السالمي: النمو في الأرباح كان جيدا إلا أن النمو في الأسعار لم يأخذ نموه الحقيقي خلال السنوات الماضية
هناك توجه لإعداد بورصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
استعرضت بورصة مسقط ضمن أعمال المؤتمر الترويجي للشركات المدرجة الاثنين ملامح خطتها الاستراتيجية، والاستثمار في سلطنة عُمان، والفرص المتاحة. وجمع المؤتمر الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات المساهمة العامة وبمشاركة أكثر من 300 مشارك يمثلون هيئات ومنظمات مالية وبنوك وشركات استثمارية ومديري محافظ من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى ممثلين من قطاع سوق المال العماني وكبار المستثمرين المحليين ومن يمثلهم من المؤسسات الاستثمارية وشركات الوساطة المالية.
وأوضح هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط، أن المؤتمر جاء بعد الانتهاء من تحديد الخطة الاستراتيجية للبورصة التي تُعد كيانًا تجاريًّا، استدامتُها مبنية على أرباحها وعملياتها.وأشار إلى أن النمو في الأرباح كان جيدا خلال السنوات الماضية، إلا أن النمو في الأسعار لم يأخذ نموه الحقيقي، مبينا أن رفع السيولة في السوق يعتمد على عدة عوامل، منها وجود فرص استثمارية بديلة، موضحا أن التركيز حاليا على إيجاد فرص استثمارية بديلة من خلال شركات ذات رؤوس أموال كبيرة تدرج في السوق.
وردًا على سؤال "عمان" حول أهم ملامح الخطة الاستراتيجية للبورصة، قال هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط: تهدف الخطة في أساسها إلى إكمال جميع المشاريع المتعلقة بجاذبية السوق وجذب المزيد من الاستثمارات للبورصة للارتقاء بها خلال خمس السنوات المقبلة، وقد أكملنا داخليًا جميع المتطلبات لذلك. كما أننا نعمل مع المؤسسات والكيانات الحكومية المختلفة لتحقيق ذلك، ومن ضمنها هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة سعيًا لإعداد بورصة لهذه المؤسسات.
وحول دور المؤتمر في تعزيز ثقة المستثمرين، أوضح السالمي: يأتي المؤتمر ضمن مبادرات عديدة تقوم بها بورصة مسقط لإشراك المستثمرين ومديري المحافظ المحليين والدوليين وإطلاعهم بآخر مستجدات الشركات المدرجة وخططها، كما نهدف إلى تعريفهم بالوضع الحالي للاقتصاد العماني، وخطة التوازن ودورها في تقليص الدين العام ورفع التصنيف الائتماني، بالإضافة إلى إطلاعهم على أهم محاور رؤية عمان ٢٠٤٠ وبرنامج "نزدهر" ودوره في تعزيز الاستثمارات الخارجية في سلطنة عمان. كما يركز المؤتمر على عرض خطة جهاز الاستثمار في تخصيص مجموعة من شركاته والتي من المتوقع الانتهاء منها منتصف العام المقبل.
ومن جانبه قال بدر بن عوض الشنفري، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار (اومنفيست): إن من أهم التحديات التي تواجهها خطط جذب الاستثمارات الخارجية لبورصة مسقط تكمن في السيولة التي من الممكن التغلب عليها من خلال زيادة الشركات المدرجة، والتي هي من ضمن أهداف إقامة هذا المؤتمر. وأضاف: يعد المؤتمر فرصة مهمة لجميع الشركات والمستثمرين والمؤسسات الحكومية في مكان واحد لمناقشة التحديات التي تواجه سوق المال واقتراح حلول عملية نأمل أن نرى انعكاساتها على البورصة خلال الفترة المقبلة.
وتضمن المؤتمر عددا من أوراق العمل حول ملامح الخطة الاستراتيجية لبورصة مسقط في مرحلتها القادمة، والاستثمار في سلطنة عُمان، والفرص المتاحة. كما سيتضمن جلسات نقاشية للشركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة، وعروض مرئية للشركات المتوقع طرحها للاكتتاب من خلال خطة "التخارج" الخاصة بجهاز الاستثمار العُماني، وهي شركة "مجيس للخدمات الصناعية"، وشركة "أبراج للطاقة"، و"شبكة خطوط أنابيب الغاز" التابعة لمجموعة أوكيو وصندوق عقار.
