عواصم " وكالات ": أكدت روسيا الثلاثاء تحذيرها من احتمال انهيار الاتفاق الخاص بالسماح بتصدير الحبوب الأوكرانية للمرة الأولى منذ انطلاق الحرب.
وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من "محاولات تأخير أو عدم الالتزام بالشق الثاني من الاتفاق"، في إشارة إلى تخفيف محتمل في المستقبل لبعض العقوبات المفروضة على البلاد.
وكانت موسكو وكييف توصلتا إلى اتفاق بوساطة دولية الشهر الماضي يسمح بتصدير الحبوب من أوكرانيا، بعدما ظلت حركة التصدير متوقفة لشهور بسبب الحرب.
وتتوقع روسيا في المقابل أن يتم أيضا السماح باستئناف كامل لصادراتها من الحبوب والأغذية والأسمدة.
وفي سياق منفصل،نقلت وكالة إنترفاكس عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قوله الثلاثاء إن روسيا دمرت ستة أنظمة صواريخ أمريكية الصنع من طراز هيمارس منذ بداية الصراع في أوكرانيا.
وقال شويجو إن روسيا دمرت أيضا خمسة أنظمة إطلاق صواريخ هاربون المضادة للسفن و 33 مدفع هاوتزر إم 777 منذ أن نشرت موسكو عشرات الآلاف من القوات في أوكرانيا في 24 فبراير شباط.
ولم يتسن لرويترز التحقق من دقة التقارير.
وقال مسؤولون أوكرانيون إنهم يشغلون ما يصل إلى 12 منظومة هيمارس، والتي تسمح دقتها وطول مداها لكييف بالحد من تفوق المدفعية الروسية.
في هذه الاثناء، قال متحدث عسكري أوكراني الثلاثاء إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب خمسة آخرون عندما أطلقت القوات الروسية قذائف هاون أصابت حافلة كانت تحمل نازحين في إقليم خيرسون بجنوب البلاد.
ووقع الحادث الاثنين عندما كانت الحافلة متجهة من قرية ستاروسيليا الخاضعة للسيطرة الروسية إلى مدينة كريفي ريه التي تسيطر عليها أوكرانيا.
وقالت ناتاليا هومينيوك المتحدثة باسم القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني إن المركبة تعرضت لقصف بقذائف الهاون بالقرب من قرية دوفوف.
وتنفي روسيا، التي بدأت غزو أوكرانيا في 24 فبراير شباط فيما وصفته بأنها عملية عسكرية خاصة، استهداف المدنيين عن عمد رغم أن هجماتها دمرت عدة بلدات ومدن في أوكرانيا.
تركيا: سفينة الحبوب في طريقها إلى إسطنبول
من جهة اخرى، قالت تركيا إن أول سفينة تحمل حبوبا أوكرانية للأسواق العالمية منذ أن حجب غزو روسيا لأوكرانيا الصادرات قبل أكثر من خمسة أشهر في طريقها للوصول بأمان لإسطنبول مساء اليوم الثلاثاء لكن أوكرانيا لديها مخاوف بأن الأمر قد لا يزال يواجه مشكلات.
ورفعت مغادرة السفينة الاثنين من ميناء أوديسا الأوكراني متجهة للبنان عبر تركيا، بموجب اتفاق الممر الآمن، آمال تنفيذ المزيد من تلك الشحنات مما سيساعد على تخفيف أزمة غذاء عالمية طاحنة.
وقال مسؤول تركي بارز طلب عدم ذكر اسمه الثلاثاء إن بلاده تتوقع مغادرة سفينة حبوب للموانئ الأوكرانية يوميا ما دام اتفاق العبور الآمن قائما.
وحذرت الأمم المتحدة من خطر وقوع موجات مجاعة متعددة في العالم هذا العام بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأصبح إبحار السفينة الأولى الاثنين ممكنا بعد أن توسطت تركيا والأمم المتحدة في إبرام اتفاق بين روسيا وأوكرانيا الشهر الماضي لاستئناف صادرات الحبوب والأسمدة، في انفراجة دبلوماسية نادرة في الصراع الذي تحول إلى حرب استنزاف مفتوحة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي في وقت متأخر من مساء الاثنين إن مغادرة السفينة "أول إشارة إيجابية" لكنه حذر من أن من السابق لأوانه القفز لاستنتاجات أو توقع مسار الأمور.
