وكالات: ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، خلال تعاملات أمس الجمعة وسط رهانات على أن تحالف أوبك+ سيناقش تخفيضات الإنتاج في اجتماعه المقبل. وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر نوفمبر القادم 94 دولارًا أمريكيًّا و67 سنتًا، مرتفعًا 93 سنتًا، مقارنةً بسعر يوم الخميس البالغ 93 دولارًا أمريكيًّا و74 سنتًا. ويبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري 103 دولارات أمريكية و21 سنتًا للبرميل، منخفضًا 9 دولارات أمريكية و72 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
يأتي ذلك على الرغم من المخاوف من قيود كورونا في الصين وضعف النمو العالمي، التي استمرت في الحد من المكاسب، بالتزامن مع تحركات مجموعة السبع لوضع سقف محتمل لسعر النفط الروسي. وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر بنسبة 2.01%، مسجلًا 94.22 دولار للبرميل.
وانخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر بنسبة 2.12%، إلى 88.45 دولار للبرميل، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأول الخميس، على تراجع بنحو 3%، مسجلة أدنى مستوى في أسبوعين.
ويتجه خام برنت نحو انخفاض أسبوعي بنحو 7%، وخام غرب تكساس الوسيط في طريقه إلى الانخفاض بنحو 5% خلال الأسبوع.
من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها من الخارج في التحالف المعروف باسم أوبك+، في 5 سبتمبر، على خلفية تراجع الأسعار وتراجع الطلب، حتى مع إعلان السعودية، أكبر منتج، أن الإمدادات لا تزال شحيحة.
وخفّض تحالف أوبك+ هذا الأسبوع توقعاته للطلب، ويتوقع تأخّر الطلب في العرض بمقدار 400 ألف برميل يوميًا في عام 2022، لكنه يتوقع عجزًا في السوق يبلغ 300 ألف برميل يوميًا في حالتها الأساسية لعام 2023.
ولا يزال المستثمرون قلقين بشأن تأثير أحدث قيود لمواجهة كورونا في الصين، بعد أن أمرت مدينة تشنغدو الخميس بإغلاق ضرب الشركات المصنعة مثل فولفو.
وأظهرت البيانات أن نشاط المصانع الصينية في غشت قد تقلّص للمرة الأولى منذ 3 أشهر وسط ضعف الطلب، في حين أدى نقص الطاقة وتفشي كورونا إلى تعطيل الإنتاج، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
يأتي ذلك على الرغم من المخاوف من قيود كورونا في الصين وضعف النمو العالمي، التي استمرت في الحد من المكاسب، بالتزامن مع تحركات مجموعة السبع لوضع سقف محتمل لسعر النفط الروسي. وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر بنسبة 2.01%، مسجلًا 94.22 دولار للبرميل.
وانخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر بنسبة 2.12%، إلى 88.45 دولار للبرميل، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأول الخميس، على تراجع بنحو 3%، مسجلة أدنى مستوى في أسبوعين.
ويتجه خام برنت نحو انخفاض أسبوعي بنحو 7%، وخام غرب تكساس الوسيط في طريقه إلى الانخفاض بنحو 5% خلال الأسبوع.
من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها من الخارج في التحالف المعروف باسم أوبك+، في 5 سبتمبر، على خلفية تراجع الأسعار وتراجع الطلب، حتى مع إعلان السعودية، أكبر منتج، أن الإمدادات لا تزال شحيحة.
وخفّض تحالف أوبك+ هذا الأسبوع توقعاته للطلب، ويتوقع تأخّر الطلب في العرض بمقدار 400 ألف برميل يوميًا في عام 2022، لكنه يتوقع عجزًا في السوق يبلغ 300 ألف برميل يوميًا في حالتها الأساسية لعام 2023.
ولا يزال المستثمرون قلقين بشأن تأثير أحدث قيود لمواجهة كورونا في الصين، بعد أن أمرت مدينة تشنغدو الخميس بإغلاق ضرب الشركات المصنعة مثل فولفو.
وأظهرت البيانات أن نشاط المصانع الصينية في غشت قد تقلّص للمرة الأولى منذ 3 أشهر وسط ضعف الطلب، في حين أدى نقص الطاقة وتفشي كورونا إلى تعطيل الإنتاج، حسبما ذكرت وكالة رويترز.