يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم للصالات المعسكر الأخير قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا والتي ستقام في الفترة من 27 سبتمبر الجاري وحتى 10 أكتوبر المقبل بالكويت. وكان المنتخب الوطني قد اختتم معسكره الخارجي والذي أقامه خلال الفترة من 5 – 17 بتايلند، حيث قال يونس الفهدي مدرب المنتخب الوطني للصالات: قدم المنتخب أداءا جيدا في مباريات المعسكر الخارجي وتمكن من الفوز في ثلاثة مباريات مع فرق الدوري التايلندي والتي كانت تضم محترفين من البرازيل، وخسرنا في مباراة واحدة أمام بطل الدوري التايلندي بنتيجة 2 / 3 ولكن مؤشرات النتائج التي قدمها المنتخب في المعسكر الخارجي تدل على مدى استعداد وجاهزيته لكأس آسيا لكرة الصالات المقبلة بالكويت.
وأضاف: المعسكر بصورة عامة حقق أغلب الأهداف المرجوة منه واستطعنا من خلال هذا المعسكر إدخال بعض اللاعبين الجدد إلى منظومة المنتخب ولاحظنا انسجامهم الكبير مع الفريق ككل في الخطط التكتيكية المتنوعة والنظام الذي يتبعه المنتخب في مبارياته ويوجد في قائمة المنتخب خمسة لاعبين جدد ومستوياتهم الفنية تبشر بالخير وهم ما زالوا في مرحلة التطوير، وكما هو متعارف عليه أن اللاعبين الجدد بحاجة إلى خوض أكبر عدد من المباريات لتحقيق الانسجام والعمل الجماعي، كما أن باقي عناصر المنتخب قدموا المستوى المطلوب منهم ويقدمون جهد كبير للتطور واكتساب المزيد من الخبرة والمهارات في اللعبة، وبعد كل مباراة في المعسكر الخارجي يقوم الجهاز الفني للمنتخب بمتابعة مجريات المباراة مرة أخرى عبر شريط الفيديو وذلك للوقوف على النقاط الإيجابية وتعزيزها والتعرف على جوانب الضعف والعمل على التخلص منها.
وقال الفهدي: خرجنا من المعسكر بأقصى الفوائد الممكنة على المستوى الفني والإداري، وسنسافر للكويت في معسكر خارجي يسبق البطولة اعتبارا من يوم غد وحتى موعد انطلاق البطولة، وسنسعى خلال الأيام المقبلة تنظيم مباراة وديه آخرى تسبق انطلاق البطولة سواء مع المنتخب المغربي أو المنتخب الفيتنامي وذلك لرفع مستوى الجاهزية للمنتخب
وشملت قائمة المنتخب الوطني في معسكره الخارجي عددا من لاعبي الخبرة وهم سامر البلوشي ومحمد تقي وخلفان المعولي وعيسى البلوشي ومعتصم الشامسي وزامل البلوشي ومهند الشبلي وعبد العزيز الرقادي وسالم المخيني، أما اللاعبون الجدد فهم معتز أولاد ثاني ومحمد الحسني وأحمد الخاطري وعلي إبراهيم أولاد ثاني وحمد بن خميس الفضيلي.
وكان الفهدي قد قال في تصريح سابق لعمان الرياضي: الاستحقاق الآسيوي القادم هو الأهم، لذا فإن هناك تكثيفا للتمارين في الفترة الحالية مع الأخذ بأهمية تطوير الجانب التكتيكي للاعبين، وأشار إلى أن التركيز في التدريبات ينصب حاليا على ثلاث نقاط أساسية، وهي البناء من الوسط والخروج من ضغط الدفاع، إضافة إلى اللاعب الطائر، موضحا أنه تم تكثيف التدريبات عليها والعمل على تطبيقها على أرض الملعب بالشكل الصحيح، وكذلك البناء من الوسط الذي تم التدرب عليه يتمحور في القدرة على بناء الهجمة بالشكل الأمثل وصولا لمرمى الخصم، أما الخروج من ضغط الدفاع فإن التدرب عليه مطلب أساسي خاصة عند مقارعة منتخبات قوية يكون لعبها معتمدا على الضغط بعدد وافر من اللاعبين مع إقفال منافذ التمرير للاعبي الخصم، كما أن التدريبات احتوت أيضا على مهارة اللاعب الطائر لما لها من الأهمية في حسم المباريات والعمل على تطبيقها جيدا.
