عواصم " وكالات ": قالت السلطات في كييف وموسكو الأحد أنه ليس هناك أي زيادة في مستويات الإشعاع في محطة "زابوريجيا" النووية، في أعقاب أحدث قصف حول الموقع الذي تحتله روسيا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في موسكو إن وضع الإشعاع مازال طبيعيا، في تكرار لبيان مماثل صادر عن الشركة الحكومية الأوكرانية القائمة على تشغيل الطاقة النووية "إنيرهواتوم".
وعلى مدى أسابيع، اتهم الجانبان بعضهما البعض بقصف المجمع مترامي الأطراف، مما أثار شبح وقوع كارثة في أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وقالت موسكو الأحد إن هجومين أخريين بالمدفعية وقعا السبت. وسقطت إحدى القذائف بالقرب من المفاعل النووي السادس، والأخرى في محطة ضخ خاصة بالتبريد.
ولا يمكن التحقق من المزاعم في ساحة القتال من قبل كييف وموسكو من مصدر مستقل.
وفي سياق آخر، أعلنت أوكرانيا الاحد أنها تسلمت من روسيا مئات من جثث جنودها الذين لقوا حتفهم في الحرب الدائرة مع جارتها منذ أواخر فبراير الماضي.
وقال أوليه كوتنكو المفوض الأوكراني لشؤون المفقودين في بيان نشرته على بوابة حكومية الأحد إن عدد الجثث المستلمة بلغ 541 جثة.
وأوضح كوتنكو أنه أمكن الاتصال مع الجانب الروسي عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكتب أن " المفاوضات مع المعتدي صعبة".
وذكر كوتنكو أن هناك من بين الجثث المستلمة 428 جثة تم إحضارها من مدينة ماريوبول شرقي أوكرانيا والتي كان هناك صراع عليها منذ فترة طويلة.
كانت روسيا وأوكرانيا تبادلتا جثث الجنود القتلى عدة مرات.
ولم يتم الإعلان عن عدد جثث الجنود الروس الذين تم تسليمهم إلى موسكو.
الاستغناء عن المقاتلات الروسية
وفي تطور لافت، قالت سلوفاكيا أن بولندا وجمهورية التشيك المجاورتين سوف تقومان بحماية مجالها الجوي، مع وقف الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي تحليق طائراتها الميغ-29 الروسية وريثما تستبدلها بطائرات أميركية جديدة.
ووقّع وزير الدفاع السلوفاكي ياروسلاف ناد ونظيرته التشيكية يانا تشيرنوشوفا ووزير الدفاع البولندي ماريوس بلاتشاك اتفاقا بهذا الشأن.
وقالت مارتينا كوفال كاكاتشيكوفا المتحدثة باسم وزارة الدفاع السلوفاكية في بيان إن "الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر، عندما يتم وقف تشغيل الطائرات السلوفاكية المقاتلة من طراز ميج-29".
وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق أنها ستعمد الى وقف تحليق طائرات الميغ لأن صيانتها أصبحت مكلفة للغاية، مشيرة الى أن الفنيين الروس سيغادرون بشكل تدريجي.
وفي أبريل الماضي صرّح رئيس الوزراء السلوفاكي إدوارد هيغر أن بلاده قد ترسل طائرات ميغ-29 إلى أوكرانيا، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.
لكن وزير الدفاع السلوفاكي نفى منتصف الشهر الجاري تقارير عن تسليم سلوفاكيا طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا، قائلا إن بلاده تدرس حاليا ما ستفعله إنما لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.
وستحمي جمهورية التشيك وبولندا الأجواء السلوفاكية الى حين الانتهاء من استبدال طائرات الميغ الروسية بمقاتلات أميركية جديدة من طراز أف-16، حيث من المقرر أن يتم التسليم خلال عام 2024.
المانيا تتعهد بدعم أوكرانيا لسنوات قادمة
وحول الدعم الغربي للقضية الاوكرانية، طمأنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أوكرانيا بأن ألمانيا ستدعمها في الحرب ضد روسيا لسنوات قادمة إذا لزم الأمر.
وقالت بيربوك لصحيفة بيلد آم زونتاج الألمانية "للأسف، علينا أن نفترض أن أوكرانيا ستظل بحاجة إلى أسلحة ثقيلة جديدة من أصدقائها حتى الصيف المقبل".
وتابعت وزيرة الخارجية الألمانية: "تدافع أوكرانيا أيضا عن حريتنا وسلامنا. ونحن ندعمهم ماليا وعسكريا- وطالما كان ذلك ضروريا. انتهى الأمر".
