عواصم "وكالات": أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان امس الجمعة أنها تريد أن ترسل بعثة إلى مدينة إيزيوم الأوكرانية التي استعادتها القوات الاوكرانية من الجيش الروسي قبل فترة قصيرة، للتحقق من ادّعاءات السلطات الأوكرانية حول وجود مقبرة جماعية فيها وبحدوث تصفيات.
وقالت إليزابيث ثروسيل الناطقة باسم المفوضية خلال إحاطة إعلامية للأمم المتحدة في جنيف "زملاؤنا في اوكرانيا في بعثة مراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، يتحققون من هذه الادعاءات ويريدون تنظيم زيارة إلى إيزيوم لتحديد ظروف مقتل هؤلاء الأشخاص" الذين عثر على جثثهم في المدينة، وأضافت "سيؤمنون متابعة وسينظمون على ما نأمل زيارة لإيزيوم قريبا".
وأكدت أوكرانيا امس الجمعة أنها عثرت على "حوالى 450 قبرا" في مدينة إيزيوم التي استعادتها القوات الأوكرانية قبل فترة قصيرة من الجيش الروسي في شمال شرق البلاد وقد وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاكتشاف بأنه "مروع" وحمل الروس المسؤولية عنه.
وقالت ثروسيل لصحفيين في جنيف "أي معلومة من هذا النوع تثير صدمة. لذا من الضروري التوصل إلى معرفة ظروف وفاة الأشخاص المدفونين في هذه المقابر الجماعية".
وأوضحت أنه من المهم التأكد عند اكتشاف مقابر جماعية إن كان الأمر يتعلق بعسكريين أو مدنيين وهل قتلوا عمدا أو قضوا في معارك أو لأسباب طبيعية ناجمة عن غياب الرعاية الطبية.
مساعدة عسكرية
من جهة ثانية، أعلن البيت الأبيض الخميس أنّه وافق على منح أوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 600 مليون دولار تشتمل بالدرجة الاولى على صواريخ لراجمات هيمارس التي سبق لواشنطن أن زوّدت القوات الأوكرانية بها، لكنّها لا تتضمّن صواريخ بعيدة المدى لا تنفكّ كييف تطالب بها.
وقالت الرئاسة الأمريكية في بيان إنّ هذه المساعدة تشتمل على معدّات وخدمات بالإضافة إلى تدريب عسكري، من دون تفاصيل إضافية ولا سيّما عن الأسلحة التي تتضمنّها.
لكنّ تفاصيل هذه الحزمة الجديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ما لبثت أن اتّضحت في بيان أصدره البنتاغون وقال فيه إنّ المساعدة الجديدة ستشتمل بشكل خاص على صواريخ لراجمات هيمارس الدقيقة التصويب والتي سبق لواشنطن أن زوّدت كييف بها، بالإضافة إلى قذائف لمدافع تمتلكها القوات الأوكرانية أساساً.
وأضافت وزارة الدفاع الأمريكية أنّ هذه الحزمة الجديدة من المساعدات تشتمل أيضاً على رادارات مضادّة للمدفعية، وعربات مدرّعة، وأنظمة مضادّة للطائرات المسيّرة، ومعدّات لإزالة الألغام.
من جهته، أكّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنّ كلّ هذه الأعتدة جرت "معايرتها" لتلبّي احتياجات القوات الأوكرانية.
وقال بلينكن في بيان إنّه "جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا، نسلّم القوات الأوكرانية الأسلحة والمعدّات التي تستخدمها بشكل فعّال للغاية بينما تواصل هجومها المضادّ ضدّ روسيا".
"الأفضل تجهيزًا"
وفي سياق منفصل، اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس امس الجمعة أن بلاده يجب أن تصبح "القوة المسلّحة الأفضل تجهيزًا" في أوروبا، داعيًا إلى زيادة نفوذ الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال شولتس في خطاب أمام ضباط في الجيش الألماني في برلين، "كوننا الأمة الأكثر تعدادًا سكّانيا والتي تتمتع بأكبر قوة اقتصادية والواقعة في وسط القارة، يجب أن يصبح جيشنا ركيزة الدفاع التقليدي في أوروبا، القوة المسلّحة الأفضل تجهيزًا في أوروبا".
وشكّلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا في السياسة الدفاعية الألمانية وحمل برلين على إنشاء صندوق خاص بقيمة مئة مليار يورو لتجديد معدّات الجيش وتحديث استراتيجيته.
