يواصل مهرجان عمان للعلوم 2022 لليوم الخامس على التوالي تقديم برامج وفعاليات عملية متنوعة مع زخم معرفي في الأكان العلمية التخصصية المشاركة التي أبهرت الزوار.
ويشهد اليوم مسرح أحمد بن ماجد مسابقات علمية وتدشين برنامج التحضير الإلكتروني ومحاضرة علمية بعنوان الأحجية، أما على مسرح ابن الهيثم ستقام الألعاب والمسابقات العلمية المليئة بالشغف والمرح، بالإضافة إلى مشاركة فريق الظاهرة للهواة في تقديم عرض عن صنع الطائرات اللاسلكية وشرح مبسط لقوانين الطيران الشراعي.
وقد شهد المهرجان أمس تفاعلا كبيرا مع الفعاليات والأنشطة العلمية التي نالت إعجاب الزوار والتي تضمنت عروضا ومسابقات علمية بالإضافة إلى تدشين مشروع أنشطة الأمن الإلكتروني المدرسي والحفل الختامي لمسابقة هلوكود الدولية للمبرمجين الصغار، كما تم تقديم عرض مرئي عن التعليم من أجل التنمية المستدامة.
وعلى هامش المهرجان ومن ركن التعليم قال غانم بن ذياب السعدي أخصائي ابتكار أول: يحتوي الركن على أحدث ما توصل إليه التعليم المدرسي والأكاديمي بالقطاعين الحكومي والخاص خصوصا بعد الجائحة، ويحتوي الركن على 20 فعالية من مختلف الجهات، مشيرا إلى فعاليات الركن تتميز بكونها تفاعلية مع الزائر وتلبي احتياجات جميع الفئات العمرية من طلبة المدارس والطلبة الجامعيين والباحثين إضافة إلى الأطفال ما دون السن المدرسي.
وحاز ركن الصحة على مساحة كبيرة في المهرجان وحدثنا عبدالله بن زهران السلطي مشرف ركن الصحة بقوله: يحتوي الركن على مشاركة حوالي 17 مؤسسة حكومية وخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ويتضمن 47 فعالية خلال فترة المهرجان، حيث تقدم للزوار جميع الإرشادات المتعلقة بالصحة والغذاء وغيرها، ومن أبرز المشاركين لأول مرة مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان، الذي يقدم 14 فعالية، وجامعة البريمي كونها تدرس أول تخصص من نوعه في سلطنة عمان وهو تخصص علوم البصريات.
وأضاف السلطي من خلال المهرجان قمنا بتعريف الزوار بتطبيق شفاء الذي يعرف السجل الصحي الشخصي لكل مواطن ومقيم يتم من خلاله الحصول على البيانات الطبية المسجلة في المؤسسات الصحية، وتوفير خدمات إلكترونية للمرضى ومنصة لتبادل المعلومات والاستشارات الصحية مع مزودي الخدمات الصحية.
وقالت إقبال بنت عبدالله العامرية فيزيائية طب علاج الإشعاع من مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان: تعد هذه المشاركة الأولى لنا في المهرجان، حيث قدمنا 17 فعالية متنوعة لجميع الفئات تنوعت بين المسابقات والتجارب العلمية، وإتاحة الفرصة لتعريف الحضور بأبرز الخدمات التي يقدمها المركز من خلال عرض الفعاليات بشكل مبسط وتوعوي توضح مراحل العلاج.
وأضافت شيخة المقحوصية موظفة علاقات عامة بالمركز: نعمل من خلال مشاركتنا تعريف الحضور بالمفاهيم الخاطئة حول السرطان وعرض طرق التشخيص وأبرز الابتكارات وغيرها، كما نعرف بعلاجات للسرطان بعدة طرق من خلال تقنيات متطورة، ويقوم قسم الصيدلة بعرض أحدث العلاجات الكيميائية لمرضى السرطان.
وأوضح محمد سعيد حسن أخصائي ابتكار ورياد علمي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى أن قسم الابتكار العلمي مهتم بكل ما هو جديد في مجال الابتكارات العلمية الطلابية التي يقدمها الطلبة بشكل سنوي، كما يهتم القسم بحل المشاكل التي تواجه الطلبة وإيجاد حلول علمية لها وذلك بتطبيق الخطوات العلمية لإيجاد حل للمشاكل.