كما حذرت من أن الحرب "يمكن أن تستمر لسنوات"، لكنها أضافت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يعيش في وهم أن أوكرانيا ستسقط في غضون أسابيع قليلة.
ودافعت بيربوك أيضا عن مطالبة أوكرانيا بشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام.2014وقالت "القرم أيضا تنتمي إلى أوكرانيا. لم يعترف العالم أبدا بالضم عام 2014، والذي كان مخالفا للقانون الدولي".
ورفضت بيربوك رفضا قاطعا مطالب بعض السياسيين الألمان لحكومتهم بالموافقة على السماح بكمية أكبر من شحنات الغاز الروسي بالتدفق عبر خط أنابيب نورد ستريم 2 على بحر البلطيق لتجنب أزمة غاز في ألمانيا في وقت لاحق من هذا العام.
وفي سياق مختلف، ألغى السفير الأوكراني المنتهية ولايته لدى ألمانيا، أندريه ميلنيك، دعوته لرئيس حكومة ولاية سكسونيا الألمانية ميشائل كرتشمر لزيارة أوكرانيا، بعد تصريحات الأخير عن الحرب الروسية ضد كييف.
وكتب ميلنيك على تويتر الأحد: "من خلال خطابك السخيف حول تجميد الحرب، فأنت تعمل لصالح (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وتؤجج العدوان الروسي".
وأضاف ميلنيك أنه كان دعا كرتشمر لزيارة أوكرانيا، واستدرك: "تم إلغاء هذه الدعوة. أنت غير مرغوب فيك. انتهى!".
يذكر أن كرتشمر دعا مجددا في حوار تليفزيوني بالقناة الثانية بالتلفيزيون الألماني (زد دي إف) في تصريحات تم بثها الأربعاء الماضي، لتجميد الحرب في أوكرانيا، وقال إنه من المهم العمل في وسط هذا الجدل على ضرورة تجميد هذه الحرب، وتابع: "إننا بحاجة لوقف إطلاق نار، إننا بحاجة لمفاوضات من أجل إنهاء هذه الحرب"، وأدان في الوقت ذاته بشكل واضح الحرب الروسية.
يشار إلى أن ميلنيك بصفته سفيرا يعد مثيرًا للجدل بألمانيا، لأنه لم ينتبه دائمًا للأعراف الدبلوماسية ودعا أحيانًا لعمليات تسليم الأسلحة لبلاده مستخدما كلمات قاسية. وفي ظل ذلك تم تأكيد طرد ميلنيك من بألمانيا، وسيغادر ألمانيا في أكتوبر القادم، وسيتولى منصبا جديدا في وزارة الخارجية في كييف.
زيلينسكي يشيد بالقوات الجوية الأوكرانية
وفي الشأن الاوكراني، أشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بدور القوات الجوية لبلاده في الحرب ضد روسيا.
وقال زيلينسكي في رسالة فيديو في كييف: "كانت روسيا تأمل في تدمير قواتنا الجوية في الساعات الأولى من الغزو الكبير، وبالطبع كان هذا هدفا مجنونا تماما للعدو - مثل العديد من الأهداف الأخرى أيضا".
أضاف زيلينسكي أن الطيارين الأوكرانيين على الدرجة الأولى من التفوق، وقد أشادت الدول الأخرى بقدراتهم.
كان رئيس الدولة قد هنأ في وقت سابق أعضاء السلاح بـ "يوم القوات الجوية" وقال: "الغزاة سيتلاشون كما يتلاشى الندى في الشمس، ودفاعنا هو الشمس.. وستبقى." وأكد الرئيس الأوكراني مرة أخرى أن النضال من أجل الحرية واستقلال البلاد لا يمكن أن ينجح إلا إذا عملنا معا.
وذكر زيلينسكي قائلا: "إنه جهد قائم على التعاون، وهي نتيجة لا تتحقق إلا بقوة جميع من يقدرون الحرية ولا يتسامحون مع الاستبداد ويتضامنون "، في إشارة إلى الدول الأخرى التي تدعم أوكرانيا.
وأعلن زيلينسكي أنه ينبغي أيضا تكريم أنصار أوكرانيا في الخارج، مضيفا: "الحرية دائما تنتصر." كانت روسيا غزت جارتها أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، وبلغت مدة استمرار الحرب نصف عام بالضبط يوم الأربعاء الماضي.
وفي نفس ذلك اليوم احتفلت أوكرانيا أيضا بمرور 31 عاما على الاستقلال.
