استعرض المؤتمر العالمي GESS Oman لحلول ومستلزمات التعليم 2022 في سلطنة عمان، الذي نظمته المجموعة العالمية الدولية للأعمال التجارية (Tarsus) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تحت شعار "تحويل التعليم لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة" عددا من المبادرات والخدمات لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وشهدت أعمال المؤتمر الذي افتتحت أعماله برعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وبحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أمس عددا من أوراق العمل حول تعزيز التعليم لدى الطلبة وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين.
وألقى حمد بن علي السرحاني مستشار وزيرة التربية والتعليم للشؤون الإدارية كلمة قال فيها: إن موضوعات المؤتمر تأتي متسقة والرؤى التربوية التي نسعى جميعًا لتحقيقها ومنسجمة مع ما تطمح إليه رؤية عمان 2040 من تطلعات سامية لتحسين تصنيف سلطنة عمان في العديد من المؤشرات، وأهمها: مؤشر الابتكار العالمي، ومؤشر الحكومة العالمية، والكفاءة الحكومية، ومؤشر التنافسية العالمية ـ ركيزة المهارات".
وأكمل السرحاني: يأتي هذا المؤتمر متزامنًا مع ما انتهت إليه الوزارة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من تنظيم ندوة وطنية بعنوان: "التعليم في سلطنة عمان نحو تعليم مستدام ومعزز لمهارات المستقبل" خلال الفترة (22-23) يونيو المنصرم، والذي ضمت أكثر من (250) مشاركًا من المختصين في قطاع التعليم وممثلين عن القطاع الخاص والشباب ومؤسسات المجتمع المدني والمعلمين والمشرفين التربويين والطلبة وأولياء الأمور من أجل الخروج برؤية وطنية مشتركة ومتوافقة لتأطير العمل عبر المؤسسات المعنية لتحويل التعليم.
عقب ذلك عُقدت جلسة حوارية بعنوان: "استدامة التعليم والمهارات المطلوبة في ذلك" تناولت كيفية تهيئة الطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة بدءا من البيت وحتى دراستهم الجامعية ليكونوا قادرين على مواكبة المستقبل.
وقدم الدكتور فيصل بن بن علي البوسعيدي المدير العام المساعد بالمديرية العامة لتقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم ورقة عمل بعنوان: "توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم"، وقد تناول فيها بالحديث عن تطبيقات تكنولوجيا المستقبل القائمة على الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في جميع نواحي الحياة، وأبعاد هذه التطبيقات في التعلم عن بعد، والفصول الافتراضية والتدريب الافتراضي، إضافة إلى مبادرات وزارة التربية والتعليم في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وقدمت الدكتورة جيلدا سكارف الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم الإيجابية المحدودة ورقة العمل الرئيسية، حول "الهدف من التعليم"، وقد تطرقت فيها بأن الطالب يجب أن يتعلم من خلال التجارب والتفكير الناقد والمقارنة وليس من خلال التلقين.
بعد ذلك تم عقد جلسة حوارية حول كيفية ريادة الأعمال في المدارس وجعل الطلبة رائدين للأعمال قادرين على مواكبة سوق العمل من بعد التخرج.
وقدم نبيل الرئيسي صاحب مدرسة "مدرستي عمان" قصة نجاح المدرسة في نقل التعليم فيها من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني واستخدام تقنيات التعليم بالتعاون مع شركة "أبل"، واستفادتهم من تجربة التعليم في ظل جائحة كورونا.
كما عُقدت جلسة رئيسية قدمها ستيف بامبري مستشار تعليم تقني، بعنوان: "التعلم من خلال الواقع الافتراضي" وكيفية تعزيز التعليم من خلال تطبيق الواقع الافتراضي لدى الطلبة.
بعدها عقدت جلسة حوارية بعنوان "الرفاهية" تم التطرق فيها إلى ضرورة الاهتمام بالجوانب الصحية لدى المعلمين والمتعلمين في المؤسسات التعليمية، وأهميتها في إيجاد بيئة تعليمية صحية.
