اختُتمت اليوم حلقة العمل "استمرار العمل الإعلامي الهندسي في ظروف الأزمات والكوارث" التي نظمتها وزارة الإعلام بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمنتجع ميلينيوم صلالة، وسلطت الضوء على العمل الإعلامي خلال تغيّرات الطقس والحالات المدارية، وبحثت آلية إدارة الأزمات والكوارث ودور الإعلام في التعامل معها وتوعية المجتمع.
وتضمن برنامج الختام عددا من أوراق العمل تطرقت الأولى إلى "إدارة الأزمات بشرطة عمان السلطانية" قدّمها الرائد محمد الهشامي وتناول من خلالها خطة إدارة الأزمات، متحدثا عن مختلف الأزمات المناخية والسياسية والاقتصادية.
واستعرض خلال ورقة العمل عددا من الشواهد عن الأزمات السابقة، وعن الوسائل الإعلامية المستخدمة لتنفيذ الخطة الإعلامية.
وتناولت الورقة الثانية "توظيف التجهيزات الهندسية أثناء الأزمات" قدّمها المهندس طارق المعولي وتطرق من خلالها إلى الإمكانيات الهندسية في البث، وخطة دائرة الفضائي والوصلات في الأزمات، متناولا محاكاة لكارثة افتراضيا ودورها المهم في جاهزية مختلف إمكانيات النقل، ومراجعة الخطط السابقة والتأكد من فعاليتها.
كما استعرض نماذج استمرارية العمل وطبيعة العمل الخارجي، وأجهزة البث التلفزيوني للاتصال المرئي خلال الأزمات، وكذلك الأجهزة الإذاعية.
وتحدث الدكتور خالد النجار في ورقة العمل التي قدمها "المناخ والحالات المدارية في سلطنة عمان" عن فصول السنة والتغيّرات المناخية، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من تجارب الأزمات السابقة، كما استعرض مسارات الحالات المدارية في سلطنة عمان القادمة من دول الجوار متحدثا عن حركة الرياح والأمطار ودرجات الحرارة والأخاديد في عموم السلطنة.
كما تطرق إلى تصنيف الحالات المدارية والأعاصير وتأثيرها على سلطنة عمان، وكميات الأمطار في مختلف محافظات السلطنة.
أما ورقة العمل الرابعة فتناول "دروس من الأزمات والكوارث" تحدث من خلالها المهندس سالم بن بخيت عن الأعاصير وآثارها والدروس المستفادة منها مستعرضا أضرار إعصار مكونو ٢٠١٨ على منشآت وزارة الإعلام الهندسية في محافظة ظفار والتي تسببت في انقطاع البث الإذاعي والتلفزيوني في مختلف محطات الإرسال.
وسلطت الورقة الخامسة الضوء على الاتحاد الدولي للاتصالات والهيئات الإعلامية الخليجية، والتي قدّمها الدكتور عبدالله بن صالح العريمي، حيث تناول نبذة عن الاتحاد الدولي للاتصالات وقطاعاته وتقسيم مناطق العالم والمكاتب الإقليمية للاتحاد وقطاع الاتصالات الراديوية من حيث الأهداف واللجان الدراسية، واللجنة الدراسية السادسة "الخدمات الإذاعية" واللجنة الدراسية الرابعة "الخدمات الساتلية".
وتضمن برنامج الختام عددا من أوراق العمل تطرقت الأولى إلى "إدارة الأزمات بشرطة عمان السلطانية" قدّمها الرائد محمد الهشامي وتناول من خلالها خطة إدارة الأزمات، متحدثا عن مختلف الأزمات المناخية والسياسية والاقتصادية.
واستعرض خلال ورقة العمل عددا من الشواهد عن الأزمات السابقة، وعن الوسائل الإعلامية المستخدمة لتنفيذ الخطة الإعلامية.
وتناولت الورقة الثانية "توظيف التجهيزات الهندسية أثناء الأزمات" قدّمها المهندس طارق المعولي وتطرق من خلالها إلى الإمكانيات الهندسية في البث، وخطة دائرة الفضائي والوصلات في الأزمات، متناولا محاكاة لكارثة افتراضيا ودورها المهم في جاهزية مختلف إمكانيات النقل، ومراجعة الخطط السابقة والتأكد من فعاليتها.
كما استعرض نماذج استمرارية العمل وطبيعة العمل الخارجي، وأجهزة البث التلفزيوني للاتصال المرئي خلال الأزمات، وكذلك الأجهزة الإذاعية.
وتحدث الدكتور خالد النجار في ورقة العمل التي قدمها "المناخ والحالات المدارية في سلطنة عمان" عن فصول السنة والتغيّرات المناخية، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من تجارب الأزمات السابقة، كما استعرض مسارات الحالات المدارية في سلطنة عمان القادمة من دول الجوار متحدثا عن حركة الرياح والأمطار ودرجات الحرارة والأخاديد في عموم السلطنة.
كما تطرق إلى تصنيف الحالات المدارية والأعاصير وتأثيرها على سلطنة عمان، وكميات الأمطار في مختلف محافظات السلطنة.
أما ورقة العمل الرابعة فتناول "دروس من الأزمات والكوارث" تحدث من خلالها المهندس سالم بن بخيت عن الأعاصير وآثارها والدروس المستفادة منها مستعرضا أضرار إعصار مكونو ٢٠١٨ على منشآت وزارة الإعلام الهندسية في محافظة ظفار والتي تسببت في انقطاع البث الإذاعي والتلفزيوني في مختلف محطات الإرسال.
وسلطت الورقة الخامسة الضوء على الاتحاد الدولي للاتصالات والهيئات الإعلامية الخليجية، والتي قدّمها الدكتور عبدالله بن صالح العريمي، حيث تناول نبذة عن الاتحاد الدولي للاتصالات وقطاعاته وتقسيم مناطق العالم والمكاتب الإقليمية للاتحاد وقطاع الاتصالات الراديوية من حيث الأهداف واللجان الدراسية، واللجنة الدراسية السادسة "الخدمات الإذاعية" واللجنة الدراسية الرابعة "الخدمات الساتلية".