خطف منتخبنا الوطني للشباب بطاقة التأهل للمجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب التي ستقام بأوزبكستان 2023 وذلك بعدما تمكن من الفوز على منافسه المنتخب التايلندي بهدف واحتلال المركز الأول في المجموعة التي احتضنها مجمع السعادة الرياضي خلال الفترة (من 14إلى18 سبتمبر الجاري) بمحافظة ظفار بمشاركة 4 منتخبات هي: منتخبنا الوطني والفلبين وتايلند وأفغانستان، وشهدت منافسات المجموعة منذ انطلاقتها الإثارة والنتائج الإيجابية، وافتتح تايلند وأفغانستان تصفيات المجموعة وحقق من خلالها تايلند الفوز على أفغانستان ( ٣/صفر)، وتغلب على الفلبين بذات النتيجة، وفوز منتخب أفغانستان على منتخبنا (١/صفر)، وتغلب المنتخب التايلندي على الفلبين( ٣/٢ ) والفلبين على الأفغاني (١/صفر)، وتغلب منتخبنا الوطني على التايلندي(١/صفر).
وشهدت تصفيات المجموعة ١٤ هدفا منها ٦ أهداف للمنتخب التايلندي أحرزها كل من اللاعبين شاباباتش وباهونت وبوكوري وثانكرت لوكي وفيونت وبيرانانا، ولمنتخبنا الوطني ٤ أهداف أحرزها كل من ناصر الصقري وخالد السليمي وعلي البلوشي وعاهد المشايخي، وللمنتخب الأفغاني هدفا أحرزها عماد رجبي وللفلبين ٣ أهداف أحرزها كل من كامل جاسر (هدفين) وهدف للاعب مارتيني.
بهدف عاهد المشايخي تمكن منتخبنا الوطني للشباب من التغلب على منافسه التايلندي، وتصدر المجموعة والتأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، وذلك من خلال المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأول على استاد مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب. ومن خلال مجريات المباراة بدأ منتخبنا الوطني مهاجما منذ انطلاقة المباراة من خلال الهجمات المضادة وكاد عبدالمجيد البلوشي من أحدها أن يصل إلى مرمى المنافس أثر تسديدة تمكن منها حارس مرمى تايلند نارونجساك ليواصل منتخبنا الوطني ضغطه بهدف الوصول للمرمى، الدقيقة ٢٠ احتسب من خلال حكم المباراة خطأ لمنتخبنا على مشارف مرمى المنافس نفذها عاهد المشايخي مباشرة استقرت في شباك مرمى المنافس، ليواصل منتخبنا البحث عن هدف ثان فيما اعتمد المنافس على الهجمات المضادة التي لم تأت بجديد في النتيجة حتى اطلق حكم المباراة عن انتهاء الشوط الأول بتقدم منتخبنا الوطني بهدف.
بدأ المنتخب التايلندي مجريات الشوط الثاني بهجوم ضاغط بهدف تعديل النتيجة إلا أن تلك المحاولات أفشلها دفاع منتخبنا الذي اعتمد على الهجمات المضادة مع غلق المنافذ الخلفية ومن هجمة مضادة كاد على حسن البلوشي أن يعزز النتيجة أثر تسديدة قوية تمكن منها حارس منتخب تايلند، فيما تبقى من زمن المباراة واصل المنتخب التايلندي ضغطه على مرمى منتخبنا إلا انه لم يتمكن من الوصول لمرمي الحارس مازن صالح حارس مرمى منتخبنا الذي تمكن من المحافظة على شباكه نظيفة وتحقيق الفوز بهدف دون مقابل.
أكد المدرب الإسباني خوان دافيد غوردو مدرب منتخبنا الوطني للشباب على أن الهدف منذ انطلاقة التصفيات تحقيق التأهل، وقال: هدفنا من بداية التصفيات كان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا ولله الحمد حققنا الهدف بالرغم من أن التصفيات كانت صعبة للغاية في ظل المنافسة من قبل المنتخبات المتواجدة في المجموعة لكن اللاعبين قدموا أداء جيدا في جميع المباريات خصوصا أمام المنتخب التايلندي التي حققنا من خلالها هدف التأهل والوصول إلى النهائيات بعد ١٤ سنة من الغياب، بالرغم من المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب التايلندي وعانينا معهم الكثيري، وحول سبب التأخير في التبديلات خلال المباراة أشار إلى أن سبب تأخير التبديلات كان بسبب حالة اللاعبين البدنية حيث كنا نسألهم عن حالتهم البدنية يبلغونا بأنهم باستطاعتهم الاستمرار ويمتلكون العزيمة والإصرار لتقدم الأفضل، وفيما يتعلق عن رضاه عن أداء المنتخب في التصفيات بشكل عام قال: في الحقيقة لا أشعر بالرضى التام، ولكن أشعر بالمسؤولية التامة، من عليه أن يشعر بالرضا هم اللاعبون أنفسهم الذين قدموا المستوى الجيد وبذلوا جهودا كبيرة خلال المباريات، وعن المرحلة القادمة للمنتخب أكد ليس أمامنا إلا العمل ومن ثم العمل على تحقيق الأهداف.
