"عمان": عاد "روان أتكينسون" المعروف بشخصية "مستر بن" إلى إضحاك الجمهور، واستقطاب المشاهدين في مسلسله الجديد "رجل في مواجهة نحلة"، يستخدم كوميديا الموقف التي لا تكون إلا فرصة للعائلة لمشاهدة عمل طريف خفيف، يظهر سذاجة رجل في البداية، إلى أن ينتهي بكشف حقيقة مخفية.
يؤدي "روان أتكينسون" دور "تريفور".. رجل بسيط يتولى حراسة منزل بعمل مؤقت، وليس أي منزل.. بل هو قصر "نينا وكريستيان" الذي يعدّ موطنا للتحف القيّمة، ولا يغادره الاثنان إلا لقضاء إجازة قصيرة، ويأتمنان منزلهما إلى الحارس الجديد الذي بدا غريبا بالنسبة لصاحبة المنزل، وأثار قلقها من أن يتسبب بالضرر على تحفها أو كلبها، وعلى الرغم من امتلاكها دليلا خاصا يشرح لمستخدم المنزل جميع الأرقام والأقفال وطرق استخدام مختلف الأشياء في المنزل، لكن المنزل "الذكي" الذي يعتمد على التقنية في أبسط تفاصيله كان هو بؤرة الدمار الذي تسبب به "تريفور" في المنزل.
النحلة التي واجهها "تريفور" والتي هي كائن صغير وبسيط، شكلت إزعاجا وتشتيتا لسكون بقاء "تريفور" في المنزل، ومحاولاته للقضاء عليها هي السبب في خلق مواقف أضحكت الجمهور، فلم يكن متوقعا كل ما كان يفعله "تريفور" ليقضي على النحلة، التي وصلت في النهاية إلى إحراق المنزل.
المشاهد والأحداث قد تكون غير متوقعة، ولكن من اعتاد على مشاهدة مسلسلات "روان أتكينسون" يعتاد على أفعاله غير المتوقعة، الأفعال التي تثير الاستغراب والضحك في الوقت ذاته، فليس منطقيا ألا يستطيع رجل تجاهل نحلة صغيرة، أو يحاول إخراجها فقط من المنزل، بل يصر على القضاء عليها بأعنف الطرق، دون الاكتراث للقطع الفنية التي قام بكسرها أو تخريبها، ولا حجم الدمار الذي تسبب به في المنزل.
وعلى الرغم من أفعال "تريفور" المدمرة، إلا أن حسن نيته وصدقه، هي من أنصفته في نهاية المطاف، واستطاع أن يكشف احتيال العائلة الثرية، ويخرج بريئا من السجن، ويعود ليقضي الإجازة برفقة ابنته الوحيدة.
العمل المعروض على شبكة "نتفليكس" من تأليف ويل دانيس، وبطل المسلسل روان أتكينسون، وإخراج ديفيد كير، هو واحد من أعمال "الكوميديا الساخرة" التي قد يكون ظاهرها حدث بسيط وهو حرب بين رجل ساذج ونحلة تبحث عن الحلوى، وباطنها الكثير من الرسائل، أهمها هدف "العائلة الثرية" من التعاقد مع اللصوص لسرقة قطع تبين أنها مزيفة، للحصول على تعويض من شركة التأمين، ومع فشل اللصوص كان إحراق المنزل من قبل الرجل الساذج أمرا أكبر من توقعات "نينا وكريستيان"، ليزداد التعويض أضعافا مضاعفة، وقد يظن البعض أن المسلسل سينتهي بالحكم على "تريفور" 3 سنوات جراء أفعاله المدمرة، مع تعويض للأسرة التي دمّر منزلها، إلا أن المصادفة التي جمعت "تريفور" باللصوص في السجن، هي الحدث الذي قلب موازين القصة، وصولا لنهاية سعيدة.
