ناقشت ندوة اقتصادية موسعة نظّمها مكتب محافظ الداخلية بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية مدائن «مدينتي نزوى وسمائل الصناعيتين» آفاق الاستثمار في هاتين المدينتين ومساهمتهما في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمحافظة حيث أقيمت الندوة بمركز نزوى الثقافي، وشهدت حضورًا جيدًا تقدّمه سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية، وأصحاب السعادة ولاة المحافظة، وحمد بن حمود القصابي المكلف بأعمال الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية «مدائن» حيث استهدفت الندوة أعضاء المجلس البلدي، وبمشاركة واسعة لعدد من المؤسسات الحكومية وطلاب جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى وجامعة نزوى.
جاء تنظيم الندوة ضمن خطة تنفيذ البرامج الاستراتيجية لأولوية تنمية المحافظات والمدن المستدامة والمنبثقة من رؤية عمان 2040 متمثلة في البرنامج الاستراتيجي الخاص بـإدارة أكثر كفاءة لمشاريع التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز اللامركزية الاقتصادية، وألقى أحمد بن سالم الحجري مدير عام مدينة نزوى الصناعية كلمة في مستهل الندوة أشار فيها إلى أن تنظيم الندوة جاء في إطار التنسيق والتكامل في الأدوار مع مكتب المحافظ لتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة وفقًا للركائز التي انطلقت منها رؤية عمان 2040م والخاصة «بتنمية المحافظات والمدن المستدامة» وإعطاء الدور الأكثر للمحافظات في إدارة الموارد الاقتصادية وتوفير البيئة الاستثمارية وتحفيزها لتكون ضمن روافد الاقتصاد الوطني مشيرًا إلى أن الصناعة العمانية غدت اليوم أحد المصادر الرئيسية للنمو الاقتصادي في القطاعات غير النفطية وتسهم في حدود 12% من إجمالي الناتج المحلي، حيث أولت الحكومة هذا القطاع جل الاهتمام لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة من خلال إنشاء أكثر من 9 مدن صناعية ومنطقة حرة وأخرى لتقنية المعلومات، وأخرى خدمية بها أكثر من 2697 مشروعا ووفرت وظائف لـ 60 ألف عامل بنسبة تعمين بلغت 38%.
وقال: الاهتمام بهذا القطاع يعمل على تحقيق عدة أهداف فهو يعزز من «الصادرات ويحد من الواردات» ويقلل من عجز الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري، كما يعمل على توفير فرص للباحثين عن عمل، وهذا يشكل بحد ذاته دعامة رئيسية للاقتصاد الوطني وأن الرؤية الاستشرافية لهذا القطاع سوف تعمل على أن تكون الصناعة قائمة على المعرفة والتقنية، وتسهم في دعم وتنويع الابتكار بشكل مستدام ليكون متواكبًا مع الثورة الصناعية الرابعة.
جذب الاستثمار
وأضاف: أولت مدائن العناية فيما يخص جذب الاستثمار من خلال التوسع في إنشاء عدد من المدن الصناعية الجديدة، كما قامت بتطوير المدن الحالية وتوفير جميع الخدمات التي يحتاجها المستثمرون، ومنح حوافز مشجعة لجذب استثمارات جديدة في مختلف المدن الصناعية، ومن أجل تسهيل الإجراءات قامت مدائن بإنشاء مراكز بمسمى مراكز «مسار» تعنى بتقديم مختلف الخدمات الحكومية التي يحتاجها المستثمر في محطة واحد لتوفير الجهد والوقت وتتوفر في جميع المدن الصناعية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وأن خطة التحفيز الاقتصادي التي وجهت الحكومة بها، وما تلتها من أوامر سامية لرفع المخصصات المالية لبرنامج تنمية المحافظات.
300 مشروع متنوع
وتحدّث عن مشاريع مدينتي نزوى وسمائل الصناعيتين فقال: المدينتان تضمّان أكثر من 300 مشروع متنوع بين الصناعي والخدمي والتجاري وتبلغ حجم الاستثمارات ما يقارب 722 مليون أي ما نسبته 60% من حجم الاستثمار بالمحافظة كما يبلغ عدد العاملين بهذه المدينتين 7682 ألف عامل بنسبة تعمين تصل إلى 39%.
وتضمنت فعاليات الندوة عرضًا مرئيًا وورقة عمل حول مدينة نزوى الصناعية ومدينة سمائل الصناعية قدمها المهندس داود بن سالم الهدابي مدير عام مدينة سمائل الصناعية استعرض من خلالها أبرز ما تضمنته رؤية مدائن 2024 ونتائج الأعمال حتى نهاية 2021 وأهم مشاريع المرحلة الأولى 2021- 2025 إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية بالمحافظة؛ كما قدم رائد الأعمال إبراهيم بن مراد البلوشي عرضًا مرئيًا استعرض فيه مراحل تجربته الناجحة من خلال مشروع تصنيع علب الكرتون من شركة القمة للأعمال التجارية.