من جانبه قال المدرب الإسباني سلفادور فاليرو غارسيا مدرب منتخب تايلند: بعد خسارته من منتخبنا الوطني للشباب: حتى الآن لم نتأهل إلى الأدوار النهائية وننتظر باقي المواجهات في مختلف المجموعات، وواجهنا المنتخب المنافس متمثل في المنتخب العماني، حيث تسيدنا المباراة خلال ٢٠ الدقيقة الأولى وبعدها ضاعت منا المباراة وهذه هي حال كرة القدم، وأردف: بعد إحراز المنتخب العماني للهدف تراجع ولم نستغل ذلك التراجع حيث كانت تنقصنا اللمسة الأخيرة بالرغم من المحاولات المتكررة للوصول لمرمي المنافس. وحول مدى رضاه عن أداء اللاعبين قال: في الحقيقة ليست سعيدا حتى الآن كوننا ننتظر نتائج بقية المجموعات، ولكني فخور بأداء اللاعبين الذين قدموا مستوى جيد جدا.
أما أحمد بن مبارك العلوي مساعد مدرب منتخبنا الوطني للشباب فقال: حققنا الهدف الأول وهو الصعود للأدوار النهائية لكأس آسيا للشباب، وأضاف: العمل خلال الفترة الماضية وفي فترة قصيرة، ولكن بتعاون الجميع تحقق المراد من خلال تصفيات المجموعة، وبلا شك أن الفترة القادمة تحتاج إلى عمل كبير من قبل الجميع حتى نحقق النتائج الإيجابية، وقال: أشكر الجماهير التي آزرتنا ووقفت معانا في أصعب الظروف، واللاعبين والجهاز الفني والطبي والإداري وبلا شك بأن وجود مجلس الإدارة كان داعم قوى لنا خلال مشوار التصفيات.
وقال يونس بن سالم الشبلي مدير منتخب الشباب: الحمد لله على تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب ونبارك للجماهير بهذا التأهل بعد سنوات منذ عام ٢٠١٣. وأضاف: التأهل أتى بعد مشوار صعب للغاية من خلال المنافسة القوية من قبل جميع المنتخبات في المجموعة ومررنا بأوقات صعبة خاصة في مواجهة أفغانستان الماضية التي خسرناها وكانت قاسية على الجميع، وأشار إلى أن تكاتف جهود الجميع كان نتاجه تحقيق الفوز على المنتخب التايلندي وحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار النهائية.
من جانبه أعرب نجم منتخبنا للشباب عاهد المشايخي محرز هدف الفوز والتأهل عن سعادته المغامرة بأحرازه هدف الفوز في مرمى المنتخب التايلندي وتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، وأضاف: طموحنا من بداية التصفيات كان الصعود والحمد لله تحقق الهدف الذي أتى بتكاتف الجميع من الجهازين الفني والإداري والزملاء اللاعبين الذين بذلوا جهودا كبيرة، ونهدي هذا التأهل إلى الجميع ونعد جماهيرنا أننا سنقدم المستوى الأفضل خلال الفترة القادمة بالرغم من صعوبتها إلا أننا نملك القدرة على تحقيق النتائج الإيجابية بإذن الله تعالى.
