- يتضمن مجالات التخطيط العمراني والاقتصادي والابتكار الحضري والمدن الذكية والحوكمة المرنة
رعى صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم بن طارق آل سعيد أمس انطلاق البرنامج الوطني لبناء القدرات في التخطيط العمراني (رافد) الذي يأتي بهدف تدريب وتمكين الشباب العمانيين وبناء قدراتهم لتطوير مجتمع من قادة التخطيط العمراني لقيادة التحول العمراني وتنفيذ الاستراتيجية العمرانية، وذلك بحضور معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني وعدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وأصحاب السعادة المسؤولين والرؤساء التنفيذيين من القطاعين العام والخاص.
مسارات متوازنة
وقال المهندس إبراهيم بن حمود الوائلي مدير مكتب التغيير ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية العمرانية بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، رئيس مشروع (رافد) إن الوزارة ومنذ الاعتماد السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم –حفظه الله ورعاه- للاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، في شهر مارس 2021 فقد تركز نهج تنفيذ هذه الاستراتيجية الطموحة في ثلاثة مسارات متوازية، حيث يركز المسار الأول على بناء المخططات الهيكلية في البوابات الوطنية، وفي القريب سيتم توجيه الجهود إلى المراكز الإقليمية بما يسهم في تحقيق تنمية المحافظات، في حين يعمل المسار الثاني على بناء نموذج للمدن المستقبلية الذكية، مرتكزًا على الاستدامة وملبيًا للاحتياجات في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية، أما المسار الثالث فقد انصب على إيجاد بدائل إسكانية متنوعة.
وأشار الوائلي إلى أن كل هذه المسارات لا تتحقق إلا من خلال بناء القدرات الواعدة والكفاءات البشرية في شتى المجالات، مشيرًا إلى أن البرنامج يعد الأبرز والأول من نوعه في سلطنة عُمان في مجال التخطيط العمراني، والذي أطلق عليه اسم (رافد)، متطلعين إلى أن تكون مخرجاته رافدًا لهذا القطاع الحيوي، ليس للوزارة فحسب بل لجميع المؤسسات المرتبطة بالتخطيط العمراني.
برنامجي ألفا وبيتا
ويتضمن البرنامج عدة محاور في مجالات التخطيط العمراني والتخطيط الاقتصادي والابتكار الحضري والمدن الذكية والحوكمة المرنة والتحول الرقمي والتفكير التصميمي والمشاركة المجتمعية، وينقسم إلى برنامجين، أحدهما (ألفا) يستهدف القادة ذوي الخبرة الأعلى من المتوسطة في مجال التخطيط العمراني، ويقدم تجربة تعليمية عالية من خلال التعليم المدمج الذي يتضمن دورات تدريبية حضورية ومرئية، والتطبيق التجريبي والعملي، والإرشاد المهني الفردي والجماعي وجولات دراسية دولية، ويستمر البرنامج لمدة 6 أشهر، فيما يستهدف البرنامج الثاني (بيتا) المتخصصين والممارسين ذوي الخبرة المتوسطة في مجال التخطيط العمراني في الجهاز الإداري للدولة، وينطلق في شهر ديسمبر، ويستمر 8 أشهر من التعليم المدمج.
برنامج رافد
ويعد برنامج (رافد) مبادرة من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني لبناء وصقل مهارات القيادات المتوسطة والعُليا في قطاع التخطيط العمراني لتمكين الجهاز الإداري للدولة من تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
ويهدف البرنامج إلى تدريب وتمكين العُمانيين العاملين في الجهاز الإداري للدولة، ورفع مستوى مهاراتهم في مجال التخطيط العمراني، من خلال برنامج متخصص تم تصميمه بالشراكة مع كلية ثندربيرد للإدارة العالمية بجامعة أريزونا.
الجدير بالذكر أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على بناء قدرات موظفيها وتعزيز الكفاءات وتأهيل القيادات من خلال تدريب وتأهيل وصقل قدرات ومهارات أكثر من (600) موظف بالوزارة في مختلف المجالات بما فيها مجال التخطيط العمراني، وتعمل على عدة مبادرات أبرزها مبادرة (صروح)، لتوفير المسكن الملائم ضمن حي سكني متكامل الخدمات والمرافق الأساسية، حيث وقعت مؤخرًا على (7) اتفاقيات لهذه المبادرة في عدة محافظات بسلطنة عُمان.