واسترسل: من المهم جدا تعويد اللاعبين على أجواء المباريات الدولية قبل الدخول في أي محك رسمي وهذا ما سيتيحه لنا المعسكر الخارجي المقرر بتايلند إذ أن المباريات الدولية تتمتع برتم وإيقاع مختلف يصعد من وتيرة الجاهزية للمنتخب على كافة الأصعدة الفنية والبدينة والذهنية والنفسية على حد سواء. تعقيبا حول تقييمه ورؤيته الفنية لمنتخبات مجموعته في النهائيات الآسيوية والتي تضم العراق والكويت وتايلند رصد الفهدي الأمر وحلله بقوله: لا زلت أتذكر جيدا آخر مباراة لعبناها في مواجهة المنتخب الكويتي حينما خسرناها بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف على أرضهم ووسط جماهيرهم وبالرغم من الخسارة إلا أننا قدمنا مستوى مرضيا فنيا وخسرنا بضربة جزاء ومباراتنا المرتقبة معهم في البطولة الآسيوية لن تخلو من طابع الصعوبة نظرا لتمتعهم بعاملي الأرض والجمهور رغم عودتهم من قترة توقف طويلة نغصت نوعا ما برنامجهم التحضيري للاستحقاق القاري المهم ولكنهم يملكون لاعبين يتمتعون بمستويات جيدة وخبرة دولية كافية تشفع لهم مقارعة الخصوم والمنافسين عطفا على كونهم أبطال دورة الألعاب الخليجية الأخيرة وأبطال النسخة الأخيرة من بطولة غرب آسيا لكرة القدم الرجالي للصالات.
وأردف قائلا: مباراتنا الأولى في كاس آسيا ستكون أمام الكويت والتي بلا شك أنها ستكون صعبة ولكننا نسعى للظهور بصورة مثالية تمنحنا الحافز المعنوي الكبير في قادم المباريات بالبطولة وبالحديث عن منتخب العراق فهو منتخب قوي ومؤهل فنيا للمنافسة كيف لا وهو وصيف البطولة العربية الأخيرة خلف المغرب البطل أما منتخب تايلند فهو كذلك يعتبر من بين المنتخبات التي تحظى بتصنيف عالمي جيد مما يعطي مؤشرات قوية على قوة وصعوبة مجموعتنا في البطولة. وعلق الفهدي حول القائمة الأخيرة للمنتخب واصفا إياها بالمثالية حيث قال: القائمة الحالية المختارة لمنتخبنا الوطني هي الأفضل من وجهة نظري وقد يلتحق لاعبان من العناصر الجدد بقائمة المعسكر الخارجي بتايلند الشهر المقبل.
وأضاف: المعسكر بصورة عامة حقق أغلب الأهداف المرجوة منه واستطعنا من خلال هذا المعسكر إدخال بعض اللاعبين الجدد إلى منظومة المنتخب ولاحظنا انسجامهم الكبير مع الفريق ككل في الخطط التكتيكية المتنوعة والنظام الذي يتبعه المنتخب في مبارياته ويوجد في قائمة المنتخب خمسة لاعبين جدد ومستوياتهم الفنية تبشر بالخير وهم ما زالوا في مرحلة التطوير، وكما هو متعارف عليه أن اللاعبين الجدد بحاجة إلى خوض أكبر عدد من المباريات لتحقيق الانسجام والعمل الجماعي، كما أن باقي عناصر المنتخب قدموا المستوى المطلوب منهم ويقدمون جهد كبير للتطور واكتساب المزيد من الخبرة والمهارات في اللعبة، وبعد كل مباراة في المعسكر الخارجي يقوم الجهاز الفني للمنتخب بمتابعة مجريات المباراة مرة أخرى عبر شريط الفيديو وذلك للوقوف على النقاط الإيجابية وتعزيزها والتعرف على جوانب الضعف والعمل على التخلص منها.
وقال الفهدي: خرجنا من المعسكر بأقصى الفوائد الممكنة على المستوى الفني والإداري، وسنسافر للكويت في معسكر خارجي يسبق البطولة اعتبارا من يوم غد وحتى موعد انطلاق البطولة، وسنسعى خلال الأيام المقبلة تنظيم مباراة وديه آخرى تسبق انطلاق البطولة سواء مع المنتخب المغربي أو المنتخب الفيتنامي وذلك لرفع مستوى الجاهزية للمنتخب
وشملت قائمة المنتخب الوطني في معسكره الخارجي عددا من لاعبي الخبرة وهم سامر البلوشي ومحمد تقي وخلفان المعولي وعيسى البلوشي ومعتصم الشامسي وزامل البلوشي ومهند الشبلي وعبد العزيز الرقادي وسالم المخيني، أما اللاعبون الجدد فهم معتز أولاد ثاني ومحمد الحسني وأحمد الخاطري وعلي إبراهيم أولاد ثاني وحمد بن خميس الفضيلي.
