يسدل الستار اليوم السبت على منافسات بطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة (رجال وسيدات محترفون) لعام 2022 والتي استمرت لمدة ستة أيام بالصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بتنظيم من الاتحاد العماني لكرة الطاولة بالتعاون مع مؤسسة كرة الطاولة العالمية والاتحاد الدولي لكرة الطاولة، وستقام المواجهة النهائية لفردي الرجال والسيدات اليوم، حيث سيحضر عدد من المسؤولين لتتويج وتكريم الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف فئات البطولة، حيث سيتواجد المهندس محمد بن سالم البوسعيدي رئيس مجلس إدارة شركة عمران والدكتور خميس بن سالم الجابري الرئيس التنفيذي لعمان للإبحار والمهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل الرئيس التنفيذي التجاري بالشركة العمانية للاتصالات عمانتل وستيفن دوكيت المدير التنفيذي للفعاليات الاستراتيجية بمؤسسة كرة الطاولة العالمية وعبدالله بن محمد بامخالف رئيس الاتحاد العماني لكرة الطاولة.
الصين تحرز الذهب
وحسمت طاولة الصين الميدالية الذهبية في فئة زوجي المختلط، بعدما ضمن الصينيون تأهلهم إلى المباراة النهائية، حيث أقيمت المواجهة النهائية في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة بين الثنائي ليو يبو وشينج والثنائي الآخر اسكو هايندينج ويو يانجشين، وحسمت اللاعبة كويو هويو من كوريا الجنوبية صعودها إلى المربع الذهبي لفئة فردي السيدات بعدما استطاع من إلحاق الهزيمة ضد نظيرتها اللاعبة الأوكرانية مارجريتا بيستسكا بنتيجة 3-2، في الدور الربع النهائي، وشهدت المباراة ندية وإثارة بين الطرفين، حيث انتهى الشوط الخامس والحاسم بنتيجة 15-13 بعد تكافؤ فني كبير بين اللاعبتين، وكانت اللاعبة الكورية قد فازت على اللاعبة الصينية اكسو يو بنتيجة 3-1 في الدور ال16. وفي زوجي الرجال، فاز الثنائي الهندي على نظيرهما الثنائي من الصين تايبيه بنتيجة 3-1 في حين فاز الثنائي من الصين على حساب الثنائي من كوريا الجنوبية بنتيجة 3-1، وتعرض الثنائي السعودي علي الخضراوي وعبدالعزيز بو شليبي للخسارة أمام اللاعبين الصينيين اسكو هايدينج وليانج يايينج بنتيجة 3-0 كما خسر الثنائي الإيراني نيما العلمين ونوشاد العلمين أمام اللاعبين الكوريين لي سانجسو وان جاهون بنتيجة 3-2 بعد مباراة قوية بين الطرفين، حسمت في شوطها الخامس وبنتيجة 14-12.
فرصة مهمة
قال محمد دولتلي مدير بطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة بأن البطولة تعد من أهم البطولات التي تسهم في رفع تصنيف اللاعبين دوليا حيث يبذل كل لاعب في البطولة أقصى ما لدية لكسب النقاط التي تساهم في رفع رصيده الكلي من النقاط التي يكتسبها من كل نسخة من البطولة والتي تقام سنويا ، كما أنها فرصة مهمة للتجهيز والاستعداد للمشاركة في بطولة العالم لكرة الطاولة والتنافس مع لاعبين مصنفين على مستوى عالمي، كما أنه بناء على نتائج هذه البطولة سيتم اختيار أفضل 16 لاعبا وتنظم لهم بطولة أخرى وتدعى ببطولة الكبار وستقام في الصين خلال شهر أكتوبر المقبل، وأضاف مدير البطولة بأن منافسات البطولة ومنذ انطلاق الأدوار التمهيدية شهدت مجريات وأحداثا رائعة مليئة بالتحدي والإثارة والمتعة وخصوصا مع الاقتراب من نهائي البطولة التي شارك فيها أكثر من 150 لاعبا من أكثر من 29 دولة حول العالم، وتأهل من الدوري التمهيدي 8 لاعبين في فئة الفردي و4 فرق في فئة الزوجي وكانت أغلبها من الصين وفرنسا وألمانيا وأمريكا وسنغافورة وتعد فرق هذه الدول النخبة في البطولة، ومع الأسف الشديد لم يتأهل أي فريق عربي إلى الدور النصف النهائي والنهائي ولكن بالرغم من ذلك مشاركة الدول العربية في هذه البطولة مشرفة جدا حيث إن فريقا من السعودية استطاع الوصول إلى دور السادس عشر ونافس برقم صعب بين فرق خبيرة جدا في اللعبة وظهرت الفرق العربية بمستويات جيدة وأوضحت من خلالها جديتها وطموحها لمواصلة المنافسة والتألق في اللعبة ومع الاستمرارية في اللعبة وصقل المهارات سيكون لهم مستقبل مشرق في المستقبل، مبينا أن مشاركة المنتخب العماني في البطولة ظهرت بمستوى جيد لكونه فريق حديث الولادة ولا زال يكتسب الخبرة ويعمل على تطوير نفسه وحقق نتائج مقبولة باعتباره كان يلعب ضد فرق وأفراد مصنفين على مستوى دولي ونتمنى للمنتخب العماني التقدم خلال مراحله القادمة بالحرص على التواجد والمشاركة في البطولات الخارجية.
