توج فريق مسقط أوفرسيز بلقب المسابقة الثامنة عشرة لخماسيات كرة قدم للصالات بعد فوزه في المواجهة الختامية على فريق كابلات عمان التي انتهت بالركلات الترجيح 6 لمسقط أوفرسيز مقابل 5 لكابلات عمان، وجاء في المركز الثالث للمسابقة فريق الشوامخ للخدمات النفطية بعد تمكنه من الفوز على فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب بركلات الترجيح 3/2.
وأقيم حفل التتويج وتسليم الكأس والميداليات برعاية سعادة الدكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد وذلك على أرضية الصالة الرئيسية في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وعقب ختام اللقاء بين فريقي مسقط أوفرسيز وكابلات عمان التي انتهت بركلات الترجيح، قام راعي الحفل بتقليد مسقط أوفرسيز بالذهب وكأس المسابقة، وتوج كابلات عمان بالمركز الثاني والميداليات الفضية، فيما توج الشوامخ للخدمات النفطية بالمركز الثالث والميداليات البرونزية، كما قام راعي الحفل بتكريم الحاصلين على جوائز المسابقة، حيث ذهبت جائزة أفضل مدرب إلى نصر الوهيبي مدرب فريق مسقط أوفرسيز، وجائزة أفضل إداري كانت من نصيب كامل البلوشي من فريق كابلات عمان، وحصد موسى الرقادي من مسقط أوفرسيز على جائزة أفضل حارس مرمى، وتوج محمد تقي من فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب بجائزة أفضل لاعب، وحصل على جائزة هداف المسابقة عبدالله العريمي من فريق وزارة الثقافة والرياضة.
المباراة النهائية
وبالعودة إلى مجريات اللقاء الختامي فقد بدأ اللقاء سريعا منذ الدقيقة الأولى التي حاول فيها كابلات عمان نقل الكرات من وسط الملعب للمقدمة باحثا عن فرصة للتسجيل، واستمر اللعب في وسط الملعب مع محاولات لبناء هجمات وإرسال كرات للمقدمة من كلا الفريقين، وسجلت الدقيقة 6 ضياع أول فرصة مواتية للتسجيل لكابلات عمان ولكن كانت سهلة على حارس مرمى مسقط أوفرسيز واستقبلها بين أحضانه، ورد مسقط أوفرسيز بهجمة معاكسة وصلت إلى زاوية مرمى كابلات عمان، عاد بعدها اللعب لوسط الملعب بين أقدام الفريقين في محاولة من كل طرف من أجل بناء هجمة يمكن أن تصبح مشروعا جيدا لهجمة خطرة، واستمر سيناريو اللعب حتى الدقيقة 20.
ثم نشط اللعب قليلا فيما بعد وشهد تحركات من الطرفين وخاصة مسقط أوفرسيز الذي وصل مرار وتكرار إلى مرمى الخصم باحثا عن ثغرة يتقدم بها ولكن كان له دفاع كابلات عمان بالمرصاد ومنعه من التقدم، واشتدت مجاريات المباراة في صعوبتها البالغة نظرا لما يتمتع به الفريقان من مهارات ومستويات فنية كبيرة بالإضافة إلى اللياقة البدنية العالية، واستمر اللعب بالتمريرات الطويلة والهجمات المرتدة من كلا المنتخبين ولم يستطع الفريقان من استغلال أي فرصة لتسجيل أي هدف، واستحضر الفريقان نزعتهما الهجومية مرة أخرى لمحاولة السيطرة على الكرة بشكل كامل ومنع الفريق الخصم من التقدم بحثا عن هدف في الشوط الأول ولكن الأحداث كانت عنيدة جدا في ذلك، حتى انتهى الشوط الأول بنتيجة صفر / صفر.