وأضاف: إن الدور الثاني الذي يقدمه القسم يختص بالتعريف بالروبوت والذكاء الاصطناعي والمسابقات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم في هذا الإطار بالإضافة إلى الإبداعات وخيال الطلبة.
وقال أحمد بن سعيد الخروصي طالب بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية: ركننا في المهرجان يتعلق بمفهوم البيانات الكبيرة التي توجد عادة في الحياة العامة منها البيانات الطبية وبيانات الأحوال المدنية وغيره فيما يوضح عبدالملك بن غصن العلوي مفهوم البيانات الكبيرة بقوله: هي كمية المعلومات التي تدخل على المعالج وتتم تجزئتها وتحليلها وتعطينا الخلاصة المفيدة التي من الممكن أن نستفيد منها كبشر ونطور منها في حياتنا اليومية.
وأشارت أفنان بنت سعيد التوبية من مؤسسة كيدستي إلى أن المؤسسة تقدم ورشا مختلفة في العديد من تخصصات الهندسة وبرمجة الروبوتات والتكنولوجيا والطب، وتهدف إلى تعريف الأطفال من مختلف الفئات العمرية بالتخصصات المختلفة كتخصص الهندسة والبيئة والأمن والسلامة.
وبيّنت الطالبة رنيم الخضورية من مدرسة أصيلة بنت قيس عن ابتكار مسابقة الروبوت وهو عبارة عن تصميم روبوت يمر بثلاثة تحديات يطلق على التحدي الأول السومو، ويكون في الحلبة أربعة روبوتات ويجب وضعها في الحلبة حتى النهاية دون الخروج منها، أما التحدي الثاني وهي المطاردة بين ربوتين من فريقين مختلفين، أما التحدي الأخير وهو الجري.
ومن ركن عالم البصريات قالت الطالبة روان المسنية من جامعة البريمي: مشاركتنا جاءت من أجل تعريف الزوار في تخصص علوم البصريات والذي يعد التخصص الوحيد الذي يدرس في سلطنة عمان، ومن خلال المهرجان نقدم أهم الفحوصات الطبية للنظر وسلامة العين مع تنفيذ ورش توعوية وعلمية من أجل المحافظة على العين.
ويشهد اليوم مسرح أحمد بن ماجد مسابقات علمية وتدشين برنامج التحضير الإلكتروني ومحاضرة علمية بعنوان الأحجية، أما على مسرح ابن الهيثم ستقام الألعاب والمسابقات العلمية المليئة بالشغف والمرح، بالإضافة إلى مشاركة فريق الظاهرة للهواة في تقديم عرض عن صنع الطائرات اللاسلكية وشرح مبسط لقوانين الطيران الشراعي.
وقد شهد المهرجان أمس تفاعلا كبيرا مع الفعاليات والأنشطة العلمية التي نالت إعجاب الزوار والتي تضمنت عروضا ومسابقات علمية بالإضافة إلى تدشين مشروع أنشطة الأمن الإلكتروني المدرسي والحفل الختامي لمسابقة هلوكود الدولية للمبرمجين الصغار، كما تم تقديم عرض مرئي عن التعليم من أجل التنمية المستدامة.
وعلى هامش المهرجان ومن ركن التعليم قال غانم بن ذياب السعدي أخصائي ابتكار أول: يحتوي الركن على أحدث ما توصل إليه التعليم المدرسي والأكاديمي بالقطاعين الحكومي والخاص خصوصا بعد الجائحة، ويحتوي الركن على 20 فعالية من مختلف الجهات، مشيرا إلى فعاليات الركن تتميز بكونها تفاعلية مع الزائر وتلبي احتياجات جميع الفئات العمرية من طلبة المدارس والطلبة الجامعيين والباحثين إضافة إلى الأطفال ما دون السن المدرسي.
وحاز ركن الصحة على مساحة كبيرة في المهرجان وحدثنا عبدالله بن زهران السلطي مشرف ركن الصحة بقوله: يحتوي الركن على مشاركة حوالي 17 مؤسسة حكومية وخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ويتضمن 47 فعالية خلال فترة المهرجان، حيث تقدم للزوار جميع الإرشادات المتعلقة بالصحة والغذاء وغيرها، ومن أبرز المشاركين لأول مرة مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان، الذي يقدم 14 فعالية، وجامعة البريمي كونها تدرس أول تخصص من نوعه في سلطنة عمان وهو تخصص علوم البصريات.
