برمنغهام (المملكة المتحدة).وكالات: وعدت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس أمس بإخراج بلادها من "العاصفة" وذلك في اليوم الأخير من مؤتمر حزب المحافظين الذي شهد انقسامات داخلية وحيث واجهت سياستها انتقادات.
وقالت تراس التي قاطعها لوقت وجيز ناشطتان من منظمة غرينبيس غير الحكومية في القاعة "في هذه الأوقات الصعبة، علينا التحرك. أنا مصممة على دفع بريطانيا قدما لكي نخرج من العاصفة".
وكُتب على لافتة حملتها الناشطتان "من صوت لصالح هذا الأمر؟" قبل ان يتم اقتيادهما من القاعة سريعا، في اشارة الى تراجع حزب المحافظين عن وعوده في التحرك لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة.
وحثت ليز تراس أمس حزبها المنقسم على الوقوف في صف واحد والمساعدة في تغيير الاقتصاد والبلد،
وقالت تراس، مخاطبة النواب المحافظين وأعضاء الحزب في مؤتمر سنوي طغى عليه تخبط سياسي ومشاحنات داخلية، إن الحزب بحاجة إلى الاتحاد لتحريك النمو الراكد ومعالجة المشكلات العديدة التي تواجه بريطانيا.
وبعد خطاب تراس تراجعت قيمة الجنيه الاسترليني أمام الدولار ما أنهى تحسن العملة في مطلع الأسبوع.وخسرت العملة البريطانية 0,90% من قيمتها لتصل الى 1,1375 دولار.
وأدت محاولة تراس لخفض 45 مليار جنيه إسترليني (51 مليار دولار) من الضرائب وزيادة الاقتراض الحكومي إلى اضطرابات في الأسواق وفي حزبها، إذ أشارت استطلاعات الرأي إلى انهيار التأييد لها بدلا من منحها مساحة أكبر لإجراء التغييرات التي ترغب في إجرائها عقب توليها المنصب.
وقالت "نجتمع في وقت مهم للغاية بالنسبة للمملكة المتحدة. هذه أيام عاصفة"، في إشارة إلى جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا ووفاة الملكة إليزابيث.
وأضافت "في هذه الأوقات العصيبة، نحتاج إلى التحرك بسرعة. أنا عازمة على دفع بريطانيا إلى الأمام، وإخراجنا من العاصفة ووضعنا على أساس أقوى".
وعندما بدأت خطابها، رفع متظاهران لافتة كُتب عليها "من صوت لهذا؟" قبل أن يصطحبهما رجال الأمن بعيدا بينما هتف الحضور "اخرجا، اخرجا".
وكانت تراس، التي انتخبها أعضاء الحزب وليس قاعدة الناخبين الأوسع، تخاطب أعضاء الحزب بعد أن اضطرت إلى التراجع عن خطط لإلغاء أعلى معدل للضرائب. واعترفت بأن التغيير يجلب "الاضطراب".
وقد أثار هذا التحول تيارات من حزبها من المرجح الآن أن تقاوم خفض الإنفاق بينما تبحث الحكومة عن طرق لتمويل البرنامج المالي العام.
وهذا لا يخاطر فقط بإضعاف أجندتها "الأساسية"، بل يزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة.
والمؤتمر، الذي كان من المتوقع أن يكون مناسبة للاحتفاء بها بعد تعيينها رئيسة للوزراء في السادس من سبتمبر ، تحول إلى معركة من أجل المستقبل السياسي للبلاد.
ومع انتقال النقاش من التخفيضات الضريبية إلى التمويل الحكومي، اصطدم المشرعون والوزراء علانية، في تناقض صارخ مع الانضباط الذي اتسم به مؤتمر حزب العمال المعارض الأسبوع الماضي.
وبينما استقرت الأسواق إلى حد كبير بعد تدخل بنك إنجلترا لدعم سوق السندات - وإن كان ذلك بعد ارتفاع تكلفة الاقتراض - تشير استطلاعات الرأي الآن إلى انهيار التأييد للمحافظين.
وقال جون كيرتس، أشهر منظمي استطلاعات الرأي في بريطانيا، قبل الخطاب إن حزب العمال يتقدم الآن بخمس وعشرين نقطة مئوية في المتوسط مضيفا أن على المحافظين أن يتقبلوا أنهم "يواجهون مشكلة انتخابية عميقة".