وأكد شولتس أن بعد سنوات من الاعتقاد بشكل "خاطئ" بأن بلاده "محاطة بالأصدقاء"، "الحقيقة هي أن (الوسط) السياسي والاقتصادي وجزءًا كبيرًا من المجتمع صدقوا هذه الفرضية واستخلصوا استنتاجات كبرى".
وأضاف المستشار الاشتراكي الديموقراطي أن هذه "استنتاجات خاطئة، كما ندرك اليوم، خصوصًا إذا نظرنا إلى وضع الجيش الألماني".
وتابع "في الوقت نفسه، نُظهر بوضوح وبشكل موثوق أن ألمانيا مستعدّة لتحمّل مسؤولية أساسية من أجل أمن قارتنا".
ويعوّل شولتس خلف أنغيلا ميركل الذي تعرّض لانتقادات باعتبار أن دعمه العسكري لكييف كان خجولا جدًا، على زيادة قوة الدفاع الأوروبي خصوصًا في حلف الناتو. وقال "علينا نحن الأوروبيين، تحمّل مسؤوليات أكبر بكثير في حلف شمال الأطلسي".
وأبدى شولتس تأييده لإنشاء "مقرّ عام أوروبي" قادر على "القيام بمهمّات، سواء لإجلاء مواطنينا على غرار ما حصل العام الماضي في أفغانستان، أو مهمّة أوروبية استشارية أو تدريبية، كما في العراق ومالي والنيجر".
ويعتزم المستشار أيضًا "استخدام الإمكانيات التي توفرها معاهدات الاتحاد الأوروبي لإسناد المهام إلى مجموعة من الدول الأعضاء" من أجل تسهيل عمليات عسكرية أوروبية محتملة.
لكنه أكد أنه "المشكلة الأكثر إلحاحًا في أوروبا قد تكون العدد المتشابك تمامًا لمنظومات الأسلحة والمعدّات العسكرية وكذلك المنافسة بين شركات الأسلحة المختلفة".
ورأى أن "وحدها زيادة منسّقة للقدرات الأوروبية ستتيح لأوروبا التصرّف"، موليًا "أهمية خاصة لمجال الدفاع الجوّي - المنسّق على المستوى الأوروبي والذي يساهم في تعزيز الركيزة الأوروبية للناتو".
وقالت إليزابيث ثروسيل الناطقة باسم المفوضية خلال إحاطة إعلامية للأمم المتحدة في جنيف "زملاؤنا في اوكرانيا في بعثة مراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، يتحققون من هذه الادعاءات ويريدون تنظيم زيارة إلى إيزيوم لتحديد ظروف مقتل هؤلاء الأشخاص" الذين عثر على جثثهم في المدينة، وأضافت "سيؤمنون متابعة وسينظمون على ما نأمل زيارة لإيزيوم قريبا".
وأكدت أوكرانيا امس الجمعة أنها عثرت على "حوالى 450 قبرا" في مدينة إيزيوم التي استعادتها القوات الأوكرانية قبل فترة قصيرة من الجيش الروسي في شمال شرق البلاد وقد وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاكتشاف بأنه "مروع" وحمل الروس المسؤولية عنه.
وقالت ثروسيل لصحفيين في جنيف "أي معلومة من هذا النوع تثير صدمة. لذا من الضروري التوصل إلى معرفة ظروف وفاة الأشخاص المدفونين في هذه المقابر الجماعية".
وأوضحت أنه من المهم التأكد عند اكتشاف مقابر جماعية إن كان الأمر يتعلق بعسكريين أو مدنيين وهل قتلوا عمدا أو قضوا في معارك أو لأسباب طبيعية ناجمة عن غياب الرعاية الطبية.
مساعدة عسكرية
من جهة ثانية، أعلن البيت الأبيض الخميس أنّه وافق على منح أوكرانيا مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 600 مليون دولار تشتمل بالدرجة الاولى على صواريخ لراجمات هيمارس التي سبق لواشنطن أن زوّدت القوات الأوكرانية بها، لكنّها لا تتضمّن صواريخ بعيدة المدى لا تنفكّ كييف تطالب بها.
وقالت الرئاسة الأمريكية في بيان إنّ هذه المساعدة تشتمل على معدّات وخدمات بالإضافة إلى تدريب عسكري، من دون تفاصيل إضافية ولا سيّما عن الأسلحة التي تتضمنّها.
