باريس.أ ف ب: أعربت الأمم المتحدة ومجموعات حقوقية عن قلقها أمس حيال اجراءات في إيران ضد متظاهرين خرجوا احتجاجا على وفاة شابة بعد توقيفها على أيدي "شرطة الأخلاق" في طهران.
وتوفيت مهسا أميني (22 عاما) الجمعة بعد ثلاثة أيام من نقلها بشكل طارئ إلى المستشفى بعدما أوقفتها الشرطة الإيرانية المسؤولة عن التحقق من تطبيق قواعد اللباس.
وخرجت احتجاجات في طهران ردا على وفاة الشابة، ووقعت صدامات كان الأعنف بينها في محافظة كردستان التي تتحدّر منها أميني، بينما ذكرت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامدساني أن خمسة أشخاص قتلوا حتى الآن في الحملة الأمنية التي استهدفت المحتجين.وأفادت مجموعات حقوقية عن إصابة وتوقيف عشرات المتظاهرين.
وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن شهادات شهود وتسجيلات مصورة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي "تشير إلى أن السلطات تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وعنفا في محافظة كردستان".
وفي جنيف، أفادت الأمم المتحدة بأن المفوّضة السامية لحقوق الإنسان بالإنابة ندى الناشف أعربت عن قلقها حيال وفاة أميني و"ردّ قوات الأمن العنيف على المتظاهرين".ولفتت إلى وجوب فتح تحقيق مستقل في "وفاة مهسا أميني .
وذكرت مجموعة "حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو أن أربعة أشخاص قتلوا في التظاهرات .وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدّم :ندعو الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران، الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، لمنع وقوع مزيد من عمليات القتل ".
وانتقد النائب جلال رشيدي كوشي في تصريحات لوكالة أنباء "إسنا" اجراءات الشرطة وقال انها "لا تحقّق أي نتيجة سوى إلحاق الضرر بالبلاد".
بينما اتهم محسن منصوري، محافظ طهران، متظاهرين بمهاجمة الشرطة وتدمير ممتلكات عامة خلال الاحتجاجات وقال محافظ طهران، في تغريدة على تويتر الليلة قبل الماضية، "العناصر الرئيسية لتجمعات الليلة في طهران كانت مُنظمة ومُدربة ومُخطط لها بشكل كامل لإحداث اضطرابات في طهران".
وأظهر فيديو من طهران سيارات شرطة نوافذها مهشمة بينما تطلق سيارة قريبة لقوات الأمن خراطيم مياه صوب مُحتجين.وقال نائب قائد الشرطة في مقاطعة جيلان بشمال إيران إن الشرطة اعتقلت 22 محتجا بتهمة إتلاف ممتلكات عامة.
وقالت الشرطة إن مهسا أميني أُصيبت بوعكة صحية بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق الذي نُقلت إليه.
لكن والدها قال إن ابنته لم تكن تعاني من مشكلات صحية وإن الكدمات كانت ظاهرة على قدمها، مُحملا الشرطة مسؤولية وفاتها.
وطالبت الولايات المتحدة بمحاسبة المسؤولين كما نددت فرنسا باعتقالها "والعنف الذي تسبب في وفاتها".
وقال قائد شرطة طهران حسين رحيمي إنه تم توجيه "اتهامات " إلى الشرطة الإيرانية، وإن أميني لم تتعرض لأذى جسدي، وإن الشرطة "فعلت كل شيء" لإنقاذ حياتها.
وأضاف رحيمي في بيان نقلته وكالة أنباء فارس "هذا الحادث مؤسف ونتمنى ألا نشهد مثل هذه الحوادث أبدا".
وتوفيت مهسا أميني (22 عاما) الجمعة بعد ثلاثة أيام من نقلها بشكل طارئ إلى المستشفى بعدما أوقفتها الشرطة الإيرانية المسؤولة عن التحقق من تطبيق قواعد اللباس.
وخرجت احتجاجات في طهران ردا على وفاة الشابة، ووقعت صدامات كان الأعنف بينها في محافظة كردستان التي تتحدّر منها أميني، بينما ذكرت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامدساني أن خمسة أشخاص قتلوا حتى الآن في الحملة الأمنية التي استهدفت المحتجين.وأفادت مجموعات حقوقية عن إصابة وتوقيف عشرات المتظاهرين.
وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن شهادات شهود وتسجيلات مصورة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي "تشير إلى أن السلطات تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وعنفا في محافظة كردستان".
وفي جنيف، أفادت الأمم المتحدة بأن المفوّضة السامية لحقوق الإنسان بالإنابة ندى الناشف أعربت عن قلقها حيال وفاة أميني و"ردّ قوات الأمن العنيف على المتظاهرين".ولفتت إلى وجوب فتح تحقيق مستقل في "وفاة مهسا أميني .
وذكرت مجموعة "حقوق الإنسان في إيران ومقرها أوسلو أن أربعة أشخاص قتلوا في التظاهرات .وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدّم :ندعو الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران، الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، لمنع وقوع مزيد من عمليات القتل ".
وانتقد النائب جلال رشيدي كوشي في تصريحات لوكالة أنباء "إسنا" اجراءات الشرطة وقال انها "لا تحقّق أي نتيجة سوى إلحاق الضرر بالبلاد".
بينما اتهم محسن منصوري، محافظ طهران، متظاهرين بمهاجمة الشرطة وتدمير ممتلكات عامة خلال الاحتجاجات وقال محافظ طهران، في تغريدة على تويتر الليلة قبل الماضية، "العناصر الرئيسية لتجمعات الليلة في طهران كانت مُنظمة ومُدربة ومُخطط لها بشكل كامل لإحداث اضطرابات في طهران".
وأظهر فيديو من طهران سيارات شرطة نوافذها مهشمة بينما تطلق سيارة قريبة لقوات الأمن خراطيم مياه صوب مُحتجين.وقال نائب قائد الشرطة في مقاطعة جيلان بشمال إيران إن الشرطة اعتقلت 22 محتجا بتهمة إتلاف ممتلكات عامة.
وقالت الشرطة إن مهسا أميني أُصيبت بوعكة صحية بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق الذي نُقلت إليه.
لكن والدها قال إن ابنته لم تكن تعاني من مشكلات صحية وإن الكدمات كانت ظاهرة على قدمها، مُحملا الشرطة مسؤولية وفاتها.
وطالبت الولايات المتحدة بمحاسبة المسؤولين كما نددت فرنسا باعتقالها "والعنف الذي تسبب في وفاتها".
وقال قائد شرطة طهران حسين رحيمي إنه تم توجيه "اتهامات " إلى الشرطة الإيرانية، وإن أميني لم تتعرض لأذى جسدي، وإن الشرطة "فعلت كل شيء" لإنقاذ حياتها.
وأضاف رحيمي في بيان نقلته وكالة أنباء فارس "هذا الحادث مؤسف ونتمنى ألا نشهد مثل هذه الحوادث أبدا".