إسلام آباد.د ب ا: قال مسؤولون أمس إن السلطات الباكستانية تسابق الزمن لمنع فيضان أكبر بحيرة في البلاد في محاولة لانقاذ مئات القرى في ظل الفيضانات المتدفقة.

وقال المتحدث باسم حكومة إقليم السند مورتازا وهاب إنه من المتوقع فيضان بحيرة مانشار لتغمر المياه القرى، التي تم إجلاء نحو 100 ألف شخص منها.

وقال وهاب إن السلطات قامت بخرق مصدات عند ثلاث نقاط لخفض مستوى المياه بطريقة منظمة، ولكن مستوى مياه البحيرة مازال يرتفع من الناحية الجنوبية-الغربية.

وأضاف" الآلاف يواجهون الخطر بسبب البحيرة"، مشيرا إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 1325 قتيلا من بينهم 466 طفلا.

ويهدد فيضان البحيرة عدة بلدات في السند، المنطقة الأكثر تضررا من الفيضانات، التي نجمت عن هطول أمطار غزيرة منذ منتصف يونيو الماضي.

وقد أضرت الفيضانات غير المسبوقة بأكثر من 33 مليون شخص، كما أن ثلث باكستان، المساوية في مساحتها لبريطانيا، مازالت تغمرها المياه منذ أشهر.

وقالت الامم المتحدة الاسبوع الماضي إن الملايين من النساء والأطفال يواجهون خطر الجوع والمرض والعنف، حيث مازال يعيش الناجون في خيم إيواء مؤقتة بدون مياه نظيفة للشرب ومراحيض وصرف صحي.

وقالت حكومة باكستان إن اقتصاد البلاد تكبد خسائر تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار.

وتسببت الأمطار الموسمية القياسية في حدوث فيضانات مدمرة في باكستان، ما أسفر عن مصرع أكثر من 1300 شخص على الأقل وألحق أضراراً طاولت أكثر من 33 مليوناً آخرين فيما أصبحت ثلث أراضي باكستان مغمورة بالمياه.

ودُمّر أو تضرر بشدة نحو مليوني منزل وموقع عمل نتيجة الفيضانات. وينبغي أن تعاود معالم الطوب في اكيل بور عملها بالكامل للمساهمة في عملية إعادة الإعمار التي قدرت الحكومة تكلفتها بأكثر من 10 مليارات دولار.