لكنّ تفاصيل هذه الحزمة الجديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا ما لبثت أن اتّضحت في بيان أصدره البنتاغون وقال فيه إنّ المساعدة الجديدة ستشتمل بشكل خاص على صواريخ لراجمات هيمارس الدقيقة التصويب والتي سبق لواشنطن أن زوّدت كييف بها، بالإضافة إلى قذائف لمدافع تمتلكها القوات الأوكرانية أساساً.
وأضافت وزارة الدفاع الأمريكية أنّ هذه الحزمة الجديدة من المساعدات تشتمل أيضاً على رادارات مضادّة للمدفعية، وعربات مدرّعة، وأنظمة مضادّة للطائرات المسيّرة، ومعدّات لإزالة الألغام.
من جهته، أكّد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنّ كلّ هذه الأعتدة جرت "معايرتها" لتلبّي احتياجات القوات الأوكرانية.
وقال بلينكن في بيان إنّه "جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا، نسلّم القوات الأوكرانية الأسلحة والمعدّات التي تستخدمها بشكل فعّال للغاية بينما تواصل هجومها المضادّ ضدّ روسيا".
"الأفضل تجهيزًا"
وفي سياق منفصل، اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس امس الجمعة أن بلاده يجب أن تصبح "القوة المسلّحة الأفضل تجهيزًا" في أوروبا، داعيًا إلى زيادة نفوذ الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال شولتس في خطاب أمام ضباط في الجيش الألماني في برلين، "كوننا الأمة الأكثر تعدادًا سكّانيا والتي تتمتع بأكبر قوة اقتصادية والواقعة في وسط القارة، يجب أن يصبح جيشنا ركيزة الدفاع التقليدي في أوروبا، القوة المسلّحة الأفضل تجهيزًا في أوروبا".
وشكّلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا في السياسة الدفاعية الألمانية وحمل برلين على إنشاء صندوق خاص بقيمة مئة مليار يورو لتجديد معدّات الجيش وتحديث استراتيجيته.
وأكد شولتس أن بعد سنوات من الاعتقاد بشكل "خاطئ" بأن بلاده "محاطة بالأصدقاء"، "الحقيقة هي أن (الوسط) السياسي والاقتصادي وجزءًا كبيرًا من المجتمع صدقوا هذه الفرضية واستخلصوا استنتاجات كبرى".
وأضاف المستشار الاشتراكي الديموقراطي أن هذه "استنتاجات خاطئة، كما ندرك اليوم، خصوصًا إذا نظرنا إلى وضع الجيش الألماني".
وتابع "في الوقت نفسه، نُظهر بوضوح وبشكل موثوق أن ألمانيا مستعدّة لتحمّل مسؤولية أساسية من أجل أمن قارتنا".
ويعوّل شولتس خلف أنغيلا ميركل الذي تعرّض لانتقادات باعتبار أن دعمه العسكري لكييف كان خجولا جدًا، على زيادة قوة الدفاع الأوروبي خصوصًا في حلف الناتو. وقال "علينا نحن الأوروبيين، تحمّل مسؤوليات أكبر بكثير في حلف شمال الأطلسي".
وأبدى شولتس تأييده لإنشاء "مقرّ عام أوروبي" قادر على "القيام بمهمّات، سواء لإجلاء مواطنينا على غرار ما حصل العام الماضي في أفغانستان، أو مهمّة أوروبية استشارية أو تدريبية، كما في العراق ومالي والنيجر".
ويعتزم المستشار أيضًا "استخدام الإمكانيات التي توفرها معاهدات الاتحاد الأوروبي لإسناد المهام إلى مجموعة من الدول الأعضاء" من أجل تسهيل عمليات عسكرية أوروبية محتملة.
لكنه أكد أنه "المشكلة الأكثر إلحاحًا في أوروبا قد تكون العدد المتشابك تمامًا لمنظومات الأسلحة والمعدّات العسكرية وكذلك المنافسة بين شركات الأسلحة المختلفة".
ورأى أن "وحدها زيادة منسّقة للقدرات الأوروبية ستتيح لأوروبا التصرّف"، موليًا "أهمية خاصة لمجال الدفاع الجوّي - المنسّق على المستوى الأوروبي والذي يساهم في تعزيز الركيزة الأوروبية للناتو".