- سعود العوفي: روزنامة متكاملة للعام المقبل ومشاركات محلية وخارجية
أكد سعيد الزعابي رئيس اللجنة العمانية لرياضات التزلج أن اللجنة تعمل بشكل متواصل لإقامة النسخة الثالثة من بطولة عمان لهوكي الجليد. وبدأت اللجنة المنظمة للبطولة بإرسال الدعوات لعدد من المنتخبات الخليجية والعربية، وستنطلق البطولة في أواخر أكتوبر الجاري، ونتوقع أن تكون هذه النسخة من البطولة مميزة بمشاركة أكثر من (6) منتخبات، ومن خلال هذه البطولة سنتمكن من إعداد المنتخب الوطني لهوكي الجليد، وتجهيزه للمشاركة في بطولة دول الرابطة الإسلامية في تركمانستان التي ستنطلق في شهر يناير المقبل. مضيفًا أكدنا مشاركتنا في هذه البطولة التي سيشارك فيها معظم الدول الإسلامية التي تمارس لعبة هوكي الجليد، أما منتخب الرول بول فسيشارك في بطولة كأس العالم التي ستقام في الهند. وقد وضعت اللجنة خطة استراتيجية متكاملة لهذه المشاركة، كما شارك منتخب الرول بول سابقًا في هذه البطولة، وحقق المركز الخامس على مستوى العالم، وسنسعى خلال هذا العام من تحقيق إنجاز أكبر، والوصول إلى المربع الذهبي.
- المركز الثاني
وأضاف الزعابي في حديثه لـ«عمان الرياضي» أثناء تكريم اللجنة العمانية لرياضات التزلج لمنتخب هوكي الجليد الذي حصل على المركز الثاني في بطولة الكويت الودية تأثر المشوار الفني للمنتخب؛ بسبب توقف الأنشطة الرياضية خلال الجائحة، وامتد هذا التأثير ليشمل الخطط التدريبية للمنتخب، ومشاركاته الخارجية، وفي بداية هذا العام كنا نأمل المشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة التي أقيمت في دولة الكويت في شهر مايو الماضي، ولكن لظروف شائكة لم تسمح لنا الفرصة. ووفق قرار اللجنة الأولمبية العمانية تم استبعاد منتخب التزلج من المشاركة، بعد ذلك بحثنا عن مشاركات خارجية أخرى؛ لإعداد المنتخب، ودعم المستوى الفني له، حتى شاءت الظروف للمشاركة في بطولة الكويت الودية التي نظمها نادي الكويت للألعاب الشتوية، وشارك فيها (3) منتخبات، وحققنا المركز الثاني في البطولة بعد تفوقنا على المنتخب الكويتي (ب) بـ (5 /0)، وتمكنا من التغلب على المنتخب البحريني (1/4)، وفي المباراة النهائية خسرنا أمام من منتخب الكويت (أ) بـ (4/2)، واستطاع المنتخب خلال هذه البطولة العودة إلى أجواء المسابقات والمنافسات وحقق نتائج جيدة.
- دوري لهوكي الجليد
وقال رئيس اللجنة العمانية لرياضات التزلج: ستتضمن روزنامة الموسم الرياضي الجديد دوري محلي خاص بهوكي الجليد الذي يعد الأول من نوعه، وسيشارك فيه أكثر من (5) فرق التي تعد من الفرق الأكثر ممارسة للعبة على المستوى المحلي. كما أن اللجنة في صدد وضع دراسة لزيادة عدد الفرق للمشاركة في البطولات والمسابقات المحلية، وستقوم بدور كبير لتأهيل وتدريب المراحل السنية في رياضات التزلج، وتولي للمرحلة التأسيسية الاهتمام الجيد، كما أن العمل مستمر في مدرسة هوكي الجليد، إذ حققت مؤشرات جيدة. وتشهد المدرسة إقبالًا كبيرًا من أولياء الأمور لتسجيل أطفالهم، وسجل حتى الآن أكثر من (40) طفلًا من مختلف الجنسيات في سلطنة عمان، كما يوجد لدينا منتخب للشباب، وصعدت بعض العناصر منه إلى المنتخب الأول، وكان (60%) من المشاركين في بطولة الكويت الودية من منتخب الشباب، ولو توفرت الإمكانيات مستقبلًا ستكون هناك مشاركة خارجية خاصة لمنتخب الشباب والناشئين.
