- محمد النهاري: الملتقى يهدف إلى خلق مساحة دائمة للحوار والمداولات بين الأديان
- أرشد هورموزلو: إن الحوار هو أساس مهم جدا لحلحلة كل الخلافات والتقارب بين الاختلافات ووجهات النظر.
.
.
أقيمت بمجمع السلطان قابوس الشبابي الثقافي يوم أمس احتفالية بمناسبة تدشين مجلس الفكر الثقافي خلال افتتاح فعاليات الملتقى الثقافي العماني الأول الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحت شعار (عمان المحبة والسلام) ويستمر الملتقى مدة يومين.
وقد دشن المجلس صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار.
ويشارك بفعاليات المتلقى عدد من الوفود من الدول العربية الشقيقة ومن جمهورية تركيا الصديقة، وكما دشن صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد وثيقة الولاء والانتماء لجلالة السلطان وهو موقع إلكتروني.
وحول هذه الوثيقة قال الدكتور عبدالله بن محمد الشيباني الـرئيس التنفيذي لموقع وثيقة الولاء والانتماء الإلكتروني "يعتبر هذا الموقع أول موقع ولاء إلكتروني لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وفاءً وتقديرًا لإنجازاته وإسهاماته على الأصعدة المحلية والعربية والعالمية وما قام به جلالته من رعاية أبنائه في جميع مجالات الحياة من المسكن الملائم والصحة والتعليم المجاني وكذلك اهتمامه للأمن والأمان والرعاية الشاملة للمواطن والمقيم على أرض سلطنة عمان".
واضاف: "أن التسجيل في هذه الوثيقة والمشاركة فيها تعدّ رسالة لنشر ثقافة السلام والتعايش السلمي التي تحتضنها سلطنة عمان تحت قيادة جلالته المخلصة حيث قدم جلالته نموذجا متميزا في سياسة الحياد واحتفاظ سلطنة عمان بعلاقات الصداقة مع جميع دول العالم وتهدف الوثيقة إلى تحقيق السلام العالمي على منهاج سلطنة عمان لتكون مثالاً يحتذي به العالم أجمع في التعايش معا بحب وأمن وأمان بين الجنسيات والديانات والعقائد".
وألقى محمد بن علي النهاري رئيس مجلس الفكر الثقافي العُماني كلمة قال فيها: "إن الثقافة هي نظام شامل من المعتقدات والأخلاق والشريعة والمعرفة والعادات والتقاليد التي يكتسيها الفرد كعضو في المجتمع، من هنا انبثقت أهمية الملتقى الثقافي العماني الأول، حيث يؤكد الملتقى متانة العلاقات الثقافية بين الدول العربية المشاركة، ويسلط الضوء على تعاون وتنوع وثراء الثقافة العربية بشكل عام وتمازجها وانسجامها في العادات والتقاليد والتاريخ، ومن المؤمل أن تتعزز هذه التجربة وتستمر في السنوات القادمة".
أهداف الملتقى
وأضح النهاري أن الملتقى يهدف إلى إرساء الأسس لبرامج ومشروعات ثقافية مستقبلية ومقاربات شاملة للثقافة في بلدان المشاركين بالملتقى وخلق مساحة دائمة للحوار والمداولات بين الأديان لترسيخ الثقافة كجزء من الفكر المستدام وفحص دور الثقافة بشكل استراتيجي في خلق وتعزيز العلاقة بين الناس والبلدان وتعزيز التنوع الثقافي، والتفاهم المتبادل، والحوار والسلام وكما سيجمع هذا الملتقى بين جنباته مختلف الأطياف الثقافية من الدول العربية، الذين يتشاركون الطموح لقيادة الفكر الثقافي والتعلم والممارسة من خلال تبادل المعرفة والإبداع المشترك.
وكما ألقى أرشد هورموزلو أمين عام المنظمة الدولية للحوار التركي – العربي كلمة أشار فيها إلى دور المنظمة في تعزيز الحوار والعلاقات الثقافية بين تركيا والدول العربية، قال فيها: "إن الحوار هو أساس مهم جدا لحلحلة كل الخلافات والتقارب بين الاختلافات ووجهات النظر وإن هذه الملتقيات الثقافية تسهم بشكل كبير في تعزيز ثقافة الحوار".
