تعد السواحل والشواطئ الرملية والصخرية على حد سواء من أهم عوامل الجذب السياحي وتنمية الاقتصاد في كل دول العالم، وذلك لما تحويه من العوامل الطبيعية الكثيرة لجذب السياح والزائرين إليها، وبالتالي زيادة الحركة الاقتصادية والتجارية. نوجه بوصلتنا في هذا الحديث باتجاه سواحل سلطنة عُمان المطلة على محافظتي جنوب الشرقية والوسطى لاستغلالها بشكل أفضل ورفدها بالعوامل الصناعية والتنموية مما يؤدي لتطوير هذه المناطق وزيادة مدخولها الاقتصادي والثقافي واستفادة سكانها من مميزاتها الكثيرة، وكذلك رفد خزينة الدولة بمردوداتها الاقتصادية والتنموية على المدى الطويل.
المهندس محمد الغساني الرئيس التنفيذي لـ"الشركة الدولية العمانية للتنمية العمرانية والاستثمار – جلوري" يقول: "من الناحية العمرانية يوجد عدد من الفنادق والاستراحات في هذه المناطق، سواء كان في رأس الحد وفي محمية السلاحف أو في الأشخرة مثل فندق (أتانا) وكذلك في الوسطى يوجد فنادق في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كما توجد العديد من الفنادق الخاصة والشقق الفندقية والاستراحات وغيرها سواء كان في جنوب الشرقية أو الوسطى، كما توجد مقومات سياحية كثيرة في هذه المنطقة وأبرزها الشواطئ الممتدة.
وأشار الغساني إلى ان ضعف القوة الاقتصادية في جنوب الشرقية والوسطى يرجع الى قلة عدد السكان فيها؛ ذلك أن الحركة الاقتصادية تعتمد على نسبة السكان التي تنشط حركة البيع والشراء، بالرغم من مقوماتها المختلفة التي تعزز الجوانب السياحية والاقتصادية، إلا أنه يمكن لهذه الأماكن بفضل مقوماتها السياحية استقطاب قوة شرائية من خارج هذه المحافظات؛ سيما في إجازات نهاية الأسبوع أو في الإجازات الرسمية؛ حيث تصادف أفواجا كبيرة من السياح متجهين إلى هذه المحافظات الشاطئية، ويتعزز استقطاب هذه الافواج من السياح ومحبي سياحة الشواطئ بتوفير ما يشدهم من فعاليات متنوعة، فشواطئ تعزز جماليتها بإيجاد العديد من الفعاليات والخدمات، وعندها تكتمل المنظومة التي تجذب الناس لهذه المناطق ذات الطبيعة الخلابة.
وأضاف الغساني ان مناطق محافظتي جنوب الشرقية والوسطى تزخر بالعديد من المقومات الطبيعية التي تشجع على الجذب السياحي كمحميات السلاحف والمحميات الأخرى في هذه المحافظات وهي مقومات سياحية طبيعية فريدة من نوعها،، كما ان محافظات سلطنة عُمان تتميز كل واحدة منها بمقومات طبيعية ثرية عن غيرها من المحافظات الاخرى، بحيث تتوافر سياحة المغامرات على الرمال والتخييم وغيرها الكثير في محافظة جنوب الشرقية.
وأكد الغساني على دور الجهات الحكومية في تعزيز التنمية الاقتصادية في هذه المناطق، فوزارة التراث والسياحة هي المعنية بالترويج والتسويق والسياحة في سلطنة عُمان بشكل عام، كما نوه بدور مكاتب المحافظين بالترويج لمحافظاتهم، ووضع خطط للتشجيع على ارتياد الأماكن السياحية بحسب المقومات التي تتميز بها المحافظة؛ ففي محافظة الوسطى ذات الرمال الذهبية والشواطئ الفريدة، يجب التركيزعلى المقومات الطبيعية والمنشآت السياحية واستهداف السياحة الشتوية، وسياحة الصحاري، مع تفعيل الانشطة والفعاليات في مواقع التخييم وأماكن الجذب السياحي، موكدا الغساني على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات السياحية ومكاتب المحافظين، على أن تسهم المحافظات في إنشاء المرافق والخدمات التي تساعد على جذب المستثمرين والسياح، لكي يقبلوا على هذه الأماكن.