هناك توجه لإعداد بورصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
استعرضت بورصة مسقط ضمن أعمال المؤتمر الترويجي للشركات المدرجة الاثنين ملامح خطتها الاستراتيجية، والاستثمار في سلطنة عُمان، والفرص المتاحة. وجمع المؤتمر الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات المساهمة العامة وبمشاركة أكثر من 300 مشارك يمثلون هيئات ومنظمات مالية وبنوك وشركات استثمارية ومديري محافظ من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى ممثلين من قطاع سوق المال العماني وكبار المستثمرين المحليين ومن يمثلهم من المؤسسات الاستثمارية وشركات الوساطة المالية.
وأوضح هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط، أن المؤتمر جاء بعد الانتهاء من تحديد الخطة الاستراتيجية للبورصة التي تُعد كيانًا تجاريًّا، استدامتُها مبنية على أرباحها وعملياتها.وأشار إلى أن النمو في الأرباح كان جيدا خلال السنوات الماضية، إلا أن النمو في الأسعار لم يأخذ نموه الحقيقي، مبينا أن رفع السيولة في السوق يعتمد على عدة عوامل، منها وجود فرص استثمارية بديلة، موضحا أن التركيز حاليا على إيجاد فرص استثمارية بديلة من خلال شركات ذات رؤوس أموال كبيرة تدرج في السوق.
وردًا على سؤال "عمان" حول أهم ملامح الخطة الاستراتيجية للبورصة، قال هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط: تهدف الخطة في أساسها إلى إكمال جميع المشاريع المتعلقة بجاذبية السوق وجذب المزيد من الاستثمارات للبورصة للارتقاء بها خلال خمس السنوات المقبلة، وقد أكملنا داخليًا جميع المتطلبات لذلك. كما أننا نعمل مع المؤسسات والكيانات الحكومية المختلفة لتحقيق ذلك، ومن ضمنها هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة سعيًا لإعداد بورصة لهذه المؤسسات.
وحول دور المؤتمر في تعزيز ثقة المستثمرين، أوضح السالمي: يأتي المؤتمر ضمن مبادرات عديدة تقوم بها بورصة مسقط لإشراك المستثمرين ومديري المحافظ المحليين والدوليين وإطلاعهم بآخر مستجدات الشركات المدرجة وخططها، كما نهدف إلى تعريفهم بالوضع الحالي للاقتصاد العماني، وخطة التوازن ودورها في تقليص الدين العام ورفع التصنيف الائتماني، بالإضافة إلى إطلاعهم على أهم محاور رؤية عمان ٢٠٤٠ وبرنامج "نزدهر" ودوره في تعزيز الاستثمارات الخارجية في سلطنة عمان. كما يركز المؤتمر على عرض خطة جهاز الاستثمار في تخصيص مجموعة من شركاته والتي من المتوقع الانتهاء منها منتصف العام المقبل.
ومن جانبه قال بدر بن عوض الشنفري، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار (اومنفيست): إن من أهم التحديات التي تواجهها خطط جذب الاستثمارات الخارجية لبورصة مسقط تكمن في السيولة التي من الممكن التغلب عليها من خلال زيادة الشركات المدرجة، والتي هي من ضمن أهداف إقامة هذا المؤتمر. وأضاف: يعد المؤتمر فرصة مهمة لجميع الشركات والمستثمرين والمؤسسات الحكومية في مكان واحد لمناقشة التحديات التي تواجه سوق المال واقتراح حلول عملية نأمل أن نرى انعكاساتها على البورصة خلال الفترة المقبلة.
وتضمن المؤتمر عددا من أوراق العمل حول ملامح الخطة الاستراتيجية لبورصة مسقط في مرحلتها القادمة، والاستثمار في سلطنة عُمان، والفرص المتاحة. كما سيتضمن جلسات نقاشية للشركات المساهمة العامة المدرجة في البورصة، وعروض مرئية للشركات المتوقع طرحها للاكتتاب من خلال خطة "التخارج" الخاصة بجهاز الاستثمار العُماني، وهي شركة "مجيس للخدمات الصناعية"، وشركة "أبراج للطاقة"، و"شبكة خطوط أنابيب الغاز" التابعة لمجموعة أوكيو وصندوق عقار.