رام الله.القدس "أ ف ب د ب أ": قتل فلسطينيان بالرصاص خلال مواجهات مع جيش الإحتلال ليل الأربعاء الخميس في الضفة الغربية المحتلة، كما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس.
وقالت الوزارة إن "الشاب سامر خالد (25 عاماً) من مخيم العين في نابلس استشهد جراء اصابته برصاصة في الرقبة" بينما "استشهد يزن عفانة (26 عاما) جراء اصابته برصاصة في القلب، وهو من مخيم قلنديا قضاء القدس".
وقال الجيش في بيان إنه قام بعمليات اقتحام واعتقالات خلال الليل وفي ساعات الصباح في كافة انحاء الضفة الغربية من الشمال الى الجنوب بمشاركة قوات من الجيش والامن العام (شين بيت) وحرس الحدود.
وأشار إلى "قتل فلسطينين اثنين احدهما في مدينة البيرة واخر في مخيم بلاطة".
واوضح الجيش أن قواته "عملت في مخيم للاجئين في بلاطة واعتقلت مطلوباً يشتبه في ضلوعه في عمليات إرهابية، وردت خلال العملية بإطلاق النار بعدما اطلق النار عليها"، مشيرا إلى أنه أُبلغ بمقتل فلسطيني.
وأضاف الجيش "في مدينة البيرة بالقرب من مدينة رام الله حدثت عدة خلال العملية العسكرية تضمنت إلقاء الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة على جنودنا الذين ردوا بإجراءات تفريق المتظاهرين. وأعلن مقتل فلسطيني".
واضاف الجيش ان قوات الامن الاسرائيلية اعتقلت ليل الأربعاء الخميس "ستة مطلوبين وصادرت نقودا وتم العثور على بندقية من نوع ام سكستين في منطقة الخليل".
إقتحام الأقصى
أفادت مصادر محلية فلسطينية باقتحام عشرات المستوطنين، أمس، باحات المسجد الاقصى المبارك، بحماية مشددة من القوات الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) أمس عن المصادر قولها إن "المستوطنين اقتحموا المسجد الاقصى المبارك، بينهم المتطرف يهودا غليك، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته".
ووفق الوكالة ، "يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى المبارك يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت في محاولة لتقسيمه زمانيا ومكانيا".
إضراب مفتوح
شرع نحو 1000 نزيل فلسطيني في السجون الإسرائيلية في إضراب مفتوح عن الطعام صباح أمس.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إنّ "إدارة السجون ما تزال على موقفها وترفض الاستجابة لمطالب الأسرى وأبرزها التراجع عن جملة الإجراءات التنكيلية التي تحاول فرضها على الأسرى، لفرض مزيد من عمليات السيطرة، والتي في جوهرها استهداف لمنجزات الحركة الأسيرة، والمس بحقوقهم على صعيد الحياة الاعتقالية".
ولفت نادي الأسير إلى أن السجناء ومنذ 22 أغسطس المنصرم، "استأنفوا خطواتهم النضالية التي علقوها في شهر مارس الماضي، بعد أن أعادت إدارة السجون التلويح بفرض إجراءاتها".
وأضاف البيان :"استندت خطوات الأسرى على مسار العصيان والتّمرد على قوانين إدارة السجون، وذلك بالامتناع عن الخروج إلى ما يسمى بالفحص الأمني، وإرجاع وجبات الطعام، بالإضافة إلى ارتداء الزي البني (الشاباص)، وإغلاق الأقسام، وحل الهيئات التنظيمية".
وأشار نادي الأسير إلى أنه من المقرر أن يتبع هذا العدد دفعات أخرى في الأيام المقبلة ، حسبما نقلت وكالة "معا" للأنباء.
وقالت الوزارة إن "الشاب سامر خالد (25 عاماً) من مخيم العين في نابلس استشهد جراء اصابته برصاصة في الرقبة" بينما "استشهد يزن عفانة (26 عاما) جراء اصابته برصاصة في القلب، وهو من مخيم قلنديا قضاء القدس".
وقال الجيش في بيان إنه قام بعمليات اقتحام واعتقالات خلال الليل وفي ساعات الصباح في كافة انحاء الضفة الغربية من الشمال الى الجنوب بمشاركة قوات من الجيش والامن العام (شين بيت) وحرس الحدود.
وأشار إلى "قتل فلسطينين اثنين احدهما في مدينة البيرة واخر في مخيم بلاطة".
واوضح الجيش أن قواته "عملت في مخيم للاجئين في بلاطة واعتقلت مطلوباً يشتبه في ضلوعه في عمليات إرهابية، وردت خلال العملية بإطلاق النار بعدما اطلق النار عليها"، مشيرا إلى أنه أُبلغ بمقتل فلسطيني.
وأضاف الجيش "في مدينة البيرة بالقرب من مدينة رام الله حدثت عدة خلال العملية العسكرية تضمنت إلقاء الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة على جنودنا الذين ردوا بإجراءات تفريق المتظاهرين. وأعلن مقتل فلسطيني".
واضاف الجيش ان قوات الامن الاسرائيلية اعتقلت ليل الأربعاء الخميس "ستة مطلوبين وصادرت نقودا وتم العثور على بندقية من نوع ام سكستين في منطقة الخليل".
إقتحام الأقصى
أفادت مصادر محلية فلسطينية باقتحام عشرات المستوطنين، أمس، باحات المسجد الاقصى المبارك، بحماية مشددة من القوات الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) أمس عن المصادر قولها إن "المستوطنين اقتحموا المسجد الاقصى المبارك، بينهم المتطرف يهودا غليك، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته".
ووفق الوكالة ، "يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى المبارك يوميا ما عدا يومي الجمعة والسبت في محاولة لتقسيمه زمانيا ومكانيا".
إضراب مفتوح
شرع نحو 1000 نزيل فلسطيني في السجون الإسرائيلية في إضراب مفتوح عن الطعام صباح أمس.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إنّ "إدارة السجون ما تزال على موقفها وترفض الاستجابة لمطالب الأسرى وأبرزها التراجع عن جملة الإجراءات التنكيلية التي تحاول فرضها على الأسرى، لفرض مزيد من عمليات السيطرة، والتي في جوهرها استهداف لمنجزات الحركة الأسيرة، والمس بحقوقهم على صعيد الحياة الاعتقالية".
ولفت نادي الأسير إلى أن السجناء ومنذ 22 أغسطس المنصرم، "استأنفوا خطواتهم النضالية التي علقوها في شهر مارس الماضي، بعد أن أعادت إدارة السجون التلويح بفرض إجراءاتها".
وأضاف البيان :"استندت خطوات الأسرى على مسار العصيان والتّمرد على قوانين إدارة السجون، وذلك بالامتناع عن الخروج إلى ما يسمى بالفحص الأمني، وإرجاع وجبات الطعام، بالإضافة إلى ارتداء الزي البني (الشاباص)، وإغلاق الأقسام، وحل الهيئات التنظيمية".
وأشار نادي الأسير إلى أنه من المقرر أن يتبع هذا العدد دفعات أخرى في الأيام المقبلة ، حسبما نقلت وكالة "معا" للأنباء.