‏ الضوياني: المسابقة تحصن أبنائنا من الأفكار الهدامة

أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم عن أعداد المسجلين في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في الدورة الثلاثين (1444هجري/2022م)، حيث بلغ عدد المسجلين في هده النسخة (2881) مشاركًا من الجنسين يمثلون مختلف الفئات العمرية.

وتتضمن المسابقة في نسختها الثلاثين (7) مستويات، تشمل المستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التجويد)، والمستوى الثاني (حفظ (24) جزءًا متتاليًا مع التجويد)، والمستوى الثالث (حفظ (18) جزءًا متتاليًا مع التجويد)، والمستوى الرابع (حفظ (12) جزءًا متتاليًا مع التجويد)، والمستوى الخامـس (حفظ (6) أجزاء متتالية مع التجويـد ويشترط أن يكون من مواليد 2005 فما فوق)، والمستوى السادس (حفظ (4) أجزاء متتالية مع التجويد (يشترط أن يكون من مواليد 2009 فما فوق)، والمستوى السابع (حفظ جزأين متتاليين مع التجويد ويشترط أن يكون من مواليد 2012 فما فوق).

إقبال كبير

وقال الدكتور سعيد بن حميد بن مظفر الضوياني، رئيس لجنتي التصفيات الأولية والنهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها (30): الإقبال كبير للمشاركة في المسابقة بعد انقطاع عامين متتاليين نتيجة الجائحة، فكان هناك ترقب وتلهف وشغف كبير لهذه المسابقة، وهذا ما لمسناه من خلال الاستفسارات التي ترد إلينا من مختلف الأعمار حول موعد انطلاق المسابقة، وبعد الإعلان عن استئناف المسابقة تلقينا الكثير من الاستفسارات حول المسابقة، مما كان له الأثر الطيب في ارتفاع عدد المسجلين في المسابقة عن الأعوام السابقة ليبلغ هذا العام ( 2881) مشاركًا من الجنسين.

وأضاف: للمسابقة أهمية كبرى لجميع أفراد المجتمع وللمؤسسات الدينية المختلفة، وأصبحت فرصة حقيقية لتهيأت الشباب والناشئة للمشاركة في مختلف المسابقات العربية والدولية، وتمثيل سلطنة عمان خير تمثيل.

مؤكدًا على أهمية المسابقة في تعزير القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة فقال: المسابقة لها دور كبير في تنشئة النشء على التربية الإيمانية الصحيحة، وغرس القيم والمبادئ الإسلامية التي تحميهم من مختلف الأفكار الهدامة التي تعبر قارات العالم، وبلا شك أن أفضل ما يحصن به أبنائنا هو حفظ كتاب الله حتى يهتدوا بهديه، ويتمسكوا به؛ ليكونوا صالحين يسهموا في نهضة وطنهم وأمتهم.

تطوير وتحديث

وحول جديد المسابقة قال: تعكف اللجنة على تطوير موقع المسابقة الإلكتروني ليكون أكثر مرونة وسلاسة في عمليات التسجيل والاطلاع على البيانات وغيرها من الجوانب المتعلقة بالمسابقة، ونقوم على تطوير برنامج التحكيم الإلكتروني للمسابقة؛ ليواكب عملية التحديث في منظومة عمل المسابقة، ليكون أكثر دقة وشفافية من جانب، ويكون أكثر سلاسة في عمليات استخراج جميع التقارير المحكمة للمسابقة، ومن حيث الجوانب الإدارية تم التوسع في مسميات مراكز المسابقة، ففي السابق كانت تسمى باسم الجوامع والمساجد، وتم تسميتها في هذه النسخة باسم المناطق، وتم زيادة الجوائز التشجيعية للمراكز الثلاثة الأخيرة الخاصة بصغار العمر، تشجيعًا لهذه الفئة للانطلاق نحو حفظ القرآن الكريم في أعوامهم المبكرة.

يذكر أن مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم تهدف إلى حث العمانيين على حفظ القرآن والسير وفق منهجه وتعاليمه، وتربية جيل قرآني حامل لكتاب الله، داعٍ إلى الخير، وعنصر فعال في إصلاح المجتمع والأمة، وإيجاد قارئين مجيدين للقرآن متقنين لأدائه، وفق ما اصطلح عليه العلماء والحفاظ، وتعزيز حضور سلطنة عمان في المسابقات القرآنية الدولية، والسعي بهم لرصد المستويات المتقدمة.

وشهدت المسابقة منذ انطلاقتها توسعًا في عدد المستويات المحددة للحفظ، فبدأت في دورتها الأولى في سنة (1413هـ الموافق1992م)، بثلاثة مستويات فقط،هي: حفظ خمسة أجزاء مع تفسير جزء واحد، وحفظ خمسة أجزاء مع التجويد فقط، وحفظ ثلاثة أجزاء مع التجويد، ثم أضيف إلى هذه المستويات الثلاثة أربعة مستويات فمستويين إلى أن وصل عدد المستويات إلى تسعة مستويات ابتداء بحفظ القرآن الكريم كاملاً وانتهاء بحفظ جزء عم، وفي المسابقة رقم (15) خفضت المستويات إلى خمسة فقط، وذلك ضمن التجديد الذي أدخل على المسابقة في تلك الفترة، وفي المسابقة (23) تم إضافة مستوى سادس لمن هم في سن الثامنة فما دون، وذلك تشجيعًا لهم لحفظ القرآن في عمر مبكر، كما رافق ذلك رفع جوائز الفائزين إلى الضعف.