كازاخستان توقف صادرات الأسلحة لتبقى محايدة
ويبدو أن بعض الدول نآت بنفسنا عن القتال الدائر من خلال عدم انحيازها الى أي طرف على حساب الاخر وهو السياق الذي اتخذته كازاخستان حيث أفاد بيان عبر الموقع الإلكترونى لرئيس وزراء كازاخستان علي خان إسماعيلوف بأن لجنة الصناعة بوزارة الدفاع التي يرأسها رئيس الوزراء ستوقف تصدير "الأسلحة والمركبات العسكرية والمنتجات الدفاعية" حتى أغسطس 2023، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاحد.
يشار إلى أن كازاخستان كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي السابق، وأن طرفي الحرب الدائرة في أوكرانيا يسعيان إلى الحصول على المزيد من المعدات العسكرية.
لكن أكبر دولة منتجة للطاقة في وسط آسيا تسعى للحفاظ على الحياد وتجنب العقوبات الثانوية من الولايات المتحدة أو رد فعل عنيف من روسيا أكبر جيرانها.
أوكرانيا: شحن ملايين الأطنان من الحبوب عبر نهر الدانوب
وفي سياق الامدادات الغذائية للعالم، أعلنت أوكرانيا عن تزايد كميات الحبوب التي تشحنها عبر نهر الدانوب.
وذكرت وزارة البنية التحتية الأوكرانية الأحد أنه خلال السبت فقط أبحرت 11 سفينة عبر موانئ الدانوب الأوكرانية موضحة أنه لم يتم شحن مثل هذا العدد الكبير منذ بدء الحرب الروسية.
وأضافت الوزارة أن هذه السفن محملة بـ 45 ألف طن من الحبوب.
وبحسب الوزارة، تم شحن أكثر من أربعة ملايين طن من الحبوب إلى خارج البلاد عبر موانئ الدانوب الأوكرانية منذ مارس الماضي.
ومنذ بداية العدوان الروسي على أوكرانيا، تم إغلاق موانئ البحر الأسود في أوكرانيا، ومن ثم تم إغلاق طرق تصدير مهمة طوال أشهر.
يذكر أن كلا من أوكرانيا وروسيا وقعتا اتفاقا مع تركيا بشكل منفصل بوساطة من الأمم المتحدة في 22 يوليو الماضي من أجل إتاحة التصدير من أوكرانيا من ثلاثة موانئ.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في موسكو إن وضع الإشعاع مازال طبيعيا، في تكرار لبيان مماثل صادر عن الشركة الحكومية الأوكرانية القائمة على تشغيل الطاقة النووية "إنيرهواتوم".
وعلى مدى أسابيع، اتهم الجانبان بعضهما البعض بقصف المجمع مترامي الأطراف، مما أثار شبح وقوع كارثة في أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وقالت موسكو الأحد إن هجومين أخريين بالمدفعية وقعا السبت. وسقطت إحدى القذائف بالقرب من المفاعل النووي السادس، والأخرى في محطة ضخ خاصة بالتبريد.
ولا يمكن التحقق من المزاعم في ساحة القتال من قبل كييف وموسكو من مصدر مستقل.
وفي سياق آخر، أعلنت أوكرانيا الاحد أنها تسلمت من روسيا مئات من جثث جنودها الذين لقوا حتفهم في الحرب الدائرة مع جارتها منذ أواخر فبراير الماضي.
وقال أوليه كوتنكو المفوض الأوكراني لشؤون المفقودين في بيان نشرته على بوابة حكومية الأحد إن عدد الجثث المستلمة بلغ 541 جثة.
وأوضح كوتنكو أنه أمكن الاتصال مع الجانب الروسي عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكتب أن " المفاوضات مع المعتدي صعبة".
وذكر كوتنكو أن هناك من بين الجثث المستلمة 428 جثة تم إحضارها من مدينة ماريوبول شرقي أوكرانيا والتي كان هناك صراع عليها منذ فترة طويلة.
كانت روسيا وأوكرانيا تبادلتا جثث الجنود القتلى عدة مرات.
ولم يتم الإعلان عن عدد جثث الجنود الروس الذين تم تسليمهم إلى موسكو.
الاستغناء عن المقاتلات الروسية
وفي تطور لافت، قالت سلوفاكيا أن بولندا وجمهورية التشيك المجاورتين سوف تقومان بحماية مجالها الجوي، مع وقف الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي تحليق طائراتها الميغ-29 الروسية وريثما تستبدلها بطائرات أميركية جديدة.