وتابع قائلا "لا يمكن أن يكون لدينا أوهام عن أن روسيا ستحجم ببساطة عن محاولة عرقلة الصادرات الأوكرانية".
وقال أوزجان ألتونبوداك ممثل تركيا في مركز التنسيق المشترك الذي تأسس للإشراف على استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية اليوم الثلاثاء إن السفينة، واسمها رازوني وترفع علم سيراليون، في طريقها لميناء في إسطنبول مساء اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن المشكلة الوحيدة التي واجهتها حتى الآن كانت تأخيرا بسيطا بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن المقرر أن تصل السفينة التي تحمل 26527 طنا من الذرة إلى إسطنبول في حدود منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
ومن المقرر أن تخضع السفينة بعد رسوها في تركيا لتفتيش من مسؤولين من روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة بموجب بنود اتفاق العبور الآمن قبل أن تكمل رحلتها لميناء طرابلس اللبناني وهو وجهتها النهائية.
لكن هناك عقبات أخرى لم يتم تخطيها بعد قبل أن تغادر ملايين من الأطنان من الحبوب الأوكرانية الموانئ بما يشمل إزالة الألغام البحرية ووضع إطار عمل للسفن للدخول الآمن لمنطقة الصراع وتحميل الشحنات.
وتأمل أوكرانيا، التي تعرف بسلة خبز أوروبا، أن تصدر 20 مليون طن من الحبوب الموجودة في الصوامع و40 مليون طن من محصول يجري حصاده حاليا على أن تخرج الشحنات مبدئيا من ميناء أوديسا ومينائي بيفديني وتشورنومورسك القريبين وأن يساعد ذلك في إفراغ الصوامع استعدادا للمحصول الجديد.
ووصفت روسيا مغادرة السفينة رازوني للميناء بأنه نبأ "إيجابي للغاية". ونفت مسؤوليتها عن أزمة الغذاء وقالت إن العقوبات الغربية تسببت في إبطاء صادراتها.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بزرع الألغام التي تطفو الآن في البحر الأسود وتشكل خطرا على الملاحة.
القضاء الروسي: كتيبة آزوف الأوكرانية "منظمة إرهابية"
وفي خطوة استباقية، صنفت المحكمة العليا الروسية الثلاثاء كتيبة آزوف الأوكرانية التي اشتهرت لدفاعها عن ماريوبول على أنها "منظمة إرهابية"، مما قد يؤدي إلى خضوع مقاتليها الأسرى لمحاكمات شديدة في روسيا.
ونقلت وكالة أنباء تاس عن قاضي المحكمة العليا قوله إنه قرر "تلبية الطلب الإداري لمكتب المدعي العام، والاعتراف بوحدة آزوف شبه العسكرية الأوكرانية كمنظمة إرهابية وحظر أنشطتها في روسيا الاتحادية".
جرى الجزء الأكبر من المحاكمة خلف أبواب مغلقة. وبحسب وكالة تاس، فقد تم استدعاء شهود إلى المنصة وتحدثوا عن جرائم مزعومة ارتكبتها كتيبة آزوف في أوكرانيا. وفقًا للقانون الروسي، يواجه قادة منظمة إرهابية السجن مدة تتراوح بين 15 و20 عامًا، والأعضاء العاديون بين 5 و10 سنوات.
اشتهرت كتيبة آزوف وهي وحدة أنشأها متطوعون في عام 2014 ثم تم دمجها في الجيش النظامي الأوكراني، بالدفاع عن مدينة ماريوبول الساحلية في جنوب شرق أوكرانيا التي احتلتها روسيا بعد حصار استمر عدة أشهر.
بعد أسابيع من القتال العنيف والقصف، استسلم آخر المدافعين عن ماريوبول المحصنين في مصنع آزوفستال في مايو الماضي.
يتهم الكرملين ووسائل الإعلام الحكومية الروسية كتيبة آزوف بأنها جماعة نازية جديدة ارتكبت جرائم حرب ويهدد بإنزال عقاب شديد بأعضائها.
