارس على وجه خاص، والمجتمع بشكل عام، بوسائل سهلة وطرق محفزة للتفكير الإبداعي، وتشجيعهم على إدراك أهمية العلوم في الحياة وحثهم على الابتكار والإبداع.
وأضاف الوكيل بحري سعيد بن حمد الشبيبي من البحرية السلطانية العمانية قائلا: نشارك في قسم التقنيات العسكرية بمشروع المكافحة الفيضانية في السفن والذي يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، والمرحلة الأولى هي إعطاء الإنذار، والمرحلة الثانية المكافحة الآلية عن طريق الموتور، والمرحلة الثالثة عن طريق الاتصال بمحطة الأقمار الصناعية.
وقال الرقيب أول عادل بن سالم الشحي من الجيش السلطاني العماني: شارك قسم الإصلاح وتركيب الهوائيات بسلاح إشارة قوات السلطان المسلحة بعدد من الأدوات والمعدات المستخدمة في التسلق والإنقاذ في أبراج الاتصالات وتركيب الهوائيات، وسيتمكن الزائر لركن التقنيات العسكرية قسم الجيش السلطاني العماني من التعرف على أدوار القسم من تسلق وإنقاذ وتركيب الهوائيات.
وقال الطالب حمد بن محمد البادي من كلية الحرس التقنية: مشاركتي في ركن الحرس السلطاني العماني بمهرجان عمان للعلوم كانت حول مشروع لوح الإنقاذ الذي يتم التحكم فيه عن بعد، و الذي يستخدم في إنقاذ الأشخاص في الأودية و في عمليات الإنقاذ الأخرى كبرك السباحة والبحر باستخدام مختلف المساعدات والقطع الإلكترونية، أرى أن الحاجة لمثل هذه المشاريع بعد حدوث العديد من الوفيات وحالات الغرق في الأودية وشغف العلوم وحب الاستكشاف جعلنا نبحث عن حل تمثل أخيرا في لوح الإنقاذ.
وقال الطالب إبراهيم بن جمعة السوطي من الكلية العسكرية التقنية: تأتي مشاركتنا في قسم التقنيات العسكرية بمشروع مزرعة الهيدروكربونيك والذي يهدف إلى تقليل استهلاك المياه وإنتاج النباتات في ظروف أحسن مع تكاليف أقل.