حققت البرامج الصيفية التي جاءت تحت شعار «صيفي عودة وإبداع» وشهدت إقبالا كبيرا من قبل طلبة المدارس في مختلف المحافظات، أهدافها في ترسيخ وتعزيز قيم المواطنة وغرس مفاهيم الاعتزاز بالوطن وقائده المفدى وبناء الشخصية الإيجابية للطلبة والطالبات وتنمية مواهبهم وقدراتهم في البرامج التعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية، ولاقت إقبالًا وتفاعلًا كبيرًا من الطلبة
وأفرزت المناشط نتاجات طلابية متميزة.
«عمان» استطلعت رأي بعض المشرفين على البرامج الصيفية والطلبة المشاركين للحديث عن الدورات والأنشطة وإيجابياتها ومدى الاستفادة منها.
يقول طارق بن سالم الهاشمي عضو اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي بمحافظة جنوب الشرقية: إن رعاية الطلبة والاهتمام بهم وتعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن وكذلك تعريف الطلبة بالمؤسسات والمرافق والوجهات السياحية بالمحافظة وكسب الطلبة المشاركين مهارات ومعارف جديدة.
وذكر الهاشمي أن اختيار البرامج والفعاليات يأتي على حسب الوثيقة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى استبانة إلكترونية تم تصميمها لتساعد الطالب على اختيار البرامج التي تتناسب مع موهبته والمهارات التي يمتلكها، مشيرًا إلى أن تفاعل الطلبة من خلال المشاركة في البرامج والمناشط المقدمة انعكس إيجابا على المنتجات الطلابية التي تنوعت بين الأعمال الفنية والتصاميم الإلكترونية والكتابات الأدبية وغيرها من النتاجات التي تم عرضها في الحفل الختامي في كل مركز، موضحًا أن معظم البرامج لاقت قبولًا وتفاعلًا من الطلبة وخاصة برامج التصميم والبرمجة والعمل التطوعي والفنون التشكيلية وبرامج الخياطة والطبخ وغيرها.
وأكد سيف بن علي المطاعني رئيس مركز الإمام عبدالملك بن حميد الصيفي النجاح الذي حققه البرنامج الصيفي من خلال برامجه المتنوعة التي تضمنت المجالات التدريبية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، مع وجود نخبة من المدربين على مستوى محافظة جنوب الشرقية، وتم التركيز على البرامج التعليمية والبرامج التي تغرس القيم والمفاهيم الإيجابية التي تشكل إرثًا اجتماعيًا كالانتماء والولاء والاعتزاز بالوطن والذي يعد غاية كبرى تندرج تحت غايات أخرى.
ومن البرامج المتنوعة مثل برنامج الربوت وسكراتش واستزراع الأشجار البرية وبرنامج خدمات جوجل وترانك كود وبرنامج مبادرة اسعف والتصوير الضوئي وبرنامج عادات وتقاليد مجالسنا وبرنامج التفكير الابداعي وبرنامج الفوتوشوب وبرنامج كتابة الخبر الصحفي وبرنامج توعية من هيئة حماية المستهلك وبرنامج فن الفسيفساء.
وبيّن المطاعني أن هذه البرامج تأتي لمواكبة المستجدات والتطور التكنولوجي الذي يعد مطلبًا أساسيًا من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج التي دأبت وزارة التربية والتعليم على إقامته سنويا في مختلف المحافظات التعليمية، والتجديد فيه بما يواكب المستجدات العلمية والمعرفية التي يشهدها العالم، من أجل إيجاد مواطن صالح قادر ومؤهل لخدمة وطنه وأمته من جانب وصقل المواهب وإشباع الميول الطلابية مما يساهم في إعداد جيل واعد في مختلف مناحي الحياة من جانب آخر.
وأضاف: إننا سعينا في هذا البرنامج إلى تأكيد أهميته من خلال مجموعة من الأنشطة يختار منها الطالب ما يناسبه منها على سبيل المثال: رفع المستوى الوعي بأهمية الوقت وتوظيف الفراغ في أنشطة تعود على المنتسب للبرنامج بالفائدة، والاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية، والتأكيد على الصفات الجيدة والحميدة كالتعاون واحترام الرأي الآخر، مع تقدير الذات وعدم الترفع عن العمل، ومساعدة الطالب على اكتشاف مواهبه وقدراته وتطويرها.