- إشهار المنتخب النسائي
متابعًا الزعابي: اللجنة حريصة على أن تعطي الجانب النسائي حقه في رياضات التزلج، ولدينا فريق نسائي في لعبة الرول بول بقيادة المدرب بدر الخزيري، حيث سيتم إشهار أول منتخب نسائي لرول بول بإدارة من اللجنة العمانية لرياضات التزلج، وبشكل عام تضم اللجنة عددًا لا بأس به من الفتيات الممارسات للعبة، ونلاحظ تطورًا كبيرًا في المستويات الفنية للفرق النسائية، وشاركت (6) لاعبات من اللجنة العمانية في بطولة الكويت الماضية، وحققن نتائج جيدة باعتبارها أول مشاركة رسمية لهن، وهذه خطوة للمستقبل. كما قدمت دولة الكويت دعوة للجنة للمشاركة في بطولة نسائية، وسنعد (6) لاعبات لها؛ لزيادة الخبرة والاحتكاك مع المنتخبات النسائية الأخرى بعيدًا عن المنافسة؛ لأن الفريق لا يزال في طور الإعداد والتجهيز.
- دورات تخصصية
وختم الزعابي حديثه لـ«عمان الرياضي» بالقول: تنظم اللجنة دورات تخصصية للمدربين والحكام، كما توفر فرص عديدة للمشاركة في دورات خارجية، ويشارك الحكام العمانيين في إدارة البطولات الخارجية، حيث شارك في البطولة الحكمان جميل وقصي، وحصلا على إشادة كبيرة من اللجنة المنظمة، وتحث اللجنة العمانية لرياضات التزلج كافة الحكام باستغلال كافة الفرص التي تتاح لهم على المستوى المحلي والإقليمي.
وحول دعم القطاع الخاص للجنة العمانية لرياضات التزلج، قال: للأسف الشديد دعم القطاع الخاص لا يذكر، وبالرغم من ذلك اللجنة تجهز ملفات تسويقية للبطولات؛ للبحث عن دعم من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص للمساهمة في تغطية تكاليف البطولات المحلية والمشاركات الخارجية؛ لأن ميزانية اللجنة محدودة، ومن الصعب أن تكفي لتغطية كافة متطلبات المنتخبات، وبشكل عام الدعم لقطاع الرياضة ضعيف، ونوجه دعوة إلى الشركات الكبيرة للمبادرة لدعم المنتخبات؛ لأنها تمثل اسم سلطنة عمان في مشاركاتها الخارجية، وتحصد إنجازات تضاف إلى الرياضة العمانية.
- إعداد صحيح للمنتخب
من جانبه، قال سعود العوفي مدير التدريب والتطوير باللجنة العمانية لرياضات التزلج: على الرغم من توقف الأنشطة لفترة طويلة خلال الفترة الماضية بسبب الجائحة مع عدم القدرة على خوض مشاركات خارجية إلا أن المنتخب يمر بأفضل فتراته، مبينًا أنه خلال فترة التوقف عمدت اللجنة إلى تجديد المنتخب على مستوى الأعضاء واللاعبين، مضيفًا أنه يوجد ما نسبته (٦٠%) من العناصر الشابة، وهذا ما انعكس في بطولة الكويت الأخيرة. وكان المنتخب الحصان الأسود بالبطولة لوصوله إلى المباراة النهائية، لكن في النهاية تفوق المنتخب الكويتي المستضيف وأحرز اللقب، حيث إنه لعب النهائي على أرضه وبين جماهيره، إضافة إلى خبرة لاعبيه التي حسمت النهائي، وحصول منتخبنا المركز الثاني. وأرجع العوفي سبب ظهور المنتخب بمستوى جيد خلال مباريات البطولة إلى الإعداد الصحيح خلال فترة توقف الأنشطة الفترة الماضية.
مشيرًا إلى أن خطة اللجنة للمنتخب الوطني سواء على مستوى هوكي الجليد أو الرول بول التحضير لنهاية أكتوبر الحالي التي تشهد انطلاق بطولة عمان المفتوحة لهوكي الجليد التي تستقطب فرق مختلفة من دول مجلس التعاون الخليجي، موضحًا أن البطولة كانت تقام سنويًا، لكن توقفت بسبب الجائحة، وها هي تعود الآن مرة أخرى، مضيفًا أنه تم وضع النقاط على الحروف، وبانتظار بعض الموافقات لبدء البطولة التي تضم (٦) فرق خليجية.
