وكالات: وافقت المفوضية الأوروبية، بموجب قوانين مساعدات الدول الأعضاء، على خطة قدمتها ألمانيا بقيمة 450 مليون يورو لتشغيل خمس محطات طاقة تعمل بوقود الليجنيت، بشكل مؤقت، لتعويض نقص إمدادات الغاز الطبيعي القادمة من روسيا.وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان صحفي نشرته عبر موقعها الرسمي السبت ان هذا الإجراء، الذي يمكن بموجبه تقديم المساعدة حتى 31 مارس 2024 على أبعد تقدير سيُعوض مشغلي محطات الطاقة عن تكاليف تجهيز المحطات للعمل إذا لزم الأمر، كما أنه سيسهم في حماية توافر الغاز الطبيعي وسط نقص الغاز الروسي بسبب الأزمة العسكرية في أوكرانيا.وقالت مارجريت فيستاجر نائبة الرئيس التنفيذي للمفوضية، والمسؤولة عن سياسة المنافسة إن هذا الإجراء المؤقت سيمكن ألمانيا من تخفيف الأثر الاقتصادي للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث سيساهم في استبدال الغاز في حالة نقصه، وبالتالي تعزيز استعدادنا لفصل الشتاء القادم.
وأوضح البيان أن ألمانيا أخطرت المفوضية بخطتها لاعتماد إجراء بميزانية تقديرية تبلغ 450 مليون يورو، لإنشاء احتياطي مؤقت لإمدادات الليجنيت، يتألف من إعادة تشغيل خمس محطات طاقة تعمل بالليجنيت، بعد وقف العمل بها، وتعويض مشغلي هذه المحطات عن التكاليف المتكبدة خلال عمليات تشغيل المصانع وتجهيزها للعودة إلى السوق عند الحاجة.والهدف من هذا الإجراء هو توفير الغاز الطبيعي من خلال تزويد نظام الكهرباء الألماني والأوروبي بقدرة توليد إضافية على المدى القصير من أجل استبدال توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي الروسي.
وقررت فرنسا إعادة تشغيل محطة طاقة تعمل بالفحم في سان أفولد بشمال شرقي البلاد في نهاية الأسبوع في ظل أزمة الطاقة الحالية وتوقف عمل العديد من محطات الطاقة النووية.وقد تم فصل محطة "إميل هوشيت" عن الشبكة في نهاية مارس، إلا أن وزارة الطاقة الفرنسية قررت الآن إعادة تشغيل المحطة لإنتاج الطاقة، إلا أن عملها سيستمر مبدئيا حتى نهاية عام 2023 .ووافق 70 موظفا كانوا قد تم تسريحهم على العودة إلى وظائفهم بزيادة في الأجور. وبجانب "إميل هوشيت" تعد محطة "كورديميس" في غرب فرنسا محطة الطاقة الأخرى الوحيدة التي لا تزال تعمل بالفحم في البلاد.وقبيل إغلاقها، كانت محطة "إميل هوشيت" تعمل بالفحم المستورد من روسيا. وسيجري في الوقت الراهن استيراد الفحم من كولومبيا والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.وتواجه فرنسا خطر نفاد الكهرباء خلال الشتاء المقبل نظرا لأن أكثر من نصف محطات الطاقة النووية الـ56 التي لديها توقفت عن العمل بسبب أعمال صيانة أو فحص.وتضغط الحكومة الفرنسية على شركة الكهرباء "اي دي اف" لإعادة تشغيل كل المفاعلات النووية بحلول فصل الشتاء، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هذا ممكنا أم لا.
وأوضح البيان أن ألمانيا أخطرت المفوضية بخطتها لاعتماد إجراء بميزانية تقديرية تبلغ 450 مليون يورو، لإنشاء احتياطي مؤقت لإمدادات الليجنيت، يتألف من إعادة تشغيل خمس محطات طاقة تعمل بالليجنيت، بعد وقف العمل بها، وتعويض مشغلي هذه المحطات عن التكاليف المتكبدة خلال عمليات تشغيل المصانع وتجهيزها للعودة إلى السوق عند الحاجة.والهدف من هذا الإجراء هو توفير الغاز الطبيعي من خلال تزويد نظام الكهرباء الألماني والأوروبي بقدرة توليد إضافية على المدى القصير من أجل استبدال توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي الروسي.
وقررت فرنسا إعادة تشغيل محطة طاقة تعمل بالفحم في سان أفولد بشمال شرقي البلاد في نهاية الأسبوع في ظل أزمة الطاقة الحالية وتوقف عمل العديد من محطات الطاقة النووية.وقد تم فصل محطة "إميل هوشيت" عن الشبكة في نهاية مارس، إلا أن وزارة الطاقة الفرنسية قررت الآن إعادة تشغيل المحطة لإنتاج الطاقة، إلا أن عملها سيستمر مبدئيا حتى نهاية عام 2023 .ووافق 70 موظفا كانوا قد تم تسريحهم على العودة إلى وظائفهم بزيادة في الأجور. وبجانب "إميل هوشيت" تعد محطة "كورديميس" في غرب فرنسا محطة الطاقة الأخرى الوحيدة التي لا تزال تعمل بالفحم في البلاد.وقبيل إغلاقها، كانت محطة "إميل هوشيت" تعمل بالفحم المستورد من روسيا. وسيجري في الوقت الراهن استيراد الفحم من كولومبيا والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.وتواجه فرنسا خطر نفاد الكهرباء خلال الشتاء المقبل نظرا لأن أكثر من نصف محطات الطاقة النووية الـ56 التي لديها توقفت عن العمل بسبب أعمال صيانة أو فحص.وتضغط الحكومة الفرنسية على شركة الكهرباء "اي دي اف" لإعادة تشغيل كل المفاعلات النووية بحلول فصل الشتاء، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هذا ممكنا أم لا.