من جانبه قالت عائشة بنت جمعة الفارسية رئيسة مركز لبابة بنت الحارث للبنات: إن نتائج البرنامج «صيفي عودة وإبداع» كانت مقرونة بالأهداف الموضوعة والتي تفرعت إلى عدة أسس منها على صعيد المجتمع ممثلًا في دور المؤسسات أولًا كداعم حقيقي رئيسي لوزارة التربية والتعليم ومنتسبيها، فعلى سبيل المثال تم توضيح دور المؤسسات من خلال التعاون حسب الأهداف الموضوعة سواء بالمشاركة من خلال الزيارات أو توضيح أدوارها في المجتمع وغيرها حسب الخدمة التي تقدمها، كذلك إبراز دور الكوادر البشرية التي تتمتع بمواهب في الولاية من خلال اختيارها في تنفيذ الحلقات النوعية والمتخصصة، إضافة إلى استغلال الوقت والطاقات وإبراز الكفاءات من الطالبات في جو يديره الطالب بنفسه من خلال إعطائه الفرصة والاستماع إليه وطرح أفكاره ومناقشتها والأخذ بها اكتسابًا لها وتحفيزها على اعتبار أنها الطاقات المستقبلية التي ستتقد منها وبها صروح الوطن ونحقق بها التوقعات والآمال، مؤكدة على الحرص والتنوع في المجالات والحلقات المطروحة بحيث لا تقتصر على التلقين والتلقي وإنما الممارسة والنتائج والتي تعطي في المقام الأول الدافع لاكتساب المعرفة ثم تطبيقها وبالتالي الحافز لمعرفة المزيد والرغبة التي تظهر جلية في الطالب نفسه في معرفة ماذا سيكسب غدا من منافع، وكان لعملية اختيار طالبة متميزة من كل برنامج من قبل منفذي الحلقات دافعًا أكبر لاستمرارية الحضور والاهتمام بالمتابعة والبحث، لكي تضع الطالبة نفسها في مراتب الاختيار الأولى مما جعل المنافسة مثرية.
وأوضحت الفارسية أكثر الأنشطة التي لاقت أستحسانًا والتي تمثلت في نشاط الزراعة الحديثة بالتعاون مع دائرة الزراعة والثروة السمكية بصور وتضمن النشاط إحضار جهاز الزراعة المائية وتوفير الشتلات والتعريف بطرق الزراعة الحديثة وغيرها من معارف. وأخذ جانب التطبيق العملي والمهاري جانب كبير في الاختيار وهذا ما لمسناه من خلال النتائج الملموسة من الأنشطة كنتاج تنفيذي بيد الطالبة نفسها.
من جانبه عبّرالطالب ياسين بن يوسف الصواعي من مركز الإمام عبدالملك بن حميد، عن مشاركته في البرنامج الصيفي قائلا: اتسم المركز الصيفي بتنوع مجالاته التي أضافت لي المعلومات الملهمة والخبرات الجديدة التي نمّيت بها مداركي وملأت رصيد أفكاري، فجميع المجالات والأنشطة المقدمة استفدت وتعلمت منها، لكن هناك أنشطة قد انزرعت في عقلي وارتسمت في قلبي موضوعًا وعنوانًا وأكثر نشاطًا قد سما لدي واكتسبت منه معرفة وتطبيق نشاط التفكير الإبداعي في صناعة القصة القصيرة الذي رواني معرفة كبرى في المجال الأدبي، والنشاط الذي يليه نشاط البرمجة والروبوت الذي قد ميّز عقلي علميًا وإبداعيًا، والنشاطين اللذين رتّبتهما في آخر مرتبة لدي نشاط (أسعف مع أوكيو- للإسعافات الأولية) الذي بدورة ثقفني صحيًا وإسعافيًا ونشاط التصميم والذي بدوره زادني حصيلة إبداعية، فالمركز الصيفي يعني لي الكثير والكثير فشكرا لكل المعلمين والمدربين المنشئين لهذا المركز الصيفي (صيفي عودة وإبداع).
وذكرت الطالبة زينب بنت عماد العريمية الصف التاسع من مركز لبابة بنت الحارث للبنات، أنا سعيدة جدا لالتحاقي في البرنامج الصيفي الذي أضاف لي الكثير من المهارات العلمية والتطبيقية، ومن أهم الأنشطة التي نالت إعجابي هي التصوير وتعلمت منها أساسيات التصوير وبالإضافة إلى برنامج الخياطة والتطريز اليدوي اكتسبت مهارة الخياطة والحياكة وأيضا كيفية خياطة الكمة العمانية كيفية عمل غرزة الفرع والراجعة وغرفة العقدة، كما تعلمت كيفية تشكيل السعفيات في تصميم أشكال جميلة.