الشوط الثاني
دخل فريقا مسقط أوفرسيز وكابلات عمان الشوط الثاني بتغيير في التشكيلة الفنية وأشرك المدربان ثلاثة لاعبين جدد في كل فريق، ليبدأ اللعب في وسط الملعب بين أقدام لاعبي مسقط أوفرسيز تخللتها محاولات لإرسال الكرة للمقدمة، وبعدها تبادل الفريقان المحاولات الهجومية وخاصة مسقط أوفرسيز الذي يريد تأكيد تفوقه في المواجهة، ورد كابلات عمان بهجمة حاول التوغل لكن الدفاع استخلص الكرة لتتحول لضربة زاوية أبعدها دفاع مسقط أوفرسيز وكرر كابلات عمان محاولة التوغل وسدد كرة قوية اعتلت العارضة، ونشط لاعبو مسقط أوفرسيز مرة أخرى وضغط على دفاع كابلات عمان بكرات وتحركات خطيرة، واستثمر الثغرات الدفاعية لكابلات في سبيل الحصول على فرصة مواتية للتسجيل لكن دفاع كابلات عمان تصدى لكل الكرات، وفي منتصف الشوط الثاني أظهر مسقط أوفرسيز جديته في التقدم وتمكن من تسجيل أول أهداف اللقاء، واستمر مسقط أوفرسيز بالضغط المتواصل على كابلات عمان ومنعه من التقدم للمحافظة على نتيجة المباراة وفي الوقت نفسه يبحث عن فرصة أخرى للتسجيل حتى تمكن من تسجيل الهدف الثاني، وتقدم مسقط أوفرسيز بنتيجة 2 / صفر، وبدأت معنويات لاعبي مسقط أوفرسيز تلوح في الأفق استعدادا لصرخة الفوز بعد تسجيل الهدف الثاني، إلا أن المباراة كان لها رأي آخر ونشط لاعبو كابلات عمان ليعود بنزعة هجومية قوية في آخر دقيقتين من الشوط الأول استطاع من خلالها تسجيل هدفي التعادل لتصبح النتيجة 2 / 2 وما هي إلا ثوان قليلة وانتهى الشوط الثاني بالتعادل الإيجابي، ووصلت المجريات إلى ركلات الترجيح التي تقدم فيها مسقط أوفرسيز بـ 6 نقاط مقابل 5 لكابلات عمان. أدار المواجهة الحكمان ماجد الحاتمي ومحمد النعماني.
فوز صعب
وحول فوز مسقط أوفرسيز بكأس المسابقة قال محمد الوهيبي مدير الفريق: شهدت المباراة مجريات صعبة جدا تقطع الأنفس من قوتها ولكن استمتعنا كثيرا بالإثارة والمتعة في أحداثها، وفي كل الأحوال نتيجة الفوز لم تكن سهلة مطلقا على مسقط أوفرسيز لقوة الفريق الخصم كابلات عمان الذي يتمتع بقدرات وإمكانيات فنية وبدنية مدهشة، والأمر الذي قرب المستويات الفنية للفريقين خبرتهم في اللعبة وضمهم لبعض لاعبين المنتخب المتمرسين في مثل هذه المباريات الختامية، وبلا شك أن وصول المباراة إلى ركلات الترجيح دليل على صعوبتها البالغة فمسقط أوفرسيز كان متقدم بهدفين حتى آخر دقيقتين من الشوط الثاني ولكن كابلات عمان استطاع من كسر النتيجة وحقق التعادل في زمن قياسي جدا لم يخطر على بال أحد، ولكن بفضل اللاعبين وتعليمات المدرب نصر الوهيبي حققنا الفوز في ركلات الترجيح التي كانت عنيدة جدا لتسجيل فارق بين الفريقين، ومن أهم أسباب فوز فريقنا بلقب هذه المسابقة الإعدادين الفني والبدني منذ فترة جيدة قبل انطلاق منافسات المسابقة وكان الفريق حريص على الالتزام بالتدريبات كما أن مدرب الفريق قدم كل ما لديه من خبرة في اللعبة في سبيل تطوير الفريق وتحقيق الفوز والخروج من المسابقة بالمركز الأول والكأس، وبشكل عام تميزت هذه النسخة من المسابقة بأجواء حماسية كبيرة ومستويات فنية عالية برغم من التوقف الذي استمر لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.