وشهدت أعمال المؤتمر الذي افتتحت أعماله برعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وبحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أمس عددا من أوراق العمل حول تعزيز التعليم لدى الطلبة وإكسابهم مهارات القرن الحادي والعشرين.
وألقى حمد بن علي السرحاني مستشار وزيرة التربية والتعليم للشؤون الإدارية كلمة قال فيها: إن موضوعات المؤتمر تأتي متسقة والرؤى التربوية التي نسعى جميعًا لتحقيقها ومنسجمة مع ما تطمح إليه رؤية عمان 2040 من تطلعات سامية لتحسين تصنيف سلطنة عمان في العديد من المؤشرات، وأهمها: مؤشر الابتكار العالمي، ومؤشر الحكومة العالمية، والكفاءة الحكومية، ومؤشر التنافسية العالمية ـ ركيزة المهارات".
وأكمل السرحاني: يأتي هذا المؤتمر متزامنًا مع ما انتهت إليه الوزارة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من تنظيم ندوة وطنية بعنوان: "التعليم في سلطنة عمان نحو تعليم مستدام ومعزز لمهارات المستقبل" خلال الفترة (22-23) يونيو المنصرم، والذي ضمت أكثر من (250) مشاركًا من المختصين في قطاع التعليم وممثلين عن القطاع الخاص والشباب ومؤسسات المجتمع المدني والمعلمين والمشرفين التربويين والطلبة وأولياء الأمور من أجل الخروج برؤية وطنية مشتركة ومتوافقة لتأطير العمل عبر المؤسسات المعنية لتحويل التعليم.
عقب ذلك عُقدت جلسة حوارية بعنوان: "استدامة التعليم والمهارات المطلوبة في ذلك" تناولت كيفية تهيئة الطلبة وتزويدهم بالمهارات اللازمة بدءا من البيت وحتى دراستهم الجامعية ليكونوا قادرين على مواكبة المستقبل.
وقدم الدكتور فيصل بن بن علي البوسعيدي المدير العام المساعد بالمديرية العامة لتقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم ورقة عمل بعنوان: "توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم"، وقد تناول فيها بالحديث عن تطبيقات تكنولوجيا المستقبل القائمة على الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في جميع نواحي الحياة، وأبعاد هذه التطبيقات في التعلم عن بعد، والفصول الافتراضية والتدريب الافتراضي، إضافة إلى مبادرات وزارة التربية والتعليم في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وقدمت الدكتورة جيلدا سكارف الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم الإيجابية المحدودة ورقة العمل الرئيسية، حول "الهدف من التعليم"، وقد تطرقت فيها بأن الطالب يجب أن يتعلم من خلال التجارب والتفكير الناقد والمقارنة وليس من خلال التلقين.
بعد ذلك تم عقد جلسة حوارية حول كيفية ريادة الأعمال في المدارس وجعل الطلبة رائدين للأعمال قادرين على مواكبة سوق العمل من بعد التخرج.
وقدم نبيل الرئيسي صاحب مدرسة "مدرستي عمان" قصة نجاح المدرسة في نقل التعليم فيها من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني واستخدام تقنيات التعليم بالتعاون مع شركة "أبل"، واستفادتهم من تجربة التعليم في ظل جائحة كورونا.
كما عُقدت جلسة رئيسية قدمها ستيف بامبري مستشار تعليم تقني، بعنوان: "التعلم من خلال الواقع الافتراضي" وكيفية تعزيز التعليم من خلال تطبيق الواقع الافتراضي لدى الطلبة.
بعدها عقدت جلسة حوارية بعنوان "الرفاهية" تم التطرق فيها إلى ضرورة الاهتمام بالجوانب الصحية لدى المعلمين والمتعلمين في المؤسسات التعليمية، وأهميتها في إيجاد بيئة تعليمية صحية.