قد تخلق تعابير وجه "أتكينسون" التي يفهمها ويحفظها كل من اعتاد على مشاهدة أعماله، الكثير من الضحك، دون الحاجة لأن يتفوه بكلمة، طالما كان مضحكا وهو صامت في أعماله الماضية، حيث يجيد استخدام لغة الجسد، وتعابير الوجه في الوصول إلى ما يبحث عنه المشاهد من الضحك والكوميديا في الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
يؤدي "روان أتكينسون" دور "تريفور".. رجل بسيط يتولى حراسة منزل بعمل مؤقت، وليس أي منزل.. بل هو قصر "نينا وكريستيان" الذي يعدّ موطنا للتحف القيّمة، ولا يغادره الاثنان إلا لقضاء إجازة قصيرة، ويأتمنان منزلهما إلى الحارس الجديد الذي بدا غريبا بالنسبة لصاحبة المنزل، وأثار قلقها من أن يتسبب بالضرر على تحفها أو كلبها، وعلى الرغم من امتلاكها دليلا خاصا يشرح لمستخدم المنزل جميع الأرقام والأقفال وطرق استخدام مختلف الأشياء في المنزل، لكن المنزل "الذكي" الذي يعتمد على التقنية في أبسط تفاصيله كان هو بؤرة الدمار الذي تسبب به "تريفور" في المنزل.
النحلة التي واجهها "تريفور" والتي هي كائن صغير وبسيط، شكلت إزعاجا وتشتيتا لسكون بقاء "تريفور" في المنزل، ومحاولاته للقضاء عليها هي السبب في خلق مواقف أضحكت الجمهور، فلم يكن متوقعا كل ما كان يفعله "تريفور" ليقضي على النحلة، التي وصلت في النهاية إلى إحراق المنزل.
المشاهد والأحداث قد تكون غير متوقعة، ولكن من اعتاد على مشاهدة مسلسلات "روان أتكينسون" يعتاد على أفعاله غير المتوقعة، الأفعال التي تثير الاستغراب والضحك في الوقت ذاته، فليس منطقيا ألا يستطيع رجل تجاهل نحلة صغيرة، أو يحاول إخراجها فقط من المنزل، بل يصر على القضاء عليها بأعنف الطرق، دون الاكتراث للقطع الفنية التي قام بكسرها أو تخريبها، ولا حجم الدمار الذي تسبب به في المنزل.
وعلى الرغم من أفعال "تريفور" المدمرة، إلا أن حسن نيته وصدقه، هي من أنصفته في نهاية المطاف، واستطاع أن يكشف احتيال العائلة الثرية، ويخرج بريئا من السجن، ويعود ليقضي الإجازة برفقة ابنته الوحيدة.
العمل المعروض على شبكة "نتفليكس" من تأليف ويل دانيس، وبطل المسلسل روان أتكينسون، وإخراج ديفيد كير، هو واحد من أعمال "الكوميديا الساخرة" التي قد يكون ظاهرها حدث بسيط وهو حرب بين رجل ساذج ونحلة تبحث عن الحلوى، وباطنها الكثير من الرسائل، أهمها هدف "العائلة الثرية" من التعاقد مع اللصوص لسرقة قطع تبين أنها مزيفة، للحصول على تعويض من شركة التأمين، ومع فشل اللصوص كان إحراق المنزل من قبل الرجل الساذج أمرا أكبر من توقعات "نينا وكريستيان"، ليزداد التعويض أضعافا مضاعفة، وقد يظن البعض أن المسلسل سينتهي بالحكم على "تريفور" 3 سنوات جراء أفعاله المدمرة، مع تعويض للأسرة التي دمّر منزلها، إلا أن المصادفة التي جمعت "تريفور" باللصوص في السجن، هي الحدث الذي قلب موازين القصة، وصولا لنهاية سعيدة.
قد تخلق تعابير وجه "أتكينسون" التي يفهمها ويحفظها كل من اعتاد على مشاهدة أعماله، الكثير من الضحك، دون الحاجة لأن يتفوه بكلمة، طالما كان مضحكا وهو صامت في أعماله الماضية، حيث يجيد استخدام لغة الجسد، وتعابير الوجه في الوصول إلى ما يبحث عنه المشاهد من الضحك والكوميديا في الأعمال التلفزيونية والسينمائية.