لندن «وكالات»: قام حضرة صاحب الجلالة السلطـان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- بتقديم التعازي والمواساة إلى جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ورئيس الكومنولث وإلى الملكة القرينة كاميلا وأعضاء الأسرة المالكة البريطانية في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وذلك خلال استقبالهم لجلالة السلطان المعظم بقصر باكنجهام

بالعاصمة البريطانية لندن مساء أمس.

وأعرب جلالة السلطان المعظم- أبقاه الله- خلال لقائه بجلالة الملك عن خالص تعازيه وصادق مواساته لرحيل الملكة إليزابيث الثانية، مؤكدا وقوف سلطنة عُمان إلى جانب المملكة المتحدة في مصابها الجلل.

كما عبر جلالة سلطان البلاد المفدى عن أطيب تهانيه وأصدق تمنياته للعاهل البريطاني بمناسبة اعتلائه العرش في المملكة، أملاً له التوفيق في قيادة الشعب البريطاني الصديق.

من جانبه أعرب جلالة الملك تشارلز الثالث عن خالص شكره وعظيم تقديره لجلالة السلطان المعظم على مشاعره النبيلة الصادقة، متمنيا لجلالة سلطان البلاد دوام الصحة والعافية وللشعب العماني مزيدًا من التقدم والنماء.

رافق جلالة السلطان المعظم خلال المقابلة معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني.

وتشهد بريطانيا اليوم واحدة من أضخم الجنازات في التاريخ حينما ينضم زعماء العالم إلى العائلة المالكة البريطانية والنخبة السياسية وقادة الجيش والقضاء والمنظمات الخيرية في بريطانيا للمشاركة في الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث.

ويحمل جثمان الملكة الذي سيغادر قاعة وستمنستر في لندن على «عربة المدفع الرسمية» التابعة للبحرية الملكية وهي العربة نفسها التي سبق استخدامها في جنازات الملكة فيكتوريا والملك إدوارد السابع والملك جورج الخامس والملك جورج السادس وونستون تشرشل واللورد لويس مونتباتن. وسيسير الملك تشارلز وأفراد العائلة خلف النعش في طريقه إلى كنيسة وستمنستر مرورا بساحة البرلمان.

وتبدأ الجنازة الرسمية في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت سلطنة عمان بقيادة رئيس فرع كنيسة وستمنستر. وبعد المراسم الجنائزية في الكنيسة ينقل النعش إلى وندسور، حيث تبدأ هناك مراسم أخرى تتضمن قداس الوداع الأخيرة، وفي المساء تشارك الأسرة المالكة في مراسم دفن خاصة. ومن المقرر دفن الملكة مع زوجها الأمير فيليب في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.

وكان تشارلز الثالث قد استقبل أمس عشرات القادمة الدوليين في قصر باكنجهام وقدموا له التعازي في رحيل الملكة وباركوا له توليه مقاليد العرش.