خلفت انفجارات الأسبوع الماضي في سجن أولينيفكا في منطقة انفصالية موالية لروسيا بشرق أوكرانيا عشرات القتلى، بحسب الجيش الروسي. وتتهم موسكو كييف بقصف هذا المعتقل الذي احتجز فيه جنود أوكرانيون أسروا في ماريوبول. لكن السلطات الأوكرانية نفت ذلك مؤكدة أن القوات الروسية قتلتهم.
بريطانيا: هجوم جديد يضعف قوة الأسطول الروسي
من جانبها، ذكرت الاستخبارات العسكرية البريطانية، الثلاثاء، أن هجوما استهدف مقر سيفاستوبول لأسطول روسيا في البحر الأسود صار الأحدث في سلسلة انتكاسات تعرضت لها موسكو في حربها المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر في أوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تقريرها اليومي، عبر موقع تويتر، إن الخسائر الأخيرة لروسيا شملت سفينة القيادة في الأسطول، موسكفا، في أبريل الماضي.
وأضافت الوزارة: "بعد تقارير عن إلغاء العروض العسكرية، ليس من المرجح أن يتمكن أسطول البحر الأسود من إدارة الفعاليات العامة البارزة إلى جانب أنشطته في وقت الحرب".
وفي منطقة دونيتسك، شرقي أوكرانيا، يتواصل القتال اليوم بين القوات الروسية والأوكرانية حول بلدة باشموت.
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم أن القوات الروسية أحرزت تقدما أيضا باتجاه سوليدار، على بعد 8 كيلومترات شمالا.
وأضافت هيئة الأركان أنه تم، إلى حد كبير، صد الهجمات الروسية على عدة مواقع جنوب باشموت.
ويتعذر التحقق من صحة هذه الأنباء من مصدر مستقل.
وأفادت الأركان العامة الأوكرانية بأن القوات الروسية قامت بهجوم في شمال منطقة خيرسون التاخمة لمنطقة دنيبروبتروفسك.
وعلى مدار أسابيع، ظلت كييف تغذي الآمال في شن هجوم مضاد في هذه المنطقة لاستعادة الجنوب الأوكراني.
وتقول كييف إن المدفعية الروسية قصفت مواقع أوكرانية على طول خط المواجهة بأكمله في مناطق خاركيف ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون وميكولايف. وأضافت أن سلاح الجو الروسي شن أيضا نحو أربع هجمات على مواقع أوكرانية.
وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من "محاولات تأخير أو عدم الالتزام بالشق الثاني من الاتفاق"، في إشارة إلى تخفيف محتمل في المستقبل لبعض العقوبات المفروضة على البلاد.
وكانت موسكو وكييف توصلتا إلى اتفاق بوساطة دولية الشهر الماضي يسمح بتصدير الحبوب من أوكرانيا، بعدما ظلت حركة التصدير متوقفة لشهور بسبب الحرب.
وتتوقع روسيا في المقابل أن يتم أيضا السماح باستئناف كامل لصادراتها من الحبوب والأغذية والأسمدة.
وفي سياق منفصل،نقلت وكالة إنترفاكس عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قوله الثلاثاء إن روسيا دمرت ستة أنظمة صواريخ أمريكية الصنع من طراز هيمارس منذ بداية الصراع في أوكرانيا.
وقال شويجو إن روسيا دمرت أيضا خمسة أنظمة إطلاق صواريخ هاربون المضادة للسفن و 33 مدفع هاوتزر إم 777 منذ أن نشرت موسكو عشرات الآلاف من القوات في أوكرانيا في 24 فبراير شباط.
ولم يتسن لرويترز التحقق من دقة التقارير.
وقال مسؤولون أوكرانيون إنهم يشغلون ما يصل إلى 12 منظومة هيمارس، والتي تسمح دقتها وطول مداها لكييف بالحد من تفوق المدفعية الروسية.
في هذه الاثناء، قال متحدث عسكري أوكراني الثلاثاء إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب خمسة آخرون عندما أطلقت القوات الروسية قذائف هاون أصابت حافلة كانت تحمل نازحين في إقليم خيرسون بجنوب البلاد.
ووقع الحادث الاثنين عندما كانت الحافلة متجهة من قرية ستاروسيليا الخاضعة للسيطرة الروسية إلى مدينة كريفي ريه التي تسيطر عليها أوكرانيا.
وقالت ناتاليا هومينيوك المتحدثة باسم القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني إن المركبة تعرضت لقصف بقذائف الهاون بالقرب من قرية دوفوف.