وأضاف مدير فريق مسقط أوفرسيز: المسابقة أذهلتنا بتنظيمها الرائع الذي كان يتطور من أسبوع إلى أسبوع حتى وصلنا إلى الختام وحفل التتويج، ونشكر وزارة الثقافة والرياضة والشباب على حرصها لتنفيذ هذه المسابقة لفائدتها الكبيرة على الفرق المشاركة فيها والشكر موصول إلى أعضاء اللجنة المنظمة للمسابقة وعلى رأسهم مدير المسابقة إبراهيم الشبلي وسيف الحبسي وكل الإداريين في اللجنة لإدارتهم المتميزة، والشكر أيضا لمدرب فريقنا نصر الوهيبي وجميع لاعبي الفريق على جهدهم المتواصل لمدة شهر كامل وسعيهم الدؤوب لحصد لقب المسابقة الذي كان طريق الوصول إليها مليء بالتحديات، ونأمل أن تشهد النسخ القادمة من المسابقة على مشاركة أكبر من الفرق حتى يصبح مستوى المنافسة أكبر وأن تنتشر لعبة خماسيات كرة قدم الصالات بشكل أوسع في مختلف أرجاء محافظات سلطنة عمان وأن تستقطب فرق من خارج محافظة مسقط حيث أن أغلب الفرق المشاركة في هذه النسخة من داخل مسقط فقط.
تجربة وخبرة
أما خلفان المعولي لاعب فريق كابلات عمان فقال: لعبنا مباراة قوية أمام فريق مسقط أوفرسيز، وتميز فريقنا باللعب الجماعي في سد ثغرات خط الدفاع ومنع مسقط أوفرسيز من التقدم في أغلب وقت المباراة، وحققنا في هذه المسابقة المركز الثاني بركلات الترجيح التي يكون الحظ العامل الأساسي فيها، ولكن الأهم من الفوز في هذه المرحلة خضنا تجربة مميزة ومثرية في المسابقة لمدة شهر وجربنا نظام المسابقات الطويلة وأدركنا مدى جدية هذا النوع من المسابقات، وفريقنا يعد من الفرق القوية في المسابقة والمرشحة باللقب ولكن الحظ لم يسعفنا على تحقيق ذلك، وقدم فريق مسقط أوفرسيز مستوى رائعا في المباراة، وأشكر جميع اللاعبين على جهودهم في المسابقة وسيواصل فريقنا العمل على تطوير المستويات الفنية خلال الفترة المقبلة، ومن أهم النقاط التي نأمل أن تشهد تطورا في النسخ القادمة من المسابقة زيادة الحوافز المادية للفرق.
من جانبه قال هشام بن عبدالله الوهيبي حارس مرمى فريق مسقط أوفرسيز: أنا سعيد جدا لحصول فريقي على كأس المسابقة الثامنة عشرة للخماسيات ولم يكن الفوز على فريق كابلات عمان سهل، وإنما جاء بعد عناء كبير من المجريات الصعبة في المباراة حتى وصلت إلى ركلات الترجيح وتقدم فريقنا فيها بفارق نقطة واحدة فقط، وأشكر مدرب فريقنا نصر الوهيبي على جهده الكبير في تدريباته الجيدة والخطط التكتيكية المتنوعة التي كان يضعها للفريق ليتميز فيها عن باقي الفرق، وقدمنا مستويات فنية كبيرة منذ انطلاق البطولة وحققنا الفوز في جميع المباريات وتعادل وحيد في الجولة الأولى مع فريق كابلات عمان، اكتسبنا المزيد من الخبرة والمعرفة في المسابقة، وسنستمر في تقديم أفضل ما لدينا في النسخ القادمة من المسابقة ونطالب اللجنة المنظمة بعمل حملات إعلامية وترويجية أكثر للمسابقة ليشارك بها أكبر عدد من الفرق بالإضافة إلى زيادة جوائز المسابقة تقديرا لجهود الفرق لضمان استمرارية مشاركتها.