صفوة اللاعبين
وتابع مدير البطولة: يشارك في البطولة الدولية التنافسية كل عام صفوة من اللاعبين الدوليين وأسماء كبيرة على مستوى اللعبة ومن ضمنهم اللاعب السوفليني داركو جوريك المصنف الثامن على مستوى العالم، واللاعب الألماني باتريك فرنزيسكا المصنف الثالث عشر على مستوى العالم، إلى جانب حضور اللاعب تشوانج تشي يوان من الصين تايبيه وهو المصنف السادس عشر على مستوى العالم، . وعلى مستوى اللاعبات، اللاعبة النمساوية صوفيا بلوكانفو على صدارة اللاعبات كونها اللاعبة المصنفة العاشرة على مستوى العالم، واللاعبة اكسيا يانج المصنفة الثانية عشرة على مستوى العالم، واللاعبة الألمانية نينا ميتلهام المصنفة الثالثة عشرة على مستوى العالم واللاعبة تشين زسو يو من الصين تايبيه ، وكانت مجموعة من هذه الأسماء مشاركة في بطولات قبل فترة قليلة من انطلاق بطولة عمان التنافسية وحققت من خلالها نتائج وتوجت بمراكز متقدمة.
وأشار دولتلي إلى أن البطولة تمتعت بمستوى تنظيمي رائع أسهم في إنجاح البطولة والتنظيم الجيد هو ما يعطي البطولة قيمة وانطباعا جيدا من المشاركين لاعبين وإداريين وحكاما، ويحرص اللاعبون على المشاركة في البطولة لخوض أقصى عدد ممكن من المباريات لاكتساب المزيد من النقاط وجوائز مالية وأيضا عندما تكون البطولة لها سمعة وأصداء واسعة تتشجع الفرق للمشاركة ، وكذلك توفر لهم البطولة الجيدة تنظيميا ظروفا وبيئة مناسبة للعب مع وجود حوافز نفسية ومادية تجعلهم يقدمون أفضل ما لديهم للخروج منها بأقصى فائدة ممكنة.
كوادر مؤهلة
من جانبه قال محمد بن حميد الجساسي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد العماني لكرة الطاولة وعضو في اللجنة المنظمة لبطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة: شارك في تحكيم البطولة كوادر مؤهلة وذات خبرة كبيرة من مختلف دول العالم حيث فرض علينا الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ضرورة مشاركة مجموعة من الحكام من خارج سلطنة عمان ومن ضمن الحكام الدوليين الحاضرين في البطولة الحكم العام بيتر من التشيك ومساعد الحكم العام محمود عطيه من مصر وعدد من الحكام من الهند والفلبين وإيطاليا بالإضافة إلى 16 حكما من سلطنة عمان من ضمنهم حكمان حاصلان على الشارة الزرقاء وتعتبر هذه الشارة أعلى مراتب الحكام حصل عليها محمد العلوي وعائشة السعيدية وهذه أول بطولة دولية يشاركون فيها، وخضع جميع الحكام المشاركين في البطولة لدورات تأهيلية منتظمة قدمها مجموعة من الخبراء في تحكيم كرة قدم الطاولة ومن خلال هذه الدورات اطلعوا على أهم مستجدات القانون والتعليمات الخاصة بالبطولة، ومثل هذا التجمع والذي شكل مزيجا رائعا بين الحكام من مختلف دول العالم فرصة لتطوير المستوى التحكيمي للبطولة ، ويعد الجانب التحكيمي في أي بطولة من الأعمدة الأساسية والمهمة لإدارة المباراة ومتابعة مجرياتها وتحقيق أقصى مراحل العدل فيها ليضمن كل لاعب حقه بالإضافة إلى أن مستوى التحكيم يسهم وبشكل كبير في سمعة البطولة ومدى شفافيتها وركزت اللجنة المنظمة تركيزا جيدا لتحقيق هذه النقطة.