جاء تنظيم الندوة ضمن خطة تنفيذ البرامج الاستراتيجية لأولوية تنمية المحافظات والمدن المستدامة والمنبثقة من رؤية عمان 2040 متمثلة في البرنامج الاستراتيجي الخاص بـإدارة أكثر كفاءة لمشاريع التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز اللامركزية الاقتصادية، وألقى أحمد بن سالم الحجري مدير عام مدينة نزوى الصناعية كلمة في مستهل الندوة أشار فيها إلى أن تنظيم الندوة جاء في إطار التنسيق والتكامل في الأدوار مع مكتب المحافظ لتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة وفقًا للركائز التي انطلقت منها رؤية عمان 2040م والخاصة «بتنمية المحافظات والمدن المستدامة» وإعطاء الدور الأكثر للمحافظات في إدارة الموارد الاقتصادية وتوفير البيئة الاستثمارية وتحفيزها لتكون ضمن روافد الاقتصاد الوطني مشيرًا إلى أن الصناعة العمانية غدت اليوم أحد المصادر الرئيسية للنمو الاقتصادي في القطاعات غير النفطية وتسهم في حدود 12% من إجمالي الناتج المحلي، حيث أولت الحكومة هذا القطاع جل الاهتمام لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة من خلال إنشاء أكثر من 9 مدن صناعية ومنطقة حرة وأخرى لتقنية المعلومات، وأخرى خدمية بها أكثر من 2697 مشروعا ووفرت وظائف لـ 60 ألف عامل بنسبة تعمين بلغت 38%.
وقال: الاهتمام بهذا القطاع يعمل على تحقيق عدة أهداف فهو يعزز من «الصادرات ويحد من الواردات» ويقلل من عجز الموازنة العامة وعجز الميزان التجاري، كما يعمل على توفير فرص للباحثين عن عمل، وهذا يشكل بحد ذاته دعامة رئيسية للاقتصاد الوطني وأن الرؤية الاستشرافية لهذا القطاع سوف تعمل على أن تكون الصناعة قائمة على المعرفة والتقنية، وتسهم في دعم وتنويع الابتكار بشكل مستدام ليكون متواكبًا مع الثورة الصناعية الرابعة.
جذب الاستثمار
وأضاف: أولت مدائن العناية فيما يخص جذب الاستثمار من خلال التوسع في إنشاء عدد من المدن الصناعية الجديدة، كما قامت بتطوير المدن الحالية وتوفير جميع الخدمات التي يحتاجها المستثمرون، ومنح حوافز مشجعة لجذب استثمارات جديدة في مختلف المدن الصناعية، ومن أجل تسهيل الإجراءات قامت مدائن بإنشاء مراكز بمسمى مراكز «مسار» تعنى بتقديم مختلف الخدمات الحكومية التي يحتاجها المستثمر في محطة واحد لتوفير الجهد والوقت وتتوفر في جميع المدن الصناعية بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، وأن خطة التحفيز الاقتصادي التي وجهت الحكومة بها، وما تلتها من أوامر سامية لرفع المخصصات المالية لبرنامج تنمية المحافظات.
300 مشروع متنوع
وتحدّث عن مشاريع مدينتي نزوى وسمائل الصناعيتين فقال: المدينتان تضمّان أكثر من 300 مشروع متنوع بين الصناعي والخدمي والتجاري وتبلغ حجم الاستثمارات ما يقارب 722 مليون أي ما نسبته 60% من حجم الاستثمار بالمحافظة كما يبلغ عدد العاملين بهذه المدينتين 7682 ألف عامل بنسبة تعمين تصل إلى 39%.
وتضمنت فعاليات الندوة عرضًا مرئيًا وورقة عمل حول مدينة نزوى الصناعية ومدينة سمائل الصناعية قدمها المهندس داود بن سالم الهدابي مدير عام مدينة سمائل الصناعية استعرض من خلالها أبرز ما تضمنته رؤية مدائن 2024 ونتائج الأعمال حتى نهاية 2021 وأهم مشاريع المرحلة الأولى 2021- 2025 إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية بالمحافظة؛ كما قدم رائد الأعمال إبراهيم بن مراد البلوشي عرضًا مرئيًا استعرض فيه مراحل تجربته الناجحة من خلال مشروع تصنيع علب الكرتون من شركة القمة للأعمال التجارية.