سنحت الظروف لأندية محافظة شمال الباطنة أن تلعب مبارياتها في دور ال 32 من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي 2022 /2023 على ملاعبها في المحافظة، وكانت القرعة التي أجراها الاتحاد العماني لكرة القدم قد أوقعت صحار الذي يلعب في دوري عمانتل أمام جاره الخابورة الذي يلعب في الدرجة الأولى، حيث سيقام اللقاء على ملعب الخابورة في حين أن السويق الذي يلعب في دوري عمانتل سوف يستضيف مجيس الذي هو يلعب في الدرجة الأولى في ملعبه والفائز منهما سيلاقي ظفار في دور ال 16 أما عن صحم فإنه يستضيف في ملعبه فريق الوحدة، وكلاهما يلعبان في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
وفي إطار نهج الاتحاد العماني لكرة القدم أن تلعب المباريات على المجمعات الرياضية فإن مباراة صحار والخابورة سوف تقام على أرضية المجمع الرياضي بصحار، وكذلك مباراة صحم والوحدة سوف تكون على الملعب ذاته، أما مباراة السويق ومجيس فقد يبقى الخيار متاحا أمام السويق كونه مستضيفا للمباراة إذا أراد أن يلعبها على أرضية المجمع الرياضي بصحار أو أراد أن يلعبها على ملعبه المعتاد القريب منه وهو المجمع الرياضي بالرستاق.
وبالنظر إلى أحوال الفرق الخمسة في محافظة شمال الباطنة (مجيس وصحار وصحم والخابورة والسويق) فإن المهمة أمامها بالطبع لن تكون سهلة خاصة أن الظروف جمعتها لتلعب مع بعضها في دور الـ 32 من المسابقة المؤمل انطلاقته في 14 من شهر أكتوبر المقبل. إن الطموحات واسعة، فالخابورة يريد أن يجتاز صحار في حين أن صحار يود أن يحوز على الغلبة ويصل إلى دور الـ 16 وكذلك الحال بالنسبة لمباراة السويق ومجيس، فمجيس حاله يختلف عندما يلعب في مسابقات الكأس وفي المواسم الماضية قد وصل إلى أدوار متقدمة وفي هذا السياق فإن المسابقة لا تعترف بمن يلعب في عمانتل أو الدرجة الأولى، وإنما لها ظروفها الخاصة وقد يجتاز السويق، ويتمكن من بلوغ دور الـ 16 ، لذا فإن صافرة النهاية لحكم المباراة سوف تعطي الحق لمن يتأهل لدور 16.
أما صحم الذي قُدِّر له أن يلعب في هذا الموسم في الدرجة الأولى بعد أن هبط من دوري عمانتل في الموسم الماضي فإن مدربه خالد اللاهوري بات يشتغل على مسارين في الفريق: المسار الأول يكون في مشواره بالدرجة الأولى والمشوار الثاني في مسابقة الكأس وهو يطمح بالطبع أن يتجاوز فريق الوحدة ويصل إلى دور الـ 16.
وبالنظر إلى أندية المحافظة الخمسة، فإن الفريق الوحيد القادم من خارج المحافظة هو نادي الوحدة، أما البقية فإن أبناء المحافظة يتنافسون فيما بينهم. وينتظر أن تحظى لقاءات الفرق في أندية محافظة شمال الباطنة بنوع من الإثارة والاهتمام وذلك لحدة التنافس بينها والشغف الجماهيري الكبير خاصة وأن جميعهم يتطلعون إلى الوصول لأبعد ما يمكن في مسابقة الكأس وهي المسابقة الغالية على الجميع.
وفي إطار نهج الاتحاد العماني لكرة القدم أن تلعب المباريات على المجمعات الرياضية فإن مباراة صحار والخابورة سوف تقام على أرضية المجمع الرياضي بصحار، وكذلك مباراة صحم والوحدة سوف تكون على الملعب ذاته، أما مباراة السويق ومجيس فقد يبقى الخيار متاحا أمام السويق كونه مستضيفا للمباراة إذا أراد أن يلعبها على أرضية المجمع الرياضي بصحار أو أراد أن يلعبها على ملعبه المعتاد القريب منه وهو المجمع الرياضي بالرستاق.
وبالنظر إلى أحوال الفرق الخمسة في محافظة شمال الباطنة (مجيس وصحار وصحم والخابورة والسويق) فإن المهمة أمامها بالطبع لن تكون سهلة خاصة أن الظروف جمعتها لتلعب مع بعضها في دور الـ 32 من المسابقة المؤمل انطلاقته في 14 من شهر أكتوبر المقبل. إن الطموحات واسعة، فالخابورة يريد أن يجتاز صحار في حين أن صحار يود أن يحوز على الغلبة ويصل إلى دور الـ 16 وكذلك الحال بالنسبة لمباراة السويق ومجيس، فمجيس حاله يختلف عندما يلعب في مسابقات الكأس وفي المواسم الماضية قد وصل إلى أدوار متقدمة وفي هذا السياق فإن المسابقة لا تعترف بمن يلعب في عمانتل أو الدرجة الأولى، وإنما لها ظروفها الخاصة وقد يجتاز السويق، ويتمكن من بلوغ دور الـ 16 ، لذا فإن صافرة النهاية لحكم المباراة سوف تعطي الحق لمن يتأهل لدور 16.
أما صحم الذي قُدِّر له أن يلعب في هذا الموسم في الدرجة الأولى بعد أن هبط من دوري عمانتل في الموسم الماضي فإن مدربه خالد اللاهوري بات يشتغل على مسارين في الفريق: المسار الأول يكون في مشواره بالدرجة الأولى والمشوار الثاني في مسابقة الكأس وهو يطمح بالطبع أن يتجاوز فريق الوحدة ويصل إلى دور الـ 16.
وبالنظر إلى أندية المحافظة الخمسة، فإن الفريق الوحيد القادم من خارج المحافظة هو نادي الوحدة، أما البقية فإن أبناء المحافظة يتنافسون فيما بينهم. وينتظر أن تحظى لقاءات الفرق في أندية محافظة شمال الباطنة بنوع من الإثارة والاهتمام وذلك لحدة التنافس بينها والشغف الجماهيري الكبير خاصة وأن جميعهم يتطلعون إلى الوصول لأبعد ما يمكن في مسابقة الكأس وهي المسابقة الغالية على الجميع.