تعد نيابة الأشخرة وجهة سياحية متميزة في مختلف فصول السنة لتفردها بأجواء استثنائية وطبيعة جوّها وجمال شواطئها وكثبانها الرملية الناعمة، وتتأثر صيفًا بالرياح الموسمية الخريفية مع تشكل السحب الخفيفة على سمائها مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة والتي تصل ما بين 22 ـ 28 درجة مئوية خلال الفترة الممتدة ما بين شهر يونيو وحتى سبتمبر من كل عام.
ويطالب الأهالي والسياح بحلول جذرية لإعادة تأهيل ورصف طريق الأشخرة التجاري الشريان المؤدي إلى شواطئها المطلة على بحر العرب، نظرا لتفاقم التشققات والحفر على امتداده التي باتت تسبب قلقا للأهالي والزوار.
وقال زاهر بن سعيد الوهيبي، من القاطنين بالأشخرة: يعد طريق سوق الأشخرة التجاري والسياحي من أهم الطرق بمحافظة جنوب الشرقية حيوية، ويشهد حركة مرورية نشطة، إلا أنه ومنذ سنوات طويلة تتفاقم التشققات والحفر على امتداده والتي من شأنها أن تؤدي إلى امتعاض وانزعاج مرتاديه، مشيرًا إلى أن هناك مطالبات منذ سنوات عدة بإعادة رصف هذا الطريق من قبل الجهات المعنية ولكن لم نرَ أي حلول جذرية للمشكلة، إذ يقتصر الأمر على إصلاحه بمواد بسيطة لتعود المعاناة كما كانت وأسوأ بكثير.
فيما قال حافظ بن صالح الجعفري أحد سكان النيابة: إن معاناة سكان نيابة الأشخرة والسياح لا توصف بسبب التشققات والحفر الموجودة في هذا الطريق الذي يعد من الطرق الحيوية في نيابة يتعدى سكانها 18 ألف نسمة ناهيك عن كونه الطريق الوحيد للعابرين إلى ولاية الدقم ومحافظة ظفار، حيث إن الشاحنات وجميع مركبات الشركات لا بديل لها عن هذا الطريق، وهذه المعاناة ليست وليدة الساعة بل لها ما يقارب أكثر من 5 سنوات وأن الحلول المؤقتة لن تعالج المشكلة والمعاناة مستمرة إلى يومنا هذا.
وأشار حمد بن علي الجعفري إلى أن نيابة الأشخرة إحدى أهم الوجهات في سلطنة عمان، وللأسف نجد أنفسنا نطالب بتطوير البنية الأساسية لسنوات والحلول تكون مؤقتة، وتكون إما من مكتب البلدية أو الفرق التطوعية في النيابة التي لا تدوم طويلًا كون هذا الشارع هو الشريان الأساسي لسكان النيابة ناهيك عن كونه معبرًا للشاحنات والقاطرات العابرة إلى ولاية الدقم ومحافظة ظفار بشكل يومي.
بينما قال ماجد بن حمد الجابري، أحد زوار الأشخرة: إن طريق الأشخرة له أهمية كونه يقع في منطقة تجارية وسكنية وشريان للمواقع السياحية بالنيابة، ونطالب بإعادة تأهيله فورًا، أصبحنا نتجنب الذهاب لهذه المناطق حفاظا على سلامتنا ونستخدم طريق الدقم عندما تكون وجهتنا إلى شنه ومحوت وجزيرة مصيرة.
ويطالب الأهالي والسياح بحلول جذرية لإعادة تأهيل ورصف طريق الأشخرة التجاري الشريان المؤدي إلى شواطئها المطلة على بحر العرب، نظرا لتفاقم التشققات والحفر على امتداده التي باتت تسبب قلقا للأهالي والزوار.
وقال زاهر بن سعيد الوهيبي، من القاطنين بالأشخرة: يعد طريق سوق الأشخرة التجاري والسياحي من أهم الطرق بمحافظة جنوب الشرقية حيوية، ويشهد حركة مرورية نشطة، إلا أنه ومنذ سنوات طويلة تتفاقم التشققات والحفر على امتداده والتي من شأنها أن تؤدي إلى امتعاض وانزعاج مرتاديه، مشيرًا إلى أن هناك مطالبات منذ سنوات عدة بإعادة رصف هذا الطريق من قبل الجهات المعنية ولكن لم نرَ أي حلول جذرية للمشكلة، إذ يقتصر الأمر على إصلاحه بمواد بسيطة لتعود المعاناة كما كانت وأسوأ بكثير.
فيما قال حافظ بن صالح الجعفري أحد سكان النيابة: إن معاناة سكان نيابة الأشخرة والسياح لا توصف بسبب التشققات والحفر الموجودة في هذا الطريق الذي يعد من الطرق الحيوية في نيابة يتعدى سكانها 18 ألف نسمة ناهيك عن كونه الطريق الوحيد للعابرين إلى ولاية الدقم ومحافظة ظفار، حيث إن الشاحنات وجميع مركبات الشركات لا بديل لها عن هذا الطريق، وهذه المعاناة ليست وليدة الساعة بل لها ما يقارب أكثر من 5 سنوات وأن الحلول المؤقتة لن تعالج المشكلة والمعاناة مستمرة إلى يومنا هذا.
وأشار حمد بن علي الجعفري إلى أن نيابة الأشخرة إحدى أهم الوجهات في سلطنة عمان، وللأسف نجد أنفسنا نطالب بتطوير البنية الأساسية لسنوات والحلول تكون مؤقتة، وتكون إما من مكتب البلدية أو الفرق التطوعية في النيابة التي لا تدوم طويلًا كون هذا الشارع هو الشريان الأساسي لسكان النيابة ناهيك عن كونه معبرًا للشاحنات والقاطرات العابرة إلى ولاية الدقم ومحافظة ظفار بشكل يومي.
بينما قال ماجد بن حمد الجابري، أحد زوار الأشخرة: إن طريق الأشخرة له أهمية كونه يقع في منطقة تجارية وسكنية وشريان للمواقع السياحية بالنيابة، ونطالب بإعادة تأهيله فورًا، أصبحنا نتجنب الذهاب لهذه المناطق حفاظا على سلامتنا ونستخدم طريق الدقم عندما تكون وجهتنا إلى شنه ومحوت وجزيرة مصيرة.