كرمت سعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلية الرئيسة التنفيذية للهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم مساء اليوم (180) مجيدًا من الطلبة والمعلمين في برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا، الذي أقيم على هامش مهرجان عمان للعلوم 2022 في نسخته الثالثة بتنظيم من وزارة التربية والتعليم ممثلة في دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي، وذلك بمسرح أحمد بن ماجد بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
هدف برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا الارتقاء بمهارات الطلبة العلمية والعملية، وتشجيعهم على اكتساب المعرفة، ورفع مستويات تحصيلهم الدراسي في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا، وتفعيل الجانب العلمي والتطبيقي في دراستها، وتشجيعهم على البحث والاستقصاء والتفكير العلمي المنظم.
وأكدت الدكتورة مياء بنت سعيد العزرية الخبيرة التربوية بمكتب معالي الوزيرة القائمة بأعمال مدير دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بالوزارة أهمية دور المعلمين وأولياء الأمور في تعزيز دافعية الطلبة للمشاركة في مثل هذه البرامج العلمية، قائلة: سيقف أبناؤنا المجيدون بعد قليل على هذه المنصة في لحظة من الاعتزاز والافتخار بأنفسهم، فقد عملوا بجد حتى حازوا مراتب الإجادة والتفوق، وبالطبع لا ننسى دور معلميهم من ساندهم ووقف بجوارهم، واهبين من وقتهم الكثير لأجل أبنائهم الطلبة، ولا يفوتني هنا تقديم الشكر الجزيل وصادق التهنئة لأولياء الأمور الذين بالطبع يعيشون تفاصيل هذه اللحظات الجميلة مع أبنائهم وهم فخورون بهم كما نحن فخورون بهم.
وأضافت: إن الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة من التحديث والتطوير للبرامج التي يرعاها برنامج التنمية المعرفية مُنذ تطبيقه في العام الدراسي 2008/2007م، يسير بخطى حثيثة، وذلك باستحداث برامج نوعية أو تطوير برامج قائمة تواكب الجديد دائمًا، في الابتكارات والأولمبيادات العلمية، ومسابقات الروبوت والذكاء الاصطناعي، وهو ما حققت على إثره سلطنة عمان نتائج مشرفة بمشاركات طلبتها على الصعيدين والإقليمي والدولي في مسابقات الابتكارات العلمية، والروبوت والذكاء الاصطناعي، والأولمبيادات الوطنية والإقليمية والدولية.
هدف برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا الارتقاء بمهارات الطلبة العلمية والعملية، وتشجيعهم على اكتساب المعرفة، ورفع مستويات تحصيلهم الدراسي في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا، وتفعيل الجانب العلمي والتطبيقي في دراستها، وتشجيعهم على البحث والاستقصاء والتفكير العلمي المنظم.
وأكدت الدكتورة مياء بنت سعيد العزرية الخبيرة التربوية بمكتب معالي الوزيرة القائمة بأعمال مدير دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بالوزارة أهمية دور المعلمين وأولياء الأمور في تعزيز دافعية الطلبة للمشاركة في مثل هذه البرامج العلمية، قائلة: سيقف أبناؤنا المجيدون بعد قليل على هذه المنصة في لحظة من الاعتزاز والافتخار بأنفسهم، فقد عملوا بجد حتى حازوا مراتب الإجادة والتفوق، وبالطبع لا ننسى دور معلميهم من ساندهم ووقف بجوارهم، واهبين من وقتهم الكثير لأجل أبنائهم الطلبة، ولا يفوتني هنا تقديم الشكر الجزيل وصادق التهنئة لأولياء الأمور الذين بالطبع يعيشون تفاصيل هذه اللحظات الجميلة مع أبنائهم وهم فخورون بهم كما نحن فخورون بهم.
وأضافت: إن الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة من التحديث والتطوير للبرامج التي يرعاها برنامج التنمية المعرفية مُنذ تطبيقه في العام الدراسي 2008/2007م، يسير بخطى حثيثة، وذلك باستحداث برامج نوعية أو تطوير برامج قائمة تواكب الجديد دائمًا، في الابتكارات والأولمبيادات العلمية، ومسابقات الروبوت والذكاء الاصطناعي، وهو ما حققت على إثره سلطنة عمان نتائج مشرفة بمشاركات طلبتها على الصعيدين والإقليمي والدولي في مسابقات الابتكارات العلمية، والروبوت والذكاء الاصطناعي، والأولمبيادات الوطنية والإقليمية والدولية.