وقالت تراس التي قاطعها لوقت وجيز ناشطتان من منظمة غرينبيس غير الحكومية في القاعة "في هذه الأوقات الصعبة، علينا التحرك. أنا مصممة على دفع بريطانيا قدما لكي نخرج من العاصفة".
وكُتب على لافتة حملتها الناشطتان "من صوت لصالح هذا الأمر؟" قبل ان يتم اقتيادهما من القاعة سريعا، في اشارة الى تراجع حزب المحافظين عن وعوده في التحرك لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة.
وحثت ليز تراس أمس حزبها المنقسم على الوقوف في صف واحد والمساعدة في تغيير الاقتصاد والبلد،
وقالت تراس، مخاطبة النواب المحافظين وأعضاء الحزب في مؤتمر سنوي طغى عليه تخبط سياسي ومشاحنات داخلية، إن الحزب بحاجة إلى الاتحاد لتحريك النمو الراكد ومعالجة المشكلات العديدة التي تواجه بريطانيا.
وبعد خطاب تراس تراجعت قيمة الجنيه الاسترليني أمام الدولار ما أنهى تحسن العملة في مطلع الأسبوع.وخسرت العملة البريطانية 0,90% من قيمتها لتصل الى 1,1375 دولار.
وأدت محاولة تراس لخفض 45 مليار جنيه إسترليني (51 مليار دولار) من الضرائب وزيادة الاقتراض الحكومي إلى اضطرابات في الأسواق وفي حزبها، إذ أشارت استطلاعات الرأي إلى انهيار التأييد لها بدلا من منحها مساحة أكبر لإجراء التغييرات التي ترغب في إجرائها عقب توليها المنصب.
وقالت "نجتمع في وقت مهم للغاية بالنسبة للمملكة المتحدة. هذه أيام عاصفة"، في إشارة إلى جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا ووفاة الملكة إليزابيث.
وأضافت "في هذه الأوقات العصيبة، نحتاج إلى التحرك بسرعة. أنا عازمة على دفع بريطانيا إلى الأمام، وإخراجنا من العاصفة ووضعنا على أساس أقوى".
وعندما بدأت خطابها، رفع متظاهران لافتة كُتب عليها "من صوت لهذا؟" قبل أن يصطحبهما رجال الأمن بعيدا بينما هتف الحضور "اخرجا، اخرجا".
وكانت تراس، التي انتخبها أعضاء الحزب وليس قاعدة الناخبين الأوسع، تخاطب أعضاء الحزب بعد أن اضطرت إلى التراجع عن خطط لإلغاء أعلى معدل للضرائب. واعترفت بأن التغيير يجلب "الاضطراب".
وقد أثار هذا التحول تيارات من حزبها من المرجح الآن أن تقاوم خفض الإنفاق بينما تبحث الحكومة عن طرق لتمويل البرنامج المالي العام.
وهذا لا يخاطر فقط بإضعاف أجندتها "الأساسية"، بل يزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة.
والمؤتمر، الذي كان من المتوقع أن يكون مناسبة للاحتفاء بها بعد تعيينها رئيسة للوزراء في السادس من سبتمبر ، تحول إلى معركة من أجل المستقبل السياسي للبلاد.
ومع انتقال النقاش من التخفيضات الضريبية إلى التمويل الحكومي، اصطدم المشرعون والوزراء علانية، في تناقض صارخ مع الانضباط الذي اتسم به مؤتمر حزب العمال المعارض الأسبوع الماضي.
وبينما استقرت الأسواق إلى حد كبير بعد تدخل بنك إنجلترا لدعم سوق السندات - وإن كان ذلك بعد ارتفاع تكلفة الاقتراض - تشير استطلاعات الرأي الآن إلى انهيار التأييد للمحافظين.
وقال جون كيرتس، أشهر منظمي استطلاعات الرأي في بريطانيا، قبل الخطاب إن حزب العمال يتقدم الآن بخمس وعشرين نقطة مئوية في المتوسط مضيفا أن على المحافظين أن يتقبلوا أنهم "يواجهون مشكلة انتخابية عميقة".