مستشار تجاري نرويجي: عقدنا محادثات للتعاون مع شركات عمانية ونتطلع لاغتنام الفرص الواعدة في قطاع الطاقة المتجددة -
ارتفع حجم التبادل التجاري بين سلطنة عمان ومملكة النرويج إلى 5.64 مليون ريال في عام 2021، مقارنة بـ3.01 مليون ريال في عام 2020، أي بزيادة قدرها 87.4 بالمائة. ويبلغ عدد الشركات النرويجية في سلطنة عمان 23 شركة بإجمالي استثمارات تصل لـ 15.5 مليون دولار أمريكي، ساهمت فيها الشركات النرويجية بما يقارب 7.2 مليون دولار أمريكي. ووفقًا للإحصائيات الأخيرة عن عام 2022.
وتتركز غالبية الاستثمارات النرويجية في قطاع التجارة بنسبة 30 بالمائة، وبنسبة 21 بالمائة في قطاعي النفط والغاز والنقل، و7 بالمائة في قطاع العقارات. وذلك وفقًا للعرض المرئي الذي قدمته غرفة تجارة وصناعة ضمن منتدى الأعمال العماني النرويجي الأربعاء بحضور عدد من أصحاب الأعمال العمانيين ونظرائهم من مملكة النرويج.
وتعد أنابيب الحديد، وأسمنت بورتلاند الأبيض، وزيت الصويا والحيوانات الحية من أبرز المنتجات التي تصدرها سلطنة عمان إلى النرويج. في المقابل، تستورد عُمان أدوات ومعدات بناء نرويجية كالصمامات والمطاط وأدوات القياس والقفازات وأجراس الإنذار بالإضافة إلى السيلكون وقطع تصنيع إلكترونية وآلات لمعالجة البيانات.
وقال أسبن تكسوم، مستشار تجاري بالسفارة الملكية النرويجية في تصريحات لـ"عمان": عقدنا محادثات واعدة للتعاون بين شركات الطاقة الكبرى في النرويج وكل من شركتي تنمية نفط عمان وتنمية طاقة عمان. وأوضح بأن اهتمام الشركات النرويجية للاستثمار في قطاع الطاقة بسلطنة عمان ليس جديدًا، حيث تعاونت شركة سكاتيك مع شركة "أكمي" لتطوير منشأة للأمونيا الخضراء بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 1.2 مليون طن، كما تم التعاون مع شركة نرويجية أخرى "يارا" لشراء جميع الأمونيا المنتجة.
وأضاف تكسوم: سلطنة عمان تعد محط اهتمام بالنسبة للنرويج، والدولتان متقاربتان في المساحة والرؤى. ففي النرويج نعتمد على إنتاج النفط وننظر كذلك إلى الفرص التي يحملها قطاع الطاقة المتجددة. وأستطيع القول بأن الزيارة حتى الآن تعد مثمرة، حيث قابلنا خلال اليومين الماضين العديد من شركات الطاقة والتكنولوجيا المرتبطة بالقطاع، وهناك الكثير من الفرص الواعدة للاستثمار خاصة في قطاع طاقتي الشمس والرياح والتي تعد مصادر طبيعية ووافرة في سلطنة عمان وهو أمر سيتم مناقشته بين الحكومات، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية في قطاع الهيدروجين.
مضيفًا: إن ما يهمنا كمستثمرين أجانب، هو موقع البلد، وإمكانية الإنتاج منه بالإضافة إلى وجود القوى العاملة الماهرة وهي عوامل تجتمع في سلطنة عمان بالإضافة إلى وجود موانئ بمواقع استراتيجية تربط الشرق بالغرب وفرص استثمارية ضمن المستقبل الواعد الذي ينتظر سلطنة عمان في قطاع الطاقة المتجددة.
وناقش منتدى الأعمال العماني النرويجي الفرص والإمكانيات لدى البلدين الصديقين، حيث استعرضت الغرفة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، موضحة أهمية تعزيز معدلات التبادل التجاري، وبينت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار المزايا التي تقدمها سلطنة عمان للمستثمرين وخدماتها الإلكترونية. فيما قدمت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة عرضًا حول الفرص الموجودة بالمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة بسلطنة عمان، وقدم الجانب النرويجي أهم الفرص والحوافز التي تقدمها مملكة النرويج خاصة في قطاع الطاقة.
وعلى هامش المنتدى تم عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال العمانيين ونظرائهم من مملكة النرويج بهدف تبادل الخبرات، والتعرف على الفرص الاستثمارية بين البلدين الصديقين.