وشدد الغساني بأن أفضل الأنشطة التي يجب ان تكون في المحافظات الساحلية كجنوب الشرقية والوسطى هي المناطيد والطائرات الشراعية وغيرها من الأنشطة البحرية التي تحفز الجذب السياحي والتنمية العمرانية، وكذلك إطلاق مبادرات المحافظات كنحو إعطاء الشباب مساحة أكبر لممارسة أنشطتهم وإبداعاتهم السياحية المختلفة، وهو ما شادناه في ظفار هذا العام التي تنوعت فيها الأنشطة السياحية وهي نقلة نوعية وخصوصاً في فترة الخريف.
أما إبراهيم بن حافظ الشحي ناشط في الاستثمار يقول: "مما لا شك أن سواحلنا جميلة ولكن ينقصها أهم مقومات السياحة وهي (الفعاليات الترويجية)، فمثلا يجب توفر القوارب والمناطيد في هذه الأماكن ليستطيع السائح عيش تجربة لا مثيل لها في سواحل بلادنا الجميلة، وأعتقد ان هذا سيوفر فرص عمل كثيرة للشباب العمانيين وسينعش السياحة بشكل كبير، فضلا عن ضرورة السعي لفتح الاستثمار في القطاع السياحي. فيما يرى علي بن راشد الكلباني أحد محبي سياحة الشواطئ بأن سلطنة عمان تتميز بشواطئها الجميلة الممتدة من مسندم إلى ظفار، وتتميز بجمالها وصفائها حيث ان أكثر ما يميز شواطئ محافظتي جنوب الشرقية والوسطى برودة الجو في فصل الصيف واعتدالها شتاءً. ولكن ينقص المحافظتين المنشآت السياحية الجاذبة للسياح، بحيث يمكن تنشيط الحركة السياحية عن طريق إقامة فعاليات ومهرجانات تجذب الزوار وإقامة مسابقات مثل التجديف بالزوارق وإتاحة الفرصة للشباب في إنشاء مرافق سياحية خاصة وغيرها الكثير من الأفكار التي يمكن تطبيقها على أرض الواقع لتصبح عاملاً فاعلاً في جذب السياح والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها؛ مما سيترتب عليه من ارتفاع لقوة الحركة الاقتصادية في المنطقة وانتعاش الأسواق المحلية وفائدة كبيرة للسكان المحليين وكذلك رفد خزينة الدولة."
- القوة الاقتصادية في المنطقة
المهندس محمد الغساني الرئيس التنفيذي لـ"الشركة الدولية العمانية للتنمية العمرانية والاستثمار – جلوري" يقول: "من الناحية العمرانية يوجد عدد من الفنادق والاستراحات في هذه المناطق، سواء كان في رأس الحد وفي محمية السلاحف أو في الأشخرة مثل فندق (أتانا) وكذلك في الوسطى يوجد فنادق في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كما توجد العديد من الفنادق الخاصة والشقق الفندقية والاستراحات وغيرها سواء كان في جنوب الشرقية أو الوسطى، كما توجد مقومات سياحية كثيرة في هذه المنطقة وأبرزها الشواطئ الممتدة.
وأشار الغساني إلى ان ضعف القوة الاقتصادية في جنوب الشرقية والوسطى يرجع الى قلة عدد السكان فيها؛ ذلك أن الحركة الاقتصادية تعتمد على نسبة السكان التي تنشط حركة البيع والشراء، بالرغم من مقوماتها المختلفة التي تعزز الجوانب السياحية والاقتصادية، إلا أنه يمكن لهذه الأماكن بفضل مقوماتها السياحية استقطاب قوة شرائية من خارج هذه المحافظات؛ سيما في إجازات نهاية الأسبوع أو في الإجازات الرسمية؛ حيث تصادف أفواجا كبيرة من السياح متجهين إلى هذه المحافظات الشاطئية، ويتعزز استقطاب هذه الافواج من السياح ومحبي سياحة الشواطئ بتوفير ما يشدهم من فعاليات متنوعة، فشواطئ تعزز جماليتها بإيجاد العديد من الفعاليات والخدمات، وعندها تكتمل المنظومة التي تجذب الناس لهذه المناطق ذات الطبيعة الخلابة.
