أوصى المؤتمر الخليجي العاشر لتطويــر إنتاجيــة الكوادر البشرية الذي اختتم في صلالة أمس بضرورة أخذ المؤسسات والأفراد زمام المبادرة في تطبيق مفهوم الرشاقة المؤسسية؛ لتمكين وتعزيز الإنتاجية، والتفات القيادة والإدارة للمواهب من الموارد البشرية الموجودة داخل كل مؤسسة، والأخذ بيدها للتطوير والنمو لقادة المستقبل.
كما أوصى بأهمية تأهيل أكبر عدد ممكن من المختصين على مجموعة من المؤهلات المهنية ذات الصلة في إدارة التغيير والقيادة التي تناسب متطلبات الاقتصاد وسوق العمل المحلي والعالمي الراهن، والتأكيد على أن إدارة التغيير مرتكز أساسي لصحة بيئة المؤسسة وثقافة مؤسسية رابحة، وقيادة فاعلة ناجحة وإنتاجية تنافسية مستدامة.
وشهد أعمال اليوم الختامي للمؤتمر تقديم عدد من أوراق العمل، وجلسة نقاشية تناولت أهمية الثقافة المؤسسية لفهم معنى التعافي الاقتصادي، ودور المؤسسات والأفراد فيه، وعلاقته الكبيرة بالإنتاجية، ومدى كفاءة القيادات في المؤسسات المختلفة في القطاعين العام والخاص، لإنجاح الاستراتيجيات المؤدية لرفع إنتاجية الموظفين، وعرض أفضل التطبيقات العملية والممارسات لنماذج من الأزمات العالمية، مثل الأزمات الاقتصادية والمالية والطبيعية من خلال ربطها بعنصر الإنتاجية - التكنولوجيا والجودة- وتأثيرها على بيئة العمل والموظف.
وتحدث الدكتور أحمد البناء عن دور القوى العاملة في تمكين التعافي الاقتصادي، وذكر أن إحصائيات القوى العاملة في العالم قبل الجائحة كانت (3) مليار و(320) مليون عامل، وانخفضت بسبب الجائحة إلى (3) مليار و(190) مليون عامل، وارتفع بعد انتهاء الجائحة إلى (3) مليار و(290) مليون عامل. وأشار إلى أن التعافي الاقتصادي مرتبط بزيادة الإنتاجية، وهو سبب رئيسي للتعافي الاقتصادي، مؤكدًا على أن المهارات العالية هي المعيار الحقيقي لجدارة القوى العاملة، والمعرفة وحدها لا تكفي لزيادة الإنتاجية، كما أن السلوكيات في العمل لها دور كبير في زيادة الإنتاجية، وكلما زادت الإنتاجية زاد حجم التوظيف وتقلص حجم الباحثين عن عمل.
وتحدث المهندس علي شماس الرئيس التنفيذي لشركة ظفار للخدمات المدمجة عن أهمية الإعداد الذاتي لسوق العمل لمزيد من الإنتاجية، وتجسير الفجوة بين حاجة السوق والباحثين عن عمل، وتطرق شماس في ورقة عمله إلى أهمية تطوير الذات، واكتساب المهارات، وكيفية جعل التحديات عامل محفز وتحدي لتجاوزها، كما أكد على أهمية وجود روح المبادرة في الفرد التي وصفها بأنها عامل أساسي لتطوير الذات. وأشار المهندس علي شماس إلى أن هناك دراسات تتوقع أن تصل نسبة العمل عن بعد 70% بحلول 2025، وذكر أن التخصصات المستقبلية التي يتطلبها سوق العمل سوف تتركز على تكنولوجيا المعلومات والعملات الرقمية والقانون والتسويق وصناعة المحتوى والطاقة البديلة والمتجددة.
فيما تحدثت الدكتورة ياسمين البلوشية مديرة البرنامج الوطني للتطوير القيادي عن مشروع اعتماد البرنامج الوطني للقيادات في القطاع الخاص، والآليات والمناهج المستخدمة في هذا البرنامج، وكيف أن هذه الاتجاهات في التطوير القيادي سوف يسهم في زيادة الإنتاجية للأفراد في مؤسساتهم، وزيادة الإنتاجية على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى الدولة، ودور إنتاجية الأفراد في مؤسساتهم كقيادات، ومدى مساهمتها في التعافي الاقتصادي بشكل عام.مشيرةً إلى أنه تم إطلاق البرنامج الوطني؛ لتطوير القيادات والاستشراف للمستقبل للقطاع الحكومي، وسوف تبدأ الدفعة الأولى في منتصف أكتوبر القادم.