وأضاف: تميز الحكام العمانيون في هذه البطولة وأصبح لديهم الإمكانية الأكبر لإدارة مثل هذه النوع من البطولة وبداية الأمر كان لدينا تخوف من عدم قدرة الحكام العمانيين على إدارة مباريات يلعب فيها مصنفون على مستوى العالم ومخضرمون جدا في قانون اللعبة ولا تخفى عليهم خافية، ولكن مع مرور الوقت وكثرة البطولات التي شارك فيها الحكام أصبحوا على قدر كافٍ من الدراية والمعرفة ورشحوا لإدارة المواجهات الصعبة التي تجمع أرقاما صعبة من اللاعبين، وحصل الحكام على إشادة كبيرة من قبل اللاعبين وممثلي الاتحاد الدولي لكرة الطاولة على المستويات المشرفة التي قدموها في هذه البطولة.
الصين تحرز الذهب
وحسمت طاولة الصين الميدالية الذهبية في فئة زوجي المختلط، بعدما ضمن الصينيون تأهلهم إلى المباراة النهائية، حيث أقيمت المواجهة النهائية في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة بين الثنائي ليو يبو وشينج والثنائي الآخر اسكو هايندينج ويو يانجشين، وحسمت اللاعبة كويو هويو من كوريا الجنوبية صعودها إلى المربع الذهبي لفئة فردي السيدات بعدما استطاع من إلحاق الهزيمة ضد نظيرتها اللاعبة الأوكرانية مارجريتا بيستسكا بنتيجة 3-2، في الدور الربع النهائي، وشهدت المباراة ندية وإثارة بين الطرفين، حيث انتهى الشوط الخامس والحاسم بنتيجة 15-13 بعد تكافؤ فني كبير بين اللاعبتين، وكانت اللاعبة الكورية قد فازت على اللاعبة الصينية اكسو يو بنتيجة 3-1 في الدور ال16. وفي زوجي الرجال، فاز الثنائي الهندي على نظيرهما الثنائي من الصين تايبيه بنتيجة 3-1 في حين فاز الثنائي من الصين على حساب الثنائي من كوريا الجنوبية بنتيجة 3-1، وتعرض الثنائي السعودي علي الخضراوي وعبدالعزيز بو شليبي للخسارة أمام اللاعبين الصينيين اسكو هايدينج وليانج يايينج بنتيجة 3-0 كما خسر الثنائي الإيراني نيما العلمين ونوشاد العلمين أمام اللاعبين الكوريين لي سانجسو وان جاهون بنتيجة 3-2 بعد مباراة قوية بين الطرفين، حسمت في شوطها الخامس وبنتيجة 14-12.
فرصة مهمة
قال محمد دولتلي مدير بطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة بأن البطولة تعد من أهم البطولات التي تسهم في رفع تصنيف اللاعبين دوليا حيث يبذل كل لاعب في البطولة أقصى ما لدية لكسب النقاط التي تساهم في رفع رصيده الكلي من النقاط التي يكتسبها من كل نسخة من البطولة والتي تقام سنويا ، كما أنها فرصة مهمة للتجهيز والاستعداد للمشاركة في بطولة العالم لكرة الطاولة والتنافس مع لاعبين مصنفين على مستوى عالمي، كما أنه بناء على نتائج هذه البطولة سيتم اختيار أفضل 16 لاعبا وتنظم لهم بطولة أخرى وتدعى ببطولة الكبار وستقام في الصين خلال شهر أكتوبر المقبل، وأضاف مدير البطولة بأن منافسات البطولة ومنذ انطلاق الأدوار التمهيدية شهدت مجريات وأحداثا رائعة مليئة بالتحدي والإثارة والمتعة وخصوصا مع الاقتراب من نهائي البطولة التي شارك فيها أكثر من 150 لاعبا من أكثر من 29 دولة حول العالم، وتأهل من الدوري التمهيدي 8 لاعبين في فئة الفردي و4 فرق في فئة الزوجي وكانت أغلبها من الصين وفرنسا وألمانيا وأمريكا وسنغافورة وتعد فرق هذه الدول النخبة في البطولة، ومع الأسف الشديد لم يتأهل أي فريق عربي إلى الدور النصف النهائي والنهائي ولكن بالرغم من ذلك مشاركة الدول العربية في هذه البطولة مشرفة جدا حيث إن فريقا من السعودية استطاع الوصول إلى دور السادس عشر ونافس برقم صعب بين فرق خبيرة جدا في اللعبة وظهرت الفرق العربية بمستويات جيدة وأوضحت من خلالها جديتها وطموحها لمواصلة المنافسة والتألق في اللعبة ومع الاستمرارية في اللعبة وصقل المهارات سيكون لهم مستقبل مشرق في المستقبل، مبينا أن مشاركة المنتخب العماني في البطولة ظهرت بمستوى جيد لكونه فريق حديث الولادة ولا زال يكتسب الخبرة ويعمل على تطوير نفسه وحقق نتائج مقبولة باعتباره كان يلعب ضد فرق وأفراد مصنفين على مستوى دولي ونتمنى للمنتخب العماني التقدم خلال مراحله القادمة بالحرص على التواجد والمشاركة في البطولات الخارجية.