وتابع: بعد نهاية هذه البطولة ومع مطلع نوفمبر المقبل سيتم إشهار الفريق النسائي الذي يضم عددًا من الشابات، وعددهن (٢٣) لاعبة مع طاقم إداري متكامل، ومدرب أجنبي هو سكوب لابتون. وسيشهد نوفمبر القادم وضع النواة الأولى لانطلاق أول دوري عماني لفرق الشباب، وهذا نتاج زيادة القاعدة الشعبية، ووجود ما يقارب (١٠٠) لاعب ولاعبة من مختلف الأعمار، مبينًا أن السعي لبدء إقامة أول دوري عماني لهوكي الجليد أحد متطلبات الاتحاد الدولي للعبة.
موضحًا أن ديسمبر المقبل سيشهد تحضيرات مكثفة، وبرنامجًا إعداديًا جيدًا للمشاركة في بطولة دول الرابطة الإسلامية في تركمانستان التي ستنطلق في شهر يناير المقبل، وهي بطولة إسلامية تضم جميع الدول الإسلامية التي تلعب هوكي الجليد، متابعًا أن الإعداد يتخلله إقامة معسكرات داخلية وخارجية هدفها تطوير أداء اللاعبين، وتجهيزهم للمنافسة في البطولة.
- فعاليات متنوعة
وأكد العوفي أن اللجنة قطعت شوطًا كبيرًا في زيادة القاعدة الشعبية للعبة والروزنامة الحالية من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي تصب في جهة الشباب بما يتوافق مع الدعم من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ودعم الشركات إن وجد، مضيفًا أن البرامج هي تأهيلية للكوادر في مجال التحكيم والتدريب، وزيادة المهارات والمعسكرات، كما أنه سيتم التركيز على الفئات العمرية، ومنها بطولة التحدي للأطفال، ثم تحدي الشباب للفئات العمرية، ثم تحدي الفئات النسائية، إضافة إلى وجود بطولة نسائية داخلية خاصة بهم، وتابع أنه يتم التحضير لروزنامة عام ٢٠٢٣، ومن ضمن أهم البرامج في الروزنامة، هو كأس الخليج سواء لفئة العموم، أو تحت ١٨ سنة، مبينًا أنه ولأول مرة تقام بطولة خليجية لهوكي الجليد تحت سن (١٨) سنة، وهي من ضمن الأساسيات التي سيتم العمل عليها خلال الفترة المقبلة لعام ٢٠٢٣، ومعها بطولة الدوري، وبطولة عمان المفتوحة لهوكي الجليد، في المقابل هناك بطولة آسيا للرود بولت، وبطولة كأس العالم، و هناك خطة لاستضافة سلطنة عمان لبطولات خليجية وإقليمية.
وتحدث العوفي عن دور اللجنة العمانية لرياضات التزلج للارتقاء والاهتمام بالمراحل السنية سواء بالمسابقات المحلية أو تشكيل المنتخب قائلا: إن اللجنة منذ ٢٠١٤ إلى الآن وهي تعمل جاهدة لتذليل الصعاب والتحديات، مبينًا أنه وخلال العام الجاري تم إقامة (٤) بطولات محلية للمراحل السنية ابتداءً من مدرسة هوكي الجليد من سن (٥) سنوات ونصف إلى (١٢) سنة تقسم داخليًا على حسب المراحل السنية.
كما أقيمت بطولة للرديف، وهم اللاعبون الصاعدون في لعبة هوكي الجليد من الفئات العمرية بمشاركة (٤) فرق، وأكثر من (٤٠) لاعبًا، وكان ذلك مؤشر جميل على نهضة رياضة هوكي الجليد، وأضاف: أقيمت بطولتان لمستوى (أ) للفريق الأول بمشاركة (٤٥) لاعبًا سواء مواطنين ومقيمين بحكم وجود فريق أجنبي، بالإضافة إلى بطولة التحدي الرمضانية، وجميعها بطولات ناجحة اكتسب اللاعبون الخبرة المطلوبة من خلالها، كما عمدت على تطوير مستوياتهم الفنية والمهارية، متابعًا أنه تم اختيار بعض اللاعبين لتمثيل المنتخب، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالمراحل السنية؛ لزيادة وتعزيز الاحتكاك، وهذا ما وضح جليًا من خلال المشاركة في البطولة الماضية بالكويت، وتقديم مستوى جيد بالبطولة، مضيفًا أن حوالي (٦٠%) من اللاعبين جدد وصاعدين، وأثبتوا وجودهم في مشاركتهم، مبينًا أن الخطة المقبلة هي السعي للمنافسة على المستوى الإقليمي في يناير القادم.