من جانبه كسب المنتخب الفلبيني أول ثلاث نقاط بعدما تمكن من التغلب على منافسة المنتخب الأفغاني بهدف خلال المباراة التي جمعتهما على مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، ومن خلال مجريات المباراة بدأ المنتخبان مجريات الشوط الأول بهجمات متبادلة لم تشكل الخطورة على المرمى حتى الدقيقة ١٤ التي من خلالها توغل اللاعب دوف في منطقة جزاء المنتخب الأفغاني انفرد على إثرها بالمرمي إلا أن حكم المباراة لم يحتسب شيئا إثر سقوط اللاعب في منطقة الجزاء من قبل حارس منتخب أفغانستان، وفي الدقيقة ٣٠ احتسب من خلالها حكم المباراة ضربة جزاء للمنتخب الفلبيني أثر ملامسة الكرة ليد مدافع أفغانستان إلا أن اللاعب ساندرو ريس فضل تنفذ الكرة في جسم حارس منتخب أفغانستان الذي شن هجمة مضادة في الدقيقة ٣٥ لم يحسن عماد رجبي من استغلال الفرصة عندما استقبل عرضية برأسبة اعتلت عارضة مرمى المنافس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني واصل الفريقان نفس الرتم من خلال تقديم مستوى متكافئ حتى الدقيقة ٦٥ التي أهدر من خلالها البديل كارل فرصة هدف لمنتخب الفلبين أثر هجمة انفرد من خلالها بحارس مرمى المنافس إلا أن تسديدته تمكن منها حارس منتخب أفغانستان، وفي الدقيقة ٨٣ تمكن من خلالها المنتخب الفلبيني من إحراز الهدف الوحيد عن طريق اللاعب كامل جاسر أثر دربكة أمام مرمى المنافس استغلها في زيارة شباك الحارس فيصل سعيد حارس منتخب أفغانستان لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الفلبيني بنتيجة ١/صفر.
قال كريستوفر ايدم مدرب المنتخب الفلبيني: نستحق الفوز بعد الفرص العديد المهدورة خلال مجريات المباراة وأنا فخور بجهود اللاعبين، وحول إهدار اللاعبين الفرص خلال المباراة قال: نعم أهدرنا العديد من الفرص التي كانت بسبب رعونة اللاعبين أمام المرمى والعامل البدني وكذلك سو الحظ ولكن اللاعب كامل جاسر أهدى الفلبين انتصارا مستحقا، وكنا متوقعين لعب المنتخب الأفغاني بهذا الأسلوب بعدما شاهدت له المباريات الماضية لذلك لعبنا على المساحات التي أثمرت عن الفوز. وحول مستوى المنتخب بشكل عام أكد على أن هذا المنتخب من أفضل منتخبات المراحل السنة التي مرت عليه وقال: أنا سعيد جدا بما قدمه اللاعبون وسنذهب إلى الفلبين ولدينا انتصار مستحق.
أما اللاعب الفلبيني كامل جاسر الحاصل على أفضل لاعب في المباراة فقال: حصولي على أفضل لاعب يعد إنجاز لي ولجميع زملائي اللاعبين وأهديه لجماهير الفلبين التي وقفت خلف المنتخب منذ انطلاقة التصفيات وكان خير سند ودافع لتقديم الأفضل خلال مواجهات التصفيات.
قال حميد الله بوسفاري مدرب منتخب أفغانستان: قدمنا مباراة جيدة بعد ما بذلنا مجهودا كبيرا خلال مباراة المنتخب العماني السابقة مما ظهر الإرهاق على اللاعبين، ولكنني أقول أن الهدف الذي أحرزه المنتخب الفلبيني لم تكن ركنية لكن هذا تقدير الحكم ونحن نحترم قراره، وحول مدى راضاه عن أداء اللاعبين قال: نعم أنا راض كل الرضا عن أداء اللاعبين، وأكد على أن المنتخب قدم مردود إيجابي خلال مواجهات التصفيات، حيث أن مشكلتنا لم نتمكن من تجميع عناصر المنتخب حيث بدأنا الإعداد قبل التصفيات بشهر بالرغم من ذلك ظهر المنتخب بمستوى جميل.
تجدر الإشارة إلى أنه يشارك في التصفيات 44 منتخبا تم توزيعها على 10 مجموعات تقام بنظام التجمع، بحيث ضمت 6 مجموعات 4 منتخبات، وضمت 4 مجموعات 5 منتخبات، ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول من كل مجموعة، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات، ويلعب المنتخب في المجموعة السابعة رفقة تايلاند والفلبين وأفغانستان، وخاض منتخبنا الوطني مواجهات التصفيات بقائمة اللاعبين: سعيد العدوي (الرستاق) وسالم العبري ونواف الفطيسي (السلام) وسالم الشماخي والمنتصر المعولي ولقمان الجديدي (السويق) وأسامة الرواحي وأسامة المحروقي وجواد العزي (السيب) وسالم العبدلي وخالد السليمي وناصر الصقري، وسلطان المرزوق(ظفار) وسعيد الغنبوصي ومأمون العربمي (العروبة) وعبدالعليم الرواحي (فنجاء) وعاهد المشايخي ومازن صالح (مسقط) وعبدالمجيد البلوشي وعلي حسن البلوشي (نادي عمان) وأيمن النبهاني ومحمد العوفي (نزوى) والمهتدى العبري (بهلا) ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع (النصر).