رعى صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم بن طارق آل سعيد أمس انطلاق البرنامج الوطني لبناء القدرات في التخطيط العمراني (رافد) الذي يأتي بهدف تدريب وتمكين الشباب العمانيين وبناء قدراتهم لتطوير مجتمع من قادة التخطيط العمراني لقيادة التحول العمراني وتنفيذ الاستراتيجية العمرانية، وذلك بحضور معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني وعدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وأصحاب السعادة المسؤولين والرؤساء التنفيذيين من القطاعين العام والخاص.
مسارات متوازنة
وقال المهندس إبراهيم بن حمود الوائلي مدير مكتب التغيير ومتابعة تنفيذ الاستراتيجية العمرانية بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، رئيس مشروع (رافد) إن الوزارة ومنذ الاعتماد السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم –حفظه الله ورعاه- للاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، في شهر مارس 2021 فقد تركز نهج تنفيذ هذه الاستراتيجية الطموحة في ثلاثة مسارات متوازية، حيث يركز المسار الأول على بناء المخططات الهيكلية في البوابات الوطنية، وفي القريب سيتم توجيه الجهود إلى المراكز الإقليمية بما يسهم في تحقيق تنمية المحافظات، في حين يعمل المسار الثاني على بناء نموذج للمدن المستقبلية الذكية، مرتكزًا على الاستدامة وملبيًا للاحتياجات في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية، أما المسار الثالث فقد انصب على إيجاد بدائل إسكانية متنوعة.
وأشار الوائلي إلى أن كل هذه المسارات لا تتحقق إلا من خلال بناء القدرات الواعدة والكفاءات البشرية في شتى المجالات، مشيرًا إلى أن البرنامج يعد الأبرز والأول من نوعه في سلطنة عُمان في مجال التخطيط العمراني، والذي أطلق عليه اسم (رافد)، متطلعين إلى أن تكون مخرجاته رافدًا لهذا القطاع الحيوي، ليس للوزارة فحسب بل لجميع المؤسسات المرتبطة بالتخطيط العمراني.
برنامجي ألفا وبيتا
ويتضمن البرنامج عدة محاور في مجالات التخطيط العمراني والتخطيط الاقتصادي والابتكار الحضري والمدن الذكية والحوكمة المرنة والتحول الرقمي والتفكير التصميمي والمشاركة المجتمعية، وينقسم إلى برنامجين، أحدهما (ألفا) يستهدف القادة ذوي الخبرة الأعلى من المتوسطة في مجال التخطيط العمراني، ويقدم تجربة تعليمية عالية من خلال التعليم المدمج الذي يتضمن دورات تدريبية حضورية ومرئية، والتطبيق التجريبي والعملي، والإرشاد المهني الفردي والجماعي وجولات دراسية دولية، ويستمر البرنامج لمدة 6 أشهر، فيما يستهدف البرنامج الثاني (بيتا) المتخصصين والممارسين ذوي الخبرة المتوسطة في مجال التخطيط العمراني في الجهاز الإداري للدولة، وينطلق في شهر ديسمبر، ويستمر 8 أشهر من التعليم المدمج.
برنامج رافد
ويعد برنامج (رافد) مبادرة من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني لبناء وصقل مهارات القيادات المتوسطة والعُليا في قطاع التخطيط العمراني لتمكين الجهاز الإداري للدولة من تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
ويهدف البرنامج إلى تدريب وتمكين العُمانيين العاملين في الجهاز الإداري للدولة، ورفع مستوى مهاراتهم في مجال التخطيط العمراني، من خلال برنامج متخصص تم تصميمه بالشراكة مع كلية ثندربيرد للإدارة العالمية بجامعة أريزونا.
الجدير بالذكر أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على بناء قدرات موظفيها وتعزيز الكفاءات وتأهيل القيادات من خلال تدريب وتأهيل وصقل قدرات ومهارات أكثر من (600) موظف بالوزارة في مختلف المجالات بما فيها مجال التخطيط العمراني، وتعمل على عدة مبادرات أبرزها مبادرة (صروح)، لتوفير المسكن الملائم ضمن حي سكني متكامل الخدمات والمرافق الأساسية، حيث وقعت مؤخرًا على (7) اتفاقيات لهذه المبادرة في عدة محافظات بسلطنة عُمان.