ارتفع حجم التبادل التجاري بين سلطنة عمان ومملكة النرويج إلى 5.64 مليون ريال في عام 2021، مقارنة بـ3.01 مليون ريال في عام 2020، أي بزيادة قدرها 87.4 بالمائة. ويبلغ عدد الشركات النرويجية في سلطنة عمان 23 شركة بإجمالي استثمارات تصل لـ 15.5 مليون دولار أمريكي، ساهمت فيها الشركات النرويجية بما يقارب 7.2 مليون دولار أمريكي. ووفقًا للإحصائيات الأخيرة عن عام 2022.
وتتركز غالبية الاستثمارات النرويجية في قطاع التجارة بنسبة 30 بالمائة، وبنسبة 21 بالمائة في قطاعي النفط والغاز والنقل، و7 بالمائة في قطاع العقارات. وذلك وفقًا للعرض المرئي الذي قدمته غرفة تجارة وصناعة ضمن منتدى الأعمال العماني النرويجي الأربعاء بحضور عدد من أصحاب الأعمال العمانيين ونظرائهم من مملكة النرويج.
وتعد أنابيب الحديد، وأسمنت بورتلاند الأبيض، وزيت الصويا والحيوانات الحية من أبرز المنتجات التي تصدرها سلطنة عمان إلى النرويج. في المقابل، تستورد عُمان أدوات ومعدات بناء نرويجية كالصمامات والمطاط وأدوات القياس والقفازات وأجراس الإنذار بالإضافة إلى السيلكون وقطع تصنيع إلكترونية وآلات لمعالجة البيانات.
وقال أسبن تكسوم، مستشار تجاري بالسفارة الملكية النرويجية في تصريحات لـ"عمان": عقدنا محادثات واعدة للتعاون بين شركات الطاقة الكبرى في النرويج وكل من شركتي تنمية نفط عمان وتنمية طاقة عمان. وأوضح بأن اهتمام الشركات النرويجية للاستثمار في قطاع الطاقة بسلطنة عمان ليس جديدًا، حيث تعاونت شركة سكاتيك مع شركة "أكمي" لتطوير منشأة للأمونيا الخضراء بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 1.2 مليون طن، كما تم التعاون مع شركة نرويجية أخرى "يارا" لشراء جميع الأمونيا المنتجة.
وأضاف تكسوم: سلطنة عمان تعد محط اهتمام بالنسبة للنرويج، والدولتان متقاربتان في المساحة والرؤى. ففي النرويج نعتمد على إنتاج النفط وننظر كذلك إلى الفرص التي يحملها قطاع الطاقة المتجددة. وأستطيع القول بأن الزيارة حتى الآن تعد مثمرة، حيث قابلنا خلال اليومين الماضين العديد من شركات الطاقة والتكنولوجيا المرتبطة بالقطاع، وهناك الكثير من الفرص الواعدة للاستثمار خاصة في قطاع طاقتي الشمس والرياح والتي تعد مصادر طبيعية ووافرة في سلطنة عمان وهو أمر سيتم مناقشته بين الحكومات، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية في قطاع الهيدروجين.
مضيفًا: إن ما يهمنا كمستثمرين أجانب، هو موقع البلد، وإمكانية الإنتاج منه بالإضافة إلى وجود القوى العاملة الماهرة وهي عوامل تجتمع في سلطنة عمان بالإضافة إلى وجود موانئ بمواقع استراتيجية تربط الشرق بالغرب وفرص استثمارية ضمن المستقبل الواعد الذي ينتظر سلطنة عمان في قطاع الطاقة المتجددة.
وناقش منتدى الأعمال العماني النرويجي الفرص والإمكانيات لدى البلدين الصديقين، حيث استعرضت الغرفة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، موضحة أهمية تعزيز معدلات التبادل التجاري، وبينت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار المزايا التي تقدمها سلطنة عمان للمستثمرين وخدماتها الإلكترونية. فيما قدمت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة عرضًا حول الفرص الموجودة بالمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة بسلطنة عمان، وقدم الجانب النرويجي أهم الفرص والحوافز التي تقدمها مملكة النرويج خاصة في قطاع الطاقة.
وعلى هامش المنتدى تم عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال العمانيين ونظرائهم من مملكة النرويج بهدف تبادل الخبرات، والتعرف على الفرص الاستثمارية بين البلدين الصديقين.