كما أوصى بأهمية تأهيل أكبر عدد ممكن من المختصين على مجموعة من المؤهلات المهنية ذات الصلة في إدارة التغيير والقيادة التي تناسب متطلبات الاقتصاد وسوق العمل المحلي والعالمي الراهن، والتأكيد على أن إدارة التغيير مرتكز أساسي لصحة بيئة المؤسسة وثقافة مؤسسية رابحة، وقيادة فاعلة ناجحة وإنتاجية تنافسية مستدامة.
وشهد أعمال اليوم الختامي للمؤتمر تقديم عدد من أوراق العمل، وجلسة نقاشية تناولت أهمية الثقافة المؤسسية لفهم معنى التعافي الاقتصادي، ودور المؤسسات والأفراد فيه، وعلاقته الكبيرة بالإنتاجية، ومدى كفاءة القيادات في المؤسسات المختلفة في القطاعين العام والخاص، لإنجاح الاستراتيجيات المؤدية لرفع إنتاجية الموظفين، وعرض أفضل التطبيقات العملية والممارسات لنماذج من الأزمات العالمية، مثل الأزمات الاقتصادية والمالية والطبيعية من خلال ربطها بعنصر الإنتاجية - التكنولوجيا والجودة- وتأثيرها على بيئة العمل والموظف.
وتحدث الدكتور أحمد البناء عن دور القوى العاملة في تمكين التعافي الاقتصادي، وذكر أن إحصائيات القوى العاملة في العالم قبل الجائحة كانت (3) مليار و(320) مليون عامل، وانخفضت بسبب الجائحة إلى (3) مليار و(190) مليون عامل، وارتفع بعد انتهاء الجائحة إلى (3) مليار و(290) مليون عامل. وأشار إلى أن التعافي الاقتصادي مرتبط بزيادة الإنتاجية، وهو سبب رئيسي للتعافي الاقتصادي، مؤكدًا على أن المهارات العالية هي المعيار الحقيقي لجدارة القوى العاملة، والمعرفة وحدها لا تكفي لزيادة الإنتاجية، كما أن السلوكيات في العمل لها دور كبير في زيادة الإنتاجية، وكلما زادت الإنتاجية زاد حجم التوظيف وتقلص حجم الباحثين عن عمل.
وتحدث المهندس علي شماس الرئيس التنفيذي لشركة ظفار للخدمات المدمجة عن أهمية الإعداد الذاتي لسوق العمل لمزيد من الإنتاجية، وتجسير الفجوة بين حاجة السوق والباحثين عن عمل، وتطرق شماس في ورقة عمله إلى أهمية تطوير الذات، واكتساب المهارات، وكيفية جعل التحديات عامل محفز وتحدي لتجاوزها، كما أكد على أهمية وجود روح المبادرة في الفرد التي وصفها بأنها عامل أساسي لتطوير الذات. وأشار المهندس علي شماس إلى أن هناك دراسات تتوقع أن تصل نسبة العمل عن بعد 70% بحلول 2025، وذكر أن التخصصات المستقبلية التي يتطلبها سوق العمل سوف تتركز على تكنولوجيا المعلومات والعملات الرقمية والقانون والتسويق وصناعة المحتوى والطاقة البديلة والمتجددة.
فيما تحدثت الدكتورة ياسمين البلوشية مديرة البرنامج الوطني للتطوير القيادي عن مشروع اعتماد البرنامج الوطني للقيادات في القطاع الخاص، والآليات والمناهج المستخدمة في هذا البرنامج، وكيف أن هذه الاتجاهات في التطوير القيادي سوف يسهم في زيادة الإنتاجية للأفراد في مؤسساتهم، وزيادة الإنتاجية على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى الدولة، ودور إنتاجية الأفراد في مؤسساتهم كقيادات، ومدى مساهمتها في التعافي الاقتصادي بشكل عام.مشيرةً إلى أنه تم إطلاق البرنامج الوطني؛ لتطوير القيادات والاستشراف للمستقبل للقطاع الحكومي، وسوف تبدأ الدفعة الأولى في منتصف أكتوبر القادم.