- التقديرات الأولية تشير إلى تأثر المئات من أشجار النخيل والمحاصيل والفواكه
- إعداد مواصفات فنية لصاينة الأفلاج وعرضها على المقاولين للإسناد المباشر
بدأت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الباطنة بحصر الأضرار في القطاع المائي والزراعي والحيواني بولايتي الرستاق والعوابي بعد تأثيرات السيول الجارفة التي تعرّضت لها الولايتان، وبلغ عدد المزارعين الذين تمت زيارتهم لحصر الأضرار بمزارعهم حتى يوم أمس 442 مزارعا ومربيا للثروة الحيوانية، وفي القطاع المائي تشير التقديرات الأولية إلى تأثر 25 فلجا بالولايتين.
وتواصل فرق الحصر الميداني أعمال الحصر وتلقي بلاغات الأضرار، وتشير التقديرات الأولية إلى تأثر عشرات الأفلاج والمئات من أشجار النخيل والمحاصيل والفواكه وخلايا نحل العسل وعدد من رؤوس الماشية والدواجن.
وأشار المهندس أحمد بن إبراهيم العيسائي مدير دائرة موارد المياه بجنوب الباطنة إلى تأثر 25 فلجا بولايتي الرستاق والعوابي، مؤكدا أن الفرق الميدانية تواصل أعمال الحصر والوصول إلى كافة المناطق المتضررة على الرغم من صعوبة الوصول إلى بعض المناطق نظرا لتضرر الطرق.
وأضاف العيسائي إن الأضرار تنوعت بين انجراف كامل للسواقي وكسر في القنوات وتكدس الأتربة والحصى الذي جرفه الوادي بمجرى الفلج، مشيرا إلى أن فلج الفرع بوادي بني عوف على سبيل المثال تعرّض للانجراف بشكل كامل، فيما تعرّض فلج القسمين للأضرار من المعقد إلى القناة.
وقال العيسائي إن هناك بعض ضواحي النخيل انقطعت عنها المياه بصورة تامة بعد انجراف السواقي، وقد قام الأهالي بصيانة مؤقتة للأفلاج والسواقي إلى أن تتم عمليات الحصر والصيانة.
وأكد مدير دائرة موارد المياه بجنوب الباطنة أن الوزارة تقوم حاليا بإعداد مواصفات فنية لصاينة الأفلاج وعرضها على المقاولين المحليين ليتم الإسناد المباشر، فيما تتم عمليات إصلاح الأضرار الكبيرة وفق تنسيق بين عدد من الجهات.
- 10 سدود
وحول السدود قال العيسائي: توجد بمحافظة جنوب الباطنة 10 سدود، حيث احتجزت بعضها كميات كبيرة من مياه الأودية وبعضها كانت في المعدلات الطبيعية، إلا أن كافة السدود أثبتت كفاءتها وقدرتها على استيعاب كميات أكبر من طاقتها من مياه الأمطار، مشيرا إلى أن بعض السدود تم فتح بواباتها لتصريف المياه وتغذية مصادر المياه الجوفية التي تقع في نطاقها.
- 5 فرق
من جانبه أشار المهندس سعيد بن سليمان السريري مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالرستاق إلى أن الفرق الميدانية لحصر الأضرار بالمزروعات والثروة الحيوانية وخلايا نحل العسل وحظائر الدواجن توزعت إلى 5 فرق وقامت منذ بداية عملية الحصر بزيارة 442 مزارعا ومربيا للثروة الحيوانية بالعوابي والرستاق.
وقال السريري: توزعت فرق الحصر بحيث تم تخصيص الفريق الأول لحصر الأضرار وزيارة المزارع والمزارعين والعزب ومربي الثروة الحيوانية وحظائر الدواجن بقرى العليا والمحضة وحدث والدار وبدي ومسافة الشريقيين ولهدار وشوة وسقط وصنيبع بولاية العوابي، فيما يقوم الفريق الثاني زيارات ميدانية لمسفاة الهطاطلة وستال والهجير وحلحل والمشرع والغوج وفلج بني خزير والصبيخاء بالولاية.
ويزور الفريق الثالث قرى وادي بني عوف ومنها الفرع والطيخة والقسمتين والبير والعير والزامة وهاط، أما الفريق الرابع فيقوم بمهمات زيارة الغشب وطيخة العنابير وبل وعين وبل والعراقي وجماء.
أما الفريق الخامس فخصص لزيارة وحصر الأضرار في قرى بني هني ووادي بني غافر وقرى وادي السحتن وجبل شمس التابعة لولاية الرستاق (كرب والمارات).
وأوضح المهندس سعيد السريري أن ما يتم حصره يشمل أشجار النخيل والمانجو وجميع أصناف الفواكه ومحاصيل الخضار والمحاصيل الحقلية والبيوت المحمية ومظلات الخضار وخلايا نحل العسل والأبقار والماعز والجمال والدواجن وحظائر تربيتها والعزب وكل الحيوانات التي تربى فيها إضافة إلى الآلات الزراعية والمعدات والسواقي والخزانات ومحطات المياه.
- صعوبات
وعن الصعوبات التي تواجه الفرق الميدانية أثناء الحصر قال السريري: تواجه الفرق العديد من الصعوبات أهمها الطرق والوصل إلى المزارعين وأصحاب العزب، مشيرا إلى أن كثيرا من الطرق بالولايتين تأثرت بشكل بالغ وبعضها غير سالك إلا باستخدام مركبات الدفاع الرباعي، ويتطلب الأمر في بعض الأحيان إيقاف المركبات عند الطريق الترابي ومن ثم التوجه للمزارع مشيا، كذلك هناك مواقع لا يمكن زيارتها إلا عن طريق الطائرات المروحية حيث يتم التنسيق بين المختصين في الوزارة والجهات المعنية لتقل فرق الحصر لتلك المواقع.
كما أوضح السديري أن بعض القرى الواقعة في جبل شمس لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية، لذلك فإن عملية حصر الأضرار في بعض الأماكن قد تحتاج إلى مدة للوصول إليها، مؤكدا أن الفرق ستواصل عملها للوصول إلى كافة المتضررين.