وأقيم حفل التتويج وتسليم الكأس والميداليات برعاية سعادة الدكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد وذلك على أرضية الصالة الرئيسية في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وعقب ختام اللقاء بين فريقي مسقط أوفرسيز وكابلات عمان التي انتهت بركلات الترجيح، قام راعي الحفل بتقليد مسقط أوفرسيز بالذهب وكأس المسابقة، وتوج كابلات عمان بالمركز الثاني والميداليات الفضية، فيما توج الشوامخ للخدمات النفطية بالمركز الثالث والميداليات البرونزية، كما قام راعي الحفل بتكريم الحاصلين على جوائز المسابقة، حيث ذهبت جائزة أفضل مدرب إلى نصر الوهيبي مدرب فريق مسقط أوفرسيز، وجائزة أفضل إداري كانت من نصيب كامل البلوشي من فريق كابلات عمان، وحصد موسى الرقادي من مسقط أوفرسيز على جائزة أفضل حارس مرمى، وتوج محمد تقي من فريق وزارة الثقافة والرياضة والشباب بجائزة أفضل لاعب، وحصل على جائزة هداف المسابقة عبدالله العريمي من فريق وزارة الثقافة والرياضة.
المباراة النهائية
وبالعودة إلى مجريات اللقاء الختامي فقد بدأ اللقاء سريعا منذ الدقيقة الأولى التي حاول فيها كابلات عمان نقل الكرات من وسط الملعب للمقدمة باحثا عن فرصة للتسجيل، واستمر اللعب في وسط الملعب مع محاولات لبناء هجمات وإرسال كرات للمقدمة من كلا الفريقين، وسجلت الدقيقة 6 ضياع أول فرصة مواتية للتسجيل لكابلات عمان ولكن كانت سهلة على حارس مرمى مسقط أوفرسيز واستقبلها بين أحضانه، ورد مسقط أوفرسيز بهجمة معاكسة وصلت إلى زاوية مرمى كابلات عمان، عاد بعدها اللعب لوسط الملعب بين أقدام الفريقين في محاولة من كل طرف من أجل بناء هجمة يمكن أن تصبح مشروعا جيدا لهجمة خطرة، واستمر سيناريو اللعب حتى الدقيقة 20.
ثم نشط اللعب قليلا فيما بعد وشهد تحركات من الطرفين وخاصة مسقط أوفرسيز الذي وصل مرار وتكرار إلى مرمى الخصم باحثا عن ثغرة يتقدم بها ولكن كان له دفاع كابلات عمان بالمرصاد ومنعه من التقدم، واشتدت مجاريات المباراة في صعوبتها البالغة نظرا لما يتمتع به الفريقان من مهارات ومستويات فنية كبيرة بالإضافة إلى اللياقة البدنية العالية، واستمر اللعب بالتمريرات الطويلة والهجمات المرتدة من كلا المنتخبين ولم يستطع الفريقان من استغلال أي فرصة لتسجيل أي هدف، واستحضر الفريقان نزعتهما الهجومية مرة أخرى لمحاولة السيطرة على الكرة بشكل كامل ومنع الفريق الخصم من التقدم بحثا عن هدف في الشوط الأول ولكن الأحداث كانت عنيدة جدا في ذلك، حتى انتهى الشوط الأول بنتيجة صفر / صفر.