وشهدت تصفيات المجموعة ١٤ هدفا منها ٦ أهداف للمنتخب التايلندي أحرزها كل من اللاعبين شاباباتش وباهونت وبوكوري وثانكرت لوكي وفيونت وبيرانانا، ولمنتخبنا الوطني ٤ أهداف أحرزها كل من ناصر الصقري وخالد السليمي وعلي البلوشي وعاهد المشايخي، وللمنتخب الأفغاني هدفا أحرزها عماد رجبي وللفلبين ٣ أهداف أحرزها كل من كامل جاسر (هدفين) وهدف للاعب مارتيني.
- منتخبنا يكسب تايلند
بهدف عاهد المشايخي تمكن منتخبنا الوطني للشباب من التغلب على منافسه التايلندي، وتصدر المجموعة والتأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، وذلك من خلال المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأول على استاد مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب. ومن خلال مجريات المباراة بدأ منتخبنا الوطني مهاجما منذ انطلاقة المباراة من خلال الهجمات المضادة وكاد عبدالمجيد البلوشي من أحدها أن يصل إلى مرمى المنافس أثر تسديدة تمكن منها حارس مرمى تايلند نارونجساك ليواصل منتخبنا الوطني ضغطه بهدف الوصول للمرمى، الدقيقة ٢٠ احتسب من خلال حكم المباراة خطأ لمنتخبنا على مشارف مرمى المنافس نفذها عاهد المشايخي مباشرة استقرت في شباك مرمى المنافس، ليواصل منتخبنا البحث عن هدف ثان فيما اعتمد المنافس على الهجمات المضادة التي لم تأت بجديد في النتيجة حتى اطلق حكم المباراة عن انتهاء الشوط الأول بتقدم منتخبنا الوطني بهدف.
بدأ المنتخب التايلندي مجريات الشوط الثاني بهجوم ضاغط بهدف تعديل النتيجة إلا أن تلك المحاولات أفشلها دفاع منتخبنا الذي اعتمد على الهجمات المضادة مع غلق المنافذ الخلفية ومن هجمة مضادة كاد على حسن البلوشي أن يعزز النتيجة أثر تسديدة قوية تمكن منها حارس منتخب تايلند، فيما تبقى من زمن المباراة واصل المنتخب التايلندي ضغطه على مرمى منتخبنا إلا انه لم يتمكن من الوصول لمرمي الحارس مازن صالح حارس مرمى منتخبنا الذي تمكن من المحافظة على شباكه نظيفة وتحقيق الفوز بهدف دون مقابل.
- تصفيات صعبة
أكد المدرب الإسباني خوان دافيد غوردو مدرب منتخبنا الوطني للشباب على أن الهدف منذ انطلاقة التصفيات تحقيق التأهل، وقال: هدفنا من بداية التصفيات كان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا ولله الحمد حققنا الهدف بالرغم من أن التصفيات كانت صعبة للغاية في ظل المنافسة من قبل المنتخبات المتواجدة في المجموعة لكن اللاعبين قدموا أداء جيدا في جميع المباريات خصوصا أمام المنتخب التايلندي التي حققنا من خلالها هدف التأهل والوصول إلى النهائيات بعد ١٤ سنة من الغياب، بالرغم من المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب التايلندي وعانينا معهم الكثيري، وحول سبب التأخير في التبديلات خلال المباراة أشار إلى أن سبب تأخير التبديلات كان بسبب حالة اللاعبين البدنية حيث كنا نسألهم عن حالتهم البدنية يبلغونا بأنهم باستطاعتهم الاستمرار ويمتلكون العزيمة والإصرار لتقدم الأفضل، وفيما يتعلق عن رضاه عن أداء المنتخب في التصفيات بشكل عام قال: في الحقيقة لا أشعر بالرضى التام، ولكن أشعر بالمسؤولية التامة، من عليه أن يشعر بالرضا هم اللاعبون أنفسهم الذين قدموا المستوى الجيد وبذلوا جهودا كبيرة خلال المباريات، وعن المرحلة القادمة للمنتخب أكد ليس أمامنا إلا العمل ومن ثم العمل على تحقيق الأهداف.