وأضاف السلطي من خلال المهرجان قمنا بتعريف الزوار بتطبيق شفاء الذي يعرف السجل الصحي الشخصي لكل مواطن ومقيم يتم من خلاله الحصول على البيانات الطبية المسجلة في المؤسسات الصحية، وتوفير خدمات إلكترونية للمرضى ومنصة لتبادل المعلومات والاستشارات الصحية مع مزودي الخدمات الصحية.
وقالت إقبال بنت عبدالله العامرية فيزيائية طب علاج الإشعاع من مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان: تعد هذه المشاركة الأولى لنا في المهرجان، حيث قدمنا 17 فعالية متنوعة لجميع الفئات تنوعت بين المسابقات والتجارب العلمية، وإتاحة الفرصة لتعريف الحضور بأبرز الخدمات التي يقدمها المركز من خلال عرض الفعاليات بشكل مبسط وتوعوي توضح مراحل العلاج.
وأضافت شيخة المقحوصية موظفة علاقات عامة بالمركز: نعمل من خلال مشاركتنا تعريف الحضور بالمفاهيم الخاطئة حول السرطان وعرض طرق التشخيص وأبرز الابتكارات وغيرها، كما نعرف بعلاجات للسرطان بعدة طرق من خلال تقنيات متطورة، ويقوم قسم الصيدلة بعرض أحدث العلاجات الكيميائية لمرضى السرطان.
وأوضح محمد سعيد حسن أخصائي ابتكار ورياد علمي بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى أن قسم الابتكار العلمي مهتم بكل ما هو جديد في مجال الابتكارات العلمية الطلابية التي يقدمها الطلبة بشكل سنوي، كما يهتم القسم بحل المشاكل التي تواجه الطلبة وإيجاد حلول علمية لها وذلك بتطبيق الخطوات العلمية لإيجاد حل للمشاكل.
وأضاف: إن الدور الثاني الذي يقدمه القسم يختص بالتعريف بالروبوت والذكاء الاصطناعي والمسابقات التي تنظمها وزارة التربية والتعليم في هذا الإطار بالإضافة إلى الإبداعات وخيال الطلبة.
وقال أحمد بن سعيد الخروصي طالب بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية: ركننا في المهرجان يتعلق بمفهوم البيانات الكبيرة التي توجد عادة في الحياة العامة منها البيانات الطبية وبيانات الأحوال المدنية وغيره فيما يوضح عبدالملك بن غصن العلوي مفهوم البيانات الكبيرة بقوله: هي كمية المعلومات التي تدخل على المعالج وتتم تجزئتها وتحليلها وتعطينا الخلاصة المفيدة التي من الممكن أن نستفيد منها كبشر ونطور منها في حياتنا اليومية.
وأشارت أفنان بنت سعيد التوبية من مؤسسة كيدستي إلى أن المؤسسة تقدم ورشا مختلفة في العديد من تخصصات الهندسة وبرمجة الروبوتات والتكنولوجيا والطب، وتهدف إلى تعريف الأطفال من مختلف الفئات العمرية بالتخصصات المختلفة كتخصص الهندسة والبيئة والأمن والسلامة.
وبيّنت الطالبة رنيم الخضورية من مدرسة أصيلة بنت قيس عن ابتكار مسابقة الروبوت وهو عبارة عن تصميم روبوت يمر بثلاثة تحديات يطلق على التحدي الأول السومو، ويكون في الحلبة أربعة روبوتات ويجب وضعها في الحلبة حتى النهاية دون الخروج منها، أما التحدي الثاني وهي المطاردة بين ربوتين من فريقين مختلفين، أما التحدي الأخير وهو الجري.
ومن ركن عالم البصريات قالت الطالبة روان المسنية من جامعة البريمي: مشاركتنا جاءت من أجل تعريف الزوار في تخصص علوم البصريات والذي يعد التخصص الوحيد الذي يدرس في سلطنة عمان، ومن خلال المهرجان نقدم أهم الفحوصات الطبية للنظر وسلامة العين مع تنفيذ ورش توعوية وعلمية من أجل المحافظة على العين.