بغداد.د ب أ:أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي اليوم أهمية الاستفادة من تجارب حلف شمالي الاطلسي "ناتو" لتطوير قدرات قوات بلاده الأمنية .
وقال الأعرجي ، خلال اجتماعه أمس مع سفير إسبانيا في العراق بيدرو مارتينيز أفيال ، إن "سياسة العراق هي أن تكون لديه علاقات جيدة ومتوازنة مع الجميع".
وأضاف أن " من نقاط ضعف تنظيم داعش بقاء المجتمع الدولي متماسكا ضد الإرهاب وأن العراق يسعى إلى إنهاء ملف مخيم الهول وعودة المسلحين إلى دولهم لمحاكمتهم هناك"، مؤكدا أن "الحل لملف هذا المخيم هو سحب الدول لرعاياها منه".
بدوره ، قال السفير الإسباني إن بلاده" تحاول إعادة مواطنيها المتواجدين في مخيم الهول السوري من أجل تفكيكه وإنهاء هذا الملف" .
وحسب بيان لمستشار ية الأمن القومي العراقي، جرى خلال الاجتماع بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، فضلا عن بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
من جهة أخرى دعا رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي أمس إلى الالتزام بأعلى مستوى الاستعداد الأمني والصحي والخدمي ورفع درجات الجهوزية لتأمين مجريات زيارة أربعينية الحسين بانسيابية وأمان.
وقال الكاظمي ، خلال اجتماع أمني ، إن على" الأجهزة الخدمية أن تضع في أولوياتها تقديم كل وسائل الانسيابية لمجريات الزيارة، ومعالجة العوائق حال ظهورها، والتأكيد على تقديم جميع الخدمات اللازمة، ومعالجة الحالات الطارئة" .
ووجه الكاظمي الأجهزة العراقية بأن "تقدّم كل ما يليق بسمعة العراق وأهله الكرام الذين عرفوا بحسن الضيافة والترحاب في هذه المناسبات".
ولقي 11 زائرا إيرانيا أمس حتفهم جراء حادث مروري بعد إصطدام حافلة تقل زوارا إيرانيين بشاحنة تنقل مشتقات نفطية على طريق المرور السريع بين منطقتي الشوملي والنعمانية جنوبي محافظة بابل 100/ كم جنوبي بغداد.
ودعا مقتدى الصدر أمس القوات الأمنية إلى التعامل بحزم وبلا تهاون مع كل مندس خلال إحياء شعائر أربعينية الحسين التي ستبلغ ذروتها مطلع الأسبوع المقبل في محافظة كربلاء 118/كم جنوبي بغداد./
وطالب الصدر ، في تغريدة له على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" جميع أنصاره بعدم" ارتداء أي زي يميزهم عن باقي الزوار كما منع حمل السلاح بكافة أصنافه".
كما دعا إلى" إبعاد تشكيلات الحشد الشعبي وسرايا السلام عن مسك الأرض أو السيطرات أو القيام بأي عمل أمني خلال إحياء أربعينية الأمام الحسين ".
وكان الحكومة العراقية قد أوكلت إلى عشرات الآلاف من القوات الأمنية والعسكرية والاستخبارية تأمين الحماية للمشاركين في إحياء هذه المناسبة.
وقال الأعرجي ، خلال اجتماعه أمس مع سفير إسبانيا في العراق بيدرو مارتينيز أفيال ، إن "سياسة العراق هي أن تكون لديه علاقات جيدة ومتوازنة مع الجميع".
وأضاف أن " من نقاط ضعف تنظيم داعش بقاء المجتمع الدولي متماسكا ضد الإرهاب وأن العراق يسعى إلى إنهاء ملف مخيم الهول وعودة المسلحين إلى دولهم لمحاكمتهم هناك"، مؤكدا أن "الحل لملف هذا المخيم هو سحب الدول لرعاياها منه".
بدوره ، قال السفير الإسباني إن بلاده" تحاول إعادة مواطنيها المتواجدين في مخيم الهول السوري من أجل تفكيكه وإنهاء هذا الملف" .
وحسب بيان لمستشار ية الأمن القومي العراقي، جرى خلال الاجتماع بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، فضلا عن بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
من جهة أخرى دعا رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي أمس إلى الالتزام بأعلى مستوى الاستعداد الأمني والصحي والخدمي ورفع درجات الجهوزية لتأمين مجريات زيارة أربعينية الحسين بانسيابية وأمان.
وقال الكاظمي ، خلال اجتماع أمني ، إن على" الأجهزة الخدمية أن تضع في أولوياتها تقديم كل وسائل الانسيابية لمجريات الزيارة، ومعالجة العوائق حال ظهورها، والتأكيد على تقديم جميع الخدمات اللازمة، ومعالجة الحالات الطارئة" .
ووجه الكاظمي الأجهزة العراقية بأن "تقدّم كل ما يليق بسمعة العراق وأهله الكرام الذين عرفوا بحسن الضيافة والترحاب في هذه المناسبات".
ولقي 11 زائرا إيرانيا أمس حتفهم جراء حادث مروري بعد إصطدام حافلة تقل زوارا إيرانيين بشاحنة تنقل مشتقات نفطية على طريق المرور السريع بين منطقتي الشوملي والنعمانية جنوبي محافظة بابل 100/ كم جنوبي بغداد.
ودعا مقتدى الصدر أمس القوات الأمنية إلى التعامل بحزم وبلا تهاون مع كل مندس خلال إحياء شعائر أربعينية الحسين التي ستبلغ ذروتها مطلع الأسبوع المقبل في محافظة كربلاء 118/كم جنوبي بغداد./
وطالب الصدر ، في تغريدة له على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" جميع أنصاره بعدم" ارتداء أي زي يميزهم عن باقي الزوار كما منع حمل السلاح بكافة أصنافه".
كما دعا إلى" إبعاد تشكيلات الحشد الشعبي وسرايا السلام عن مسك الأرض أو السيطرات أو القيام بأي عمل أمني خلال إحياء أربعينية الأمام الحسين ".
وكان الحكومة العراقية قد أوكلت إلى عشرات الآلاف من القوات الأمنية والعسكرية والاستخبارية تأمين الحماية للمشاركين في إحياء هذه المناسبة.