صفوة اللاعبين
وتابع مدير البطولة: يشارك في البطولة الدولية التنافسية كل عام صفوة من اللاعبين الدوليين وأسماء كبيرة على مستوى اللعبة ومن ضمنهم اللاعب السوفليني داركو جوريك المصنف الثامن على مستوى العالم، واللاعب الألماني باتريك فرنزيسكا المصنف الثالث عشر على مستوى العالم، إلى جانب حضور اللاعب تشوانج تشي يوان من الصين تايبيه وهو المصنف السادس عشر على مستوى العالم، . وعلى مستوى اللاعبات، اللاعبة النمساوية صوفيا بلوكانفو على صدارة اللاعبات كونها اللاعبة المصنفة العاشرة على مستوى العالم، واللاعبة اكسيا يانج المصنفة الثانية عشرة على مستوى العالم، واللاعبة الألمانية نينا ميتلهام المصنفة الثالثة عشرة على مستوى العالم واللاعبة تشين زسو يو من الصين تايبيه ، وكانت مجموعة من هذه الأسماء مشاركة في بطولات قبل فترة قليلة من انطلاق بطولة عمان التنافسية وحققت من خلالها نتائج وتوجت بمراكز متقدمة.
وأشار دولتلي إلى أن البطولة تمتعت بمستوى تنظيمي رائع أسهم في إنجاح البطولة والتنظيم الجيد هو ما يعطي البطولة قيمة وانطباعا جيدا من المشاركين لاعبين وإداريين وحكاما، ويحرص اللاعبون على المشاركة في البطولة لخوض أقصى عدد ممكن من المباريات لاكتساب المزيد من النقاط وجوائز مالية وأيضا عندما تكون البطولة لها سمعة وأصداء واسعة تتشجع الفرق للمشاركة ، وكذلك توفر لهم البطولة الجيدة تنظيميا ظروفا وبيئة مناسبة للعب مع وجود حوافز نفسية ومادية تجعلهم يقدمون أفضل ما لديهم للخروج منها بأقصى فائدة ممكنة.
كوادر مؤهلة
من جانبه قال محمد بن حميد الجساسي عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد العماني لكرة الطاولة وعضو في اللجنة المنظمة لبطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة: شارك في تحكيم البطولة كوادر مؤهلة وذات خبرة كبيرة من مختلف دول العالم حيث فرض علينا الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ضرورة مشاركة مجموعة من الحكام من خارج سلطنة عمان ومن ضمن الحكام الدوليين الحاضرين في البطولة الحكم العام بيتر من التشيك ومساعد الحكم العام محمود عطيه من مصر وعدد من الحكام من الهند والفلبين وإيطاليا بالإضافة إلى 16 حكما من سلطنة عمان من ضمنهم حكمان حاصلان على الشارة الزرقاء وتعتبر هذه الشارة أعلى مراتب الحكام حصل عليها محمد العلوي وعائشة السعيدية وهذه أول بطولة دولية يشاركون فيها، وخضع جميع الحكام المشاركين في البطولة لدورات تأهيلية منتظمة قدمها مجموعة من الخبراء في تحكيم كرة قدم الطاولة ومن خلال هذه الدورات اطلعوا على أهم مستجدات القانون والتعليمات الخاصة بالبطولة، ومثل هذا التجمع والذي شكل مزيجا رائعا بين الحكام من مختلف دول العالم فرصة لتطوير المستوى التحكيمي للبطولة ، ويعد الجانب التحكيمي في أي بطولة من الأعمدة الأساسية والمهمة لإدارة المباراة ومتابعة مجرياتها وتحقيق أقصى مراحل العدل فيها ليضمن كل لاعب حقه بالإضافة إلى أن مستوى التحكيم يسهم وبشكل كبير في سمعة البطولة ومدى شفافيتها وركزت اللجنة المنظمة تركيزا جيدا لتحقيق هذه النقطة.
وأضاف: تميز الحكام العمانيون في هذه البطولة وأصبح لديهم الإمكانية الأكبر لإدارة مثل هذه النوع من البطولة وبداية الأمر كان لدينا تخوف من عدم قدرة الحكام العمانيين على إدارة مباريات يلعب فيها مصنفون على مستوى العالم ومخضرمون جدا في قانون اللعبة ولا تخفى عليهم خافية، ولكن مع مرور الوقت وكثرة البطولات التي شارك فيها الحكام أصبحوا على قدر كافٍ من الدراية والمعرفة ورشحوا لإدارة المواجهات الصعبة التي تجمع أرقاما صعبة من اللاعبين، وحصل الحكام على إشادة كبيرة من قبل اللاعبين وممثلي الاتحاد الدولي لكرة الطاولة على المستويات المشرفة التي قدموها في هذه البطولة.