رام الله.د ب أ: حمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس، إسرائيل مسؤولية تداعيات المساس بحقوق الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
وصرح اشتية ، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، بأن الحكومة "تدعم بكل الوسائل نضالات الأسرى الأبطال من أجل كرامتهم وعزة نفسهم".
وقال اشتية :"نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية المساس بحقوق الأسرى التي أقرتها اتفاقيات جنيف، والقوانين الدولية الإنسانية"، مطالبا بالإفراج عن المرضى والنساء والأطفال من الأسرى.
ومن المقرر أن يبدأ ألف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل إضرابا مفتوحا عن الطعام يوم الخميس المقبل على أن يزيد العدد تدريجيا، وفق ما أعلنت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة.
ويأتي ذلك "رفضا لتوجه إدارة السجون الإسرائيلية نحو التنصل من تفاهمات تم التوصل لها في شهر مارس الماضي" بشأن تحسين ظروف احتجاز الأسرى.
وكان الأسرى أعلنوا أمس الأول حل الهيئات التنظيمية في السجون بعد رفض الأسرى الخروج عند الفحص الأمني اليومي، وإرجاع وجبات الطعام، يومي الاثنين والأربعاء من الأسبوع الماضي، والاعتصام في ساحات السجون يوم الخميس.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن حل الهيئات التنظيمية للأسرى يعني أن كل تنظيم يخلي مسؤوليته عن التعامل مع إدارة السجون التي ستصبح مجبرة على التعامل مع الأسرى كأفراد وليس كتنظيمات.
وتعتقل إسرائيل زهاء 4500 أسير فلسطيني من بينهم 31 سيدة ونحو 175 قاصرا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداري بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
وصرح اشتية ، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، بأن الحكومة "تدعم بكل الوسائل نضالات الأسرى الأبطال من أجل كرامتهم وعزة نفسهم".
وقال اشتية :"نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية المساس بحقوق الأسرى التي أقرتها اتفاقيات جنيف، والقوانين الدولية الإنسانية"، مطالبا بالإفراج عن المرضى والنساء والأطفال من الأسرى.
ومن المقرر أن يبدأ ألف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل إضرابا مفتوحا عن الطعام يوم الخميس المقبل على أن يزيد العدد تدريجيا، وفق ما أعلنت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة.
ويأتي ذلك "رفضا لتوجه إدارة السجون الإسرائيلية نحو التنصل من تفاهمات تم التوصل لها في شهر مارس الماضي" بشأن تحسين ظروف احتجاز الأسرى.
وكان الأسرى أعلنوا أمس الأول حل الهيئات التنظيمية في السجون بعد رفض الأسرى الخروج عند الفحص الأمني اليومي، وإرجاع وجبات الطعام، يومي الاثنين والأربعاء من الأسبوع الماضي، والاعتصام في ساحات السجون يوم الخميس.
وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن حل الهيئات التنظيمية للأسرى يعني أن كل تنظيم يخلي مسؤوليته عن التعامل مع إدارة السجون التي ستصبح مجبرة على التعامل مع الأسرى كأفراد وليس كتنظيمات.
وتعتقل إسرائيل زهاء 4500 أسير فلسطيني من بينهم 31 سيدة ونحو 175 قاصرا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداري بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.