وتنفي روسيا، التي بدأت غزو أوكرانيا في 24 فبراير شباط فيما وصفته بأنها عملية عسكرية خاصة، استهداف المدنيين عن عمد رغم أن هجماتها دمرت عدة بلدات ومدن في أوكرانيا.
تركيا: سفينة الحبوب في طريقها إلى إسطنبول
من جهة اخرى، قالت تركيا إن أول سفينة تحمل حبوبا أوكرانية للأسواق العالمية منذ أن حجب غزو روسيا لأوكرانيا الصادرات قبل أكثر من خمسة أشهر في طريقها للوصول بأمان لإسطنبول مساء اليوم الثلاثاء لكن أوكرانيا لديها مخاوف بأن الأمر قد لا يزال يواجه مشكلات.
ورفعت مغادرة السفينة الاثنين من ميناء أوديسا الأوكراني متجهة للبنان عبر تركيا، بموجب اتفاق الممر الآمن، آمال تنفيذ المزيد من تلك الشحنات مما سيساعد على تخفيف أزمة غذاء عالمية طاحنة.
وقال مسؤول تركي بارز طلب عدم ذكر اسمه الثلاثاء إن بلاده تتوقع مغادرة سفينة حبوب للموانئ الأوكرانية يوميا ما دام اتفاق العبور الآمن قائما.
وحذرت الأمم المتحدة من خطر وقوع موجات مجاعة متعددة في العالم هذا العام بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأصبح إبحار السفينة الأولى الاثنين ممكنا بعد أن توسطت تركيا والأمم المتحدة في إبرام اتفاق بين روسيا وأوكرانيا الشهر الماضي لاستئناف صادرات الحبوب والأسمدة، في انفراجة دبلوماسية نادرة في الصراع الذي تحول إلى حرب استنزاف مفتوحة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه الليلي في وقت متأخر من مساء الاثنين إن مغادرة السفينة "أول إشارة إيجابية" لكنه حذر من أن من السابق لأوانه القفز لاستنتاجات أو توقع مسار الأمور.
وتابع قائلا "لا يمكن أن يكون لدينا أوهام عن أن روسيا ستحجم ببساطة عن محاولة عرقلة الصادرات الأوكرانية".
وقال أوزجان ألتونبوداك ممثل تركيا في مركز التنسيق المشترك الذي تأسس للإشراف على استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية اليوم الثلاثاء إن السفينة، واسمها رازوني وترفع علم سيراليون، في طريقها لميناء في إسطنبول مساء اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن المشكلة الوحيدة التي واجهتها حتى الآن كانت تأخيرا بسيطا بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن المقرر أن تصل السفينة التي تحمل 26527 طنا من الذرة إلى إسطنبول في حدود منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
ومن المقرر أن تخضع السفينة بعد رسوها في تركيا لتفتيش من مسؤولين من روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة بموجب بنود اتفاق العبور الآمن قبل أن تكمل رحلتها لميناء طرابلس اللبناني وهو وجهتها النهائية.
لكن هناك عقبات أخرى لم يتم تخطيها بعد قبل أن تغادر ملايين من الأطنان من الحبوب الأوكرانية الموانئ بما يشمل إزالة الألغام البحرية ووضع إطار عمل للسفن للدخول الآمن لمنطقة الصراع وتحميل الشحنات.
وتأمل أوكرانيا، التي تعرف بسلة خبز أوروبا، أن تصدر 20 مليون طن من الحبوب الموجودة في الصوامع و40 مليون طن من محصول يجري حصاده حاليا على أن تخرج الشحنات مبدئيا من ميناء أوديسا ومينائي بيفديني وتشورنومورسك القريبين وأن يساعد ذلك في إفراغ الصوامع استعدادا للمحصول الجديد.
ووصفت روسيا مغادرة السفينة رازوني للميناء بأنه نبأ "إيجابي للغاية". ونفت مسؤوليتها عن أزمة الغذاء وقالت إن العقوبات الغربية تسببت في إبطاء صادراتها.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بزرع الألغام التي تطفو الآن في البحر الأسود وتشكل خطرا على الملاحة.
