تنظيم آلية عرض المنتجات على الطرقات وإشهار علامة تجارية خاصة بالزيتون

مشاريع الصرف الصحي تحمي المياه الجوفية وتوفر مياها صالحة للري بعد المعالجة

أكد عدد من أهالي ولاية الجبل الأخضر أن المنشآت الفندقية القائمة بالولاية والمخطط إقامتها خلال الفترة المقبلة تلبي احتياجات السياح، وأشاروا إلى أن مهرجان الجبل الأخضر السياحي لعب الدور المحوري في الجذب السياحي وساهم في رفع الحركة السياحية بشكل ملحوظ، مطالبين بزيادة مدة المهرجان في نسخته القادمة وتنوع فعالياته.

وقالوا لـ «عمان» إن المرحلة المقبلة تتطلب التوجه إلى تشجيع مشاريع أنشطة الجذب السياحي، كإنشاء سوق شعبي في الولاية، ومناطق ترفيهية، وإحياء المدرجات الزراعية عن طريق ايجاد حلول لشح المياه الجوفية كإنشاء سدود تعذي المنسوب الجوفي، وناشدوا برفع كفاءة الطرق الداخلية في الولاية، وحماية الحياة الفطرية.

منطقة واعدة

يقول محمود بن سالم بن محمد التوبي: إن ولاية الجبل الأخضر تعد من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عمان وذلك لما تتمتع به من مميزات حباها الله بها بجانب توسط موقعها الجغرافي، وطقسها الفريد المعتدل صيفا والبارد شتاء، ونظرا لأهمية السياحة والتي تعد صناعة بحد ذاتها ، فإن ولاية الجبل الأخضر منطقة واعدة تتطلب مزيدا من التحسين والتطوير كإيجاد طريق آخر رديف للطريق الحالي المؤدي إلى الولاية، وتحسين الطرق الفرعية المؤدية إلى قرى الولاية، وإنشاء محلات تجارية أوسع مثل المجمعات التجارية، وتوسيع طرق الإرشاد السياحي والمحافظة على البيئة، بالإضافة إلى صيانة طرق الممشي الجبلي ووضع علامات إرشادية لها، وإنشاء مطار داخلي لتعزيز القيمة السياحية للولاية.

تكاتف وشراكة

وأشار زهران بن سيف الفهدي إلى أن الجبل الأخضر يحتاج إلى رفع سقف الطموح في جانب الزراعة والاهتمام أكثر بمشاريع السدود للاستفادة من مياه الأمطار، والتوسع في زراعة الزيتون، وتوسعة الطرق الحالية نظرا لكثرة زوار الولاية ودخول مئات المركبات بشكل يومي، بالإضافة إلى إيجاد حل عاجل للثروة الحيوانية المملوكة وغير المملوكة لرفع مستوى وقيمة المكان، كما أن الجبل الأخضر بحاجة إلى مكتب معلومات حكومي فاعل، والعمل على إشهار العلامة التجارية للزيتون، كما أن الجبل بحاجة ماسة لمطار مثله مثل الدقم أو صلالة، واستحداث طريق آخر للجبل الأخضر من ولاية الرستاق،وتنظيم آلية البيع للمواطنين والتوقف عن العرض العشوائي، مشيرا إلى أهمية التخطيط السليم للشارع الذي يربط قرى سيح قطنة والعين والشريجة وسيق ووادي بني حبيب، ويجب أن يكون الطريق ذا قيمة اقتصادية وسياحية واجتماعية.

كفاءة الخدمات

وأكد علي بن يحيى العمري أن من متطلبات التنمية في الجبل الأخضر خلال المرحلة المقبلة رفع كفاءة الخدمات العامة «الكهرباء ـ المياه ـ الاتصالات ـ الصرف الصحي) والتركيز على الصرف الصحي كونه يشكل فائدتين وهي حماية المياه الجوفية وتوفير مياه صالحة للري بعد معالجتها، بالإضافة إلى رفع كفاءة الطرق الداخلية، والخدمات الصحية، وفي الجانب السياحي أجد ضرورة التوجه إلى تشجيع مشاريع أنشطة الجذب السياحي كون منشآت الإيواء في الوقت الراهن جيدة، أما في الجانب الزراعي اقترح أن تقوم الحكومة بتقديم دعم حقيقي لتوفير المياه للمزارعين بأسعار مدعومة لتشجيعهم على إحياء المدرجات الزراعية وهي إحدى سمات الجبل الأخضر وما ستحققه من عامل جذب سياحي، كما اقترح إرشادهم للتوجه للزراعة التخصصية، ويجب أن تكون أنشطة المشاريع الحكومية ومشاريع التوسع العمراني مدروسة باتزان بحيث يتم المحافظة على خصائص البيئة والمناخ والتنوع البيولوجي والجغرافي من كافة النواحي.