- غياب اللمسة الأخيرة
من جانبه قال المدرب الإسباني سلفادور فاليرو غارسيا مدرب منتخب تايلند: بعد خسارته من منتخبنا الوطني للشباب: حتى الآن لم نتأهل إلى الأدوار النهائية وننتظر باقي المواجهات في مختلف المجموعات، وواجهنا المنتخب المنافس متمثل في المنتخب العماني، حيث تسيدنا المباراة خلال ٢٠ الدقيقة الأولى وبعدها ضاعت منا المباراة وهذه هي حال كرة القدم، وأردف: بعد إحراز المنتخب العماني للهدف تراجع ولم نستغل ذلك التراجع حيث كانت تنقصنا اللمسة الأخيرة بالرغم من المحاولات المتكررة للوصول لمرمي المنافس. وحول مدى رضاه عن أداء اللاعبين قال: في الحقيقة ليست سعيدا حتى الآن كوننا ننتظر نتائج بقية المجموعات، ولكني فخور بأداء اللاعبين الذين قدموا مستوى جيد جدا.
- تعاون الجميع
أما أحمد بن مبارك العلوي مساعد مدرب منتخبنا الوطني للشباب فقال: حققنا الهدف الأول وهو الصعود للأدوار النهائية لكأس آسيا للشباب، وأضاف: العمل خلال الفترة الماضية وفي فترة قصيرة، ولكن بتعاون الجميع تحقق المراد من خلال تصفيات المجموعة، وبلا شك أن الفترة القادمة تحتاج إلى عمل كبير من قبل الجميع حتى نحقق النتائج الإيجابية، وقال: أشكر الجماهير التي آزرتنا ووقفت معانا في أصعب الظروف، واللاعبين والجهاز الفني والطبي والإداري وبلا شك بأن وجود مجلس الإدارة كان داعم قوى لنا خلال مشوار التصفيات.
وقال يونس بن سالم الشبلي مدير منتخب الشباب: الحمد لله على تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب ونبارك للجماهير بهذا التأهل بعد سنوات منذ عام ٢٠١٣. وأضاف: التأهل أتى بعد مشوار صعب للغاية من خلال المنافسة القوية من قبل جميع المنتخبات في المجموعة ومررنا بأوقات صعبة خاصة في مواجهة أفغانستان الماضية التي خسرناها وكانت قاسية على الجميع، وأشار إلى أن تكاتف جهود الجميع كان نتاجه تحقيق الفوز على المنتخب التايلندي وحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار النهائية.
- طموح الصعود
من جانبه أعرب نجم منتخبنا للشباب عاهد المشايخي محرز هدف الفوز والتأهل عن سعادته المغامرة بأحرازه هدف الفوز في مرمى المنتخب التايلندي وتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، وأضاف: طموحنا من بداية التصفيات كان الصعود والحمد لله تحقق الهدف الذي أتى بتكاتف الجميع من الجهازين الفني والإداري والزملاء اللاعبين الذين بذلوا جهودا كبيرة، ونهدي هذا التأهل إلى الجميع ونعد جماهيرنا أننا سنقدم المستوى الأفضل خلال الفترة القادمة بالرغم من صعوبتها إلا أننا نملك القدرة على تحقيق النتائج الإيجابية بإذن الله تعالى.
- أول فوز للفلبين
من جانبه كسب المنتخب الفلبيني أول ثلاث نقاط بعدما تمكن من التغلب على منافسة المنتخب الأفغاني بهدف خلال المباراة التي جمعتهما على مجمع السعادة الرياضي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيـا للشباب، ومن خلال مجريات المباراة بدأ المنتخبان مجريات الشوط الأول بهجمات متبادلة لم تشكل الخطورة على المرمى حتى الدقيقة ١٤ التي من خلالها توغل اللاعب دوف في منطقة جزاء المنتخب الأفغاني انفرد على إثرها بالمرمي إلا أن حكم المباراة لم يحتسب شيئا إثر سقوط اللاعب في منطقة الجزاء من قبل حارس منتخب أفغانستان، وفي الدقيقة ٣٠ احتسب من خلالها حكم المباراة ضربة جزاء للمنتخب الفلبيني أثر ملامسة الكرة ليد مدافع أفغانستان إلا أن اللاعب ساندرو ريس فضل تنفذ الكرة في جسم حارس منتخب أفغانستان الذي شن هجمة مضادة في الدقيقة ٣٥ لم يحسن عماد رجبي من استغلال الفرصة عندما استقبل عرضية برأسبة اعتلت عارضة مرمى المنافس لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني واصل الفريقان نفس الرتم من خلال تقديم مستوى متكافئ حتى الدقيقة ٦٥ التي أهدر من خلالها البديل كارل فرصة هدف لمنتخب الفلبين أثر هجمة انفرد من خلالها بحارس مرمى المنافس إلا أن تسديدته تمكن منها حارس منتخب أفغانستان، وفي الدقيقة ٨٣ تمكن من خلالها المنتخب الفلبيني من إحراز الهدف الوحيد عن طريق اللاعب كامل جاسر أثر دربكة أمام مرمى المنافس استغلها في زيارة شباك الحارس فيصل سعيد حارس منتخب أفغانستان لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الفلبيني بنتيجة ١/صفر.