الشوط الثاني
دخل فريقا مسقط أوفرسيز وكابلات عمان الشوط الثاني بتغيير في التشكيلة الفنية وأشرك المدربان ثلاثة لاعبين جدد في كل فريق، ليبدأ اللعب في وسط الملعب بين أقدام لاعبي مسقط أوفرسيز تخللتها محاولات لإرسال الكرة للمقدمة، وبعدها تبادل الفريقان المحاولات الهجومية وخاصة مسقط أوفرسيز الذي يريد تأكيد تفوقه في المواجهة، ورد كابلات عمان بهجمة حاول التوغل لكن الدفاع استخلص الكرة لتتحول لضربة زاوية أبعدها دفاع مسقط أوفرسيز وكرر كابلات عمان محاولة التوغل وسدد كرة قوية اعتلت العارضة، ونشط لاعبو مسقط أوفرسيز مرة أخرى وضغط على دفاع كابلات عمان بكرات وتحركات خطيرة، واستثمر الثغرات الدفاعية لكابلات في سبيل الحصول على فرصة مواتية للتسجيل لكن دفاع كابلات عمان تصدى لكل الكرات، وفي منتصف الشوط الثاني أظهر مسقط أوفرسيز جديته في التقدم وتمكن من تسجيل أول أهداف اللقاء، واستمر مسقط أوفرسيز بالضغط المتواصل على كابلات عمان ومنعه من التقدم للمحافظة على نتيجة المباراة وفي الوقت نفسه يبحث عن فرصة أخرى للتسجيل حتى تمكن من تسجيل الهدف الثاني، وتقدم مسقط أوفرسيز بنتيجة 2 / صفر، وبدأت معنويات لاعبي مسقط أوفرسيز تلوح في الأفق استعدادا لصرخة الفوز بعد تسجيل الهدف الثاني، إلا أن المباراة كان لها رأي آخر ونشط لاعبو كابلات عمان ليعود بنزعة هجومية قوية في آخر دقيقتين من الشوط الأول استطاع من خلالها تسجيل هدفي التعادل لتصبح النتيجة 2 / 2 وما هي إلا ثوان قليلة وانتهى الشوط الثاني بالتعادل الإيجابي، ووصلت المجريات إلى ركلات الترجيح التي تقدم فيها مسقط أوفرسيز بـ 6 نقاط مقابل 5 لكابلات عمان. أدار المواجهة الحكمان ماجد الحاتمي ومحمد النعماني.
فوز صعب
وحول فوز مسقط أوفرسيز بكأس المسابقة قال محمد الوهيبي مدير الفريق: شهدت المباراة مجريات صعبة جدا تقطع الأنفس من قوتها ولكن استمتعنا كثيرا بالإثارة والمتعة في أحداثها، وفي كل الأحوال نتيجة الفوز لم تكن سهلة مطلقا على مسقط أوفرسيز لقوة الفريق الخصم كابلات عمان الذي يتمتع بقدرات وإمكانيات فنية وبدنية مدهشة، والأمر الذي قرب المستويات الفنية للفريقين خبرتهم في اللعبة وضمهم لبعض لاعبين المنتخب المتمرسين في مثل هذه المباريات الختامية، وبلا شك أن وصول المباراة إلى ركلات الترجيح دليل على صعوبتها البالغة فمسقط أوفرسيز كان متقدم بهدفين حتى آخر دقيقتين من الشوط الثاني ولكن كابلات عمان استطاع من كسر النتيجة وحقق التعادل في زمن قياسي جدا لم يخطر على بال أحد، ولكن بفضل اللاعبين وتعليمات المدرب نصر الوهيبي حققنا الفوز في ركلات الترجيح التي كانت عنيدة جدا لتسجيل فارق بين الفريقين، ومن أهم أسباب فوز فريقنا بلقب هذه المسابقة الإعدادين الفني والبدني منذ فترة جيدة قبل انطلاق منافسات المسابقة وكان الفريق حريص على الالتزام بالتدريبات كما أن مدرب الفريق قدم كل ما لديه من خبرة في اللعبة في سبيل تطوير الفريق وتحقيق الفوز والخروج من المسابقة بالمركز الأول والكأس، وبشكل عام تميزت هذه النسخة من المسابقة بأجواء حماسية كبيرة ومستويات فنية عالية برغم من التوقف الذي استمر لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.