وجهة سياحية

يقول عزيز بن عبدالله بن سعيد الفهدي: إن الجبل الأخضر وجهة سياحية مميزة في كل الفصول ويتميز بموقعه الفريد وهو معزز بمقومات الجانب السياحي من ناحية وبرياضة المغامرة والاستكشاف من ناحية أخرى، وأهم المتطلبات تنمية القطاع السياحي كرافد اقتصادي، وفي الجانب الترفيهي يحتاج لإنشاء الحدائق والمتنزهات كزوايا ترفيهية للسائح والمقيم، كما أن المزارعين بحاجة للدعم المادي والإرشادي والتسويقي لهذا القطاع وخاصة إنشاء سوق بلدي متكامل الخدمات يعد ضرورة ملحة، ومن الأهمية تأهيل طريق الجبل الأخضر والطرق الداخلية مع الإنارة إلى جانب تطوير منظومة شبكات الاتصال وتقويتها التي تعد هاجس السائح الزائر والمواطن المقيم، بالإضافة إلى تطوير قطاع الخدمات الصحية لمستشفى الجبل الأخضر ورفع كفاءته بفتح قسم للطوارئ وتأهيل العيادة التخصصية في ظل تنامي عدد سكان الولاية وازدياد الحركة السياحية فيها .

وكذلك تنمية قطاع الثروة الحيوانية لما تتميز به الولاية من سلالات الماعز النادرة وكيفية إكثارها والحفاظ عليه، أضف إلى ذلك الحياة الفطرية من خلال إنشاء قسم رقابي بالولاية يقوم بمتابعة وتوجيه العابثين بالحياة الفطرية .

المرافق الخدمية

وتحدث يحيى بن ناصر بن الريامي قائلا: إن ولاية الجبل الأخضر من الولايات المهمة في القطاع السياحي إذ تعد مزارا سياحيا لما تتمتع به من مقومات سياحية طبيعية كالجبال والمزارع والأشجار البرية وارتفاعها عن مستوى البحر لما يقرب من 3 آلاف متر، لذا فإن المتطلبات التنموية التي تتواكب مع طبيعة الولاية تكمن في إيجاد المرافق الخدمية التي تلبي متطلبات زوارها ومن ضمنها استحداث مناطق للتخييم معززة بمرافقها العامة، وتعزيز كفاءة طريق الجبل الأخضر بحيث تسهم في سهولة وصول الزوار إلى الولاية، وتعزيز كفاءة الطرق الداخلية وخاصة من سيح قطنه إلى وادي بني حبيب إذ بوضعه الحالي يعد الطريق غير آمن لمرتاديه، وكذلك إنشاء عبارات الأودية في بعض المناطق بالولاية، ونتمنى من الجهات المعنية تعزيز اهتمامها بالقطاع الزراعي في الجبل الأخضر كونه من المناطق الفريدة في زراعة أشجار الفاكهة متساقطة الأوراق التي لا توجد إلا في المناطق الجبلية فقط في سلطنة عمان، والجبل الأخضر يعد من أكبر المناطق في البلاد لزراعة أشجار الفاكهة، ونأمل تعزيز حماية الأشجار البرية التي تعتبر فريدة من نوعها.

طريق مزدوج

وأشار أحمد بن حمد النبهاني إلى أن الجبل الأخضر بعد رفع مستواه الإداري إلى ولاية ضمن محافظة الداخلية فإن متطلبات التنمية فيه تكمن في رفع كفاءة الطرق بإنشاء طريق مزدوج في حدود 10 كيلومترات في مركز الولاية، ومسارات للدراجات الهوائية وزيادة الأكشاك على جوانب طريق الجبل الأخضر بأسلوب حديث، وإيجاد محطة وقود متكاملة لرفع كفاء المنطقة، وتوسعة الطرق الضيقة في القرى ومعالجة انقطاع الحركة المرورية أثناء الأمطار، مشيرا إلى أن السائح لا يبحث كثيرا عن الفنادق وإنما يحتاج الى تعزيز المهرجانات السياحية لمدة لا تقل عن شهر واحد في العام أسوة بمهرجان ظفار السياحي بحيث يضم العديد من الفعاليات المتنوعة.