وأفرزت المناشط نتاجات طلابية متميزة.
«عمان» استطلعت رأي بعض المشرفين على البرامج الصيفية والطلبة المشاركين للحديث عن الدورات والأنشطة وإيجابياتها ومدى الاستفادة منها.
يقول طارق بن سالم الهاشمي عضو اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي بمحافظة جنوب الشرقية: إن رعاية الطلبة والاهتمام بهم وتعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن وكذلك تعريف الطلبة بالمؤسسات والمرافق والوجهات السياحية بالمحافظة وكسب الطلبة المشاركين مهارات ومعارف جديدة.
وذكر الهاشمي أن اختيار البرامج والفعاليات يأتي على حسب الوثيقة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى استبانة إلكترونية تم تصميمها لتساعد الطالب على اختيار البرامج التي تتناسب مع موهبته والمهارات التي يمتلكها، مشيرًا إلى أن تفاعل الطلبة من خلال المشاركة في البرامج والمناشط المقدمة انعكس إيجابا على المنتجات الطلابية التي تنوعت بين الأعمال الفنية والتصاميم الإلكترونية والكتابات الأدبية وغيرها من النتاجات التي تم عرضها في الحفل الختامي في كل مركز، موضحًا أن معظم البرامج لاقت قبولًا وتفاعلًا من الطلبة وخاصة برامج التصميم والبرمجة والعمل التطوعي والفنون التشكيلية وبرامج الخياطة والطبخ وغيرها.
- مواكبة التطور
وأكد سيف بن علي المطاعني رئيس مركز الإمام عبدالملك بن حميد الصيفي النجاح الذي حققه البرنامج الصيفي من خلال برامجه المتنوعة التي تضمنت المجالات التدريبية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، مع وجود نخبة من المدربين على مستوى محافظة جنوب الشرقية، وتم التركيز على البرامج التعليمية والبرامج التي تغرس القيم والمفاهيم الإيجابية التي تشكل إرثًا اجتماعيًا كالانتماء والولاء والاعتزاز بالوطن والذي يعد غاية كبرى تندرج تحت غايات أخرى.
ومن البرامج المتنوعة مثل برنامج الربوت وسكراتش واستزراع الأشجار البرية وبرنامج خدمات جوجل وترانك كود وبرنامج مبادرة اسعف والتصوير الضوئي وبرنامج عادات وتقاليد مجالسنا وبرنامج التفكير الابداعي وبرنامج الفوتوشوب وبرنامج كتابة الخبر الصحفي وبرنامج توعية من هيئة حماية المستهلك وبرنامج فن الفسيفساء.
وبيّن المطاعني أن هذه البرامج تأتي لمواكبة المستجدات والتطور التكنولوجي الذي يعد مطلبًا أساسيًا من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج التي دأبت وزارة التربية والتعليم على إقامته سنويا في مختلف المحافظات التعليمية، والتجديد فيه بما يواكب المستجدات العلمية والمعرفية التي يشهدها العالم، من أجل إيجاد مواطن صالح قادر ومؤهل لخدمة وطنه وأمته من جانب وصقل المواهب وإشباع الميول الطلابية مما يساهم في إعداد جيل واعد في مختلف مناحي الحياة من جانب آخر.
وأضاف: إننا سعينا في هذا البرنامج إلى تأكيد أهميته من خلال مجموعة من الأنشطة يختار منها الطالب ما يناسبه منها على سبيل المثال: رفع المستوى الوعي بأهمية الوقت وتوظيف الفراغ في أنشطة تعود على المنتسب للبرنامج بالفائدة، والاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية الفردية والجماعية، والتأكيد على الصفات الجيدة والحميدة كالتعاون واحترام الرأي الآخر، مع تقدير الذات وعدم الترفع عن العمل، ومساعدة الطالب على اكتشاف مواهبه وقدراته وتطويرها.