وأضاف مدير فريق مسقط أوفرسيز: المسابقة أذهلتنا بتنظيمها الرائع الذي كان يتطور من أسبوع إلى أسبوع حتى وصلنا إلى الختام وحفل التتويج، ونشكر وزارة الثقافة والرياضة والشباب على حرصها لتنفيذ هذه المسابقة لفائدتها الكبيرة على الفرق المشاركة فيها والشكر موصول إلى أعضاء اللجنة المنظمة للمسابقة وعلى رأسهم مدير المسابقة إبراهيم الشبلي وسيف الحبسي وكل الإداريين في اللجنة لإدارتهم المتميزة، والشكر أيضا لمدرب فريقنا نصر الوهيبي وجميع لاعبي الفريق على جهدهم المتواصل لمدة شهر كامل وسعيهم الدؤوب لحصد لقب المسابقة الذي كان طريق الوصول إليها مليء بالتحديات، ونأمل أن تشهد النسخ القادمة من المسابقة على مشاركة أكبر من الفرق حتى يصبح مستوى المنافسة أكبر وأن تنتشر لعبة خماسيات كرة قدم الصالات بشكل أوسع في مختلف أرجاء محافظات سلطنة عمان وأن تستقطب فرق من خارج محافظة مسقط حيث أن أغلب الفرق المشاركة في هذه النسخة من داخل مسقط فقط.
تجربة وخبرة
أما خلفان المعولي لاعب فريق كابلات عمان فقال: لعبنا مباراة قوية أمام فريق مسقط أوفرسيز، وتميز فريقنا باللعب الجماعي في سد ثغرات خط الدفاع ومنع مسقط أوفرسيز من التقدم في أغلب وقت المباراة، وحققنا في هذه المسابقة المركز الثاني بركلات الترجيح التي يكون الحظ العامل الأساسي فيها، ولكن الأهم من الفوز في هذه المرحلة خضنا تجربة مميزة ومثرية في المسابقة لمدة شهر وجربنا نظام المسابقات الطويلة وأدركنا مدى جدية هذا النوع من المسابقات، وفريقنا يعد من الفرق القوية في المسابقة والمرشحة باللقب ولكن الحظ لم يسعفنا على تحقيق ذلك، وقدم فريق مسقط أوفرسيز مستوى رائعا في المباراة، وأشكر جميع اللاعبين على جهودهم في المسابقة وسيواصل فريقنا العمل على تطوير المستويات الفنية خلال الفترة المقبلة، ومن أهم النقاط التي نأمل أن تشهد تطورا في النسخ القادمة من المسابقة زيادة الحوافز المادية للفرق.
من جانبه قال هشام بن عبدالله الوهيبي حارس مرمى فريق مسقط أوفرسيز: أنا سعيد جدا لحصول فريقي على كأس المسابقة الثامنة عشرة للخماسيات ولم يكن الفوز على فريق كابلات عمان سهل، وإنما جاء بعد عناء كبير من المجريات الصعبة في المباراة حتى وصلت إلى ركلات الترجيح وتقدم فريقنا فيها بفارق نقطة واحدة فقط، وأشكر مدرب فريقنا نصر الوهيبي على جهده الكبير في تدريباته الجيدة والخطط التكتيكية المتنوعة التي كان يضعها للفريق ليتميز فيها عن باقي الفرق، وقدمنا مستويات فنية كبيرة منذ انطلاق البطولة وحققنا الفوز في جميع المباريات وتعادل وحيد في الجولة الأولى مع فريق كابلات عمان، اكتسبنا المزيد من الخبرة والمعرفة في المسابقة، وسنستمر في تقديم أفضل ما لدينا في النسخ القادمة من المسابقة ونطالب اللجنة المنظمة بعمل حملات إعلامية وترويجية أكثر للمسابقة ليشارك بها أكبر عدد من الفرق بالإضافة إلى زيادة جوائز المسابقة تقديرا لجهود الفرق لضمان استمرارية مشاركتها.