ووقّع وزير الدفاع السلوفاكي ياروسلاف ناد ونظيرته التشيكية يانا تشيرنوشوفا ووزير الدفاع البولندي ماريوس بلاتشاك اتفاقا بهذا الشأن.
وقالت مارتينا كوفال كاكاتشيكوفا المتحدثة باسم وزارة الدفاع السلوفاكية في بيان إن "الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر، عندما يتم وقف تشغيل الطائرات السلوفاكية المقاتلة من طراز ميج-29".
وكانت الوزارة قد ذكرت في وقت سابق أنها ستعمد الى وقف تحليق طائرات الميغ لأن صيانتها أصبحت مكلفة للغاية، مشيرة الى أن الفنيين الروس سيغادرون بشكل تدريجي.
وفي أبريل الماضي صرّح رئيس الوزراء السلوفاكي إدوارد هيغر أن بلاده قد ترسل طائرات ميغ-29 إلى أوكرانيا، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.
لكن وزير الدفاع السلوفاكي نفى منتصف الشهر الجاري تقارير عن تسليم سلوفاكيا طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا، قائلا إن بلاده تدرس حاليا ما ستفعله إنما لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.
وستحمي جمهورية التشيك وبولندا الأجواء السلوفاكية الى حين الانتهاء من استبدال طائرات الميغ الروسية بمقاتلات أميركية جديدة من طراز أف-16، حيث من المقرر أن يتم التسليم خلال عام 2024.
المانيا تتعهد بدعم أوكرانيا لسنوات قادمة
وحول الدعم الغربي للقضية الاوكرانية، طمأنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أوكرانيا بأن ألمانيا ستدعمها في الحرب ضد روسيا لسنوات قادمة إذا لزم الأمر.
وقالت بيربوك لصحيفة بيلد آم زونتاج الألمانية "للأسف، علينا أن نفترض أن أوكرانيا ستظل بحاجة إلى أسلحة ثقيلة جديدة من أصدقائها حتى الصيف المقبل".
وتابعت وزيرة الخارجية الألمانية: "تدافع أوكرانيا أيضا عن حريتنا وسلامنا. ونحن ندعمهم ماليا وعسكريا- وطالما كان ذلك ضروريا. انتهى الأمر".
كما حذرت من أن الحرب "يمكن أن تستمر لسنوات"، لكنها أضافت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يعيش في وهم أن أوكرانيا ستسقط في غضون أسابيع قليلة.
ودافعت بيربوك أيضا عن مطالبة أوكرانيا بشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام.2014وقالت "القرم أيضا تنتمي إلى أوكرانيا. لم يعترف العالم أبدا بالضم عام 2014، والذي كان مخالفا للقانون الدولي".
ورفضت بيربوك رفضا قاطعا مطالب بعض السياسيين الألمان لحكومتهم بالموافقة على السماح بكمية أكبر من شحنات الغاز الروسي بالتدفق عبر خط أنابيب نورد ستريم 2 على بحر البلطيق لتجنب أزمة غاز في ألمانيا في وقت لاحق من هذا العام.
وفي سياق مختلف، ألغى السفير الأوكراني المنتهية ولايته لدى ألمانيا، أندريه ميلنيك، دعوته لرئيس حكومة ولاية سكسونيا الألمانية ميشائل كرتشمر لزيارة أوكرانيا، بعد تصريحات الأخير عن الحرب الروسية ضد كييف.
وكتب ميلنيك على تويتر الأحد: "من خلال خطابك السخيف حول تجميد الحرب، فأنت تعمل لصالح (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وتؤجج العدوان الروسي".
وأضاف ميلنيك أنه كان دعا كرتشمر لزيارة أوكرانيا، واستدرك: "تم إلغاء هذه الدعوة. أنت غير مرغوب فيك. انتهى!".
يذكر أن كرتشمر دعا مجددا في حوار تليفزيوني بالقناة الثانية بالتلفيزيون الألماني (زد دي إف) في تصريحات تم بثها الأربعاء الماضي، لتجميد الحرب في أوكرانيا، وقال إنه من المهم العمل في وسط هذا الجدل على ضرورة تجميد هذه الحرب، وتابع: "إننا بحاجة لوقف إطلاق نار، إننا بحاجة لمفاوضات من أجل إنهاء هذه الحرب"، وأدان في الوقت ذاته بشكل واضح الحرب الروسية.