القضاء الروسي: كتيبة آزوف الأوكرانية "منظمة إرهابية"
وفي خطوة استباقية، صنفت المحكمة العليا الروسية الثلاثاء كتيبة آزوف الأوكرانية التي اشتهرت لدفاعها عن ماريوبول على أنها "منظمة إرهابية"، مما قد يؤدي إلى خضوع مقاتليها الأسرى لمحاكمات شديدة في روسيا.
ونقلت وكالة أنباء تاس عن قاضي المحكمة العليا قوله إنه قرر "تلبية الطلب الإداري لمكتب المدعي العام، والاعتراف بوحدة آزوف شبه العسكرية الأوكرانية كمنظمة إرهابية وحظر أنشطتها في روسيا الاتحادية".
جرى الجزء الأكبر من المحاكمة خلف أبواب مغلقة. وبحسب وكالة تاس، فقد تم استدعاء شهود إلى المنصة وتحدثوا عن جرائم مزعومة ارتكبتها كتيبة آزوف في أوكرانيا. وفقًا للقانون الروسي، يواجه قادة منظمة إرهابية السجن مدة تتراوح بين 15 و20 عامًا، والأعضاء العاديون بين 5 و10 سنوات.
اشتهرت كتيبة آزوف وهي وحدة أنشأها متطوعون في عام 2014 ثم تم دمجها في الجيش النظامي الأوكراني، بالدفاع عن مدينة ماريوبول الساحلية في جنوب شرق أوكرانيا التي احتلتها روسيا بعد حصار استمر عدة أشهر.
بعد أسابيع من القتال العنيف والقصف، استسلم آخر المدافعين عن ماريوبول المحصنين في مصنع آزوفستال في مايو الماضي.
يتهم الكرملين ووسائل الإعلام الحكومية الروسية كتيبة آزوف بأنها جماعة نازية جديدة ارتكبت جرائم حرب ويهدد بإنزال عقاب شديد بأعضائها.
خلفت انفجارات الأسبوع الماضي في سجن أولينيفكا في منطقة انفصالية موالية لروسيا بشرق أوكرانيا عشرات القتلى، بحسب الجيش الروسي. وتتهم موسكو كييف بقصف هذا المعتقل الذي احتجز فيه جنود أوكرانيون أسروا في ماريوبول. لكن السلطات الأوكرانية نفت ذلك مؤكدة أن القوات الروسية قتلتهم.
بريطانيا: هجوم جديد يضعف قوة الأسطول الروسي
من جانبها، ذكرت الاستخبارات العسكرية البريطانية، الثلاثاء، أن هجوما استهدف مقر سيفاستوبول لأسطول روسيا في البحر الأسود صار الأحدث في سلسلة انتكاسات تعرضت لها موسكو في حربها المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر في أوكرانيا.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تقريرها اليومي، عبر موقع تويتر، إن الخسائر الأخيرة لروسيا شملت سفينة القيادة في الأسطول، موسكفا، في أبريل الماضي.
وأضافت الوزارة: "بعد تقارير عن إلغاء العروض العسكرية، ليس من المرجح أن يتمكن أسطول البحر الأسود من إدارة الفعاليات العامة البارزة إلى جانب أنشطته في وقت الحرب".
وفي منطقة دونيتسك، شرقي أوكرانيا، يتواصل القتال اليوم بين القوات الروسية والأوكرانية حول بلدة باشموت.
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم أن القوات الروسية أحرزت تقدما أيضا باتجاه سوليدار، على بعد 8 كيلومترات شمالا.
وأضافت هيئة الأركان أنه تم، إلى حد كبير، صد الهجمات الروسية على عدة مواقع جنوب باشموت.
ويتعذر التحقق من صحة هذه الأنباء من مصدر مستقل.
وأفادت الأركان العامة الأوكرانية بأن القوات الروسية قامت بهجوم في شمال منطقة خيرسون التاخمة لمنطقة دنيبروبتروفسك.
وعلى مدار أسابيع، ظلت كييف تغذي الآمال في شن هجوم مضاد في هذه المنطقة لاستعادة الجنوب الأوكراني.
وتقول كييف إن المدفعية الروسية قصفت مواقع أوكرانية على طول خط المواجهة بأكمله في مناطق خاركيف ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون وميكولايف. وأضافت أن سلاح الجو الروسي شن أيضا نحو أربع هجمات على مواقع أوكرانية.