- إهدار الفرص
قال كريستوفر ايدم مدرب المنتخب الفلبيني: نستحق الفوز بعد الفرص العديد المهدورة خلال مجريات المباراة وأنا فخور بجهود اللاعبين، وحول إهدار اللاعبين الفرص خلال المباراة قال: نعم أهدرنا العديد من الفرص التي كانت بسبب رعونة اللاعبين أمام المرمى والعامل البدني وكذلك سو الحظ ولكن اللاعب كامل جاسر أهدى الفلبين انتصارا مستحقا، وكنا متوقعين لعب المنتخب الأفغاني بهذا الأسلوب بعدما شاهدت له المباريات الماضية لذلك لعبنا على المساحات التي أثمرت عن الفوز. وحول مستوى المنتخب بشكل عام أكد على أن هذا المنتخب من أفضل منتخبات المراحل السنة التي مرت عليه وقال: أنا سعيد جدا بما قدمه اللاعبون وسنذهب إلى الفلبين ولدينا انتصار مستحق.
أما اللاعب الفلبيني كامل جاسر الحاصل على أفضل لاعب في المباراة فقال: حصولي على أفضل لاعب يعد إنجاز لي ولجميع زملائي اللاعبين وأهديه لجماهير الفلبين التي وقفت خلف المنتخب منذ انطلاقة التصفيات وكان خير سند ودافع لتقديم الأفضل خلال مواجهات التصفيات.
- مباراة جيدة
قال حميد الله بوسفاري مدرب منتخب أفغانستان: قدمنا مباراة جيدة بعد ما بذلنا مجهودا كبيرا خلال مباراة المنتخب العماني السابقة مما ظهر الإرهاق على اللاعبين، ولكنني أقول أن الهدف الذي أحرزه المنتخب الفلبيني لم تكن ركنية لكن هذا تقدير الحكم ونحن نحترم قراره، وحول مدى راضاه عن أداء اللاعبين قال: نعم أنا راض كل الرضا عن أداء اللاعبين، وأكد على أن المنتخب قدم مردود إيجابي خلال مواجهات التصفيات، حيث أن مشكلتنا لم نتمكن من تجميع عناصر المنتخب حيث بدأنا الإعداد قبل التصفيات بشهر بالرغم من ذلك ظهر المنتخب بمستوى جميل.
تجدر الإشارة إلى أنه يشارك في التصفيات 44 منتخبا تم توزيعها على 10 مجموعات تقام بنظام التجمع، بحيث ضمت 6 مجموعات 4 منتخبات، وضمت 4 مجموعات 5 منتخبات، ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول من كل مجموعة، إلى جانب أفضل خمسة منتخبات، ويلعب المنتخب في المجموعة السابعة رفقة تايلاند والفلبين وأفغانستان، وخاض منتخبنا الوطني مواجهات التصفيات بقائمة اللاعبين: سعيد العدوي (الرستاق) وسالم العبري ونواف الفطيسي (السلام) وسالم الشماخي والمنتصر المعولي ولقمان الجديدي (السويق) وأسامة الرواحي وأسامة المحروقي وجواد العزي (السيب) وسالم العبدلي وخالد السليمي وناصر الصقري، وسلطان المرزوق(ظفار) وسعيد الغنبوصي ومأمون العربمي (العروبة) وعبدالعليم الرواحي (فنجاء) وعاهد المشايخي ومازن صالح (مسقط) وعبدالمجيد البلوشي وعلي حسن البلوشي (نادي عمان) وأيمن النبهاني ومحمد العوفي (نزوى) والمهتدى العبري (بهلا) ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع (النصر).