- تنوع الأنشطة
من جانبه قالت عائشة بنت جمعة الفارسية رئيسة مركز لبابة بنت الحارث للبنات: إن نتائج البرنامج «صيفي عودة وإبداع» كانت مقرونة بالأهداف الموضوعة والتي تفرعت إلى عدة أسس منها على صعيد المجتمع ممثلًا في دور المؤسسات أولًا كداعم حقيقي رئيسي لوزارة التربية والتعليم ومنتسبيها، فعلى سبيل المثال تم توضيح دور المؤسسات من خلال التعاون حسب الأهداف الموضوعة سواء بالمشاركة من خلال الزيارات أو توضيح أدوارها في المجتمع وغيرها حسب الخدمة التي تقدمها، كذلك إبراز دور الكوادر البشرية التي تتمتع بمواهب في الولاية من خلال اختيارها في تنفيذ الحلقات النوعية والمتخصصة، إضافة إلى استغلال الوقت والطاقات وإبراز الكفاءات من الطالبات في جو يديره الطالب بنفسه من خلال إعطائه الفرصة والاستماع إليه وطرح أفكاره ومناقشتها والأخذ بها اكتسابًا لها وتحفيزها على اعتبار أنها الطاقات المستقبلية التي ستتقد منها وبها صروح الوطن ونحقق بها التوقعات والآمال، مؤكدة على الحرص والتنوع في المجالات والحلقات المطروحة بحيث لا تقتصر على التلقين والتلقي وإنما الممارسة والنتائج والتي تعطي في المقام الأول الدافع لاكتساب المعرفة ثم تطبيقها وبالتالي الحافز لمعرفة المزيد والرغبة التي تظهر جلية في الطالب نفسه في معرفة ماذا سيكسب غدا من منافع، وكان لعملية اختيار طالبة متميزة من كل برنامج من قبل منفذي الحلقات دافعًا أكبر لاستمرارية الحضور والاهتمام بالمتابعة والبحث، لكي تضع الطالبة نفسها في مراتب الاختيار الأولى مما جعل المنافسة مثرية.
وأوضحت الفارسية أكثر الأنشطة التي لاقت أستحسانًا والتي تمثلت في نشاط الزراعة الحديثة بالتعاون مع دائرة الزراعة والثروة السمكية بصور وتضمن النشاط إحضار جهاز الزراعة المائية وتوفير الشتلات والتعريف بطرق الزراعة الحديثة وغيرها من معارف. وأخذ جانب التطبيق العملي والمهاري جانب كبير في الاختيار وهذا ما لمسناه من خلال النتائج الملموسة من الأنشطة كنتاج تنفيذي بيد الطالبة نفسها.
- آراء المشاركين
من جانبه عبّرالطالب ياسين بن يوسف الصواعي من مركز الإمام عبدالملك بن حميد، عن مشاركته في البرنامج الصيفي قائلا: اتسم المركز الصيفي بتنوع مجالاته التي أضافت لي المعلومات الملهمة والخبرات الجديدة التي نمّيت بها مداركي وملأت رصيد أفكاري، فجميع المجالات والأنشطة المقدمة استفدت وتعلمت منها، لكن هناك أنشطة قد انزرعت في عقلي وارتسمت في قلبي موضوعًا وعنوانًا وأكثر نشاطًا قد سما لدي واكتسبت منه معرفة وتطبيق نشاط التفكير الإبداعي في صناعة القصة القصيرة الذي رواني معرفة كبرى في المجال الأدبي، والنشاط الذي يليه نشاط البرمجة والروبوت الذي قد ميّز عقلي علميًا وإبداعيًا، والنشاطين اللذين رتّبتهما في آخر مرتبة لدي نشاط (أسعف مع أوكيو- للإسعافات الأولية) الذي بدورة ثقفني صحيًا وإسعافيًا ونشاط التصميم والذي بدوره زادني حصيلة إبداعية، فالمركز الصيفي يعني لي الكثير والكثير فشكرا لكل المعلمين والمدربين المنشئين لهذا المركز الصيفي (صيفي عودة وإبداع).
وذكرت الطالبة زينب بنت عماد العريمية الصف التاسع من مركز لبابة بنت الحارث للبنات، أنا سعيدة جدا لالتحاقي في البرنامج الصيفي الذي أضاف لي الكثير من المهارات العلمية والتطبيقية، ومن أهم الأنشطة التي نالت إعجابي هي التصوير وتعلمت منها أساسيات التصوير وبالإضافة إلى برنامج الخياطة والتطريز اليدوي اكتسبت مهارة الخياطة والحياكة وأيضا كيفية خياطة الكمة العمانية كيفية عمل غرزة الفرع والراجعة وغرفة العقدة، كما تعلمت كيفية تشكيل السعفيات في تصميم أشكال جميلة.