وكان الفهدي قد قال في تصريح سابق لعمان الرياضي: الاستحقاق الآسيوي القادم هو الأهم، لذا فإن هناك تكثيفا للتمارين في الفترة الحالية مع الأخذ بأهمية تطوير الجانب التكتيكي للاعبين، وأشار إلى أن التركيز في التدريبات ينصب حاليا على ثلاث نقاط أساسية، وهي البناء من الوسط والخروج من ضغط الدفاع، إضافة إلى اللاعب الطائر، موضحا أنه تم تكثيف التدريبات عليها والعمل على تطبيقها على أرض الملعب بالشكل الصحيح، وكذلك البناء من الوسط الذي تم التدرب عليه يتمحور في القدرة على بناء الهجمة بالشكل الأمثل وصولا لمرمى الخصم، أما الخروج من ضغط الدفاع فإن التدرب عليه مطلب أساسي خاصة عند مقارعة منتخبات قوية يكون لعبها معتمدا على الضغط بعدد وافر من اللاعبين مع إقفال منافذ التمرير للاعبي الخصم، كما أن التدريبات احتوت أيضا على مهارة اللاعب الطائر لما لها من الأهمية في حسم المباريات والعمل على تطبيقها جيدا.
واسترسل: من المهم جدا تعويد اللاعبين على أجواء المباريات الدولية قبل الدخول في أي محك رسمي وهذا ما سيتيحه لنا المعسكر الخارجي المقرر بتايلند إذ أن المباريات الدولية تتمتع برتم وإيقاع مختلف يصعد من وتيرة الجاهزية للمنتخب على كافة الأصعدة الفنية والبدينة والذهنية والنفسية على حد سواء. تعقيبا حول تقييمه ورؤيته الفنية لمنتخبات مجموعته في النهائيات الآسيوية والتي تضم العراق والكويت وتايلند رصد الفهدي الأمر وحلله بقوله: لا زلت أتذكر جيدا آخر مباراة لعبناها في مواجهة المنتخب الكويتي حينما خسرناها بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف على أرضهم ووسط جماهيرهم وبالرغم من الخسارة إلا أننا قدمنا مستوى مرضيا فنيا وخسرنا بضربة جزاء ومباراتنا المرتقبة معهم في البطولة الآسيوية لن تخلو من طابع الصعوبة نظرا لتمتعهم بعاملي الأرض والجمهور رغم عودتهم من قترة توقف طويلة نغصت نوعا ما برنامجهم التحضيري للاستحقاق القاري المهم ولكنهم يملكون لاعبين يتمتعون بمستويات جيدة وخبرة دولية كافية تشفع لهم مقارعة الخصوم والمنافسين عطفا على كونهم أبطال دورة الألعاب الخليجية الأخيرة وأبطال النسخة الأخيرة من بطولة غرب آسيا لكرة القدم الرجالي للصالات.
وأردف قائلا: مباراتنا الأولى في كاس آسيا ستكون أمام الكويت والتي بلا شك أنها ستكون صعبة ولكننا نسعى للظهور بصورة مثالية تمنحنا الحافز المعنوي الكبير في قادم المباريات بالبطولة وبالحديث عن منتخب العراق فهو منتخب قوي ومؤهل فنيا للمنافسة كيف لا وهو وصيف البطولة العربية الأخيرة خلف المغرب البطل أما منتخب تايلند فهو كذلك يعتبر من بين المنتخبات التي تحظى بتصنيف عالمي جيد مما يعطي مؤشرات قوية على قوة وصعوبة مجموعتنا في البطولة. وعلق الفهدي حول القائمة الأخيرة للمنتخب واصفا إياها بالمثالية حيث قال: القائمة الحالية المختارة لمنتخبنا الوطني هي الأفضل من وجهة نظري وقد يلتحق لاعبان من العناصر الجدد بقائمة المعسكر الخارجي بتايلند الشهر المقبل.