وأضاف الغساني ان مناطق محافظتي جنوب الشرقية والوسطى تزخر بالعديد من المقومات الطبيعية التي تشجع على الجذب السياحي كمحميات السلاحف والمحميات الأخرى في هذه المحافظات وهي مقومات سياحية طبيعية فريدة من نوعها،، كما ان محافظات سلطنة عُمان تتميز كل واحدة منها بمقومات طبيعية ثرية عن غيرها من المحافظات الاخرى، بحيث تتوافر سياحة المغامرات على الرمال والتخييم وغيرها الكثير في محافظة جنوب الشرقية.
- دور المحافظات للترويج السياحي
وأكد الغساني على دور الجهات الحكومية في تعزيز التنمية الاقتصادية في هذه المناطق، فوزارة التراث والسياحة هي المعنية بالترويج والتسويق والسياحة في سلطنة عُمان بشكل عام، كما نوه بدور مكاتب المحافظين بالترويج لمحافظاتهم، ووضع خطط للتشجيع على ارتياد الأماكن السياحية بحسب المقومات التي تتميز بها المحافظة؛ ففي محافظة الوسطى ذات الرمال الذهبية والشواطئ الفريدة، يجب التركيزعلى المقومات الطبيعية والمنشآت السياحية واستهداف السياحة الشتوية، وسياحة الصحاري، مع تفعيل الانشطة والفعاليات في مواقع التخييم وأماكن الجذب السياحي، موكدا الغساني على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات السياحية ومكاتب المحافظين، على أن تسهم المحافظات في إنشاء المرافق والخدمات التي تساعد على جذب المستثمرين والسياح، لكي يقبلوا على هذه الأماكن.
وشدد الغساني بأن أفضل الأنشطة التي يجب ان تكون في المحافظات الساحلية كجنوب الشرقية والوسطى هي المناطيد والطائرات الشراعية وغيرها من الأنشطة البحرية التي تحفز الجذب السياحي والتنمية العمرانية، وكذلك إطلاق مبادرات المحافظات كنحو إعطاء الشباب مساحة أكبر لممارسة أنشطتهم وإبداعاتهم السياحية المختلفة، وهو ما شادناه في ظفار هذا العام التي تنوعت فيها الأنشطة السياحية وهي نقلة نوعية وخصوصاً في فترة الخريف.
- الفعاليات الترويجية
أما إبراهيم بن حافظ الشحي ناشط في الاستثمار يقول: "مما لا شك أن سواحلنا جميلة ولكن ينقصها أهم مقومات السياحة وهي (الفعاليات الترويجية)، فمثلا يجب توفر القوارب والمناطيد في هذه الأماكن ليستطيع السائح عيش تجربة لا مثيل لها في سواحل بلادنا الجميلة، وأعتقد ان هذا سيوفر فرص عمل كثيرة للشباب العمانيين وسينعش السياحة بشكل كبير، فضلا عن ضرورة السعي لفتح الاستثمار في القطاع السياحي. فيما يرى علي بن راشد الكلباني أحد محبي سياحة الشواطئ بأن سلطنة عمان تتميز بشواطئها الجميلة الممتدة من مسندم إلى ظفار، وتتميز بجمالها وصفائها حيث ان أكثر ما يميز شواطئ محافظتي جنوب الشرقية والوسطى برودة الجو في فصل الصيف واعتدالها شتاءً. ولكن ينقص المحافظتين المنشآت السياحية الجاذبة للسياح، بحيث يمكن تنشيط الحركة السياحية عن طريق إقامة فعاليات ومهرجانات تجذب الزوار وإقامة مسابقات مثل التجديف بالزوارق وإتاحة الفرصة للشباب في إنشاء مرافق سياحية خاصة وغيرها الكثير من الأفكار التي يمكن تطبيقها على أرض الواقع لتصبح عاملاً فاعلاً في جذب السياح والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها؛ مما سيترتب عليه من ارتفاع لقوة الحركة الاقتصادية في المنطقة وانتعاش الأسواق المحلية وفائدة كبيرة للسكان المحليين وكذلك رفد خزينة الدولة."