نيروبي"د. ب. أ": أيدت المحكمة العليا في كينيا الإثنين، فوز نائب الرئيس السابق ويليام روتو في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في التاسع من أغسطس الماضي.
وأكدت المحكمة العليا النتيجة قائلة إنها قانونية.
وقالت رئيسة المحكمة مارثا كومي في نيروبي إنه لا يوجد دليل موثوق على التلاعب في نظام التصويت الإلكتروني أو فرز الأصوات.
وكان رايلا أودينجا الذي خاص الانتخابات قد اشتكى أن عملية فاسدة أدت إلى فوز خصمه روتو بفارق ضئيل.
وفي حين أن وافولا شيبوكاتي، رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة، دافع عن نزاهة الانتخابات، فإن أربعة من الأعضاء الستة الآخرين بالمفوضية نأوا بأنفسهم من الإعلان، مستشهدين بغياب الشفافية في عملية الفرز،وبحسب كومي، هذا يظهر أن مفوضية الانتخابات تحتاج إلى إصلاحات واسعة.
وقالت مجموعة من خمسة آلاف مراقب محلي إن النتائج تتماشى وإحصاءاتها.
وتعتبر كينيا ذات الـ 54 مليون نسمة تقريبا، الدولة الأكثر استقرارا في القارة الأفريقية.
وتحولت العديد من النزاعات الانتخابية السابقة في كينيا إلى أعمال عنف، وكانت الأسوأ في 2007 وأودت بحياة 1100 شخص على الأقل.
وأكدت المحكمة العليا النتيجة قائلة إنها قانونية.
وقالت رئيسة المحكمة مارثا كومي في نيروبي إنه لا يوجد دليل موثوق على التلاعب في نظام التصويت الإلكتروني أو فرز الأصوات.
وكان رايلا أودينجا الذي خاص الانتخابات قد اشتكى أن عملية فاسدة أدت إلى فوز خصمه روتو بفارق ضئيل.
وفي حين أن وافولا شيبوكاتي، رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة، دافع عن نزاهة الانتخابات، فإن أربعة من الأعضاء الستة الآخرين بالمفوضية نأوا بأنفسهم من الإعلان، مستشهدين بغياب الشفافية في عملية الفرز،وبحسب كومي، هذا يظهر أن مفوضية الانتخابات تحتاج إلى إصلاحات واسعة.
وقالت مجموعة من خمسة آلاف مراقب محلي إن النتائج تتماشى وإحصاءاتها.
وتعتبر كينيا ذات الـ 54 مليون نسمة تقريبا، الدولة الأكثر استقرارا في القارة الأفريقية.
وتحولت العديد من النزاعات الانتخابية السابقة في كينيا إلى أعمال عنف، وكانت الأسوأ في 2007 وأودت بحياة 1100 شخص على الأقل.