وفيما يخص الجانب النسائي قال: إنه على الرغم من الإمكانيات البسيطة لكن تفاؤلنا عالٍ بزيادة الدعم للعبة من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب لجميع الفئات العمرية سواء للرجال أو النساء، مبينًا أن اللجنة تواصل الاهتمام بفئة النساء، وذلك بإقامة بطولات داخلية هذه السنة؛ لزيادة الاحتكاك، وصقل المواهب مع مشاركة بعض اللاعبات في الكويت، ولكن بشكل فردي؛ لعدم وجود منتخب نسائي لهوكي الجليد، مشيرًا إلى أن العام المقبل سيشهد تشكيل أول منتخب نسائي للهوكي، ويعد من ضمن أبرز البرامج التي سيتم العمل بها لروزنامة عام ٢٠٢٣ م.
مضيفًا أن المشاركة النسائية في الكويت اقتصرت على (٦) لاعبات، وهن: زينه الجابرية، وخلود أمبوسعيدية، وشريفة العوفية، ودلال أمبوسعيدية، والعنود الجابرية، وفردوس الكندية. وجاءت مشاركتهن لكسب الخبرة، وتجربة صبغة المنافسة، مؤكدًا أن مشاركتهن إيجابية، وذلك بعد حصولهن على المركز الثاني والثالث، متابعًا العوفي: إنهم تلقوا دعوة من نادي الألعاب الشتوية الكويتية لحضور كأس التحدي النسائي على المستوى الآسيوي، وهذا تعزيز لدور المرأة الرياضي خليجيًا في لعبة هوكي الجليد، والدعوة أتت لمتابعة المباريات، وأخذ الخبرة مع وجود بعض الدورات التنشيطية التي تصقل اللاعبات.
- ضرورة وجود معسكرات
وبما يتعلق بدورات الحكام والمدربين، أكد العوفي على وجود كادر عماني بالكامل يعملون بالمنتخب وبالمراحل السنية، مضيفًا أنه يوجد اثنان من الحكام شاركا في البطولة الخليجية الماضية بالكويت، وهم في مراحل متقدمة ليحصلا على الشارة الدولية، وبصدد المشاركة في بعض البطولات التي ستقام في دول الخليج بإشراف من الاتحاد الدولي لهوكي الجليد، والخطة القادمة هي إشراك العنصر النسائي في مجال التحكيم، والدورات التدريبية؛ لتطويرهن وتجهيزهن بأفضل حلة.
ويرى العوفي أن الألعاب الناشئة دائمًا ما تجد صعوبة لترى النور، وحصولها على الدعم، مبينًا أن توجه القطاع الخاص لدعم الأنشطة يكاد يكون محدودًا، ومخصص لبعض الأنشطة فقط، متمنيًا وجود دعم لرياضة التزلج الجليدي خلال الفترة القادمة، وبناء صالة أولمبية تستضيف من خلالها سلطنة عمان البطولات سواء على المستوى الخليجي أو الإقليمي خاصة وأن القاعدة الشعبية لرياضات التزلج في ازدياد، ويجب دعم المنتخب للمشاركة في البطولات الخارجية، موضحًا أن السبب في عدم المشاركة في الأولمبياد الخليجي الذي أقيم في الكويت؛ هو عدم وجود دعم مادي، مشيرًا إلى أنه توجد خطط وبرامج ينقصها الدعم المادي لتكتمل، ومشاركة المنتخبات الخارجية تكلف الكثير من الناحية المادية، مؤكدًا على ضرورة وجود معسكرات للمنتخبات؛ لتطوير اللاعبين، وصقلهم بالشكل المثالي وهذا كله يحتاج لدعم من عدة جهات.