يشار إلى أن ميلنيك بصفته سفيرا يعد مثيرًا للجدل بألمانيا، لأنه لم ينتبه دائمًا للأعراف الدبلوماسية ودعا أحيانًا لعمليات تسليم الأسلحة لبلاده مستخدما كلمات قاسية. وفي ظل ذلك تم تأكيد طرد ميلنيك من بألمانيا، وسيغادر ألمانيا في أكتوبر القادم، وسيتولى منصبا جديدا في وزارة الخارجية في كييف.
زيلينسكي يشيد بالقوات الجوية الأوكرانية
وفي الشأن الاوكراني، أشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بدور القوات الجوية لبلاده في الحرب ضد روسيا.
وقال زيلينسكي في رسالة فيديو في كييف: "كانت روسيا تأمل في تدمير قواتنا الجوية في الساعات الأولى من الغزو الكبير، وبالطبع كان هذا هدفا مجنونا تماما للعدو - مثل العديد من الأهداف الأخرى أيضا".
أضاف زيلينسكي أن الطيارين الأوكرانيين على الدرجة الأولى من التفوق، وقد أشادت الدول الأخرى بقدراتهم.
كان رئيس الدولة قد هنأ في وقت سابق أعضاء السلاح بـ "يوم القوات الجوية" وقال: "الغزاة سيتلاشون كما يتلاشى الندى في الشمس، ودفاعنا هو الشمس.. وستبقى." وأكد الرئيس الأوكراني مرة أخرى أن النضال من أجل الحرية واستقلال البلاد لا يمكن أن ينجح إلا إذا عملنا معا.
وذكر زيلينسكي قائلا: "إنه جهد قائم على التعاون، وهي نتيجة لا تتحقق إلا بقوة جميع من يقدرون الحرية ولا يتسامحون مع الاستبداد ويتضامنون "، في إشارة إلى الدول الأخرى التي تدعم أوكرانيا.
وأعلن زيلينسكي أنه ينبغي أيضا تكريم أنصار أوكرانيا في الخارج، مضيفا: "الحرية دائما تنتصر." كانت روسيا غزت جارتها أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، وبلغت مدة استمرار الحرب نصف عام بالضبط يوم الأربعاء الماضي.
وفي نفس ذلك اليوم احتفلت أوكرانيا أيضا بمرور 31 عاما على الاستقلال.
كازاخستان توقف صادرات الأسلحة لتبقى محايدة
ويبدو أن بعض الدول نآت بنفسنا عن القتال الدائر من خلال عدم انحيازها الى أي طرف على حساب الاخر وهو السياق الذي اتخذته كازاخستان حيث أفاد بيان عبر الموقع الإلكترونى لرئيس وزراء كازاخستان علي خان إسماعيلوف بأن لجنة الصناعة بوزارة الدفاع التي يرأسها رئيس الوزراء ستوقف تصدير "الأسلحة والمركبات العسكرية والمنتجات الدفاعية" حتى أغسطس 2023، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاحد.
يشار إلى أن كازاخستان كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي السابق، وأن طرفي الحرب الدائرة في أوكرانيا يسعيان إلى الحصول على المزيد من المعدات العسكرية.
لكن أكبر دولة منتجة للطاقة في وسط آسيا تسعى للحفاظ على الحياد وتجنب العقوبات الثانوية من الولايات المتحدة أو رد فعل عنيف من روسيا أكبر جيرانها.
أوكرانيا: شحن ملايين الأطنان من الحبوب عبر نهر الدانوب
وفي سياق الامدادات الغذائية للعالم، أعلنت أوكرانيا عن تزايد كميات الحبوب التي تشحنها عبر نهر الدانوب.
وذكرت وزارة البنية التحتية الأوكرانية الأحد أنه خلال السبت فقط أبحرت 11 سفينة عبر موانئ الدانوب الأوكرانية موضحة أنه لم يتم شحن مثل هذا العدد الكبير منذ بدء الحرب الروسية.
وأضافت الوزارة أن هذه السفن محملة بـ 45 ألف طن من الحبوب.
وبحسب الوزارة، تم شحن أكثر من أربعة ملايين طن من الحبوب إلى خارج البلاد عبر موانئ الدانوب الأوكرانية منذ مارس الماضي.
ومنذ بداية العدوان الروسي على أوكرانيا، تم إغلاق موانئ البحر الأسود في أوكرانيا، ومن ثم تم إغلاق طرق تصدير مهمة طوال أشهر.
يذكر أن كلا من أوكرانيا وروسيا وقعتا اتفاقا مع تركيا بشكل منفصل بوساطة من الأمم المتحدة في 22 يوليو الماضي من أجل إتاحة التصدير من أوكرانيا من ثلاثة موانئ.