- أرشد هورموزلو: إن الحوار هو أساس مهم جدا لحلحلة كل الخلافات والتقارب بين الاختلافات ووجهات النظر.
.
.
أقيمت بمجمع السلطان قابوس الشبابي الثقافي يوم أمس احتفالية بمناسبة تدشين مجلس الفكر الثقافي خلال افتتاح فعاليات الملتقى الثقافي العماني الأول الذي ينظمه المجلس بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحت شعار (عمان المحبة والسلام) ويستمر الملتقى مدة يومين.
وقد دشن المجلس صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار.
ويشارك بفعاليات المتلقى عدد من الوفود من الدول العربية الشقيقة ومن جمهورية تركيا الصديقة، وكما دشن صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد وثيقة الولاء والانتماء لجلالة السلطان وهو موقع إلكتروني.
وحول هذه الوثيقة قال الدكتور عبدالله بن محمد الشيباني الـرئيس التنفيذي لموقع وثيقة الولاء والانتماء الإلكتروني "يعتبر هذا الموقع أول موقع ولاء إلكتروني لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وفاءً وتقديرًا لإنجازاته وإسهاماته على الأصعدة المحلية والعربية والعالمية وما قام به جلالته من رعاية أبنائه في جميع مجالات الحياة من المسكن الملائم والصحة والتعليم المجاني وكذلك اهتمامه للأمن والأمان والرعاية الشاملة للمواطن والمقيم على أرض سلطنة عمان".
واضاف: "أن التسجيل في هذه الوثيقة والمشاركة فيها تعدّ رسالة لنشر ثقافة السلام والتعايش السلمي التي تحتضنها سلطنة عمان تحت قيادة جلالته المخلصة حيث قدم جلالته نموذجا متميزا في سياسة الحياد واحتفاظ سلطنة عمان بعلاقات الصداقة مع جميع دول العالم وتهدف الوثيقة إلى تحقيق السلام العالمي على منهاج سلطنة عمان لتكون مثالاً يحتذي به العالم أجمع في التعايش معا بحب وأمن وأمان بين الجنسيات والديانات والعقائد".
وألقى محمد بن علي النهاري رئيس مجلس الفكر الثقافي العُماني كلمة قال فيها: "إن الثقافة هي نظام شامل من المعتقدات والأخلاق والشريعة والمعرفة والعادات والتقاليد التي يكتسيها الفرد كعضو في المجتمع، من هنا انبثقت أهمية الملتقى الثقافي العماني الأول، حيث يؤكد الملتقى متانة العلاقات الثقافية بين الدول العربية المشاركة، ويسلط الضوء على تعاون وتنوع وثراء الثقافة العربية بشكل عام وتمازجها وانسجامها في العادات والتقاليد والتاريخ، ومن المؤمل أن تتعزز هذه التجربة وتستمر في السنوات القادمة".
أهداف الملتقى
وأضح النهاري أن الملتقى يهدف إلى إرساء الأسس لبرامج ومشروعات ثقافية مستقبلية ومقاربات شاملة للثقافة في بلدان المشاركين بالملتقى وخلق مساحة دائمة للحوار والمداولات بين الأديان لترسيخ الثقافة كجزء من الفكر المستدام وفحص دور الثقافة بشكل استراتيجي في خلق وتعزيز العلاقة بين الناس والبلدان وتعزيز التنوع الثقافي، والتفاهم المتبادل، والحوار والسلام وكما سيجمع هذا الملتقى بين جنباته مختلف الأطياف الثقافية من الدول العربية، الذين يتشاركون الطموح لقيادة الفكر الثقافي والتعلم والممارسة من خلال تبادل المعرفة والإبداع المشترك.
وكما ألقى أرشد هورموزلو أمين عام المنظمة الدولية للحوار التركي – العربي كلمة أشار فيها إلى دور المنظمة في تعزيز الحوار والعلاقات الثقافية بين تركيا والدول العربية، قال فيها: "إن الحوار هو أساس مهم جدا لحلحلة كل الخلافات والتقارب بين الاختلافات ووجهات النظر وإن هذه الملتقيات الثقافية تسهم بشكل كبير في تعزيز ثقافة الحوار".